; الوكالة الإسلامية للإغاثة «إسرا» ودورها في خدمة العالم الإسلامي | مجلة المجتمع

العنوان الوكالة الإسلامية للإغاثة «إسرا» ودورها في خدمة العالم الإسلامي

الكاتب د. سعيد الأصبحي

تاريخ النشر الثلاثاء 17-أغسطس-1993

مشاهدات 28

نشر في العدد 1062

نشر في الصفحة 11

الثلاثاء 17-أغسطس-1993

الوكالات الإسلامية للإغاثة عديدة وفي كل مكان وجميعها تهدف لخدمة الإسلام والمسلمين وإغاثتهم في شتى بقاع العالم، ولكل واحدة أسلوب في العمل حسب ما تقتضيه المصلحة العامة وحسب ما يهيئ لها من فرص. و«إسرا» إحدى هذه الوكالات ولها نشاط في إسكندنافيا، ويعتبر الأخ عبدالواحد بيدرسن- وهو دانماركي الجنسية- أحد العاملين النشطين في مجال الدعوة والمتحدث الرسمي باسم الدانماركيين المسلمين لدى الجهات الرسمية، وقد قام في فترة إسلامه التي لا تتعدى الثماني سنوات بترجمة العديد من الكتب الإسلامية من اللغة الإنجليزية إلى اللغة الدانماركية، كما قام بزيارة المدارس والجامعات لإلقاء المحاضرات والتعريف بالدين الإسلامي للطلبة والدانماركيين بصفة عامة.

أنشطة الوكالة

وفي لقاء مع الأخ عبدالواحد بيدرسن وحول أنشطة الوكالة تحدث قائلًا: إن من أهم الأنشطة التي تقوم بها الوكالة ما يلي:

۱- تجميع الأجهزة الطبية والأدوية من المستشفيات الدانماركية.

٢- تجميع الأطعمة والأموال من الجالية المسلمة الموجودة في الدانمارك.

٣- تجميع الملابس والأغلفة والأقمشة المستعملة.

ويتم إرسال هذه البضائع إلى أماكن مختلفة في العالم حسب الحاجة، ومن أهم ما قامت به الوكالة مؤخرًا إرسال شحنات متتالية من المعدات والأجهزة الطبية والأطعمة إلى داخل البوسنة والهرسك، وتحتسب الوكالة عند الله أربعة شهداء متطوعين للعمل في الوكالة لقوا مصرعهم في الأراضي اليوغسلافية وهم يقومون بواجبهم الشرعي والإنساني تجاه إخوانهم في البوسنة حيث كانوا يقومون بتوصيل معدات الإغاثة إلى هناك. ويضيف الأخ بيدرسن قائلًا: كما قامت الوكالة بتمويل مشروع إنشاء مدرسة للأطفال في أفغانستان بالإضافة إلى تجهيز مستشفى في كابل وكذلك تجهيز عدة مستشفيات ومستوصفات في الباكستان ولبنان وفلسطين كما تم تجهيز مستشفى بداخل العاصمة الصومالية مقديشيو.

تعاون مع الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية

يقول السيد بيدرسن: ولنا تعاون طيب مع الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بالكويت حيث نقوم بإعداد بعض هذه الاحتياجات واستلامها من الحكومة الدانماركية ثم يتم شحنها على نفقة الهيئة الخيرية فقد قمنا باستلام ٤ سيارات من الحكومة الدانماركية وشحنة من القطن الطبي وتم شحنها على نفقة الهيئة إلى البوسنة وإلى الصومال.

وللعلم فإن الوكالة الإسلامية للإغاثة «إسرا» هي الهيئة الوحيدة المعتمدة لدى وزارة الخارجية الدانماركية.. والقسم الخاص بتقديم المساعدات إلى دول العالم الثالث المعروف باسم «دانيدا».

ولا يفوتني أن أذكر بأن هناك إخوة عاملين معي من ضمنهم الأخ خليل التارزي وهو مالك الشركة الثابت للترجمة والجمع التصويري ويعمل لدى الوكالة منذ إنشائها في الدانمارك ويعمل كمسؤول مالي فيها. ويعمل أيضًا الأخ سعيد أمين وهو دانماركي الجنسية كمسؤول عن عمليات الشحن والأخ عبد الله بن عمر وهو تركي الجنسية، يقوم بتنسيق الاتصالات مع الإخوة اليوغوسلاف داخل البوسنة والهرسك ومسؤول التنسيق بين الجاليات المسلمة المقيمة في الدانمارك والأخ عادل الشاعر يعمل كمسؤول عن الاتصالات الخارجية.

مشكلة واحدة

وفي ختام حديثه قال السيد عبد الواحد بيدرسن: توجد لدى الوكالة مشكلة واحدة وهي توفير الأموال لتغطية مصاريف الشحن والنقل، حيث إنه لم يكن لدى الوكالة أية موارد مالية تعتمد عليها إلا ما تجمعه من تبرعات من المحسنين وفي كثير من الأحيان يضيع هذا العجز علينا فرص أخذ بضائع قيمة من المستشفيات الدانماركية، لإرسالها لإخواننا في أنحاء العالم -والحمد لله- تقوم الوكالة بالتعاون والتنسيق مع العديد من هيئات الإغاثة لتوصيل المواد إلى الجهات المتضررة ومن ضمن هذه الهيئات الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، والهيئة الإسلامية الإفريقية للإغاثة، ووكالات إغاثة مختلفة في أفغانستان وباكستان.

الكلمة المفتاحية: وكالة إسرا للإغاثة في الدانمارك.

الوصف المختصر: تقرير يسلط الضوء على جهود وكالة "إسرا" الإسلامية في الدانمارك وأنشطتها الإغاثية في البوسنة والصومال وأفغانستان، وتعاونها المثمر مع الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بالكويت.


- ورد أيضًا في صفحة «المجتمع المحلي» من هذا العدد:

مزيدًا من الحريات

جمال المدساني

إذا جاز استثناء بعض الجمعيات بإعطائها ترخيصًا رسميًا لعمل تطوعي فإنه من الجائز أيضًا أن يسمح لجمعيات لها أغراض تطوعية إنسانية بالترخيص لها كذلك دون إيقاف أنشطتها. لقد جاء أكتوبر ۱۹۹۲ ليؤكد حقيقة الاتجاه نحو مزيد من الحريات والعمل الشعبي، وأن قرار إيقاف نشاط كافة الجمعيات والروابط غير المرخص بها يتنافى وروح المناخ الديمقراطي الذي تعيشه الكويت، ولقد كانت هذه الجمعيات واللجان والروابط تعمل -بصورة واضحة- ومعلنة وكانت- وما زالت- تتعامل مع أجهزة رسمية وشعبية داخلية وخارجية دون أن يحدها عائق من القانون أو المصادرة الرسمية وأن التستر خلف انتقاد بعض النواب لعمل بعض اللجان ليس مبررًا كافيًا لإيقاف أنشطة هذه اللجان.

إن الحل الوحيد هو الترخيص الرسمي لهذه الروابط، كما أنه يتوجب على القوى السياسية في الكويت أن تحترم الوثيقة التاريخية التي سطرتها بعد التحرير وأن تجتهد في الوفاء بها.

اقرأ أيضًا:

حوار مع وفد جمعية الشباب المسلم في الدانمارك

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد684

77

الثلاثاء 18-سبتمبر-1984

بريد القراء  (العدد 684)

نشر في العدد 1067

70

الثلاثاء 21-سبتمبر-1993

المجتمع المحلي (1067)