; بريد القراء (العدد 716) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (العدد 716)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 07-مايو-1985

مشاهدات 62

نشر في العدد 716

نشر في الصفحة 62

الثلاثاء 07-مايو-1985

متابعات

مغالطة

•القارئ ابن فلسطين:

دأبت أجهزة الأعلام العربية منذ بدء الأعمال البطولية في جنوب لبنان لطرد الغزاة اليهود أن تذكر العمليات الاستشهادية بأنها عمليات انتحارية وهذا خطأ لغوي وعقيدي وعلمي. 

فالانتحار لغة قتل النفس لقوله تعالى (وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا) (النساء: ٢٩) ومن الناحية العقيدية: الانتحار محرم لقوله تعالى: (وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا ) النساء:٣٠)

وعلميًا: المنتحر بالسم أو بالطعن أو بإلقاء نفسه من عل كل ذلك يعتبر انتحارًا بفعل الإنسان ذاته ويتحمل المنتحر تبعات عمله.

فإلصاق لفظ الانتحار والفرق الانتحارية والعمليات الانتحارية عما يجريه المسلمون ضد أعدائهم من اليهود وأعوانهم، إنما هو مغالطة وكفر وطمس لمعالم البطولة والاستشهاد.

يجود بالنفس إذ ضن البخيل بها *** والجود بالنفس أقصى غاية الجود

درس

•القارئ محمد أحمد السودان
قيل إن نابليون كان في قصره يستقبل حشودًا من الجماهير جاءت لتحيته.. فألتفت إليه أحد وزرائه قائلًا: «أنظر يا مولاي كل هذه الحشود جاءت من أجلك وتهتف باسمك فرد عليه نابليون: «أعلم أنهم يهتفون لي وأعلم كذلك لو أخذت غدًا إلى حبل المشنقة لكانوا أشد هتافًا لغيري!!

فنابليون كان يدرك بوعي أن هذه الجماهير التي جاءت لقصره محيية هاتفة باسمه لم يرها تهتف له عندما كان ضعيفًا وأنها ستتخلى عنه عندما تتخلى عنه قوته! 

نابليون وعى الدرس جيدًا بينما لا يزال معظم قادتنا في غرورهم وتيههم سادرون غافلون إلى هؤلاء أقول: نميري ليس عنكم ببعيد!

ملاحظة

•القارئ حسب الرسول الأمين المبارك- الكويت

لقد تابعت في ليلة الإسراء والمعراج لسنة ١٤٠٥ هـ من المذياع، لعدة أقطار إسلامية الاحتفالات المقامة في هذه الأقطار احتفاء بمقدم هذه الذكرى العطرة للأمة الإسلامية جمعاء، وكذلك استمر لعدة لقاءات وندوات مذاعة ولكنني أحسست أنه كلما قيل في هذه الاحتفالات واللقاءات والندوات، لم يكن إلا نمطاً مكروراً توارثه خطباء هذه الليلة عن خطباء نفس الليلة من السنة السابقة مع زيادة في التجريح واللوم والتقريع انصب على جام هذه الأمة اليتيمة وذلك على سكوتها وعدم تهيئتها لنفسها واستعدادها لاستعادة مهبط الإسراء ومنطلق المعراج، ثم أطرقت أسائل نفسي:

-    إلى متى نظل نحن المسلمين نفوسنا مصوحة وقلوبنا مجرحة لا نبادر لفعل شيء أو نبرمج لفعل شيء على مستوى حجم الأمة الإسلامية..

عد إلينا يا صلاح

لقد طال الزمان فما من عودة يا صلاح، أسألك بالله أن تأتي وتنظر إلى حالنا المأساوي التعيس، ينادينا ويناديك مسرى الحبيب المحبوب صلى الله عليه وسلم ويقول كل المساجد طهرت وأنا على شرفي أدنس فيا له من عار علينا نحن أمة محمد صلى الله عليه وسلم، فتحها عمر الفاروق وحررها صلاح الماضي فمن يحررها الآن ولا يوجد أحد إلا أنت يا مختفي في أرض الله عد... عد... عد... دوي صوتي يناديك ويقول حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله فاطر السماوات والأرض وهو على كل شيء قدير.

فاضل حسين العقاب


ليت قومي يعلمون

•القارئ المهندس أنس الغيث

ماذا فعلنا تجاه الحملات الدعائية والإعلامية المعادية لعقيدتنا الإسلامية السمحاء! كيف كان تصرفنا حيالها!
وهل قمنا بعمل ما إزاء هذه الاعتداءات والافتراءات، والأحقاد، والتضليل والإساءة! وما هو ردنا على التشويه المتعمد والتشكيك المستمر!

هذه الحملات الشرسة العدوانية والتي بدرت وصدرت من أعداء إسلامنا ماذا كان موقفنا نحو مصادرها وأصحابها!
الدم المسلم أصبح أرخص الدماء في هذا العالم المجنون! وكل يوم يمضي يخلف لنا مئات الضحايا والمشردين من المسلمين.

كل يوم نسمع ونشاهد الاعتداءات والمذابح والمجازر وكل ذلك ضد أهلنا المسلمين، فكم مدينة إسلامية دمرت وكم قرية مسلمه أحرقت وكم أحياء سكنية إسلامية ومخيمات إسلامية اغتصبت هي وسكانها المسلمون وذبحوا ذبح النعاج!! 

وأمام كل هذا لا ردة فعل ولا وقفة شجاعة تضع حدًا لهذا التدهور وتنقذ إخواننا المسلمين المضطهدين! 
بل الأسوأ والأخزى من ذلك أننا حكومات إسلامية وشعوب إسلامية وأفراد مسلمين نمد يدنا ونتعاون ونقدم القروض المالية والهبات النقدية والمساعدات المتنوعة لأنظمة وسلطات وحكومات وهيئات صليبية وماسونية وثنية وشيوعية، طائفية ويهودية، لم تجف أيديها من دماء إخواننا المسلمين…

فكم دفعنا من أموالنا لدول الفلبين والهند وإثيوبيا واليونان وغيرها وغيرها.. وكم مليارًا تدفق على أنظمة الصمود المزعوم والقرامطة الجدد وكانتونات الطائفية.. وكل هذه الأنظمة وكل هذه الدول وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية والإتحاد السوفياتي لا تريد لأمة الإسلام إلا الشر وها هي مذابحهم لأهلنا المسلمين أكبر دليل على حقدهم وعدوانهم وإجرامهم ونحن لا نبالي!! 

فالخجل الخجل يا مسلمين... بأموالكم وبملياراتكم بهباتكم بفائض أموالكم في بنوكهم وبقروضكم تقتلون إخوانكم المسلمين في شتى بقاع الأرض!

فهل يستيقظ النائم ويصحو الغافل و يتوب المتهاون و يجاهد المؤمن ليت قومي يفعلون.

تحت عنوان «نحن على مفترق الطرق» كتب الأخ القارئ جمال عبده من اليمن يقول:

نحن اليوم على مفترق الطرق وعالمنا الإسلامي تجتاحه تيارات من المبادئ والأفكار والأخلاق والتصورات والعادات والتقاليد، ولقد تأثر كثير من الشباب والشابات في مجتمعنا الإسلامي اليوم بركام هذه الموجة العاتية وبمظاهر هذه المدنية الآثمة.

فظنوا وبعض الظن إثم أن آية النهوض بالرقص الماجن وعلامة التقدم بالاختلاط الشائن ومقياس التجدد بالتقليد الأعمى، ومظهر المدنية بالتخنفس الرقيع حتى أن كثيراً من هؤلاء المائعين المتحللين اتهموا المتمسك بدينه والمتميز بمظهره بالتخلف والرجعية. لأن الحق عند هؤلاء كما يقول الأستاذ الطنطاوي «هو ما جاء من هناك من باريس، ولندن، وبرلين، ونيويورك.. ولو كان الرقص والخلاعة والاختلاط في الجامعة والتكشف في الملعب والعري على الساحل والباطل هو ما جاء من هنا: من الأزهر والأموي وهاتيك المدارس الشرقية والمساجد الإسلامية، ولو كان الشرف والهدى والعفاف والطهر».

بل نجد من هؤلاء المارقين المتقولين من يقول إن شريعة الإسلام حققت أغراضها في العصور التاريخية السالفة، فلم تعد تصلح لعصر الذرة والكهرباء والصاروخ... 

فعلينا أن نطرح الإسلام جانبًا وعلينا أن نفصل الدين عن الدولة وعلينا أن نترك ما لله الله وما لقيصر لقيصر، إن أردنا أن نسابق الأمم في مضمار المدنية والتقدم والعلم، ﴿ذَٰلِكَ قَوۡلُهُم بِأَفۡوَٰهِهِمۡۖ يُضَٰهِـُٔونَ قَوۡلَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبۡلُۚ قَٰتَلَهُمُ ٱللَّهُۖ أَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ﴾ (التوبة:٣٠)

وهذه الظاهرة من التقولات الكاذبة والتخرصات الأئمة إن دلت على شيء فإنما تدل على خيانتهم لدينهم وعمالتهم للأجنبي.. فما وجدوا سبيلًا لمطعن إلا أن يرددوا ما يمليه عليهم أسيادهم من ملاحدة الشرق أو مستعمري الغرب ترديد الببغاوات ويحاكونهم فيما يتقولون محاكمات القردة، دون أن يكون للمحاكمات العقلية والتأملات المنطقية في أنفسهم أدنى نصيب، وصدق رسول الإسلام القائل فيما رواه ابن جرير «لتتبعن سنن من قبلكم شبرًا بشبر وذراعًا بذراع، وباعًا بباع حتى لو أن أحدًا من هؤلاء دخل جحر ضب لدخلتموه».

• «كيلًا تجهض الآمال» عنوان مقالة طيبة بعث بها إلينا الأخ حيدر قفه من قطر اقتطفنا منها الآتي:

يكاد يتقطع قلب كل مسلم غيور، حينما يسمع أو يرى أن مشروعًا إسلاميًا في بلد ما في أمس الحاجة إليه، لا يرى النور لضعف إمكانات المسلمين. بينما أموال المسلمين تهدر هنا وهناك، في حين أن أعداء الله يستطيعون إنجاز أي مشروع في فترة زمنية قصيرة.

وفرحنا كثيرًا عندما ولدت «الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية» وتبناها المخلصون من أغنياء ووجهاء ودعاة هذه الأمة، وقلنا عسى أن تؤتي هذه الهيئة ثمارها، وتسد عجزًا متعمدًا، وتقصيرًا مستهدفًا، أو توانيًا مخططًا له من قبل المؤسسات الحكومية في دولنا، ولكن مع فرحتنا الكبيرة بميلاد هذه الهيئة نضع أيدينا على قلوبنا، لأن فشل أي مشروع إسلامي كهذا- لا قدر الله- لا أقول يعيق المسيرة، بل يرجع بنا إلى الوراء خطوات وخطوات، لأن القناعة باليأس واليقين بالفشل، يحبطان كل محاولات الإصلاح القادمة، لأنها تفقد رصيدها الشعبي سلفًا، ولأن الناس سرعان ما تتذكر التجارب الفاشلة.

وفي المقابلة التي أجرتها مجلة الدعوة السعودية العدد ۹۷۷ ذكر الأخ الفاضل الشيخ عبد الله العلي المطوع أن الهيئة جمعت حتى تاريخ التصريح المذكور مبلغًا لا يزيد عن مليوني دولار وهذا بلا شك مبلغ قليل إذا قيس بإمكانات الأمة الإسلامية وبالآمال العريضة المعقودة على هذه الهيئة.

ولكي ندفع عجلة هذه الهيئة الخيرية إلى الأمام، أريد أن أضع بعض المقترحات تحت تصرف الإخوة القائمين على المشروع.

1-    إن أول عمل يجب أن تقوم به الهيئة هو حصر أهل الخير والأغنياء والموسرين في كل بلد وقطر إسلامي، ثم تدور لجنة من المؤسسين في الهيئة والموثوقين لدى هؤلاء الأغنياء- حسب كل قطر- بعرض الفكرة عليهم شخصيًا، ثم ترك حرية الاكتتاب للشخص نفسه والمبلغ الذي يود دفعه كل عام وتعين الهيئة مندوبًا عنها في كل بلد مهمته تذكير هؤلاء كل عام بميعاد الدفع، وبما يدفعون.

2- أن تحرص الهيئة تمامًا وبشكل علني عن أي ارتباط رسمي.

3-    تحرص الهيئة على كسب ثقة الناس، ولا يكون ذلك إلا بإثبات فعاليتها وصدقها في العمل لله. 

4- أن تكون الأولوية في مشروعات الهيئة للمشاريع السريعة المردود المتواضعة التكاليف، والتي تلح إليها الحاجة، بادئة بالأسهل.

هذا ونسأل الله التوفيق لكل العاملين المخلصين لنصرة دين الله.

اللهم آمين.

 

دوافع الجهاد

•القارئ أبو النور- باكستان

قد تعتري الإنسان بعض الظروف الصعبة نتيجة الفقر الشديد والفاقة الكالحة أو غير ذلك من مصاعب ومصائب الدنيا، مما يجعله يسأم الحياة ويصبح في ضيق منها ويضيق بها ذرعًا، كأنما يصعد في السماء فيؤثر الموت على الحياة ويؤثر العدم على الوجود، ويكون في دوامة من أمره لا يستطيع الخروج منها ولم يجد منها فكاكًا أو مخرجًا غير أن يقذف بنفسه في حرب طاحنة شعواء ظانًا في أنه محب للشهادة في سبيل الله وأنه يقاتل في سبيل إعلاء كلمة الله. 

لمثل هذا نقول لا ثم لا ههنا يكون التمحيص وهنا تكون الغربلة، فالنية أساس كل شيء للجهاد في سبيل الله وأن كثيرًا من الناس ليخلطون ويخطئون فهم هذه المعاني ويتورطون في مثل هذه الدروب. فالجهاد في سبيل الله يجب أن يكون حقًا في سبيله تعالى خالصًا لوجهه الكريم، خال من كل عيب أو ضعف أو خوف أو جبن وأن ينفر كل من ينفر للجهاد مع كامل شعوره بمركز القوة والنصرة والأمل والتفاؤل يساوره و يحاكيه والابتسامة تملأ محياه وهو مقبل على الجهاد، وأن يكون مؤمنًا كل الإيمان واليقين بالفوز بإحدى الحسنيين إما النصر والظفر بعقيدته ودينه وبهذا يكون إنسانًا متفائلًا مرفوع الرأس بين أهله وعشيرته وقومه وقد حقق رضا الله ورضا قومه وأما الفوز بالشهادة العليا التي تعدل الدنيا وما فيها والتي هي خير هدية من الله لعبده المؤمن المجاهد.

واقع مؤلم وشباب ضائع

•القارئة م. فاطمة- الطائف

يعجبني «الرافعي» أديبًا وشاعرًا.. وتعجبني كتاباته سواء أكانت وعظًا، أو نقدًا، أو تحليلًا أو وصفًا. 
وأقول فيه ما قال «شكيب أرسلان»

«إن العربية لم تنجب مثله من عدة قرون»

يعجبني قوله:

يا شباب العالم المحمدي *** ينقص الكون شباب مهتدي

أسمع فيه رنة الألم على حال العالم الإسلامي وشبابه.. شبابه الذي يهتف بأعلى صوته مطالبًا بكل قوته «بهدف» في مرمى كرة القدم!! وما أروع تلك الساعة التي يسجل فيها فريقه هدفًا أنه من فرط حماسه يبكي فرحًا، ويهتز طربًا.

وإذا لاحظته وهو يرى على الصحف وفي التلفاز أطفال المسلمين ونساءهم يموتون جوعًا من الجفاف ويتناقصون في كل يوم بالآلاف ترى تلك العين جامدة، وتلك الروح خامدة، وكأن الأمر لا يعنيه في شيء.

أما إذا رأيته وهو يراقب الكرة تتقاذف من هنا لهناك في تيه ودلال وتسجل هدفًا عليه إذا به يبكي حزنًا ويتألم قهرًا، ويضرب برجله على الأرض، ويقطب جبينه ويلعن الفريق الآخر- حتى لو كان أخًا شقيقًا له.. ولا يذرف دمعة واحدة على أراضيه التي تسلب كل يوم شبرًا، وعرضه الذي ينتهك، وحرماته التي تضيع. 

أرى الرافعي رائعًا.. أرى فيه عبودية المسلم لربه حين يقول: 
في ضميري دائمًا صوت النبي *** آمرا جاهد وكابد واتعب 
صائحًا غالب وطالب وادأب *** صارخًا كن أبدًا حرًا أبي 
كن سواء ما اختفى وما علن *** كن قويًا بالضمير والبدن

ردود خاصة

•الأخ القارئ أبو يوسف- جامعة الملك سعود

شكرًا على ملاحظاتك الطيبة التي تنم عن حس إسلامي عميق. وكلنا أمل أن تستمر الصلة فيما بيننا. وفقنا الله وإياك لما فيه الخير.

•الأخ القارئ ع. ع - الحربي 

كل المواد التي تصلنا تأخذ طريقها إلى النشر إن كانت صالحة أما بخصوص رسالتكم الأخيرة فقد حولت إلى أصحابها وشكرًا لكم.

•الأخ خ. ب سوداني مقيم في السعودية

يمكنك الاتصال بالمجاهدين

الأفغان على العنوان التالي:

F. 7. 1 STREET 37

HOUSE 6 ISLAMABAD باكستان

وجزاكم الله كل خير على عواطفكم الإسلامية الصادقة.

•الأخ القارئ أبو النور- السعودية

إثارة مثل هذه الأمور على صفحات المجلة لا يفيد مطلقًا، بل قد يؤدي إلى آثار عكسية والأفضل إثارتها عن طريق بعض القنوات الخاصة أعانكم الله يا أخي وثبتنا وإياكم على الحق.

•الأخ القارئ أحمد بن سليمان القشعمي

يمكنكم مراسلة النائب المذكور

على عنوانه في مجلس الأمة الكويتي وشكرًا على ثقتكم وعواطفكم تجاه المجلة.

•الأخ القارئ أكرم سماحة- الأردن

شكرًا على ملاحظتك الطيبة ونأمل تلافي ذلك في المستقبل إن شاء الله.

•الأخت الأردنية الحائرة والمقيمة في الرياض

من خلال أهلك وأقاربك يمكنك الوصول إلى الحقيقة فكابول يسيطر عليها الشيوعيون وقبول طرف أجنبي في جامعة كابول في الظرف يلقي ظلالًا من الشك على انتماءات هذا الطالب.. وفقك الله أيتها الأخت الفاضلة وسدد خط لما فيه الخير.

•الأخ عبد الله عبد الرحمن- بريطانيا

نأمل أن نلبي اقتراحك في المستقبل إن شاء الله وشكرًا لمشاعرك النبيلة تجاه المجلة.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

154

الثلاثاء 24-مارس-1970

لم كل هذه الحرب؟

نشر في العدد 14

85

الثلاثاء 16-يونيو-1970

مفهومات خاطئة 4