; المجتمع الصحي: 1846 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي: 1846

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 04-أبريل-2009

مشاهدات 69

نشر في العدد 1846

نشر في الصفحة 60

السبت 04-أبريل-2009

 التلفزيون يرفع الكولسترول والرياضة تخفضه

كثيرًا ما تعاني شرائح المجتمع التي تدمن مشاهدة التلفزيون بصورة غير طبيعية من مختلف أمراض المفاصل والبدانة، حيث إن الإحساس بالشبع يضعف لدى الشخص الذي يركز على برنامج التلفزيون المفضل لديه، وبذلك يكون قد تناول كميات إضافية من الأكل تؤدي به إلى السمنة أو عسر الهضم وأمراض أخرى منها زيادة نسبة الكولسترول.

وأشار بحث جديد أن الناس يأكلون أكثر عندما يتسمرون أمام شاشات التلفزيون. وكلما كان البرنامج مسليًا أكلوا أكثر. وقال الدكتور «الآن هيرش» مدير دراسات الجهاز العصبي بمؤسسة علاج وأبحاث الشم والتذوق في شيكاغو: «يبدو أن المخ المنشغل لا يلاحظ ما يفعله الفم».

 وقال «هيرش»: إن دراسات كثيرة ربطت بين البدانة ومشاهدة التلفزيون، وإن هذه الصلة تعود على الأرجح إلى عدم الحركة، ولكن ربما برامج التسلية تسهم أيضًا في ذلك.

وأضاف: إذا كنت تريد أن تفقد وزنًا أغلق التلفزيون أو شاهد شيئًا مملًا.

وعليك بالتمرينات لزيادة الكولسترول الحميد.

مباريات كرة القدم تجهد قلوب مشاهديها 

قال باحثون ألمان: إن مشاهدة مباراة مهمة في كرة القدم قد تجهد قلب المتفرج، ليس بالمعنى المجازي بل بالمعنى الحرفي للكلمة.

 وبعد دراستهم لآثار المباريات أثناء كأس العالم الأخيرة، خلص الباحثون إلى أن احتمالات الإصابة بنوبة قلبية أو مشكلة خطيرة في القلب لدى الرجال الألمان تزيد أكثر من ثلاث مرات في الأيام التي يلعب فيها فريقهم، وكانت النسبة أعلى بين النساء الألمانيات؛ إذ وصلت إلى ۸۲٪.

ووجد الباحثون أن الحالات الطارئة للقلب تحدث في العادة في غضون ساعتين من بداية المباراة.

واقتصرت السجلات على الألمان الذين يعانون من مشكلات في القلب.

ووجد الباحثون أن ستًا من المباريات السبع التي شارك فيها المنتخب الألماني ارتبطت بزيادة في عدد حالات القلب الطارئة عن العدد المذكور أثناء مدة المراقبة. 

وحدث أكبر عدد من الحالات أثناء مباراة دور الثمانية التي هزمت فيها ألمانيا الأرجنتين بالركلات الترجيحية وتسببت المباراة التالية- التي خسرتها ألمانيا في الدور قبل النهائي أمام إيطاليا - في حالات إصابة كثيرة بنوبات قلبية.

وعلى النقيض لم تتسبب مباراة المركز الثالث بين ألمانيا والبرتغال في مشكلات قلبية للجمهور الألماني حيث هزمت ألمانيا البرتغال 3-١.

.. وضغوط العمل تزيد احتمال الإصابة بأمراض القلب 

خلصت نتائج دراسة بحثية إلى أن لضغوط العمل تأثيرًا بيولوجيًا مباشرًا على جسم الفرد، مما يؤدي إلى خطر تعرضه لأمراض القلب.

وركزت الدراسة – التي وردت تفاصيلها في مجلة أمراض القلب الأوروبية - على أكثر من ١٠ آلاف موظف حكومي بريطاني.

وتوصلت الدراسة إلى أن الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن ٥٠ عامًا - ويعتبرون أن بيئات عملهم ضاغطة - هم على الأرجح أكثر احتمالًا بنسبة 70% للإصابة بأمراض القلب؛ مقارنة مع زملائهم الذين يعملون في بيئات عمل تخلو من الضغوط.

واستنتجت الدراسة أن الأفراد العاملين في بيئات عمل ضاغطة لا يملكون الوقت الكافي لممارسة الرياضة والحفاظ على أنظمة غذائية صحية لكنها رصدت ظهور علامات على حدوث تغيرات بيولوجية وكيمائية مهمة في أجسام هؤلاء.

وقد أخذ الباحثون في اعتبارهم النظام الغذائي المتبع والتمارين الرياضية والتدخين وتناول المشروبات الكحولية. 

وبدا الأشخاص - الذين قالوا إنهم يعملون في بيئات عمل ضاغطة- أقل احتمالًا لتناول كميات كافية من الفواكه والخضراوات وممارسة التمارين الرياضية.

وصفة بسيطة للقضاء على رائحة الفم الكريهة

أكد بحث حديث أن غسل الأسنان مرتين يوميًا بمعجون مضاد للبكتريا، واستخدام فرشاة مزودة بمكشطة للسان يمكن أن يساعد على القضاء على رائحة النفس الكريهة.

وتنجم رائحة الفم الكريهة في الغالب عن تحلل البكتريا بالفم منتجة مركبات كبريتية كريهة الرائحة. ويقدر بأن 25% من البالغين يعانون من الإحراج بسبب رائحة الفم الكريهة وربما تصل النسبة إلى 50% مع البالغين الأكبر سنًا.

وعقب دراسة استمرت ٢٨ يومًا على ١٤ بالغًا يعانون من رائحة النفس الكريهة، خلص الباحثون إلى أن غسل الأسنان مرتين يوميًا بمعجون أسنان يحتوي على مادة «تريكلوسان». وكشط سطح اللسان

سيقضي على المشكلة.

يذكر أن أغلب أنواع معاجين الأسنان لا تحتوي على مادة «تريكلوسان».

اللافت - حسب الدراسة-: «أن الخوف من رائحة الفم الكريهة يكون في بعض الأحيان كبيرًا جدًا؛ حتى أن قرابة 25% من الأشخاص الذين يدعون معاناتهم من الرائحة الكريهة لا يعانون منها بالفعل»!

الزنجبيل منشط جيد للدورة الدموية

أكد خبراء التغذية أن الفوائد الطبية للزنجبيل عرفت على المستوى الشعبي منذ أكثر من ألفي عام، نظرًا لما له من تأثير إيجابي على عمل الأمعاء والدورة الدموية.

وقد أثبتت التجارب المعملية فاعلية الزنجبيل في علاج «الدوار»، كما أكدت أن تناول جرام واحد من مسحوق الزنجبيل قد أظهر فعالية في الوقاية من القيء والغثيان بعد العمليات الجراحية.

حيث يعمل الزنجبيل على تنقية الدم ومنع انسداد الشرايين والأوردة، كما أنه يمنع تأثير المواد التي تسبب التهاب الأوعية الدموية في المخ والتي تؤدي للإصابة بالصداع النصفي. 

التوأم.. تماثل جسدي وعقلي 

التوائم عالم مثير، إذ يكون بينهم تماثل فكري وعصبي، كما يتشابهون في درجة استجابتهم لعوامل الوراثة والبيئة، وحتى الإصابة بالأمراض المختلفة، أو انتقالها إليهم عن طريق الوراثة!

وأكثر التوائم انتشارًا من ناحية العدد التوائم الثنائية والتوأم «الثنائي» أحد نوعين. إما توأم أحادي «الزيجوت»، ونعني بذلك أنها بويضة واحدة مخصبة بحيوان منوي واحد ولكن انقسمت إلى توأم، وهذا النوع من التوائم يطلق عليه اسم التوأم المتماثل، إذ إن نسبة التشابه بينهم عالية جدًا في نواح عدة.

أما النوع الثاني فهو التوأم «ثنائي الزيجوت» ونقصد بذلك بويضتين تم تخصيب كل منهما بحيوان منوي على حدة في الوقت ذاته، وهما متشابهان، ولكن لدرجة أقل من التوأم المتماثل، ويطلق عليهم التوأم المتشابه، وإذا اختلف جنس التوأم فهم توأم متشابه.

وبعض التوائم المتماثلة تولد متلاصقة ويطلق عليها «توأم سيامي»، وقد تكون منطقة الالتصاق الرأس الصدر الجزع أو الحوض.

وليس الغالب أن تكون جراحات الفصل بينهم متاحة أو ممكنة بسهولة. 

وعادة ما يُولد التوأم قبل الميعاد المتوقع لولادته، ولكن هذا لا يعني أنه غير كامل النمو أو أن التوأم غير طبيعي.

أما بالنسبة للأمراض الموروثة فتحدث أكثر للتوائم المتماثلين.

أما عن تماثل التوائم بالنسبة للذكاء والتصرف وردود الأفعال، فإن هذا بدهي إلى حد كبير، مثله مثل التماثل في الصوت والصورة والشكل، إذ إن العوامل الجينية متشابهة إلى حد كبير بالنسبة لخلايا المخ مثل بقية خلايا الجسم، فيكون المخ وظيفيًا وتشريحيًا متماثلًا إلى حد كبير، أما الفروق البسيطة فتكون فيما بعد اعتمادًا على المكتسب من البيئة لاختلاف الظروف المحيطة.

تطوير جهاز آلي يصنع الأربطة خارج جسم الإنسان 

تمكن فريق علمي في جامعة «سنغافورة» الوطنية، من تطوير جهاز أو آلة تساعد على

صنع وإنتاج الأوتار والأربطة العضلية للإنسان في المختبر.

وقال باحثون في صحيفة «ستريت تايمز»: إن هذه الآلة تنتج أعضاء بشرية منماة في المختبر يمكن زراعتها في المرضى المحتاجين لها من خلال نسج شبكة مرنة على مادة متحللة بيولوجيًا، وإدخال أكثر من مليون خلية جذعية جنينية إليها لإنتاج أوتار طبيعية يتم زراعتها بنجاح في الإنسان.

وأوضح هؤلاء الباحثون أن الخلايا الجذعية في الشبكة تبدأ بالاستطالة والنمو عند ربطها بالآلة وتتحول إلى خلايا أوتار وأربطة مشيرين إلى أن هذه الآلة لا تزال في مرحلة التجربة ولابد من اختبارها على الحيوانات أولاً قبل استخدامها على الإنسان، والتأكد من استمرار فاعليتها ونجاح الأعضاء التي تنتجها.

الرابط المختصر :