; هجائية الحب (۱۸) «حرف العين» علم ولدك الحكمة | مجلة المجتمع

العنوان هجائية الحب (۱۸) «حرف العين» علم ولدك الحكمة

الكاتب أ. د. سمير يونس

تاريخ النشر السبت 01-أكتوبر-2011

مشاهدات 58

نشر في العدد 1971

نشر في الصفحة 54

السبت 01-أكتوبر-2011

الحكمة هبة من الله لعباده الأتقياء، وهي خير كثير وفير. قال تعالى: ﴿ يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الحكمة فقد أوتي خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذكرُ إِلَّا أوْلُوا الأَلْبَابِ (269)﴾ (البقرة: 269). 

 ونظرًا لما للحكمة من أهمية عظمى فقد جعلها الله عز وجل مهمة أساسية - من مهام رسولنا العظيم ، وقد ورد - ذلك في أكثر من موضع من القرآن الكريم، ومن ذلك قوله تعالي: ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِِِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (2)﴾ (الجمعة: 2).

ومن الله على عباده بهذه النعمة، فقال عز وجل: ﴿وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُمْ بِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (231)﴾ (البقرة: 231).

وذكر الله تبارك وتعالى أنها من نعمه سبحانه على رسله وأنبيائه، فعن محمد ﷺ قال تعالى: ﴿ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا (113)﴾ (النساء: 113)، وعن داود عليه السلام قال الله عز وجل: ﴿وقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ ﴾(البقرة: ٢٥١).

وعن عيسى عليه السلام يقول سبحانه: ﴿ وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ﴾ (المائدة: 110)، كما أوصى سيد الدعاة محمدًا والدعاة جميعًا، أن يدعو العالمين إلى دين بـ الله بالحكمة، قال تعالى: ﴿ ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ (125)﴾ (النحل:  ١٢٥).

وقد حثنا رسولنا العظيم ﷺ على أن نبحث عن الحكمة ونتعلمها، وذلك في قوله الحكمة  ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق الناس بها. 

والأولاد أفلاذ الأكباد وتربيتهم تربية سليمة تقتضي أن يقدم لهم الآباء والأمهات النصح السديد، والتوجيه الرشيد، ومن أثمن أنواع النصح أن نعلمهم الحكمة. وقد أكد القرآن الكريم ذلك، حيث سجل هذا الأسلوب التربوي للقمان وهو يعظام ابنه فقال تعالى على لسانه، ﴿ وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ (13)﴾ (لقمان: الآية 13).

ثم واصل لقمان وصاياه لابنه قائلاً: ﴿ يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ (16) يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (17) وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (18) وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ (19)﴾ (لقمان: 16- 19).

وقد كتب عمر بن الخطاب لابنه عبد الله «أما بعد، فإنه من اتقى الله وقاه، ومن توكل عليه كفاه، ومن شكر له زاده، ومن أقرضه جزاه»، ومن أقوال أفلاطون الفيلسوف اليوناني: «من يأبى اليوم قبول النصيحة التي لا تكلفه شيئًا فسوف يضطر في الغد إلى شراء الأسف بأغلى ثمن» ....

تأسيسًا على ذلك رأيت أن أقدم للآباء والأمهات بعض الحكم التي يمكن لأي أب أن يقدمها لولده، فإلى كل أب أقول: علم ولدك:

1. إيمانك أمانك في دنياك وآخرتك:

فقد صدر لقمان وصاياه لابنه بقوله و﴿يَاْ بُنَي لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشَّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيم﴾ (لقمان: 13). وقد وجه الرسول الكريم ﷺ أمته للاهتمام بهذا الأمر فقال: «جددوا إيمانكم».

2. العلم نور يقذفه الله في قلوب الطائعين:

 يقول أبو الدرداء: «اطلبوا العلم، فإن عجزتم فأحبوا أهله، فإن لم تحبوهم فلا تبغضوهم». 

ومن الحكم الغربية قوله: «نصف العلم أخطر من الجهل».

3. في الطاعة عزوفي المعصية مذلة:

يقول ابن عباس - رضي الله عنهما -: «إن للحسنة ضياء في الوجه، ونورًا في القلب، وسعة في الرزق، وقوة في البدن، ومحبة في قلوب الخلق، وإن للسيئة سوادًا في الوجه، وظلمة في القلب، ووهنًا في البدن، ونقصًا في الرزق، وبغضة في قلوب الخلق»

كما أن المعاصي والذنوب تحرم الإنسان العلم لأن العلم نور يقذفه الله في القلب، والمعصية تطفئ هذا النور.

روي أن الإمام الشافعي لما جلس بين يدي أستاذه الإمام مالك - رحمهما الله - وقرأ عليه ففرح به الإمام مالك، وأعجب بذكاء الشافعي وفطنته، فقال له: إني أرى أن الله قد ألقى في قلبك نورا فلا تطفئه بظلمة المعصية.

ومن حكم ابن القيم «الذنوب جراحات ورب جرح وقع في مقتل» ...

4. التقوى هي السلاح الأقوى:

إذ بها يخرجك الله من الشدائد والأزمات ويرزقك من حيث لا تحتسب، قال تعالى: ﴿وَمَنْ يتَّقِ اللهَ يَجْعَل لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقَهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ ﴾ (الطلاق: 2-3).

5. المعرفة على قدر الحاجة:

فلا تقل كل ما تعرف، ولكن يجب أن تعرف كل ما تقول، وكثرة الكلام توقع في الخطأ، وخير الكلام ما قل ودل ولم يمل. ومن جوانب تميز نبينا العظيم ، ومن نعم ربه عليه أنه أتاه جوامع الكلم فالإيجاز بلاغة.

6. لا يكفي أن تكون متعلمًا :

ولكن ينبغي أن تكون مثقفًا مفكرًا، تتداول الفكرة، ولا تسلم بها من أول لحظة - ما دامت ليست نصًا شرعيًا - يقول أرسطو علاقة العقل المتعلم هي قدرته على تداول الفكرة، دون أن يتقبلها من أول لحظة...

وفي هذا السياق يقول عباس محمود بـ العقاد: « اقرأ كتابًا جيدًأ ثلاث مرات أنفع لك من أن تقرأ ثلاثة كتب جيدة».

7. واصبر على ما أصابك:

من الحكم العظيمة: «الجزع عند المصيبة - مصيبة أخرى، ويقول أحدهم أيضًا الإنسان الذي يتقن الصبر يمكنه إتقان أي شيء آخر».

ويقول النبي ﷺ : «ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا حزن ولا أذى ولا غم، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه» (أخرجه أحمد).

فينبغي للأب أن يعلم ولده الصبر، وأن يغرس فيه هذه القيمة من خلال التدرب على ممارستها وتعميقها، وأن يعلمه أنه لم يأخذ من الله عهدًا أن تصفو له الدنيا، وأن يديم عليه الرخاء، فالابتلاء ملازم للإنسان ﴿الْذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً ﴾(الملك: 2) ؛ فالأزمات تتراءى لنا بين إقبال وإدبار، والبلاء على قدر الإيمان، فلا مناص إذن من الصبر، ويبقى المؤمن متفائلاً، يرمق الأمل وينتظره وليلزم المبتلى الاستغفار، فمن لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجًا ومن كل ضيق مخرجًا، ورزقه من حيث لا يحتسب.

8. صديقك من صدقك لا من صدقك:

فقد تختار صديقًا يراك على خطأ، فلا ينبهك، ويسرك أنه يطاوعك دون نصح، وهذا ليس بصديق، لأنه يصدقك ولا يصدقك فاحرص على انتقاء صديق إذا رآك معوجًا أقام اعوجاجك، دون أن يسيء إليك، فهو دائما يحسن الظن بك، ويلتمس لك الأعذار.. يحافظ على أسرارك، يكون عونًا لك في السراء والضراء والفرح والحزن، والسعة والضيق، والغنى والفقر. يؤثرك على نفسه، ويتمنى لك الخير دائما كما يتمناه لنفسه، ينصحك إذا رأى عيبك ويشجعك إذا رأى منك الخير، ويعينك على عمل الصالحات.. يوسع لك في المجلس، ويسعى في حاجتك قبل أن تطلب منه، ودون أن ينتظر الرد ويدعو لك بظهر الغيب، ويحبك في الله دون مصالح دنيوية، يفيدك باستقامته وصلاحه يرفع شأنك، وتعتز بصداقته، ولم يخجل من ذكر صداقتك له.

ومن حكم الأصمعي في الصداقة قوله «الصاحب رقعة في قميص الرجل، فلينظر كل منكم بم يرقع ثوبه» ...

9. الكلمة الطيبة صدقة :

كلمة تفيض حكمة وذوقًا، حسبها أنها خرجت من لسان النبي ﷺ .. شبهها القرآن الكريم بالشجرة النافعة بثمرها وظلها وكل مكوناتها: ﴿ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (24) تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (25) ﴾ (إبراهيم: 24-25).

وأحسن القول الدعوة إلى الله: ﴿ وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (33)﴾ (فصلت: 33)، ومن الكلم الطيب أيضًا كلمات التودد والبر للوالدين وذوي الأرحام والأصحاب والناس، ﴿ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا ﴾( البقرة: 83)، وشكرك لمن أسدى إليك نصحًا أو قدم لك معروفًا إنما هو من الكلمات الطيبات وتحيتك للناس بالسلام كلمة طيبة، وتهنئتك لهم في المناسبات السعيدة ومواساتك لهم في الأحزان.. ذلك كله من الكلمات الطيبات فالزمها وأكثر منها. 

10. أحسن إلى المسيء تسده

تلك من الحكم البالغة التي أشار إليها المولى عز وجل في كتابه الكريم، قال تعالى: ﴿وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ﴾ (فصلت: 34).

ومن هدي رسولنا الكريم ﷺ ووصاياه أوصاني ربي يتسع أوصيكم بها ، وجاء من بينها وأن أعفو عمن ظلمني، وأصل من قطعني ... ومن توجيهاته  أيضًا ، وأحسن إلى من أساء إليك ..

11. لا تتحدث عن نفسك كثيرًا

ولا تعرف الناس بمزاياك إلا عند الحاجة إلى ذلك، فإن كثرة حديثك عن نفسك دليل على عدم ثقتك بذاتك، يقول الأستاذ مصطفى السباعي - يرحمه الله ... «تحدثك دائمًا عن نفسك دليل على أنك لست واثقًا بها» ...

12. حدد هدفك واسع لتحقيقه بيقين وثقة

يقول «فرانك لويدرايت»: «في الحياة دائمًا ما تتحقق الأشياء التي تحددها بدقة وتؤمن من داخلنا أننا قادرون على تحقيقها فإن أردنا أن نحقق شيئًا فعلينا أن نكون مقتنعين به لدينا عزم وإرادة على تحقيقه، موقنين بفائدته وجدواه، واثقين بقدراتنا على تحقيقه» ... 

كما أن النجاح ليس كل شيء، إنما الرغبة في النجاح المستمر لتحقيق نجاحات دائمة من أهم سمات الناجحين. 

ويقول جبران خليل جبران: «إن ما نتوق إليه وتعجز عن الحصول عليه أحب إلى قلوبنا مما قد حصلنا عليه» ...

ومن أقوال «أسحيا توماس»: لا تستطيع تغيير أيامنا الخوالي ( الماضية)، لكن يجب علينا تغيير أيامنا التوالي (أي القادمة)»..

فيجب عن من يريد النجاح والإبداع أن يحلم بالنجوم، ولكن في الوقت ذاته لا ينسى أن قدميه على الأرض.

13. خسارتك تعني تعلمك طريقًا جديدًا للفوز:

 يقول «رونالد ترامب»: «قد تعلمت من خسارة أي معركة اكتساب طريقة جديدة للانتصار في الحرب»..

ويقول «ألبرت أينشتاين»: «إذا أحس أحد أنه لم يخطئ أبدًا فهذا يعني أنه لم يجرب أي جديد في حياته»...

لا تقل: فشلت، بل قل حاولت، فقد تفشل محاولات كثيرة لتحقيق النجاح، ولكن هذا لا يعني أبدًا أنك فاشل، وتلك فرصة تعلم حقيقية لتبدأ من جديد دون أن تفقد حماسك، بل تبدأ النهوض قدميه على الأرض ببصيرة يحفزها العزم القوي والإصرار الأبي والثقة بالله تعالى أولاً، ثم بذاتك وقدراتك.

وهناك مثل سويدي قديم يقول: «ليست المشكلة في أن تقع، إنما المشكلة الكبرى ألا تحاول النهوض».

14. تقبل أخطاءك ما دمت تعمل:

معلوم أن من يعمل كثيرًا يخطئ، ومن لا يعمل فكيف يخطئ؟ فالحق أن من لا يعمل لا يخطئ.

15. لا تدع الهموم تعشش في رأسك

يقول أحد الفلاسفة: «إنك لن تستطيع أن تمنع طيور الهم أن تعشش فوق رأسك، ولكنك تستطيع أن تمنعها أن تعشش في رأسك» …

إن الحياة لا تدوم على الرخاء ولا على الشقاء، فاعمل على أن تفر من همومك بحلول عملية، في صدارتها أن تلجأ إلى الله تعالى، وأن تبحث دائمًا عن السعادة، التي ربما تكون قريبة منك لكنك لا تبصرها.

16. افهم الآخرين تكسبهم:

يقول «وليام هازلت»: لكي تقنع الآخرين يجب أن تفهم أساليب تفكيرهم فمن الضروري أن تتبع إذا كنت تريد أن تقود»...

والناس يختلفون في أنماط شخصياتهم وخصائصهم النفسية والعقلية والوجدانية لذا فإن أردت أن تصل إلى قلوبهم وعقولهم وتكسبهم فلا بد أن تكون فاهمًا جيدًا لشخصياتهم. 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 401

111

الثلاثاء 27-يونيو-1978

البستان (قصة قصيرة)

نشر في العدد 1295

62

الثلاثاء 07-أبريل-1998

استراحة المجتمع (عدد 1295)