; بريد القراء- العدد (708) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء- العدد (708)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 12-مارس-1985

مشاهدات 49

نشر في العدد 708

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 12-مارس-1985

متابعات
تعليق على مقال
قرأت في مجلة «التضامن» الصادرة في لندن والتي تحمل العدد 95 بتاريخ 2/2/1985 مقالًا بقلم فؤاد مطر مكتوبًا بنبرة خطابية عاطفية ساخنة تحت عنوان بالمانشيت الأحمر العريض «أليس هؤلاء مجاهدين يا سمو الأمير؟» وأحب، بدوري، أن أعقب على ما جاء في الفقرات الأخيرة بشكل تفصيلي.
لقد أثارت الفقرات الأخيرة من المقال في نفسي تيارًا ضخمًا من الاستهجان والاستغراب، وولدت أسئلة صارخة حبلى بعلامات الاستفهام والتعجب كذلك عندما اقترب من منطقة ساخنة وإنسانية في آنٍ واحد، وهي اهتمام الأمير سليمان بن عبد العزيز بقضية الشعب الأفغاني وأورد استنكاره هذا في صيغة استفهامية وألقاها كقفاز مفاجئ في وجوهنا، وكأن الأمر، كما يتصور الأستاذ، ما كان له أن يكون على هذه الصورة، ذلك أن دولًا وشعوبًا وجمعيات وهيئات أخذت على عاتقها تقديم المساعدات العسكرية والمدنية للشعب الأفغاني المجاهد!! بل إن ملايين الدولارات تصله يوميًّا كسيولة نقدية، وشحنات ضخمة من الأسلحة المتطورة القادرة على مواجهة موسكو وحلفها!!
ويتموضع استفهام السيد مطر بقوله: «لا ندري لماذا يمكن أن تقود يا سمو الأمير حملة جمع تبرعات للمجاهدين في أفغانستان وتزرع قضية «هؤلاء» في «كل» بيت سعودي ولا تقود حملة جمع تبرعات للأبطال الذين يتصدون في الجنوب اللبناني للاحتلال الإسرائيلي؟».
وقبل أن أتساءل بدوري، كاستفهام مضاد لاستفهام السيد مطر، أقول لا بد أن تكون لديكم قناعة تامة أن الأموال «الشعبية» التي تجمع وتصل إلى المجاهدين لا يأخذونها لشراء أسلحة متطورة ومعدات قتالية فاعلة، في الوقت الذي هم فيه بحاجة شديدة للسلاح المتقدم لمواجهة الجاهزية العسكرية السوفياتية المتطورة، وإنما تذهب كلها إلى الشعب الأفغاني المشرد في بيشاور وقد لا تفي هذه الأموال بحاجة المهاجرين وحدهم، ثم إن الأموال التي تصل ليست بالأرقام الضخمة التي تحسدهم عليها والتي تتخيلها أو تحاول وضعها تحت مجهر خاص، ترى الواقع من خلاله ثم تعطي إدلاءتك بناء عليها وهي رؤية ميكروسكوبية مخالفة جدًّا للواقع الحقيقي.
أعتقد أن منظار الأستاذ مطر القومي هو الذي أدى به إلى هذا التطرف في التفكير والإدلاء والحماس تجاه أبطالنا في الجنوب اللبناني.. وأسارع فأقول إن إخوتنا المجاهدين في الجنوب اللبناني مجاهدون، ويقدمون يومًا بعد يوم بطولات وتضحيات وأشلاء ودماء، وهم في حاجة شديدة إلى جهود الحكومات والشعوب العربية والإسلامية على حد سواء ماديًّا وأدبيًّا وإعلاميًّا.. بيد أن الدعم والمناصرة للشعب اللبناني المجاهد يجب ألّا يكون على حساب دعم ومناصرة الشعب الأفغاني المسلم الذي يعيش نفس المأساة إن لم تكن أفظع منها، ومعلوم لدى كل العالم المراقب والمطلع أن المجاهدين الأفغان لا يتلقون درهمًا واحدًا من أية دولة عربية أو إسلامية أو عالمية، وإنما يعتمدون على ما يصلهم عن طريق التبرعات الشعبية في كل أرجاء العالم الإسلامي، وهي بجملتها، كما قلت، لا تفي بالغرض بشكل يكفل أمن وسلامة اللاجئين من الشعب الأفغاني المغلوب على أمره.
محمد عبد العزيز عدوي
السودان 
أين حراس الشرف؟
كم هي كلمة عظيمة ورفيعة تلك التي قالها الفاروق لحذيفة عندما علم عمر بزواجه من يهودية.. لقد قال له عمر: «لا أزعم أنها حرام ولكني أخاف على المؤمنات أن تزهدوا فيهن»، أي قلب كان يحمله هذا الرجل؟ واليوم لا تجد المؤمنات من يخاف عليهن ويدافع عنهن.. المرأة المؤمنة التي يجلد من يقذفها ثمانين جلدة، ينتهك عرضها ويخلع حجابها وتجرد من عفافها وثيابها وتحول إلى دمية يعبث بها العابثون وينهش عرضها الذئاب تحت أسماعنا وأبصارنا.. فأين حراس الشرف؟ وأين الغيورون على العرض؟ وأين الأسد الهصور الذي يدافع عن عرينه؟
لقد كان رسول الله يعجل في صلاته إذا سمع بكاء طفل شفقة على أمه.. واليوم تتعالى أصوات النساء والأطفال من هنا وهناك يستغثن ويستنجدن.. ولكن ما ترك أحد شهواته لإنقاذهن!!
 خ. د- السعودية
مفاهيم خاطئة 
ذهب بعضهم إلى تفسير الفساد بالحرية، فهم يرون أن البلاد التي فيها الفسق والفساد بلاد ديمقراطية وبلاد متقدمة ومتحضرة وما إلى ذلك، وبلاد تستحق السكن والعيش فيها، وينسون أو يتناسون أن أولئك الذين يسعون لنشر مثل هذا الفساد لا يهدفون إلى الحرية ولا إلى شيء منها وإنما الهدف الأول هو هدم الإنسانية والأخلاق وحجر عقل الإنسان.
القارئ/ عبد القادر
حقد صليبي 
قصة جمع مئة مليون مارك في نصف يوم في 23 يناير الماضي بألمانيا الغربية لصالح الدول المتضررة بالمجاعة، لها أبعادها الاستراتيجية بالرغم من محاولة أجهزة الإعلام الغربية إعطاءها طابعًا إنسانيًّا، إذ أنها لا تتعدي نطاقها الضيق وشعارها المألوف «أعطني عقيدتك أعطيك خبزًا». إن عملية التحدي بين العقيدة الإسلامية ودعاة التنصير ستظل قائمة تاريخيًّا ما دامت الكنيسة العالمية بقيادة الفاتيكان تراهن في تغيير خريطة العالم لصالح الصليبية، متناسية فشلها في القرن العشرين بأسلوبها المادي، إذ أن تنصير مسلم واحد متفاعل مع إسلامه يكاد أن يكون مستحيلًا، بل العكس هو الصحيح أن أسلوب التحدي زاد الإسلام عنادًا وصلابة، وفتح الله على الدعوة الإسلامية فتوحًا عظيمة بهجرة رجالها إلى عواصم الصليبية؛ ليدخل الإسلام في البيوت الأوروبية دون ترغيب أو ترهيب وفي العواصم الكبرى تبنى المساجد وتقام المراكز الإسلامية دون الاعتماد على ملايين تجمع، سوى الاعتماد على الواحد الأحد أمر البشرية بأن تعم دعوة الإسلام المعمورة كلها.
لقد أراد مهندسو الدعوة الصليبية في ذلك اليوم حذف أسماء الدول المتضررة بالمجاعة عدا أثيوبيا، وكأن أفريقيا في مفهومهم الجغرافي والعقائدي تتكون من الحبشة فقط!! إن سكوت أجهزة الإعلام في الشرق والغرب على تهجير شعب أرتيريا بكامله وتناسى الشعب الصومالي والسوداني في الحملة الإعلامية لا نجد له مبررًا سوى التزام هذه الشعوب بشهادة أن لا إله إلا الله.
إن المطلوب من الهيئات الخيرية في العالم الإسلامي أن توحد جهودها لمواجهة المرحلة الصعبة في القرن الأفريقي، دون تفرقة بين أبناء القارة الواحدة لأن المجاعة لا تتعامل بواقع الانتماء الديني وديننا الإسلامي الحنيف يدعو إلى رعاية شؤون البشرية، ونحن أقدر من غيرنا على أن نتحدث باسم الإنسانية.
 ابن أرتيريا
بأقلام القراء
مستنقع التقليد... متى يجف؟
عنوان مقال بعث به إلينا أخ قارئ كريم يقول فيه:
ولو دخلوا حجر ضب لدخلتم وراءهم!
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتحققت نبوءته في هذا الزمان..
فقد انتكس أبناء المسلمين في مستنقع «التبعية» الآسن، وعم البلاء حتى اختلطت المفاهيم وضاعت القيم في خضم الولاء الفكري والمادي للغرب الماجن..
وكنا- ولا نزال- تلك الناقة «الذلول» التي تنقاد لأصغر القوم وأرذلهم!.. وقال قائل جاهلية القرن العشرين: إنا وجدنا «أسيادنا» على ملة، وإنا على آثارهم لمقتدون!! وتم الانقياد؛ فساد الأسياد وذل العبيد حتى أصابهم المسخ والطمس للقيم السواطع والمبادئ القواطع، التي جعلتهم في يوم ما خير أمة أخرجت للناس.
وبهذا الانقياد الأعمى، وبدخول حجر الضب تأصلت- أو تكاد- عادات النصارى وأعيادهم في نفوس بعض المستضعفين من أبناء المسلمين، واستحوذ عباد الصليب على إعجابهم.. حتى تداعت علينا الأمم كما تداعى الأكلة على «قصعتها»!
وفي حمأة تلك التقاليد تطفأ الشموع احتفالًا بعيد ميلاد فلذات الأكباد!! وتتربع حينها «شجرة ذات أنواط» شجرة عيد الميلاد بأضوائها الخافتة وسط الدار لتبشر الأصحاب بقدوم «بابا نويل» بالهدايا والألعاب لأحبابه الصغار..
وفي نفس الحمأة استبدل هؤلاء شعائر الجنائز كما أرادها المولى عز وجل بطقوس النصارى عند تشييع موتاهم!
ولم تقتصر موجة التقليد على الأفراد وعلى عوام الناس، بل امتد أثرها ليشمل الرؤساء والزعماء.. فتجد أحدهم عند زيارته لدولة أخرى يتقدم من قبر الجندي المجهول ليضع على قبره إكليلًا من الزهور تقديرًا وتكريمًا لهذا الجندي- رمز الفداء والإخلاص للوطن- وعمر بن الخطاب قد سبق هؤلاء بتكريم أمثال هذا الجندي، حين سأل عن بعض شهداء المسلمين في إحدى المعارك ولم يتعرف عليهم قائدهم، فقال رضي الله عنه:
«ما ضرهم ألا يعرفهم عمر! لهم رب يعرفهم».. أو كما قال فاروق الأمة.
إنها الحمأة بعينها.. حمأة التقليد الأعمى ليس إلا.. فقد أعجبنا بمسلك الهالكين.
والآن.. وبعد هذه الجولة الخاطفة، أليس من حق كل غيور على دين الله أن يسأل نفسه:
* متى تخرج هذه الأمة من دائرة القاع المظلم الذي يجمع رواسب الأمم الضالة وأدرانها الخبيثة لتعود كما كانت قمة تشخص إليها الأبصار؟
* متى نكف عن استيراد القيم ونبدأ بالتصدير؟
* مستنقع التقليد.. متى يجف؟!
جربوها ولو مرة!
لقد جربت الأنظمة الثورية جميع الوسائل، كبتت الحريات وألغت الحقوق وسنت القوانين التعسفية وكممت الأفواه، فماذا جنت؟ لا شيء.. بل بالعكس أن التاريخ يروي لنا أن القهر والاضطهاد يولد الانفجار، ماذا يضير الأنظمة لو وفرت الأموال الطائلة التي تصرف في بناء السجون والمعتقلات وصرفتها في إنشاء مؤسسات خيرية عامة من مستشفيات ومدارس وجامعات وغيرها؟
ماذا يضير الأنظمة لو أعطت الناس حرياتهم التي منحهم الله إياها؟ ماذا يضير الأنظمة لو جربت هذه الوسيلة ولو مرة واحدة؟
 أبو صهيب 
التعصب للحق محمود 
* القارئ أبو عمرو- الكويت
في حديث لأحدهم صب جام غضبه على الصحوة الإسلامية التي صكت آذان أعداء الإسلام في كل مكان، واتهم هؤلاء الأبراء الغرباء بأنهم متعصبون ومتطرفون، واعتلى منبر الوعاظ وقال: إن الإسلام دين السماحة واللين واليسر.
والحقيقة التي نريد أن نصل إليها في هذا المقال هي أن مفهوم التعصب والتطرف قد أصابه كثير من اللبس لدى كثير من العرب: فالتعصب للحق الذي أنزله الله على محمد بن عبد الله «صلى الله عليه وسلم» أصبح يؤرق هؤلاء المتعصبين لأبناء القردة والخنازير الذين لعنهم الله.
لذا نقول لهؤلاء: إن التعصب للحق شيء محمود، يباركه الله ويرضى عنه كل الرضا؛ لأن الحق بدون قوة تدافع عنه هو حق مهضوم ولا محالة.
وإذا كانت كراهية أعداء الإسلام من اليهود ومن يسير في ركابهم تطرفًا فنحن متطرفون ولكن إلى اليمين في جنات لا يدخلها إلا أصحاب اليمين.
بريد القراء
نبأ وعبرة
* القارئ د. عبد العلي عبد الحميد
عملية نقل يهود الفلاشا إلى الكيان الصهيوني تتضمن دروسًا كثيرة للمسلمين، فهؤلاء اليهود تدفعهم غيرتهم لدينهم وحميتهم لأهل ملتهم أن يقوموا بأية مغامرة لإنقاذهم ونقلهم إلى حيث السلامة والاستقرار، وعمليتهم الجريئة لإنقاذ رهائنهم في أوغندا من الطائرة المختطفة لا تزال ماثلة أمام أعين المتابعين لشئون الشرق الأوسط.
وفي مقابل ذلك نرى غيرة المسلمين لدينهم قد ضعفت وحميتهم لإخوانهم قد تلاشت، فإخوانهم يعانون من أنواع المتاعب في مختلف مناطق العالم ولا يتحرك واحد لمساعدتهم.. فالجفاف في أرتيريا يهدد حياة مئات الآلاف، وهناك 250 ألفًا في بنغلاديش يعيشون كاللاجئين رفضتهم حكومة بنغلاديش بزعم أنهم ليسوا بنغاليين بل جاؤوا من باكستان.
ولم تتخذ الحكومة الباكستانية حتى الآن أية خطوة حاسمة في شأن نقلهم. فمتى يستيقظ المسلمون؟ ومتى تستيقظ غيرتهم الدينية؟
مأساة الأمة 
* القارئ أبو أسامة- الخبر
هذا هو الحال بعدما ترك الطغاة هذه المدينة.. المدينة التاريخية.. ماذا تريد أن ترى؟! ركام البيوت فوق أجساد البشر! إنها مذبحة تذكر بمذبحة بغداد على يد هولاكو وأتباعه.. ممن تسموا بالمسلمين.. إنها مذبحة لا يستطيع واصف أن يسطر أحداثها.. إنها الوحشية.. إنها البربرية..
نعم.. حتى الأطفال لم يسلموا كذلك..
لقد دُمّر كل ما كان يوحي بقيام مدينة وقفت أمام الزمن أجيالًا عديدة..
النواعير... المساجد... المباني.. ولماذا؟!
لأنها أبت أن ترى ذل المخازي وتركع.
نواح النساء يختلط مع أنين الشيوخ مع صياح الأطفال..
آه.. كم هو بشع هذا الذي حدث!
هل يتخيله عقل؟! لا... لا أظن ذلك..
إنها المأساة.. مأساة الأمة.
القيادة تكليف لا تشريف
القيادة أو الإمارة تكليف على الأمير ومسؤولية على عاتقه أمام الله، لا تشريفًا له وتكريمًا، مهما كبرت وعظمت هذه المسؤولية أو صغرت فهي تبعة ثقيلة تنوء بحملها الأكتاف. فليت شعري هل يدرك هذا كثير من الناس؟ الذي يسعون وراءها دأبًا زاعمين أن لهم الأولوية والأفضلية والعقل الراجح في خضم مضمار الدعوة، وفي اقتحام ذلك الطريق الطويل الشاق وينسون أو يتناسون أن الأمة أو الجماعة المسلمة يجب أن تكون رتقًا واحدًا، فإذا ما انقسمت وتشعبت ضاعت وتشتتت جهودها كلها.
أبو النور- باكستان
ردود خاصة 
* الأخ القارئ الحيمر محمد- المغرب
وصلت رسالتكم.. شكرًا لكم ونحن بانتظار المزيد من المتابعات الإخبارية.
* الأخ القارئ معبر القحطاني- السعودية
وصلت مقالاتكم وسننشر الصالح منها تباعًا في أعداد قادمة إن شاء الله تعالى وشكرًا لكم على ثقتكم بالمجلة.
الأخ فتح الرحمن بن محمد عثمان- سريلانكا 
شكرًا لكم على عواطفكم الصادقة تجاه المجلة والعاملين فيها ونحن بانتظار مساهمتكم في المجلة بالخبر، والمقال، والمعلومات ما دام في ذلك خدمة للإسلام والمسلمين.
* الأخ محمد إبراهيم- صنعاء
خلط الغث بالسمين لا يدل على سلامة المسيرة وصحة المنهج ونحن لم نحجم عن تقديم النصيحة- كما تعتقد- للإخوة القائمين على تلك المجلة في حينه. شكرًا لكم وندعوه تعالى أن يثبتنا وإياك على صراطه المستقيم.
* الأخ أبو صهيب- تركيا
شكرًا لكم على مساهماتكم في المجلة ونحن بانتظار إصداراتكم الجديدة لتتوثق فيما بيننا عرى التعاون خدمة للإسلامة والمسلمين.
* الأخ إبراهيم سعد- السعودية
جزاكم الله كل خير على غيرتكم الإسلامية وقد نوهنا في أعداد سابقة وحذرنا المسلمين من الأسلوب القذر الذي تتبعه بعض مصانع الأحذية للمساس من الذات الإلهية.
* الأخ أبو النور- باكستان
يمكنكم مراسلة الشيخ المذكور عن طريق جمعية الإصلاح الاجتماعي- ص. ب 4850.
* إلى الأخ الذي وقع تحت اسم محب من جدة نقول: إن الخطأ الذي حصل بوضع صورة مكان أخرى سببه المطبعة، وهذا ربما يحدث في أية مجلة، أما أن نتهم المسؤول عن اختيار الصور بعدم الدقة دون أن نعرف السبب فهذا يتنافى وروح الإسلام وشكرًا لكم على ملاحظاتكم الطيبة.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 876

55

الثلاثاء 26-يوليو-1988

المجتمع المحلي: (العدد: 876)

نشر في العدد 645

63

الثلاثاء 15-نوفمبر-1983

المجتمع الدولي (645)