العنوان على ذمة مجلة التايم الأمريكية.. موسى دايان يجتمع سرًا ببعض الزعماء العرب
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 04-أكتوبر-1977
مشاهدات 77
نشر في العدد 369
نشر في الصفحة 8
الثلاثاء 04-أكتوبر-1977
نيويورك- وكالة أنباء رويتر: قالت مجلة تايم الأمريكية الأسبوعية اليوم إن موشيه دايان «وزير الخارجية الإسرائيلي» خلع غطاء العين الذي يرتديه ولبس نظارات شمسية سوداء، كي تبقى الرحلة التي قام بها إلى المغرب من أجل الاجتماع بالملك الحسن في الأسبوع الماضي سرًا.
وقالت تايم إن ذلك الاجتماع يجلي الغموض حول اختفاء دايان بشكل مفاجئ خلال الأسبوع الماضي، عندما كان بطريقه إلى واشنطن.
وكانت كل من مجلتي تايم ونيوزويك قد قالتا منذ خمسة أسابيع إن دايان عقد اجتماعًا سريًا مع الملك حسين «عاهل الأردن» في لندن، وقالت إن الملك الحسن سلم دايان رسالة من الملك خالد «عاهل المملكة العربية السعودية» تحذر من الفشل في تحقيق أي تقدم في محادثات السلام حول الشرق الأوسط، إذ إن ذلك سيهدد نظام الرئيس المصري «أنور السادات».
وقال الملك خالد أيضًا إن مصر قد تقبل بإجراء مفاوضات منفصلة مع إسرائيل، فيما إذا فشلت مفاوضات السلام في جنيف.
وقالت تايم إن دايان قد أجمع سرًا برؤساء دول أخرى، ومن ضمنهم الملك حسين وشاه إیران والسيد سليمان ديميريل «رئيس وزراء تركيا» والسيد موراجي ديساي «رئيس وزراء الهند» وذلك منذ تسلمه منصب وزير الخارجية في حزيران الماضي.
وأضافت المجلة قولها إن دايان اجتمع بالملك حسين في الشهر الماضي في «بيت أمين» في لندن .
واستطردت التايم قائلة إن الرجلين بحثا في ترتيبات جديدة مختلفة بشأن الضفة الغربية لنهر الأردن، التي احتلتها إسرائيل في حرب عام ١٩٦٧.
وقال الملك حسين إن باستطاعة إسرائيل أن تحصل على سلام شامل مع الأردن، بما في ذلك تبادل السفراء، شرط أن تقبل إعادة جميع الأراضي المحتلة.
وقالت تايم إن دايان قدم اقتراحًا مضادًا لتقسيم الضفة عمليًا، حيث تبقي «إسرائيل» على المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية، وتبقى مسؤولة عن أمن الحدود، بينما يتمتع الأردن بإدارة الأوضاع الداخلية للفلسطينيين العرب، ولم يلزم الملك حسين نفسه بجواب.
ومضت تايم تقول إن الملك حسين عقد خمسة اجتماعات مع إسحق رابين «رئيس وزراء إسرائيل السابق» خلال عهد الأخير، كما أن الملك اجتمع مرة واحدة إلى شمعون بيريز «وزیر الدفاع السابق في حكومة رابين».
وقالت المجلة إن الملك الحسن اجتمع إلى رابين قبل ستة أشهر.
وذكرت مجلة نيوزويك في عددها الأخير أن دايان اجتمع إلى الملك حسين، في أثناء زيارة إلى لندن قبل خمسة أسابيع، وأضافت قولها إنه اجتمع إلى مبعوث للرئيس المصري «أنور السادات» في باريس قبل أسبوعين.
وأضافت نيوزويك قولها إن دايان قام برحلة غير مقررة إلى لندن، اجتمع خلالها إلى الملك حسين الذي كان موجودًا في لندن، وقد زعم دايان أنه يود إطلاع الزعماء اليهود في لندن على خطط السلام الإسرائيلية.
وقال أرنود دوبورشغراف «كبير مراسلي مجلة نيوزويك»: عندما اجتمع الرجلان تكلم دایان على أساس سيادة البلدين المشتركة على الضفة الغربية، حيث سيسمح بإنشاء حكومة عربية مستقلة في الضفة الغربية، بينما تحتفظ «إسرائيل» على التلال المشرفة على وادي نهر الأردن، وستقيم الضفة الغربية علاقات تجارية مع كل من «إسرائيل» وجيرانها العرب، وتقيم علاقات سياسية مع الأردن.
وقالت نيوزويك إن الملك شعر بوضوح أن من الممكن أن تشكل أفكار دايان أساسًا للمفاوضات، بالرغم من أنها غير مقبولة بالشكل التي قدمت به، ولكنه أوضح أن الفلسطينيين هم المعنيون مباشرةً، وأن عليهم أن يجروا المفاوضات.
وأضافت المجلة قولها إن دايان اجتمع إلى مسؤول سعودي كبير من طرف الرئيس المصري في باريس، ولم يعلم حول ماذا دار البحث بينهما.. وقالت المجلة إن الاجتماع كان مهمًا بما فيه الكفاية، ليجعل دايان يقطع رحلته إلى الولايات المتحدة ويعود إلى «إسرائيل» جوًا لعقد اجتماع سريع مع مناحم بيغن «رئيس الوزراء الإسرائيلي».
السعودية تنفي ما ذكرته مجلتا التايم ونيوزويك الأمريكيتان
الطائف في ۲۸ -اشا- نفى مصدر مسئول بوزارة الخارجية السعودية أمس ما ذكرته مجلتا التايم ونيوزويك الأمريكيتين من إن موشی دایان «وزير خارجية العدو الإسرائيلي» قد قابل مؤخرًا زعيمًا عربيًا نقل إليه رسالة من بعض الزعماء العرب تتعلق بمشكلة الشرق الأوسط.. ووصف المصدر هذه الأخبار بأنها أخبار مصطنعة من نسج خيال المخبرين لهاتين المجلتين، وقال إنهما لا تستحقان أي تعليق جدي من أي مسئول سعودي.