; حماس تعرب عن أسفها لتسليم مجرمي الموساد | مجلة المجتمع

العنوان حماس تعرب عن أسفها لتسليم مجرمي الموساد

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 14-أكتوبر-1997

مشاهدات 72

نشر في العدد 1271

نشر في الصفحة 27

الثلاثاء 14-أكتوبر-1997

أعربت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» عن أسفها لقيام الحكومة الأردنية بتسليم عملاء جهاز الموساد المتورطين في محاولة اغتيال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة.

وقالت الحركة في بيان أصدرته يوم الثلاثاء الماضي إنها ترى في هذا الإجراء تهاونًا مع الإرهاب الصهيوني بما يغريه ويشجعه على تكرار محاولاته في الاعتداء على سيادة وأمن الأردن، ولعل تصريحات الإرهابي بنيامين نتنياهو في المؤتمر الصحفي الذي عقده مساء أمس وعلى يمينه الإرهابيان شارون وموردخاي الملطخة أيديهما بدماء أبناء شعبنا وأمتنا، والتي أكد فيها إصراره على ملاحقة الذين يقاومون الاحتلال الصهيوني أينما كانوا دون استثناء لأي ساحة»، إنما تؤكد على صحة ما نقول.

وقالت حماس إنه في الوقت الذي كنا نقوم بواجب الشكر والعرفان والتقدير لجلالة الملك حسين وحكومته الموقرة على دورهم المشكور في الرعاية الصحية للأخ خالد مشعل، وفي الإفراج عن الأخ المجاهد أحمد ياسين، وترتيب عودته الميمونة إلى أرضه ووطنه.

وفي الوقت الذي كانت أمالنا كبيرة في محاكمة عملاء الموساد الإرهابي، فوجئنا بتطور الأمور إلى تسليمهم إلى سلطات العدو الصهيوني.

وأكدت حماس أنها كانت أول من وجه أصابع الاتهام لجهاز الموساد في اللحظات الأولى بعد محاولة الاغتيال استنادًا إلى معلوماتها واستنتاجاتها، وكان لها الدور - بفضل الله - في إلقاء القبض على عميلي الموساد المتورطين بشكل مباشر في محاولة الاغتيال، وتسليمهما إلى الأجهزة الأمنية الأردنية، مما ساعد على كشف جميع أفراد الشبكة، والظروف والملابسات المحيطة بالحادث الآثم، مسجلة بذلك ولأول مرة في تاريخ عمليات الاغتيال التي قادها جهاز الموساد ضد قيادات فلسطينية، إنجازًا كبيرًا يفضح بالأدلة القطعية والثابتة تورط هذا الجهاز الإرهابي، مما شكل فرصة كبيرة لدى الأردن لإدانة هذا الكيان الغاصب، وتورطه في الإرهاب.

إن محاولة تبرير الصفقة التي تمت بعدم وجود أدلة استنادًا إلى عدم اكتشاف الجهاز أداة الجريمة»، إنما يعني تبرئة غير مباشرة لجهاز الموساد، في الوقت الذي أصبح تورطه واضحًا كوضوح الشمس في رابعة النهار.

وأكدت الحركة أنها إذ تبين موقفها من تسليم المجرمين الصهاينة، لتؤكد حرصها الدائم على أمن الأردن واستقراره، فأمن الأردن، كما الأمن العربي والإسلامي، هو أمننا، وهذا هو الذي يدفعنا إلى الدعوة إلى التشدد والحزم في مواجهة الانتهاكات الصهيونية والممارسات الإرهابية حتى يكون ذلك رادعًا للعدو وحافظًا لأمن شعوبنا واستقرار بلدنا.

الرابط المختصر :