العنوان القضية الإسلامية في الفلبين
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 17-أبريل-1984
مشاهدات 76
نشر في العدد 667
نشر في الصفحة 19
الثلاثاء 17-أبريل-1984
إن الجهاد في سبيل الله في الفلبين بقيادة جبهة تحرير مورو الإسلامية لا يزال مستمرًا ولن يتوقف وفيما يلي تقدير عدد خسائر العدو حتى الآن:
«١» أكثر من خمسين ألف قتيل من جنود العدو وضباطه.
«۲» إسقاط ۳۲ طائرة نفاثة حربية وطائرة عمودية عسكرية للعدو.
«٣» تدمير أكثر من أربعين دبابة وسيارة للعدو.
«٤» الاستيلاء على أكثر من عشرين قطعة من الأسلحة المختلفة من قوات العدو ومعظمها صالحة.
«٥» إحراق/ تدمير أكثر من خمسين مركزًا وقرية نصرانية تابعة لمنظمة «أيلاجا» الإرهابية.
«٦» إجبار عشرات الألوف من الصليبيين المحتلين لترك بلاد المسلمين من حيث جاءوا.
هذا واستشهد من المجاهدين حوالي ٤ آلاف مجاهد منذ عام ۱۹۷۳م حتى الآن، وصدق الله العظيم حين قال: ﴿فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ ۚ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ رَمَىٰ ۚ وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ (الأنفال: ١٧).
لا يزال ماركوس يستخدم كافة الوسائل الممكنة للاستمرار في تضليل المسلمين داخليًا وخارجيًا من بين هذه الوسائل إنشاء ما يسمى بالمحاكم الشرعية الإسلامية في المناطق الإسلامية. ونحن نعتبر هذه المحاكم لعبة جديدة ماركسية لخداع المسلمين.
- استمرار العدوان الصليبي على المسلمين العزل هذا ويستمر المجاهدون في جنوب الفلبين في عملياتهم الفدائية الناجحة في ظروف صعبة جدًا حيث تنقصهم الذخائر والأمور اللازمة في الحرب بينما العدو الصليبي يتلقى دعمًا عسكريًا مستمرًا من أكبر دولة استعمارية في العالم وهي الولايات المتحدة الأمريكية.
والأمر المؤسف جدًا أن الدول الإسلامية النفطية تمد الفلبين بالنفط الذي تستخدمه طائراتها وسفنها الحربية ودباباتها لضرب المسلمين وفيما يلي تقدير خسائر المسلمين منذ عام ۱۳٨٨هـ وحتى الآن:
«1» إحراق/ تدمير ٣٠٠ ألف منزل و٦٠٠ مسجد، و٢٠٠ مدرسة عربية، و١٠٠ قرية.
«٢» أكثر من ۱۳۰ ألف شهيد من الأهالي معظمهم من النساء والأطفال والعجائز.
«۳» استرقاق واختطاف ٦ آلاف مسلمة.
«٤» تشريد ٢ مليون مسلم وطردهم من ديارهم.
«٥» اغتصاب 9٠٠ ألف هكتار من أراضي المسلمين الزراعية.
- بعض أساليب حكومة ماركوس العدوانية ضد المسلمين:
- تدريب عشرات الألوف من النصارى عسكريًا لتعزيز قوات العدو لمواجهة المجاهدين الذين تزداد قوتهم يومًا بعد يوم بعون من الله وتوفيقه.
- تخصيص مكافأة لكل من يقتل مجاهدًا أو مسلمًا متعاطفًا مع المجاهدين بعد فشل العدو في ملاحقة المجاهدين والاستيلاء على قواعدهم.
ج- إلهاء الشعب المسلم بالحفلات الساقطة لينسى قضيته وحقوقه المغتصبة.
د - جريمة اغتصاب النساء المسلمات وتحويلهن إلى جوارٍ تحت الوعيد والتهديد، وكنتيجة لذلك انتحر عدد كبير من هؤلاء النسوة ولذلك فإن بعض العمليات للمجاهدين تنفذ في غير موعدها المحدد لها لإنقاذ هؤلاء المسلمات والانتقام لهن.
هـ- تعذيب الركاب المسلمين أثناء مرورهم على مخافر الشرطة العسكرية بتهم مختلفة.
و- إغلاق عشرات من المدارس الإسلامية والعربية والمساجد المتبقية نتيجة مضايقات قوات العدو الصليبي.
ز- تعلن الحكومة مرارًا عن استسلام قادة المجاهدين، والحقيقة ليسوا بمجاهدين، بل مجرمين.
ي- الحكم العرفي ما زال قائمًا في بلاد المسلمين لمواصلة العدوان بكامله ضد المسلمين وليكون مبررًا لإبقاء حكمه غير الشرعي الذي سينتهي قريبًا بإذن الله تعالى.
وعلى أي حال وتحت كل الظروف فإن المجاهدين الصادقين المخلصين يعضون في طريق الجهاد في سبيل الله تعالى حتى تكون كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا.