العنوان بريد القراء (951)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 23-يناير-1990
مشاهدات 54
نشر في العدد 951
نشر في الصفحة 62
الثلاثاء 23-يناير-1990
إخواننا القراء
الكرام!! بريد القراء بريدكم.. يعبر عن آرائكم، يحترم اقتراحاتكم... يستفيد من
أفكاركم... فاستمروا معه يستمر معكم... وفقنا الله وإياكم لخدمة قضايا الإسلام
والمسلمين في كل مكان من أنحاء العالم!!
متابعات
*الحب الصادق*
متع عيونك من
جمال الوادي
والق السلام عليه من إنشادي
يا غربة المشتاق
ما أنسيته حلل
الخريف وصفوة السهاد
وسواد شحرور وشجو
نشیده
في ظلمة الأوراق والأعواد
ومسيره في الدرب
بين بواسق
من جانبيه كوقفة الأجناد
وطني يؤجج كل
يوم خافقي فأهب
أهتف يا ربيع فؤادي
*أحمد محمد
عابدة / السعودية
* أین الرحيل
ترى أبا الدرداء؟
إسماعيل المطوع
شاب من عنيزة، ذهب إلى أفغانستان ليشارك إخوانه في الجهاد، وكني هناك بأبي
الدرداء، ونال الشهادة في مطار جلال آباد وهو يهتف بالتكبير... حيث أصابته شظية في
رأسه أردته شهيدًا، فرحمه الله رحمة واسعة.
من أین أبدأ
أنظم الأشعارا
وبأي بحر يا أبا الدرداء؟
وبأي قول أمدح
الأبطالا
لا المدح يكفيكم ولا الإطراء؟
هذي عنيزة أشعلت
أضواءها
لما سلكتم موكب الشهداء
سرتم بعزم صادق
وإباء
کی ترفعوها العزة الشماء
عبد الكريم
السيلاني
* تعقیب
أحب أن أعلق على
قول القارىء «عبد العزيز العوشن» الذي انتقد مسلمي مصر، ويسأل: أین هم أولئك
الرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه؟؟ أخبرك- يا أخي في الله- بأن معظم أولئك
الذين تسأل عنهم قد قضوا نحبهم، وما تبقى منهم في غياهب السجون بين عذاب واضطهاد،
ومن نجا من الموت والسجن فهو قابع في منزله لا يستطيع التحرك ولا التفوه بكلمات
الحق الجائرة.
غريبة في ديار
المسلمين
*كونوا عونًا
للجهاد الأفغاني لا ضده
كعادتي أؤثر أن
أسمع أخبار الجهاد الأفغاني من بعض الإذاعات العربية التي تتحدث عن الجهاد
الأفغاني، ومن ضمن هذه الإذاعات إذاعة خليجية، وللأسف الشديد فإن هذه الإذاعة تكاد
تكون الإذاعة الخليجية الوحيدة التي تصف المجاهدين «بالثوار»، وتنقل في بعض
الأحيان أخبارًا غير صحيحة عن المجاهدين، ربما إنها تستقيها من وكالات الأنباء
المعادية للجهاد الإسلامي في أفغانستان.
فلماذا هذا
الكره والعداء للمجاهدين الأفغان الذين أحيوا فريضة بعد أن ماتت في نفوس المسلمين؟
أرجو من القائمين على هذه الإذاعة أن يكونوا كإذاعات دول الخليج العربي عونًا
للجهاد في أفغانستان لا ضده، والله من وراء القصد.
غالب محمد غالب
/ اليمن الشمالي
* جنون العصر!!
عندما ييأس
أطباء الأمراض النفسية من حالة مريض؛ فإنهم يقومون بتحويله إلى العصفورية، أو إلى
الفحيص، حيث مستشفى المجانين، ويخلصون إلى نتيجة أن ذلك الشخص مجنون.
وعندما ييأس
أطباء السياسة من معالجة مشكلة سياسية؛ فإنهم يصفون صاحبها بالجنون، ويحولونه إلى
السجون هروبًا من المأزق الذي يخافونه، وهذا هو حال أطباء السياسة منذ القدم،
وخاصة أعداء الله... فعندما بدأ الرسول- عليه السلام- دعوته، وصفوه بالجنون،
وعندما قام الشهيد سليمان خاطر بقتل 7 من اليهود وصفوه بالجنون.
وسؤالي هو: ماذا
يقول طب السياسة عن إخواننا أبطال الحجارة غربي النهر؟ أظن جوابهم نعم هم كذلك
مجانين، شتان بين أطباء الأمراض النفسية وأطباء السياسة، فالأولون يتحول مرضاهم
إلى «المارستان»، والآخرون يتحول مرضاهم إلى جنان الخلد.
وأخيرًا أقول:
إذا كان قتال أعداء الله، والغيرة على الأعراض وحرمات الله جنونًا، فإني أرجو من
الله أن يمتد الجنون إلى كل أمتي، وعليه «اللهم احشرنا في زمرة المجانين».
ج . ع . ع /
الأردن
* أيها الملحد:
سوف يأتيك اليقين
الإنسان الملحد
إنسان شقي ومنهك من الناحية النفسية، كونه يعيش وسط جو مغلق فاسد، لا يسمح للهواء
النقي بأن يتسرب إلى أنفاسه، فما له لا يفتح نافذة الإيمان لنفسه، أو يخرج بها إلى
الفضاء الفسيح؟
ينسى الأنسان
فضل الله السابق والدائم عليه؛ فيكفر بذي الجود والإحسان، سابغ النعم وواسع الكرم،
حتى إذا ما جاءه الموت تحسر وندم، وقد كانت أمامه فرصة الحياة فخسرها بأن رماها
غير عابئ بها، يجري وراء الأوهام.
أيها الإنسان، أنت
تدري فعلام تجادل وتخاصم كل حين، وتكابر وتعادي لا تلين، تقطع الغابات بالحقد
الدفين، تزرع الأشواك في القلب الرهين، أيها الإنسان، يا ذا الروح والإحساس والفكر
الرزين، ربما تنكر ولكن سوف يأتيك اليقين.
ندى الرفاعي
ردود خاصة
* الأخ محمد
سليمان يوسف:
ما حصل خارج
إرادتنا بارك الله بكم.
* الأخت أم
محمود / الأردن:
ملاحظتك في
محلها، لكن الأمر ما دام حلالًا فلا داعي لإثارته، شكرًا لك، وجزاك الله كل خير.
* الأخ غالب
محمد غالب / اليمن الشمالي:
ما حصل كان خطأً
مطبعيًا، شكرًا لكم، ونأمل أن نتلافى الأخطاء في المستقبل.
*الأخت أسماء
بنت الوليد:
محاولاتك
الشعرية لا تزال في بداية الطريق، أكثري من المطالعة، والمجلة مفتوحة لكل الأقلام
المخلصة المؤمنة بربها وعقيدتها، بارك الله بك.
* الأخ د. أبو
البراء الشافعي / الأردن:
نحن معك فيما
خلصت إليه بشأن الدعوة للتقريب بين المذاهب، ونعتذر عن نشر مثل هذه الأمور على
صفحات المجلة، وجزاكم الله كل خير.
* إلى متى الصمت؟!
لم يكتف كلاب
الغرب في غزو بلادنا بكل الأساليب الماضية، حتى اعتمدوا إلى أسلوب سينفذ في القريب
العاجل، إنه أسلوب البث المباشر الذي سيكون في عقر دورنا، هذا البث الذي سنشاهده
بعد سنتين أو ثلاث سنوات على أكثر تقدير.
ما موقفك- أيها
المسلم- إن كانت لك غيرة، أو بقي في العرق العربي نخوة- ما موقفك وأنت جالس مع
أبنائك وزوجك وإذا بالتلفاز يعرض عليك مشهدًا خليعًا يبث فيه الغرام ولواعج الحب
والهيام؟ ما موقفك إن كنت رجلًا بمعنى كلمة الرجولة؟ ما موقفك وابنك أو ابنتك يسأل
ما هذا الذي يفعلون؟ ماذا ستقول وبماذا ستجيب؟ لن تجد الجواب ولن تدري ماذا تقول.
هل ستظل صامتًا
إلى أن يقع المحظور؟ وإلى أن ترى هذا الأمر بأم عينيك؟
أبو البراء
* أنقذوا
الأجيال المسلمة الصومالية
الكل يعلم أن
الشعب الصومالي مسلم مائة في المائة، ومتمسك بتعاليم دينه الحنيف، إلا أنه ابتلي
في الفترة الأخيرة لا لشيء إلا لأنهم قالوا ربنا الله!! إن المطلوب من الهيئات
والمؤسسات الإسلامية أن تعمل جادة لإنقاذ مسلمي الصومال، وتقديم العون لهم، اللهم
قد بلغت.. اللهم فاشهد.
عبدالله محمد /
مقاديشو
* خاطرة
يا قومي ما هذا
الليل الداجي؟
يغطيكم بعباءته
السوداء!!
ما هذا الوهن
الشائن؟
يسري في جسد
الأمة
يا قومي إني
أراكم كالذر!!
صغارًا تمشون
في الليل الداجي
ضعتم تتخطفكم
الأيدي الحمراء؟
الأيدي
البيضاء؟؟
هل رأى الحب
سكارى؟!
في «ذا» تُلغى
أبطال
يوم تموت حمامة!
أو كلب مسكين!
أو خنزير يحمي
نهب جميعًا
رحماء!!
ويوم يموت شعب
حر؟
وتهان حرمات
الإسلام
وتهان كرامة
إنسان
نقول.. من غير
تردد.. من غير حياء:
أقدار!!
يا للعار! تحنو
جباهنا لحمار؟!
فيلطخنا
بالأقذار؟!
فتحسبها شذی
أزهار؟!!
مسكين... هذا
المسكين؟:
من يحسب
النتن...
شذى أزهار....
***
يا قومي: هذا
بصيص من نور.
يلوح في الأفق
الداجي...
إنها الصحوة...
ذاك المارد!!
يتململ... يحاول
أن ينهض...
في الليل الداجي
أعينوه لينهض...
ليبطش
بالأعداء... يمنعهم عنكم
***
وفجأة وفي الليل
الداجي... رأيت بعض الأقزام..!
يسقون المارد
سمًّا... لكن المارد يأبى...
مزجوا السم...
بعسل النحل... بماء الورد
لكن المارد
يأبى...
ينتفش
الأقزام... حتى صاروا فخامًا...؟!!
أرادوا بطشًا
بالمارد... لكن ما قدروا....
لأنهم في الأصل
صغار
***
أحمد نعمان محمد
فارع
تعز / اليمن
نحن نجيب
أرجو إعطائي
نبذة عن حياة المفكر الإسلامي ابن خلدون؟
عبد القادر حسن
اليمن
المجتمع: مضت
ستمائة عام على وفاة المفكر والعالم الإسلامي عبد الرحمن بن خلدون، وهو يعتبر أول
من أنشأ علم الاجتماع، وقد ولد بتونس في غرة رمضان 732 هـ، ولما بلغ سن التعليم
بدأ بحفظ القرآن الكريم، وكان والده معلمه الأول، غير أن مرض الطاعون الذي انتشر
عام 749 هـ أودى بأبويه، بعد ذلك قصد ابن خلدون «سبتة» في طريقه إلى الأندلس، وعمل
هناك... ثم عاد إلى المغرب بعد سنتين ونصف؛ حيث تفرغ للدراسة وطلب العلم والتأليف،
فأخذ يدون كتاباته... وقام ببحث عام في شؤون الاجتماع الإنساني وقوانينه، وهو
البحث الذي اشتهر فيما بعد باسم «مقدمة ابن خلدون».
وعبقرية ونبوغ
ابن خلدون ظهرت في نواح كثيرة، أهمها أنه أول من أنشأ علم الاجتماع، وجدد علم
التاريخ، وخلصه من الأخبار الكاذبة، كما جدد أسلوب الكتابة العربية والتعبير فيها،
وكذلك في مجال الفقه المالكي.
وعلى العموم فإن
ابن خلدون بعلمه ودراساته لم يترك أي فرع من فروع المعرفة إلا ألم به، وأجاد فيه.
وقد توفي عبد
الرحمن بن خلدون عالم الاجتماع الشهير في رمضان عام 808 هـ بعد حياة مليئة
بالنشاط، حافلة بالإنجازات الفكرية ورائع الابتكار والتجديد.
رسالة قارئ
يا أمة ضحكت من
جهلها الأمم
لست أدري أي
فائدة تجنيها بعض الصحف والمجلات العربية حين تنشر على صفحاتها- وبالخط العريض-
أخبارًا غربية تافهة.. بعيدة الصلة بواقع القارئ العربي المسلم، الذي لا تهمه مثل
هذه الأخبار الهزيلة التافهة!
ومن الغريب حقًا
أن تلك الصحف والمجلات بنشرها لمثل هذه الأخبار تدعي: أنها تنشد التجديد والتغيير
ومواكبة العصر!!
وهاكم- أعزائي
القراء- مثالًا لما ينشر من تفاهات في بعض الصحف والمجلات العربية بدعوى التقدم
والحضارة!!
1 - الأمير
«أندرو» يقرر عدم السلام بيده اليمنى!!
٢ - مايكل
جاكسون: يحرم اللحم على نفسه!!
3- «الأميرة
ديانا» تغير تسريحة شعرها من الأسفل إلى الأعلى!!
4- «بريجيت
باردو» تقرر إنشاء مشروع لحماية الكلاب!!
فبالله عليكم
قولوا لي: ماذا نستفيد من قراءة مثل هذه الأخبار؟! وهل الأمة العربية المسلمة في
وضعها الراهن ينقصها مثل هذه الأخبار؟! ولماذا تصر تلك الأقلام إلا أن تكتب هذا
الهراء وهذه التفاهات!! وتناست أن تكتب عن أطفال الحجارة في فلسطين، وعن قضايا
المسلمين في لبنان وفلسطين، وفي أفغانستان والفلبين، وفي بلغاريا وأرتيريا... وفي
كل مكان؟ لماذا تتهافت تلك الأقلام وراء الأخبار الغربية لتكتب عن الأزمات في
الغرب! أو مؤتمر يعقده وزراء دول أوروبا! أو حول إضراب العمال في بريطانيا، أو
لتنقل لنا أخبار الساقطين والساقطات من الفنانين والفنانات.... وهلم جرا.... ألا
توجد قضايا تستحق أن يكتب عنها في وطننا العربي المسلم؟ أم أن الكتابة عن هذه
القضايا «العربية» يعد تخلفًا- في عرف هؤلاء الكتاب- ويعد نقل الأخبار «الغربية»
غثها وسمينها- تقدمًا!! إننا بحاجة ماسة إلى صحافة ملتزمة تعبر عن واقع أمتنا
المعاصرة، وإننا بحاجة ماسة أيضًا إلى أقلام نظيفة نزيهة تدحر وتصد الأقلام القذرة
المريضة، وتعمل على استئصالها من جسد هذه الأمة المسلمة؛ لأنها أقلام كالوباء
وكالسرطان، وليطمئن- أولئك الكتاب- أن القارئ العربي المسلم دائمًا معتز بدينه،
ومتمسك بقيمه، لا تخدعه المظاهر، ولا يغره مثل هذه الأخبار التافهة... «ونحن قوم
أعزنا الله بالإسلام، ومهما ابتغينا العزة لغيره أذلنا الله».
. غالب محمد
غالب السميعي اليمن الشمالي / تعز