العنوان المجتمع المحلي - العدد 916
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 16-مايو-1989
مشاهدات 78
نشر في العدد 916
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 16-مايو-1989
«حفلات» التكريم المختلطة:
أقامت منطقة حولي التعليمية حفلًا ختاميًّا لتوزيع جوائز أنشطة المنطقة على الطلبة والطالبات في متوسطة مشرف البنات، وذلك مساء يوم ٢٥ رمضان سنة ١٤٠٩ الموافق ٤/۳۰/ ۱۹۸۹م وقد أبدى لنا بعض أولياء الأمور ممن حضر الحفل الملاحظات التالية نرجو ألا تكرر ثانية:
1- قامت المنطقة بالإعداد وأخذ الطالبات والطلبة للاستعداد قبل الحفل بما يقارب عشرة أيام مما ضيع عليهم وعليهن فرصة الدراسة لاختبار العام، وكذلك زيادة العبادة في العشر الأواخر من رمضان.
٢– أقيم الحفل في موعد غير مناسب؛ إذ يقع في العشر الأواخر من رمضان شهر العبادة والتبتل إلى الله تعالى، وفيها الليلة التي هي خير من ألف شهر.
٣– كان الحفل مختلطًا بمعنى الكلمة بنين وبنات، رجال ونساء، في مكان ضاق على الحضور في مدرسة للبنات ليلًا من التاسعة إلى الحادية عشرة مساءً.
٤– قيام البنات الطالبات بتمثيل مسرحية (نهر الجنون) لتوفيق الحكيم أمام الحاضرين من الرجال طلاب وأولياء أمور وضيوف، وهذا الأمر يحدث لأول مرة وهو ممنوع عند أهل المسارح المحترفين خارج المجتمع المدرسي إلا أن وزارة التربية أباحت لنفسها هذا العمل الذي لا يمثل أعراف وعادات الكويت في شهر رمضان.
ه – مضمون المسرحية (نهر الجنون) سيء للغاية؛ إذ يدعو إلى أن يجاري العقلاء المجانين في تصرفاتهم وطلباتهم حسب عرف هذه المسرحية.
٦ – فقرة الموسيقى الإسبانية التي تشيع جو الرقص والتمايل التي أساءت إلى أولياء الأمور والحضور.
۷ – إضافة إلى الموسيقى النشاز فقرة رياضية أقامتها إحدى المدارس.
أخيرًا بماذا خرج طلابنا وطالباتنا من هذا الحفل بغير تضييع أوقاتهم وملء أذانهم بمعازف الشيطان ورؤية المحرمات، فهل بهذا يكون تكريمهم. ولماذا إذًا ندرسهم القيم الفاضلة وننتهكها يا من حمل مسؤولية تربية أبنائنا، اتقوا الله فيهم؛ فإنكم مسؤولون عنهم يوم القيامة.
نشاط طيب للبيادر:
أقامت جمعية بيادر السلام النسائية الإسلامية مهرجانها السنوي هذا العام بمناسبة عيد الفطر المبارك وذلك تحت رعاية السيد عبد الرحمن المزروعي وكيل وزارة الشؤون المساعد لشؤون الشباب.
وبدأ الحفل الذي تم مساء اليوم الثاني للعيد بكلمة للسيدة الفاضلة دلال العثمان رئيسة الجمعية أشارت فيها إلى أن هذا المهرجان إنما أعد من قبل العضوات المتطوعات في اللجنة؛ لكي يدخل البهجة على نفوس الأطفال الصغار، ولمساعدة الأمهات على إيجاد مكان مناسب لأطفالهن لقضاء إجازة العيد في جو كله مرح وبهجة وسعادة. وقالت رئيسة الجمعية: إننا نأمل أن نجد هذا التعاون في كل مجالات حياتنا، وليصبح سمة سائدة بين المسلمين، وليعم حب الخير والعطاء، وتضمن الاحتفال في اليوم الأول من المهرجان على نشاطات متعددة وأناشيد ومسرحيات للعرائس للأطفال، كما حوت أجنحة المهرجان على ألعاب ثقافية وعلمية للأطفال وأجهزة الكمبيوتر، وقد استمر المهرجان حتى خامس يوم من عيد الفطر.
وقد تحدثت السيدة دلال العثمان لإحدى الصحف، فأشارت إلى أن جمعية البيادر تأخذ في اعتبارها دائمًا: الأم والطفل، الآن الأم هي المعلم الأول للطفل في المنزل وفي كل حياته، ولهذا نبث كل السلوكيات الإسلامية الحضارية الصحيحة والنافعة، والتي هي بالتالي سوف تنقلها لأولادها..
أشارت رئيسة الجمعية إلى أن الجمعية
سوف تنظم دورات خاصة للفتيات المشاركات في نشاط الجمعية تحت عنوان «البيت
المبارك»، وذلك لتعريف المقبلات على الزواج، منهم وربات البيوت على كيفية تنشئة
بيتها تنشئة الإسلامية الصحيحة، وكيفية سلوك المرأة المسلمة مع زوجها أو جيرانها
أو مع نفسها وأولادها.
وجمعية البيادر من الهيئات الإسلامية الناشطة في إطار العمل الدعوى المبارك في الكويت، وهي إلى جانب جمعيات وهيئات أخرى تبذل جهود طيبة في إطار الدعوة بين صفوف المجتمع النسوي في الكويت.
وزارة الشئون وسياسة الدعم:
قال وكيل وزارة الشئون المساعد للشباب السيد عبد الرحمن المزروعي: إن جمعيات النفع العام والبالغ عددها 54 جمعية قد خصص لها في العام الماضي مليون و178 ألف دينار كويتي، ويذكر بأن كل جمعية من جمعيات النفع العام يخصص لها ما يقارب الـ 12 ألف دينار سنويًّا، ولعل هذا الرقم يعكس نظرة الحكومة السلبية تجاه العمل الاجتماعي والثقافي والخيري التي تقوم به هذه الجمعيات؛ خاصة إذا ما قورنت هذه الجمعيات بما يقدم سنويًّا للنوادي الرياضية. وتقوم الدولة بتخصص الدولة 180 ألف دينار لكل نادى رياضي، ونعلم بأن لدينا ما يقارب الـ 14 نادى أي أن إجمالي ما يقدم للنوادي 2.5 مليون دينار كويتي سنويًّا!!!! هذا بالإضافة إلى ما يقدم للأندية من مبالغ في حال فوزها في المسابقات الرياضية ومردود الإعلانات التجارية داخل الأندية.
كما أن هناك نظرة غير عادلة في توزيع هذه المبالغ حتى بين جمعيات النفع العام، ففي الوقت الذي تتقاضي فيه جمعية المعلمين 80 ألف دينار سنويًّا ويخصص للنادي العلمي 180 ألف دينار لا تقدم هذه المبالغ لجمعيات تقوم بدور اجتماعي أكثر أهمية، هذا يدل على أن هناك موقفًا سلبيًّا تجاه العمل الاجتماعي والتوجيهي، خاصة أن هذا الدور ذو أهمية بالغة على صعيد المجتمع الكويتي، ومع أن جمعية الإصلاح تملك 3 فروع ومركزًا للشباب ولجنة نسائية يعادل نشاط جمعية نسائية والعديد من اللجان الخيرية الأخرى.
ونحن إذ نستعرض مثل هذه الأرقام؛ فإنه يحدونا الأمل في أن تقيم الدولة هذه السياسة وتحدد الأولويات بالنسبة لجميع المساعدات والمنح المالية تجاه المؤسسات العاملة في المجتمع بشكل يتناسب مع أهمية كل التلوث المستمر لرائحة المنطقة تعلن وزارة الأشغال العامة عن مشروع قطاع من القطاعات العاملة في المجتمع.
تعليق على صحافة الفضائح:
لوحظ في الآونة الأخيرة جنوح إحدى الصحف الكويتية في إبراز عنصر الإثارة كأسلوب جديد ومسلك غريب لترويج المطبوعة، والهدف من هذا العمل التسويق وكسب أكبر مردود مالي، ولو على حساب أخلاق الناس وضمائرهم وإفساد دينهم، ولو أدى كذلك إلى تهتك المجتمع وتخلخله.
•وهذا الأسلوب من الإثارة يستعمل في الصحافة الغربية، وهو أجنبي عنا وتسمى هذه الصحافة بالصحافة (الصفراء) وهي تهتم بالفضائح الأخلاقية والمالية، وكذا أخبار الزواج والطلاق والرشاوى وتهتم بأخبار الحب الرخيص وتقوم بإبراز هذه الأخبار کـ (مانشيتات) عريضة لشد اهتمام من لا يرغب بمثل هذه التهافتات.
• بل نجدها تزيد على ذلك فتنشر مثلًا: فلانه بنت
فلان مصابة بالإيدز وفلان بن فلان فعل كذا، وعند القراءة نجد مضمون الخبر أقل من
العنوان بكثير.
•ونقول تجاه ذلك إنه إذا كانت القيم الغربية والمناهج اللادينية تسمح بهذا الأسلوب الرخيص من العرض ... وإذا كانت الحضارة الأوروبية والأمريكية لا تمانع بهذا النوع من الصحافة، فإن قيم المجتمع الكويتي المسلم يرفض هذا الأسلوب الرخيص في السعي وراء المردود المالي على حساب أخلاق الشعب ودينه ... وإن في هذا المسلك الغريب تغرير بالشباب المراهق وجذبهم إلى حافة الهاوية والضياع بدلًا من الأخذ بأيديهم إلى جادة الصواب.
•ونضيف قائلين: إن هذا المنحى المنحرف من الصحافة لا يقف بوجهه إلا الدولة المتمثلة في الرقابة على المطبوعات، والتي تملك القرار، أما الأفراد فلا حيلة لهم إلا الإنكار، وهم ينتظرون القرار من الرقابة التي يمرر عليها الكثير من المخالفات..
عثمان
العارضية... ومعاناة المجاري:
في الوقت الذي تتعالى فيه صيحات سكان منطقة العارضية لإنقاذهم من التلوث المستمر لرائحة المنطقة، تعلن وزارة الأشغال العامة عن مشروع لتوسعة محطة تنقية مياه المجاري المقامة في العارضية ... وهذا يعكس صورة من صور التخبط بين إرادة المواطنين وإرادة الرسميين... إن الأضرار التي تسببها محطة العارضية للتنقية أضرارًا يوميةً، يعيشها سكان العارضية من روائح كريهة، تخرج من المصارف الصحية، وتعبق في صالات الجلوس والأكل والديوانيات وغرف النوم... وهذا نوع من التلوث، كان المفروض أن يتحرك من أجله مجلس حماية البيئة قبل المواطنين... وهذا التلوث يسبب معاناة للمواطنين لا تشعر به وزارة الأشغال ولا حتى بقية الوزارات ما دام المسؤولون لم يقطنوا أو يسكنوا منطقة العارضية ... وبدلًا من أن تقوم الدولة بنقل محطة تنقية المياه إلى منطقة نائية عن السكان، تقوم بإعداد مشروع للتوسعة وزيادة المشكلة وزيادة حجم التلوث في المنطقة .... وقد تقول الوزارة:
إن المشروع يتضمن تطويرًا للمحطة يضمن التقليل من حجم المشكلة وينقص التلوث .... ولكن هذا كلام غير علمي ولا فني... إذ إن الروائح ستظل تنبعث من هذه المحطة لتلوث أجواء المنطقة ... كيف تفكر وزارة الأشغال؟ لا ندري! وكيف توافقها الحكومة على خططها، حتى لو تضرر المواطنون؟ كذلك لا ندري! هل أصبح إرضاء المواطن آخر ما تفكر به الدولة؟ كذلك لا ندري..
إن المواطنين في العارضية يطالبون بإزالة هذه المحطة وحمايتهم من هذه الأضرار، وليس توفير المياه لمشاريع التخريج أولى من راحة المواطنين.
جاسم
غلط:
أن تتبني إدارة نادي القادسية استجلاب
المغنيات في عيد الفطر وفي اعتزال اللاعب فيصل الدخيل.
•••
أن يفطر بعض اللاعبين في دورة المرحوم
«الروضان» جهارًا نهارًا دون رقيب ولا حسيب.. لا من الإداريين ولا من الداخلية.
•••
أن يقام في مجمع الأوقاف الذي يستثمر
أموال المسلمين محل لبيع اشرطه الفيديو الهابطة الذي يروج كل ما هو سيئ على
العقيدة والأخلاق.
•••
صالح
العامر
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل