العنوان استراحة (1588)
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر السبت 14-فبراير-2004
مشاهدات 64
نشر في العدد 1588
نشر في الصفحة 64
السبت 14-فبراير-2004
■ الأخوة القراء:
نأمل أن تأتينا اختياراتكم موثقة؛ بحيث يذكر المصدر الذي نقلت عنه واسم صاحبه.
■ كيف نمكِّنُ حُبَّ اللهِ في القلب؟
تتبع الآيات التي تتحدث عن النعم القرآن والتفكر فيها.
تخصيص دفتر لإحصاء النعم وقد يشترك الأولاد في ذلك بعمل مسابقة عدد من نعم الله عليه لمن يحصي أكبر.
تخصيص وقت يوميًا ولو دقائق معدودة نتذكر فيها نعم الله علينا ونحمده عليها.
التعود على سجود الشكر بعد كل نعمة أو توفيق.
التعود على ربط النعمة بالمنعم فلا تقل أنا فعلت كذا ولكن قل بفضل الله فعلت كذا.
كتابة رسالة شكر إلىٰ الله مناجاة تعبر له عن حبنا له ونعدد بعض نعمه علينا.
قيام الليل ومناجاة الله في السجود بذكر نعمه علينا.
لبنى شمس
■ حفظ اللسان واليد
عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ الإِسْلاَمِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ، وَيَدِهِ»، (أخرجه البخاري ومسلم).
من فوائد الحديث:
حرص الإسلام علىٰ استقامة أعضاء الإنسان كلها وعدم انحرافها.
اللسان نعمة من الله تعالىٰ، فعلىٰ المسلم استخدامه في أمور الخير كالذكر والقراءة وتعليم العلم ونحوها.
يجب الحذر من استخدام اللسان في المعاصي كالكذب والغيبة والنميمة والسب والشتم ونحوها.
اليد نعمة من الله تعالىٰ فيجب الحذر من استعمالها في معصية الله تعالىٰ.
يحرم التعدي علىٰ الآخرين وأخذ حقوقهم وإن كان شيئًا يسيرًا.
إعداد: دحيم محمد الحماد. رنية – السعودية
■ معادلة خاسرة
روى الجاحظ عن أبي ليلى قال: إني لأساير رجلا من وجوه أهل الشام، إذ مر بحمال معه رمان، فتناول منه رمانة فعجبت من ذلك، فمر به سائل، فمر به سائل فناوله أياها، فقلت له: رأيتك قد فعلت عجبًا، قال: ما هو؟ قلت أخذت رمانة من حمال وأعطيتها سائلا، قال: وأنك ممن يقول هذا القول؟ أما علمت أني أخذتها وكانت سيئه وأعطيتها فكانت عشر حسنات، فقلت: أما علمت أنك أخذتها فكانت سيئة، وأعطيتها فلم تقبل منك؟!
■ أقوال
من مكارم الأخلاق:
قُوَّةٌ فِي لِينٍ، وَحَزْمٌ فِي دِينٍ، وَإِيمَانٌ فِي يَقِينٍ، وَحِرْصٌ عَلَى الْعِلْمِ، وَاقْتِصَادٌ فِي النَّفَقَةِ، وَبَذْلٌ فِي السَّعَةِ، وَقَنَاعَةٌ فِي الْفَاقَةِ، وَرَحْمَةٌ لِلْجُمْهُورِ، وَإِعْطَاءٌ فِي كَرَمٍ وَبِرٌّ فِي اسْتِقَامَةٍ نصيحة زاهد إذا استغنى الناسُ بالدُّنيا فاستغنِ أنت بالله، وإذا فرحوا بالدُّنيا فافرح أنت بالله، وإذا أَنِسُوا بأحبابهم فاجعلْ أنسَك بالله، وإذا تعرَّفوا إلى ملوكهم وكبرائهم وتقربوا إليهم لينالوا بهم العزَّ والرفعة؛ فتعرَّفْ أنت إلى الله وتودَّدْ إليه؛ تنالُ بذلك غاية العز والرفعة.
من صفات أهل الخير:
أربع من كن فيه كان من خيار الناس: من فرح بالتائب واستغفر للمذنب ودعا المدبر، وأعان المحسن.
خمس في خمس:
الحجة في القرآن، العزة في القناعة، والذلّ في المعصية، والهيبة في قيام الليل، والغنى في ترك الطمع.
خصال الجاهل:
يغضب في غير مغضب، ويتكلم حيث لا نفع، ويعطي من لا يستحق، ويثق بكل أحد، ولا يعرف صديقه من عدوه.
اختيار: عبد الكريم بن أحمد العبد الكريم – الزلفي – السعودية
■ قطوٌف دانيٌة
ليس كل من يضحك سعيدًا.. أو كل من يبكي حزينًا.
المتكبر كالماء العفن كلما اقتربت منه أبعدتك رائحته الكريهة.
أحب الكلام إلى الله أربع سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر.
قال r«كلمتان خفيفتان عَلَى اللِّسَان ثقيلتان فِي الْمِيزَان حبيبتان إِلَى الرَّحْمَن سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ الله الْعَظِيم».
تركي محمد النداف - السعودية
■ الشوق إلى العلم
قيل للشافعي كيف شهوتك للعلم؟ قال: أسمع بالحرف مما لم أسمعه فتود أعضائي أن لها أسماعًا تتنعم به مثلما تنعمت أذناي.. قيل له: فكيف حرصك عليه؟ قال: حرص الجموع المنوع في بلوغ لذته للمال، قيل له: فكيف طلبك له قال طلب المرأة المضلة ولدها ليس لها غيره.
مترادفات
السبع المثاني: الفاتحة
سورة القتال: محمد
سورة بني إسرائيل: الإسراء
سورة الحواريين: الصف
سورة الفرائض: النساء
السورة الفاضحة: التوبة
سورة التوديع: النصر
سورة المؤمن: غافر
أخت الطويلتين: الأعراف
النساء الصغرى: الطلاق
قلب القرآن: يس
عروس القرآن: الرحمن
سنام القرآن: البقرة
ثلث القرآن: الإخلاص
كتاب «حقول المعرفة الشاملة» ج1
اختيار: طيبة أسعد الهندي
■ في رحاب منىٰ
إن المبیت بمنىٰ عين السـعادة والهنا
يا بقعة قد شُرِّفت ولم تزل مجلى السنا
بتنا بها.. لياليًا مستكملين حجنا
يا طيبها من بقعة تحققت فيها المُنىٰ
أرض وكم أرض هنا قرت بها عيوننا
زار النبي ربعها وصحبه من قبلنا
وفي مغاني عزها قد حط فيها ركبنا
وقبل هذا أرسلت أشواقها قلوبنا
وكم لها لوصلها فاضت عيون شجنا!
فذرفت دموعها على الخدود علنًا
شوقًا وكم يشتاق من يرجو الجنان ثمنًا
وأطعم الله الذي إليك يصبو سكنًا
رباه لا تحرمه من نوالها يا ربنا
د. حيدر البشعان
■ من أسباب تقصيرنا في العبادات
للتقصير في العبادات أسباب وبواعث منها:
التوسع في المباحات: يمكن أن يكون التوسع في المباحات من طعام وشراب وملبس ومركب ونحوها هو السبب في التقصير لأن مثل هذا التوسع يورث الركون والنوم والراحة قال القائل ولا تأكلوا كثيرًا، فتشربوا كثيرًا، فتناموا كثيرًا فتتحسروا عند الموت كثيرًا.
الزهد في الأجر والثواب: حينما يزهد المسلم في الأجر والثواب الحاصل جزاء الطاعات، فإنه يضعف تدريجيًا في حرصه على العبادات، ويستلذ النوم والراحة ولا يتحسر عن قوات ثواب النوافل وغيرها من الطاعات.
كثرة الأعباء والواجبات: وقد تؤدي كثرة الأعباء والواجبات إلىٰ إهمال النوافل وغيرها من الأعمال التطوعية.. ذلك أن الإنسان في زحمة العمل وفي إلحاح الواجبات قد يهمل بحجة ضيق الوقت، وضرورة الفراغ من هذه وتلك ناسيًا أو متناسيًا أن زاده على الطريق، حرصه على العبادات.
مخالطة المقصرين المهملين للعبادات: لا شكّ أن مخالطة المقصرين المهملين للعبادات، سبب من أسباب التقصير والمرء على دين خليله، وفي ذلك خطورة لا تخفى.
خداع الشيطان ووسوسته: بأساليب عديدة منها التسويف وهو أن يؤجل النوافل إلى نهاية عمله، أو إذا ذهب إلىٰ البيت ثم تكون النافلة بعد النافلة بعد لحظات - في عالم النسيان.
«عمر بن عبدا النغيمشي»
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل