العنوان "شمس الوفاء"
الكاتب رمضان زيدان
تاريخ النشر السبت 01-يناير-2005
مشاهدات 70
نشر في العدد 1633
نشر في الصفحة 21
السبت 01-يناير-2005
شعر رمضان زيدان
ziddan_1@hotmaail.com
إلى كل وفاء قسطنطين آمنت بالله رب العالمين
شمس الوفاء عن الدنا تتغيب | والكل في غي الضلالة يلعب |
غاب الضياء عن البرية كلها | لما توارى في الضباب المغرب |
غابت وفاء أما رأيتم حزنها | سكن المآقي والجميع تهربوا ؟ |
أهل الجبين عن الحياة بنوره | نور العشية قد حواه الغيهب |
نور العشية قد تبدل لونه | لوناً سديماً بالوبا يتغلب |
شعري يصف من المراثي حزنه | هتف المداد بناره يتقلب |
شعري تأجج بالنحيب من الضنى | وكأنه صوت يئن ويغضب |
وكأنه لفح السعير بقيظه | تكوي الظهور مشاعر تترسب |
ورأيت من هول الفجيعة أختنا | راحت تذوق من العذاب وتصلب |
راحت تبث إلى الجموع مصابها | تستمطر الرحمات من يتوثب؟ |
راحت تشيد من أنين صاخب | مأساة قوم من ضمير يسلب |
ذهبت وفاء إلى رفيقة عمرها | لبست لباساً بالتقى تتحجب |
نور أضاء بصيرة العقل الذي | وهب التفكر درة تترقب |
هو منهل الخير الذي نثر الندى | هو قوة القلب الذي لا يرهب |
هو في احتدام القيظ ظل وارف | هو في السماء سحابة تتصبب |
يا أخت من ذاك التدين طهرة | ملك الفؤاد وفي السريرة يُسهب |
هو يا وفاء مقادنا لبشارة | نحو الشهادة والمسامع تطنب |
لو كان عيسى شاهداً لم يثنه | إلا اتباعاً صافياً يتشبب |
غضب المسيح على جهالة فعلهم | هو من ضلال قاتم يتعجب |
هو من شريعة ديننا لمس الهدى | هو من فواح محمد يتطيب |
هو نفخة الروح الأمين بأمه | هو آية علوية تتحبب |
هزي إليك بجذع نخلتنا التي | رسمت صحائف مجدها وتصوب |
لا تخدعي بحديث كل مخرب | واستعصمي بعرى التدين يُرهب |
أختاه دين محمد يروی به | نبضات قلب بالهدى تتخضب |
فتوجهي نحو السماء بدعوة | فيها الجواب لمن تظلم أرحب |
صبراً وفاء على البلية إنها | محن يطوف بها العناء ويذهب |
صبراً وفاء فإن قلبي مولع | والدمع يسقط بالدما يتلهب |
عين الصباح ترقبت أهدابها | نوراً يشع وقد شداه الكوكب |
أختاه يصمد للحوادث مخلص | يعلو بها فوق المدائن أصلب |
صبراً وفاء على البلاء فإنه | قدر يمحص زمرة ويطبب |
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل