العنوان المجتمع الإسلامي- العدد 655
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 24-يناير-1984
مشاهدات 73
نشر في العدد 655
نشر في الصفحة 14
الثلاثاء 24-يناير-1984
قراءات
• حركة الاتجاه الإسلامي في تونس جددت مطالبتها بالحصول على ترخيص رسمي بالعمل السياسي العلني وانتقدت الخطوات الانتقائية والاستثنائية في موضوع التعددية الحزبية في البلاد.
• تمكنت الجالية الإسلامية في مدينة برونزوبك الأمريكية من إنجاز بناء المدرسة الإسلامية كخطوة أولى من مشروعها الإسلامي الكبير وهو بناء مسجد ومدرسة وبيت بما يشبه المركز الإسلامي.
• أعلن في كشمير عن اكتشاف كميات ضخمة من الياقوت في وادي فيلم إضافة لكميات ضخمة أخرى من المعادن الأخرى الصالحة للاستغلال التجاري والصناعي كما ذكر مسؤول الثروة المعدنية في كشمير.
• مجموعة مكونة من خمسين مجاهدًا فلبينيًّا تمكنت من الاستيلاء على قافلة عسكرية فلبينية تابعة لجيش ماركوس وبلغ عدد الإصابات في جيش ماركوس ما يقرب من ١٥٠ جنديًّا بين قتيل وجريح.
• ضمن جهود رابطة العالم الإسلامي قامت الرابطة بتعيين ٢٣ داعية في السودان حيث تم توزيعهم على مناطق مختلفة من البلاد لمباشرة أعمالهم في مجال الدعوة الإسلامية.
• مصادر دبلوماسية مطلعة ذكرت أن تحديد موعد لقاء القمة بين ريغان والأسد يتم عبر قنوات دبلوماسية ويحضر له بواسطة اجتماعات تمهيدية بهدف إنجاح اللقاء بعد أن أعلنت سوريا أنها لا تمانع في استمرار الحوار مع أمريكا.
• الرخاء المزعوم
أعلن حسني مبارك في اجتماع مع قيادات الحزب الوطني المصري الحاكم أنه لن يلتفت إلى دعوات الآخرين لإلغاء اتفاقيات كامب ديفيد وادعى أن من يطالب بذلك الإلغاء يتاجر بالمصالح الوطنية لأن التمسك بالسلام هو مطلب جماهيري- على حد زعمه- وذكر مبارك أن المصريين يعيشون اليوم في رخاء بعد انتهاء الحروب العديدة مع إسرائيل، وقال: إن مصر لن تكون طرفًا في أي صراع بالمنطقة.
ويأتي تصريح مبارك هذا في نفس الوقت الذي تعلن فيه الدعوات وتقدم الاقتراحات لإعادة مصر إلى الصف العربي بحجة أن سياسة مبارك تختلف عن سياسة سلفه السادات…
• انتصار أريتري
ذكرت وكالة فرانس برس في نبأ لها من أريتريا أن الثوار الأريتيريين استولوا في الأسبوع الماضي على ثلاث مدن أرتيرية مما أدى إلى فرار مئات الجنود الأثيوبيين الذين عبروا الحدود للجوء إلى السودان.
وأوضح النبأ أن المدن الثلاث التي احتلها الثوار الأرتيريين هي مدينة تسن على بعد ٣٠ كيلومترًا من الحدود السودانية ومدينتي جدير ونمرة. وقد قام مئات الجنود الأثيوبيين إثر سقوط هذه المدن بيد الثوار بالفرار إلى منطقة كسلا السودانية حيث سلموا أسلحتهم إلى السلطات العسكرية السودانية.
وتعتبر مدينته تسني أهم مركز اقتصادي وتجاري وثقافي وهي ثاني أكبر المدن في غرب أرتيريا.
وكانت السلطات الأثيوبية قد أرسلت سبع حملات عسكرية لتثبت وجودها في منطقة تسني إلا أن الثوار استطاعوا إفشال هذه الحملات وتحرير المدينة.
ويعتبر هذا الانتصار مهمًّا للثورة الأرتيرية ومؤشرًا واضحًا في تغيير موازين القوى لصالح الشعب الأريتري ضد الاحتلال الأثيوبي.
• اعتقال
المجتمع- خاص:
ذكرت الأنباء الواردة من المغرب أن السلطات الأمنية قامت باعتقال الأخ الشيخ عبد السلام ياسين الداعية الإسلامي المعروف في الأسبوع الأخير من الشهر الماضي وذلك بطريقة غامضة أشبه ما تكون بالاختطاف ودون توجيه أي تهمة تبرر هذا الاعتقال، كما قامت هذه السلطات باعتقال الشيخ زحل أحد خطباء المساجد في الدار البيضاء لمطالبته بالإفراج عن الشيخ عبد السلام ياسين واستنكار عملية الاختطاف.
وجدير بالذكر أن الشيخ عبد السلام معروف بمواقفه وعطاءاته في حقل الدعوة. كما أن الشيخ ياسين كان قد تعرض للاعتقال في عام ١٩٧٤ حيث أمضى في السجن ثلاث سنوات ونصف ثم أطلق سراحه ليعتقل من جديد.
والغريب أن معظم السلطات الأمنية في العالم الإسلامي لا تجد أمامها سوى أبناء الأمة الأحرار من الشباب الإسلامي لتزجه في المعتقلات والسجون ومع ذلك فإن المد الإسلامي ماض في طريقه مهما كانت الصعاب.
• الشهيد الصغير
عملية بطولية أوجدت صدعًا واسعًا في أوساط الشعب اللبناني المسلم بشكل عام وفي مدينة صيدًا بشكل خاص حيث قام الفتى محمد نزيه القبرصلي الذي لا يتجاوز الثانية عشرة من عمره بالتصدي بمفرده لإحدى دوريات الاحتلال الصهيوني في وسط مدينة صيدًا مما أدى إلى سقوط عدد كبير من الصهاينة بين قتيل وجريح قبل أن يستشهد برصاص جنود الاحتلال.
وكان ناطق عسكري صهيوني قد اعترف بوقوع العملية الفدائية التي قام بها الفتى محمد نزيه وقال شهود عيان: إن الفتى كان يخفي رشاشه الكلاشنكوف وهو يقف في ساحة المدينة وحين مرور جنود الاحتلال قام على الفور وبكل جرأة وثبات بإفراغ رصاص رشاشه في صدور ورؤوس اليهود فسقطوا جميعهم بين قتيل وجريح قبل أن يستشهد برصاص العدو.
وكما وقف الفتى الشهيد وحيدًا في وسط المدينة يتصدى للعدو الصهيوني شيعه أهله وحيدًا إلى مثواه الأخير بعد أن قام جنود الاحتلال بتفريق الآلاف من أبناء صيدًا الذين تجمعوا أمام منزل الشهيد للمشاركة بتشييعه.
ونحن نحيل هذه العملية الجهادية التي قام بها الفتى المسلم محمد نزيه إلى حكام العالم الإسلامي.
• اتهام
في جلسة العمل الرسمية الأولى لمؤتمر القمة الإسلامي الذي عقد في الدار البيضاء في الأسبوع الماضي شن الرئيس الغيني أحمد سيكوتوري هجومًا عنيفًا على بعض الأطراف العربية المشاركة في المؤتمر وتساءل سيكوتوري أين كان العرب عندما كان المسلمون الفلسطينيون يذبحون في شمال لبنان لقد أضعتم فلسطين والآن يضيع لبنان تدريجيًّا. وشارك في الهجوم على هذه الأطراف العربية الرئيس الباكستاني ضياء الحق بقوله: إن هذا المؤتمر هو مؤتمر إسلامي فلا أيديولوجيات في المؤتمر إلا الأيديولوجية الإسلامية.
ما حدث في الجلسة الأولى للمؤتمر يعطي انطباعًا بأن التباين الواضح في أفكار ومعتقدات المشاركين في المؤتمر سينعكس بالتالي على نتائج المؤتمر من حيث الفشل والنجاح.
• الغرب يسعر الحرب العراقية- الإيرانية
مسؤولون كبار في الجمارك الأمريكية يتهمون بريطانيا بعرقلة تحقیقات ما زالت جارية حول صفقة سلاح غير شرعية بين إيران وشركة أمريكية مقرها في لندن. فهل العاصمة البريطانية أصبحت اللوحة المقلوبة لتهريب السلاح إلى طهران؟
وهذا ما يؤكد أن الغرب حريص على استمرارية الحرب العراقية- الإيرانية.
• الحي اليهودي
ذكر راديو العدو الإسرائيلي أن حكومة إسحق شامير تبحث خططًا لإعادة بناء الحي اليهودي في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة وهدم سوق الخضار والفواكه فيها. وذكر الراديو أن من المنتظر أن تصدر الحكومة قرارًا بالبدء في بناء ٢٤ وحدة سكنية في الحي اليهودي الذي هرب منه اليهود قبل ٥٥ عامًا حسب ادعاء راديو العدو. كما أن منظمة إعادة المجد الصهيونية تستعد حاليًا لإقامة حي يهودي في منطقة باب الزاهرة في القدس يضم ۲۸ وحدة سكنية.
ومن ناحية أخرى ذكر بيان لحزب العمل المعارض أن حكومة شامير ماضية في تطبيق سياستها الاستيطانية في قلب المناطق المكتظة بالمواطنين العرب.
المواطنون العرب في الضفة الغربية يطالبون الحكومات العربية بالتدخل لمواجهة سياسة الاستيطان اليهودي في الأرض المحتلة قبل أن يفوت الأوان وتصبح هذه الأراضي مزرعة إسرائيلية وعندها لا ينفع الندم.
• استفسار تونسي من ليبيا
احتفلت الكلية العسكرية للنساء في طرابلس بليبيا في ديسمبر الماضي بتخريج أول دفعة من «الضابطات التونسيات» وقد أثار هذا الأمر استغرابًا لدى المسؤولين في وزارة الدفاع التونسية الذين لم يكونوا يعرفون شيئًا عن هؤلاء الطالبات. وقد تقدمت تونس لدى القذافي بطلب استفسار رسمي عن الموضوع بالطريق الدبلوماسي. وليت الأمر يتوقف عند تونس فقط.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل