; ورقة مقدمة إلى أعضاء الكونجرس الأمريكي السياسة الأمريكية تجاه الإسلاميين | مجلة المجتمع

العنوان ورقة مقدمة إلى أعضاء الكونجرس الأمريكي السياسة الأمريكية تجاه الإسلاميين

الكاتب د. مأمون فندي

تاريخ النشر الثلاثاء 15-أبريل-1997

مشاهدات 64

نشر في العدد 1246

نشر في الصفحة 34

الثلاثاء 15-أبريل-1997

هذا الموضوع ورقة قدمها الدكتور مأمون فندي مؤخرا إلى أعضاء الكونجرس الأمريكي، وتنفرد المجتمع بنشرها بالعربية.

ترجمها: عمر ديوب

يعمد الساسة الأمريكيون إلى تشبيه الإسلام بطيف ذي طرفين؛ حيث تمثل العقيدة الإسلامية الطرف الأول، ومجموعة الجماعات المتطرفة التي تمارس أعمال العنف والإرهاب الطرف الثاني لكن السياسة الأمريكية تجاهلت في الواقع الجانب العقائدي في الإسلام، وصبت كل اهتمامها بالجانب الآخر الذي تسميه بـ«الإسلام السياسي»، أو «الإسلاميون» الذين يعتقد الساسة الأمريكيون أن الإرهاب هو محور كافة أنشطتهم، بل أصبح الخوف من ظهور نظام إسلامي مشابه للنظام الحاكم في إيران محور السياسة الخارجية الأمريكية.

 وتنتاب الساسة الأمريكيين مخاوف من أن تكون النشاطات الإرهابية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط ووجود نشطاء إسلاميين فيها بمثابة إرهاصات لقيام قوة جديدة في المنطقة، بل يعتقد الساسة الأمريكيون أن الحركات الإسلامية تشكل الخطر الوحيد الذي يهدد عملية السلام، وبقاء الأنظمة الموالية لأمريكا في الشرق الأوسط، واستمرار تدفق النفط وأمن دولة إسرائيل، ويتمثل محور السياسة الأمريكية على ركيزة العمل من أجل الحد من نفوذ الإسلاميين في المنطقة وتقويضهم من خلال «طرح مشروع سلام إقليمي، واستنزاف موارد الإسلاميين المالية والسياسية في الداخل والخارج وافتعال تدابير أمنية عسكرية صارمة».

إن سياسة الاحتواء المزدوج هي في صميم الاستراتيجية الأمريكية في منطقة الشرق، وترى أمريكا أن إيران تشكل تهديدًا لعملية السلام التي ترعاها أمريكا، وخطرًا على أمن إسرائيل، وذلك على ضوء ارتباط إيران بتنظيمات مثل حزب الله، في لبنان وحماس في الأرض المحتلة و«الجماعة الإسلامية المسلحة» في الجزائر، وقد وصف الرئيس بيل كلينتون الصراع القائم في الشرق الأوسط في خطاب ألقاه في البرلمان الأردني في عام ١٩٩٤م بأنه صراع بين «الاستبداد والحرية، وبين الإرهاب والأمن وبين التعصب والتسامح، وبين الانعزال والانفتاح»، وفي هذا الصدد، فإنه كان يلمح إلى أن الحركات الإسلامية تتبنى الخيارات السلبية في حين تتبنى الحركات العلمانية على الطريقة الغربية الخيارات الإيجابية.

 وهناك توافق في الآراء لدى الأمريكيين بأن كافة النشطاء الإسلاميين متعصبون يستخدمون الإسلام كوسيلة لقمع حقوق الأقليات والنساء، وكما غير روبرت بلليترو مساعد وزير الخارجية الأمريكية عن رأيهم فإن المعادين للمغرب من بين النشطاء الإسلاميين لا يهدفون إلى القضاء على نفوذ الغرب في مجتمعاتهم فحسب، بل يقاومون أي تعاون مع الغرب، وأن التنظيمات الإسلامية التي تتبنى النظام البرلماني أو أي هيئة سياسية قانونية لا تحظى بأي اعتبار.

 وقد وضعت الولايات المتحدة موضوع مكافحة الإرهاب في صدارة اهتماماتها على المستويين الدولي والمحلي، وأن معظم التدابير التي اتخذتها في سبيل التعبئة السياسية لكسب التأييد في محاربتها للإرهاب قد ركزت على ضرورة مواجهة الأصولية الإسلامية، أو الإرهاب الإسلامي، والقضاء عليه، وقد نجحت الحكومة الأمريكية فعلًا على الصعيد المحلي في كسب التأييد لاستصدار مجموعة تشريعات جديدة لمكافحة الإرهاب، وذلك من خلال تكرار الإشارة سواء بشكل مكشوف أو ضمني، إلى الخطر الذي يشكله الإرهابيون الإسلاميون، وقد دعا الرئيس الأمريكي في خطاب ألقاه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام ١٩٩٥ - ١٩٩٦م إلى أن يكون هناك مزيد من تضافر الجهود من أجل التعاون على المستوى الدولي لمكافحة الإرهاب.

 وقد قامت الولايات المتحدة بتنظيم مؤتمر دولي لمكافحة الإرهاب في مدينة شرم الشيخ المصرية، وذلك ردًّا على سلسلة عمليات التفجير الانتحارية التي شهدتها إسرائيل في عام ١٩٩٦م؛ حيث انتهزت تلك المناسبة باستهلال حملة دولية بزعامة أمريكية المناهضة كافة ظواهر الإرهاب، وقد وعد الرئيس كلينتون يومها بأنه سيتم تسخير كافة إمكانات وكالة الاستخبارات المركزية وموارد أمريكا الأخرى لخدمة حملة مكافحة الإرهاب، كما تم عقد مؤتمرات في أماكن أخرى من أجل متابعة أعمال مؤتمر شرم الشيخ، بل أبرمت كل من أمريكا وإسرائيل معاهدة جديدة لمكافحة الإرهاب.

 إن الولايات المتحدة لا تفرق في الواقع بين الجماعات الإرهابية والحركات الإسلامية كتنظيمات سياسية مشروعة تهدف إلى تحدي النفوذ الغربي الاستعماري، وفي بعض الأحيان مناطق النفوذ الجديدة في البلدان غير العربية والمجتمعات التقليدية، ومن الناحية العملية، فإن الولايات المتحدة تؤمن بأن الحركات الإسلامية تشكل تهديدًا عسكريًّا وأمنيًّا، مما دفعها إلى وضع استراتيجيات عسكرية للتعامل مع هذه الحركات، وذلك من خلال القيام بعمليات استخباراتية لجمع المعلومات عنها، وتنضيب مواردها المالية وممارسة الابتزاز بالشرائح الشعبية المؤيدة لهذه الحركات، والقيام بعمليات سرية أخرى بدعوة مكافحة الإرهاب. 

وقد دأب صانعو السياسة الأمريكية على استخدام عبارة «الإرهاب الإسلامي» كبديل لـ «الخطر الشيوعي»، أو «إمبراطور الشر»؛ لكي تكون كل السياسة موجهة ضد هذا العنوان الأيديولوجي، وما انفكت أمريكا تفكر بنفس نمط تفكيرها إبان الحرب الباردة متجاهلة التغيرات الاقتصادية والسياسية والتقنية التي تجاوزت حدود القوميات.

 وتعمد كل من تركيا وإسرائيل والأنظمة الديكتاتورية العربية أيضًا إلى المبالغة في التهويل من خطر الإرهابيين والإسلاميين من أجل الحصول على كم هائل من المساعدات الأمريكية، ومن أجل دفع أمريكا إلى الوقوف بجانبها ومساعدتها في قمع المعارضة المحلية في كل بلد، وإن قبول الولايات المتحدة هذه المبالغات كقاعدة لتدخلاتها في شؤون بلدان الشرق الأوسط قد دفع بعض التنظيمات الإسلامية إلى تبني العنف، وأبرزها الجماعات الأفغانية.

 وإذا ما قصرت أمريكا ردود فعلها على أعمال العنف المنسوبة إلى الإسلاميين بالقيام بردود عسكرية واتخاذ تدابير أمنية، فإنها تتجاهل أيضًا المسببات الفعلية لوجود هذه الظاهرة المعقدة التي لها جذور اقتصادية وسياسية واجتماعية، بيد أن التكتيكات التي تتبعها أمريكا - مثل إبرام معاهدات مع إسرائيل ومصر لمحاربة الإرهاب أو الدعوة إلى عقد مؤتمرات أمنية تشارك فيها الدول التي تهدد المعارضات الإسلامية - قد فشلت في الحد من وقوع الهجمات، بل إن أهم إفرازات هذه التكتيكات هو تزايد التعاون بين أمريكا ودول الشرق الأوسط المستبدة على المستوى الأمني، وقد ساهم هذا التعاون في رفع كفاءة هذه الأنظمة في استخدام الوسائل الوحشية عند التعامل مع حالات العصيان في الداخل، ولكنه لم يساعدها في إحراز أي نجاح في هذا الصدد، ولذلك فبدلًا من أن تشجع أمريكا الديمقراطية في المنطقة، فإنها تساند الأنظمة الديكتاتورية بل وتساعدها على انتهاك حقوق الإنسان مما يثير حفيظة الإسلاميين مثلما يثير ردود فعل عنيفة من جماعات أخرى، وأن ذلك لا يخدم مصالح أمريكا سواء على المدى القريب أو البعيد.

 وقد فشلت السياسة الأمريكية المالية في التمييز بين الإسلام كدين والإسلام السياسي «سواء الذي يتبنى العنف أم لا» وبين الفعاليات الإسلامية التي يشوبها العنف، وتهدف إلى تصحيح الوضع داخل بلدانهم، وتلك التي تستهدف أمريكا ومصالحها، وتصف الولايات المتحدة الأمريكية كافة الفعاليات السياسية التي تقوم بتعبئة الناس باستخدام رموز مثل الإرهاب، الذي يهدف إلى تقويض استراتيجية واشنطن الشاملة في منطقة الشرق الأوسط، وبالرغم من أن أمريكا تدعي أنها لا تعارض بشدة غير الإرهاب وليس بينها وبين الإسلام أي خصومة، فإنه من الواضح أن المسلمين في الشرق الأوسط وفي أي منطقة أخرى في العالم لا يصدقون هذا الادعاء فضلا عن أنهم لا يرون غير الرد العسكري من جانب أمريكا لمواجهة المحاولات لإثبات الهوية الإسلامية، بل إن هذا الشعور قد أكده وجود قائمة الدول الراعية للإرهاب، والتي وضعتها أمريكا، والتي تشكل الدول الإسلامية غالبية أسماء تلك الدول المدرجة فيها بما فيها ليبيا وإيران والسودان وسورية والعراق، كما أن لدى المسلمين شعورا بأن الولايات المتحدة تعتبر الإسلام مرادفًا للإرهاب.

 وقد فشلت السياسة الأمريكية الحالية أيضا في الإمعان سواء في شؤون الحركات الإسلامية على المدى البعيد أو في الدراسة الشاملة بخصوص مصالح أمريكا في المنطقة، فقد من الإسلام دائمًا بدورات تاريخية تتراوح ما بين المد والجزر والصعود والهبوط، وفي الماضي عندما أقدمت قوى خارجية مثل الاستعمار الأوروبي أو البعثات التبشيرية المسيحية على إلحاق الضرر بالهوية الإسلامية والثقافة الإسلامية وأفسدت أيضا طريقة حياة المسلمين وعلومهم الكونية، قامت حركات إسلامية للذود عن الإسلام، وقد أخفق صانعو السياسة الأمريكية في فهم حقيقة أن قيام الحركات الإسلامية السياسية في الوقت الراهن يعتبر إلى حد ما كرد فعل للمزاعم التي ترسخها الثقافة الشعبية الغربية والادعاءات التي يروجها الجيش الأمريكي ضد القيم الإسلامية؛ للتخويف من سيطرة الإسلاميين السياسية في المنطقة، فضلًا عن التأكيد بأن الرد العسكري وحده لا يكفي للقضاء على نفوذ الإسلاميين.

وثمة أيضًا مشكلة أخرى في السياسة الأمريكية تتمثل في دعمها غير المشروط الأنظمة حاكمة في المنطقة لا تتمتع بأي شعبية فيها، ويرى سكان منطقة الشرق الأوسط أن واشنطن هي أكبر جهة داعمة لهذه الأنظمة التي تمارس الاعتقالات الجماعية والتنكيل بالمعتقلين بالإضافة إلى ممارسات أخرى غير قانونية، وبالتالي فإن أي محاولة من جانب واشنطن لتعزيز حقوق الإنسان يقابل باتهامها بانتهاج سياسة الكيل هو موضوع انتقاء من جانب المدافعين عن حقوق المرأة من المسلمين بمكيالين، كما أن غياب الاهتمام بحقوق الإنسان في الخطاب مع الإسلاميين والليبراليين من العلماء المسلمين، إن على الولايات المتحدة أن تعمل على تعزيز نفوذ هؤلاء العلماء وهو أفضل طريق لطرح قضية حقوق الإنسان في أوساط الحركات الإسلامية.

إن إصرار أمريكا على دعم سلام غير عادل بين إسرائيل والشعب الفلسطيني، ودعمها غير المتكافئ بين الدول العربية الغنية والفقيرة، كان وراء الهجمات الموجهة ضد إسرائيل وأمريكا، بل إن المسلمين ينتابهم الحيرة إزاء السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل، فكيف تستطيع أمريكا التي لها مصالح هائلة في العالم العربي أن تختار الدفاع عن حقوق الإسرائيليين مع تجاهل حقوق العرب بل تتجاهل أيضًا الانتهاكات اليومية لحقوق الإنسان العربي أو المسلم.

 إن من واجب صانعي السياسة الأمريكية أن يوجهوا الإدانة الشديدة إلى إسرائيل وتركيا وحكومات البلدان العربية الموالية لأمريكا عندما تقدم على انتهاك حقوق الإنسان، كما ينبغي أن تكون كافة المساعدات التي تقدمها أمريكا بكافة دول الشرق الأوسط مشروطة بمدى التقدم الذي يحرزه كل بلد على حدة في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان، كما أن على الولايات المتحدة أن تعيد هيكلة هذه المساعدات بحيث تتناسب ومتطلبات فترة ما بعد الحرب الباردة، وبعبارة أخرى عليها أن تكرس مزيدًا من المساعدات المجال التعليم وبناء المجتمع المدني، وتقلص من مساعداتها العسكرية والتسليحية.

وإذا كانت الولايات المتحدة مهتمة بنشر إسلام ليبرالي متسامح يحظى بتأييد الجماهير في منطقة الشرق الأوسط، فعليها التجاوب مع الظروف التي تدفع الناس إلى الجماعات الدينية ذات التفكير الضيق كملاذ أخير، إن من الأهمية بمكان دعم منظمات المجتمع المدني بما فيها الجماعات الإسلامية والعمل معها، وذلك لتشجيع التقدم الاجتماعي والسياسي من دون فرض «مواكبة العصر»، والتي تعتبر في المنطقة على أنها تمثل مجموعة قيم غير إسلامية مثل العلمانية، والنزعة الاستهلاكية، والمادية، وعدم احترام الأعراف والتقاليد المحلية.

 كما أن على الولايات المتحدة أن تحول الأموال التي تصرفها حاليًا في مجال المساعدات العسكرية وفي العمليات السرية لـ«مكافحة الإرهاب» (الموجهة إلى الإسلاميين الذين يرتكبون أعمال العنف) إلى المنظمات غير الحكومية والمؤسسات الأخرى التي تهدف إلى إزالة مسببات الإحباط في البلدان الإسلامية منها الفقر وفساد الحكومات وحرمان غالبية المواطنين من المشاركات السياسية.

كما أن على واشنطن أن تباشر إلى إجراء حوار مباشر مع المثقفين المسلمين، وأن هذا الحوار من شانه أن يكشف أمورًا كثيرة لصانعي السياسة الأمريكيين حول معتقدات الإسلاميين ونواياهم، وأنه سيكون أکثر مصداقية من روايات طرف ثالث، وتنطوي علاقات الولايات المتحدة مع الشرق الأوسط على بعد ثقافي يتطلب تفهم واحترام ثقافات سكان العالم العربي والإسلامي ومساهماتهم في الحضارة الإنسانية، كما أن على واشنطن أن تعمل على توصيل الثقافة الأمريكية الجادة إلى سكان منطقة الشرق الأوسط؛ حتى يتعرفوا عليها وعدم الاكتفاء بنشر الثقافة الشعبية والتجارية، ويمكن تحقيق هذا الهدف من خلال لجنة فولبرايت والوكالة الأمريكية للمعلومات والمكاتب الثقافية التابعة للسفارة الأمريكية في هذه البلدان.

كما أن على الولايات المتحدة أن تدرك أن النموذج الإيراني للحكم لا يمثل النموذج الإقليمي الوحيد للحكم الإسلامي، وقد شارك إسلاميون في بلدان مثل الأردن وتركيا واليمن ومصر والكويت في الحياة البرلمانية مثلما شاركوا في حكومات ائتلافية، وأبدوا اعتدالًا وتسامحًا كبيرين، ومن واجب واشنطن أن تدعم وتشجع التيارات الإسلامية التي لا يشوب العنف نشاطاتها السياسية.

كما أن على الولايات المتحدة أن تتنصل من الأنظمة المحلية التي تحاول تبرير استحقاقها للمساعدات الأمريكية بالادعاء بأنها تدفع عن المصالح الأمريكية أمام الحركات الأصولية "إن هذه السياسة المبنية على أساس تقديم المساعدات لكل من يدعى بأنه يحارب الأصولية الإسلامية تتسم بقصر النظر، كما أنها مدمرة بالنسبة لأمريكا"، ذلك أن على واشنطن التعامل مع كافة الحكومات وتسبر غور علاقاتها من واقع القيم المشتركة للديمقراطية والتسامح والاقتصاد والعدالة السياسية.

وعلى الولايات المتحدة أيضًا أن تستغل طاقات المسلمين الأمريكيين بأقصى حد ممكن، ذلك أن المسلمين الأمريكيين يملكون الخبرة في العيش كأقلية في مجتمع ديمقراطي علماني مع الإلمام بالعقيدة الإسلامية وبالتاريخ الإسلامي من أجل إيجاد نموذج إسلامي أكثر تسامحًا، بل من الممكن أن تسمر أمريكا خبرتها في مجال التعددية في خدمة توعية العالم الإسلامي بفضائل التسامح في العقيدة.

وللحيلولة دون شعور المسلمين الأمريكيين بالعزلة داخل المجتمع الأمريكي، فإنه ينبغي أن تكون واشنطن أكثر صرامة في استذكار الجرائم الناجمة عن الكراهية، والتي ترتكب بحق المسلمين الأمريكيين والعرب الأمريكيين، وتكون أيضا أكثر جدية في تقديم مرتكبي جرائم الكراهية إلى العدالة، وأنه من الأهمية بمكان أن شادر واشنطن لتقود حملة تعبئة المنح المحاولات إلى تحويل المسلمين الأمريكيين إلى كبش فداء يحملون المسؤولية عن كل كبيرة وصغيرة.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 551

83

الثلاثاء 17-نوفمبر-1981

المجتمع الدولي (العدد 551)

نشر في العدد 1220

129

الثلاثاء 08-أكتوبر-1996

المجتمع التربوي (1220)