العنوان صيد الفضائيات (1555)
الكاتب د.حمزة زوبع
تاريخ النشر السبت 14-يونيو-2003
مشاهدات 45
نشر في العدد 1555
نشر في الصفحة 37
السبت 14-يونيو-2003
الوهم العربي:
قناة ANN - برنامج الجامعة العربية إلى ابن زهير الشاوش -مناضل صوتي ليبي: «مشروع الاتحاد العربي طرح على أساتذة في علم الاجتماع وعلم النفس والعلوم السياسية، صحيح أن العناصر الأساسية للمشروع هي من أفكار الأخ القائد «القذافي»، لكن هناك الكثير من التفاصيل والمسائل الفنية التي عرضت، ونحن لم نقل إن هذا المشروع هو قرآن، نحن قدمناه للجامعة العربية ولكنهم لم يناقشوه، والعرب لم يستوعبوا هذا الأمر»..
صحيح أن فكرة الاتحاد العربي فكرة عظيمة وتستحق العمل من أجلها، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه لماذا فشلت الزعامات العربية مثل الأخ القائد في تحقيق الحلم، رغم بقائهم في السلطة أعوامًا مديدة لم يستشيروا فيها الشعوب؟!
المحطة الجديدة لقطار الموت!
قناة أبوظبي –أسامة سرايا– صحفي مصري: «الشروط التي اتفق عليها هي شروط فلسطينية – إسرائيلية، وهي ليست عربية أمريكية، وقمة العقبة هي محطة جديدة لقطار جديد، وقد استطاع القادة العرب إلزام الولايات المتحدة بتعهد جديد في عملية السلام، وسمعنا الرئيس بوش يقول أمام الزعماء العرب إن قطار السلام قد تحرك. لقد بذلت محاولات في شرم الشيخ لإعادة قطار السلام على قضبان حقيقية متحركة».
قطار السلام كلمة تتكرر هذه الأيام، وكان هناك بالفعل قطارًا للسلام، وكأننا إذا لم نلحق به فسنخسر الكثير. هل المطلوب أن تركب العربة الأخيرة من القطار الذي سينتهي بنا في تل أبيب؟.
من شابه أباه فما ظلم!
قناة MBC تقرير –نشرة الأخبار– فاروق قدومي– وزير خارجية فلسطين في المنفى: «على بوش الابن أن يفعل مثلما فعل بوش الأب مع إسحاق شامير رئيس وزراء «إسرائيل» بعد انتهاء حرب تحرير الكويت عام ١٩٩١ حين قال له اخرس»!
لا أعتقد أن بوش الابن سيكرر ما فعله الأب الذي راح ضحية موقفه، رغم أن موقفه لم يكن له تأثير على الكيان الصهيوني بقدر ما كان محاولة لتهدئة الخواطر بعد الحرب. ثم أليس من العجيب والغريب أن يطالب زعيم فلسطيني الرئيس بوش بالتدخل لإسكات شارون، متناسيًا أن شارون ليس مثل البعض ممن يشار إليهم بعدم الكلام فيصمتون!
أربعة فقط!
قناة أبو ظبي الفضائية –عين على الإعلام الأمريكي–محمد حقي– صحفي عربي في المهجر: «الذين يحاولون الدفاع أو تبني أو إبراز وجهة النظر العربية في الصحف الأمريكية هم أربعة صحافيين فقط، لكن كم كاتب وصحفي يدافع عن اليهود؟»
لماذا لا يوجه جزء من مساعدات العرب للجاليات العربية في الغرب لكي يكون لها كلمة ودور في المجتمع الغربي بدلًا من أن ندفع للصحف الغربية لكي تنشر مقالًا أو تعليقًا ويشترطون عدم الهجوم على الصهاينة؟
زواج عتريس باطل!
قناة دريم الثانية -برنامج هلا شو–السفير السابق أحمد أمين– معلقًا على تفريط الأمة العربية: «شاب فرنسي تقدم لوالد إحدى الفتيات التي صاحبها لفترة من الزمن قائلًا: يا عم اسمح لي أطلب منك يد بنتك، قال له العم: «وماله يا بني اطلب ما تشاء، وهل بقي شيء لم تطلبه».
إذا كان الصديق الأمريكي طلب من العرب نبذ العنف «المقاومة» والإرهاب «الدفاع عن النفس»، وطالبهم بالاعتراف بدولة يهودية للصهاينة، وهو الذي تحتل قواته العراق فلا مانع أبدًا من إقامة الدولة اليهودية وترحيل الفلسطينيين، وكله في سبيل السلام يهون، ليطلب بوش ما يشاء فلم يبق شيء لم يأخذه.
طبيب نفساني:
العربية –برنامج عبر المحيط–دينيس روس– وسيط أمريكي للسلام في المنطقة. تعليقًا على ذكر شارون كلمة الاحتلال في إحدى خطبه قبيل مؤتمر العقبة: «ما أعرفه أنه في هذا الأسبوع استخدم شارون تعبير الاحتلال رغم أنه لم يستخدمه قط من قبل وأعرف أن شارون يختار كلماته وتعبيراته بعناية ودقة، حتى قيل إنه تراجع عما قاله، لكن ما حدث هو مهم جدًا من الناحية النفسية، كما أنني وإن كنت لا أعرف على وجه الدقة هل سيكون هناك سلام أم لا، إلا أنني أعرف أن شارون خطى خطوة في هذا الاتجاه».
بالطبع حديث الصديق «روس» يأتي في إطار الحملة الدعائية لتسويق شارون على أنه رجل سلام، ومستعد للتنازل عن بعض الأجزاء من الأراضي التي احتلتها العصابات الصهيونية، وفي مقابل هذه التنازلات العظيمة لشارون لا بد أن يكون هناك كرم عربي أصيل، والحمد لله تحقق الكرم العربي قبل ظهور تنازلات شارون المزعومة والراغبين في التعرف على الكرم العربي يمكنهم مراجعة خطب شرم الشيخ والعقبة، وهي متوافرة في الصحف تحت عناوين مثيرة.
صحيح ماذا يريد العراقيون؟
قناة فوكس نيوز –برنامج القصة الكبيرة– مقدم البرنامج جون جيبسون معلقًا على قتل الأمريكيين في العراق ماذا يريد العراقيون منا ونحن الذين خلصناهم من صدام ونقوم بإعادة بناء وطنهم؟
سؤال وجيه ومهم وحيوي ومطلوب الإجابة عنه يتعين على العراقيين أن يقوموا بالانسحاب الفوري وغير المشروط من العراق وفقًا لقرارات الأمم المتحدة، وعملًا بالمواثيق والأعراف الدولية، واستنادًا إلى تجارب عالمية سابقة خصوصًا فلسطين، حيث أخرج الفلسطينيون من أرضهم وبقي فيها المحتل!
الخطيئة الكبرىٰ:
قناة CNN –برنامج قمة العقبة– محمود الزهار– قيادي من حماس: «إذا اعتقد محمود عباس أنه بموافقته على خطة السلام أن «إسرائيل» ستوافق عليها وتنفذها فهو مخطئ مخطئ».
أبو مازن يعلم –حق العلم– أنه مخطئ ومخطئ جدًا، ولكنه رغم ذلك اختار أن ينحاز إلى اليهود، ويذكر معاناتهم، ويتعهد بمنع المقاومة، ونسي أن يذكر الاحتلال واللاجئين والأرض المحتلة.