; رأي القارئ (1430) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (1430)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 12-ديسمبر-2000

مشاهدات 56

نشر في العدد 1430

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 12-ديسمبر-2000

أليس للإسلام حظ أو نصيب؟!

لا شك أن السمة الغالبة على المجتمعات الإسلامية من العرب وغيرهم هي محاربة أصحاب التوجهات الإسلامية، والسؤال الذي يطرح نفسه: لماذا يحاربون الإسلام ولمصلحة من؟

 وهل تدرك تلك الأنظمة أنهم بحربهم وعدائهم للإسلاميين إنما يحاربون الله ورسوله ويصدون عن سبيل الله ولا قبل لهم بحرب الله؟

 والعجيب أن تلك الأنظمة تدعي الديمقراطية، نعم ديمقراطيون مع العلمانيين والقوميين والشيوعيين والناصريين والأمريكانيين، أما مع الإسلام، فهي محرمة عليهم وليست الجزائر أو تركيا ببعيدة وما يحدث في مصر أيضًا، فإن النظام قد التقى كل التيارات السياسية من وفد وشيوعي وناصري، كما ذكرت الصحف والإذاعات والقنوات الفضائية، وخرج رؤساء الأحزاب يشيدون بالتجربة الديمقراطية ونزاهة الانتخابات وهي لم تبدأ بعد، ويكيلون عبارات المدح والثناء وكأنهم وعدوا بمقاعد في البرلمان. 

أما المنتسبون إلى التيار الإسلامي، فالاعتقال والحبس هو جزاؤهم المحتوم.

يا قومنا اتقوا دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب.

 ثم أليس للإسلام عندكم حظ أو نصيب؟

محمد علام

الطائف - السعودية

الحبل القصير لا يحجب الشمس الساطعة             

في غمرة الحماس والتفاعل الذي أبداه أهل الكويت تجاه القضية الفلسطينية وهم الروَّاد الأوائل في ذلك، راح كاتب يخترع من خياله قصصًا ووقائع يتهم فيها حركة حماس الفلسطينية بأنها وقفت مع صدام في غزوه الغاشم للكويت.

وزاد الطين بلة، أنه اخترع وقائع أخرى، فقال: إن بيت الزكاة الكويتي تديره الحركات الإسلامية ولا سيما الإخوان المسلمين، ولذلك كافأ حركة حماس على وقوفها ضد الكويت ومساندتها صدام، كافأها بأن تبرع لها بعد التحرير مباشرة بمبلغ 4 ملايين دينار، ولقد رد بيت الزكاة على ذلك بأنه لم يدفع دينارًا واحدًا لحركة حماس، وأن السياسة المتبعة لديه هي صرف أموال الزكاة داخل الكويت وليس خارجها، إلا إذا تبرع شخص بمبلغ واشترط تخصيصه لمشروع معين خارج الكويت، فلا يملك بيت الزكاة أن يخالف شرط المتبرع.

 أما باقي ما نُسب إلى حماس فلم يرد عليه بيت الزكاة ولكن الأستاذ عايد المناع أنصف حماس، بالتحرك لرد اعتبار الفلسطينيين والعرب ضد العدوان الصهيوني على القدس والفلسطينيين.

وقبل ذلك كتب ذلك الكاتب أن الإخوان المسلمين في مصر وقفوا مع صدام لكن الوفود التي زارت القاهرة من الكويتيين شهدت أن الإخوان المسلمين في مصر كانوا مع الحق الكويتي، وضد طغيان صدام حسين، وقد كتب عن ذلك الدكتور عبد الرحمن العوضي، ومحمد مساعد الصالح وآخرون.

ولا شك أن رجال الصحافة في الكويت لا يجهلون المقالات التي كتبها موسى صبري وهو من النصارى عندما كان رئيسًا لتحرير صحيفة الأخبار أثناء احتلال صدام للكويت، فكان ينقل فقرات من كلام الأستاذ مصطفى مشهور المنشور دعمًا للحق الكويتي ضد صدام حسين، كما لا يجهل هؤلاء أنه يوجد عداء قديم بين حزب البعث والإخوان المسلمين منذ الخمسينيات.

نأمل أن يدرك أصحاب المقالات والزوايا أن الكلمة أمانة وأنه لا يمكن لكاتب أن يسحر الناس بكتاباته لدرجة أن يحجب عنهم الشمس الساطعة.

عبد الله المرسي

المجازر السياسية في الأحكام العسكرية

قامت دعوة الإخوان وسط جو استعماري وفساد سياسي مظلم ولكن بفضل الله نمت هذه البذرة التي غرسها الإمام الشهيد حسن البنا وترعرعت حتى صارت شجرة عملاقة، وجسدت للعالم في العصر الحديث الإسلام في صورة حية، حيث رآه الناس شاملًا لكل مناحي الحياة.

خرج الإخوان إلى الشارع المصري بعد غياب في السجون، حيث خاضوا انتخابات النقابات المهنية، وتمكنوا بفضل الله من اكتساح العلمانيين والشيوعيين والحكوميين المسيطرين على كل النقابات في ذلك الوقت، وما ذلك إلا بما قدموه من خدمات جليلة وبما لهم من أيد متوضئة ثم دخلوا مجلس الشعب عام ۱۹۸۷م، وقدموا تحت قبة البرلمان المُثل العليا لما يجب أن يكون عليه الوطني المخلص المتفاني في الولاء والانتماء لهذا الوطن الحبيب حتى نالوا ثقة القاصي والداني، وشهد لهم الأعداء بالكفاءة.

أبى الاستعمار الحديث والفساد المستشري أن يرى راية الإسلام يحملها الإخوان عالية تجذب إليها الشارع السياسي، بل الشارع المصري بأكمله، فأخذوا يضربون بكل ما أوتوا من قوة في جميع الاتجاهات، فاستحدثوا قوانين لتقيد حركتهم بالنقابات ولمنع الانتخابات بها، واعتقلوا المئات وقدموهم إلى العسكر ليحاكموا هؤلاء المدنيين الذين لا ذنب لهم ولا جريرة إلا أنهم متفانون في أداء ما يوكل إليهم من أعمال وما حملوه من أمانة رافعين راية الإسلام.

وهكذا تستمر المجازر السياسية لقمع ووأد حركة الإخوان عبر مقصلة المحاكم العسكرية، وتستمر الأحكام وتستمر التضحيات، وآخرها الحكم على ١٥ منهم بالسجن المدد تتراوح بين 3 إلى ٥ سنوات أشغال شاقة في نوفمبر الماضي، ولا يجد الإخوان إلا الصبر على المحن، ممتثلين قول الله تبارك وتعالى: ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾(سورة آل عمران: ۱۷۳).

د. أحمد عبد الله بدوي - الكويت

زغردي يا أم الشهيد

التدافع نحو الشهادة من خصائص المسلمين، دون باقي الأمم وهو مفتاح النصر وسر العزة ومصدر الكرامة لها ومدخل الرعب في قلوب أعدائها وهي أسمى أمنية يتمناها المسلم لما يعلمه من فضل الشهيد، وقد صرَّح قادة العدو أكثر من مرة بأنهم ليس لهم حيلة أمام من يريد الموت، وقالها لهم من قبل قادة المسلمين جئناكم برجال يحبون الموت كما تحبون الحياة، وما رعب باراك وشارون إلا من هؤلاء، وما تعقد القمم والمؤتمرات إلا من أجلهم وفي محاولة لإبعادهم عن هذا الصراع، ولن يتأتى لنا نصر إلا بهم، فالعمليات الاستشهادية تحطم معنويات العدو، فزغردي يا أم الشهيد ولا ينتابك شك أنه حي يرزق عند ربه ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾ (سورة آل عمران: 169).

أحمد عبد العال أبو السعود

القصيم - السعودية

معركة القصاص

نشاهد في وسائل الإعلام المرئية إخواننا المجاهدين أبناء فلسطين وهم يتصدون لدبابات المحتلين بصدور ية وإقدام يجعلنا نحن القاعدين ننظر لهم بإعجاب منقطع النظير وهم يتجمعون زرافات ووحدانًا لمواجهة زاة الصهاينة غير هيَّابين ولا وجلين يقدمون على الموت ويحرصون عليه حرص عدوهم على الحياة.

 هؤلاء المجاهدون هم الجيل الذي نشأ في زمن السلام الوهمي، إلا أنه لم تؤثر فيهم عمليات الاستسلام والتطبيع مع اليهود بل سرت في دمائهم روح العزة باء والكرامة التي لا تقبل الذل والهوان أو التعايش مع أبناء القردة والخنازير، وقتلة الأنبياء، وناقضي المواثيق والعهود.

لقد سطر هذا الشباب المرابط صفحات ناصعة من التضحية والفداء بعد سنوات عجاف من التطبيع والتضييع، وأكدوا حقيقة واقعة لا يغالط فيها إلا جاهل مستكبر بأن روح العداء المستحكم في نفوس أبناء الأمة الإسلامية ضد اليهود ومن يقف وراءهم لا تزال ية ولن تخبو أو تتغير حتى يمن الله على المسلمين بالنصر المؤزر المرتقب بإذن الله تعالى. 

ومن هنا فإنني أذكِّر إخواني الفلسطينيين المجاهدين والمرابطين بثلاث نقاط أراها مهمة جدًا لهم درب الجهاد والاستشهاد وهي:

 أولًا: الاعتصام بالله والتوكل عليه والثقة فيما عنده والإقدام على رفع راية الجهاد التي لا عزة لهم إلا بها والعمل تحت راية الدين وإمرة المجاهدين المخلصين في حركتي حماس والجهاد الإسلامي، وقطع الرجاء من كل خاذل ومنافق واعلموا أن الله معكم ولم يتركم أعمالكم.

ثانيًا: أن يكون هدفكم الأسمى من هذه المقاومة هو إعلاء كلمة الله وتحرير المقدسات حتى زوال الاحتلال من كل شبر في فلسطين حتى إذا ما كُتب لأحد منكم الموت يكون موته شهادة في سبيل الله لا موتًا في سبيل القومية أو الحمية أو الشعارات الزائفة.

ثالثًا: تزويد المسلمين بأخبار الانتصارات التي يحققها أبطال الانتفاضة على أرض الجهاد، لكي تكون دافعًا معنويًّا لجميع المجاهدين في أرجاء فلسطين وفي الوقت نفسه، يفرح المسلمون بنصر الله في جميع أقطار الأرض.

رابعًا: إشعار اليهود: بأن كل شهيد يسقط سيُقتصُّ له لأن دماء الشهداء زكية وغالية وأن إخوان الشهداء وذويهم سيحصون شهداءهم وسيقتلون من اليهود بمثل عددهم أو أكثر جزاءً وفاقًا إن عاجلًا أو آجلًا، عملًا بقوله تعالى: ﴿النَّفْسَ بِالنَّفْسِ﴾ (سورة المائدة: ٤٥)، لكي يحسب قناصة اليهود وجنودهم ألف حساب قبل أن يقدموا على قتل أي فلسطيني وليعلموا أن القصاص سيكون أمرًا واقعًا، وأن الثأر للشهداء والجرحى سيتولاه ذوو الاختصاص الذين لن يعدموا وسائله التي يعرفها اليهود تمام المعرفة.

وختامًا يا إخوتي المجاهدين، أوصيكم بتقوى الله والثبات الثبات والاستمرار في رفع علم الجهاد والصبر والاحتساب، واعلموا أن النصر مع الصبر، ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين.

عبد الغني محمد جراد - جدة - السعودية

عالم يرقص على دماء الشهداء

أين سيكون موضعنا يا ترى بين صفحات الأجيال القادمة عندما ترى أننا غصنا في مستنقعات وأوحال نيا الحقيرة؟ أين سنكون في وقت نسينا فيه الأقصى سير الذي لا يزال يرزح تحت وطأة اليهود الغاصبين؟ ا إجابتنا عندما نقف أمام الله تعالى هناك في موقف رض الأكبر ويسائلنا عن نسيان صرخات الاستغاثة التي لم تعد أسماعنا تلتفت إليها في هذا الزمان، ما وابنا عندما نكون قد غصنا في مشاهدة الرقص الفاضح والعري البائن الذي يقلص مساحة الإيمان في وس مشاهديه، ويوقعها في تجاهل المأساة التي وقع بها إخواننا في فلسطين الجريحة وهم يقاتلون اليهود جارة صغيرة أمام سيل جارف من القذائف الحية المتتالية التي أصابت كبد أمة الإسلام التي لا حول لها ولا قوة إلا ببارئها، وراح ضحيتها مجموعة من الشهداء والأطفال.. هذا هو الحال.. نسينا فلسطين ورقصنا على أنغام الصخب الموسيقي الفاضح، ورقصت فتيات الغرب طربًا واستئناسًا بكارثة فلسطين، وتقتيل أبنائها الذين ضحوا بأنفسهم في سبيل إعلاء كلمة الله ودفاعًا عن أرض فلسطين التي دنَّس اليهودي شارون باحة مسجدها الأقصى.

لا ندري ما نقول سوى أن نذكِّر أمتنا بأن تعود إلى رشدها وندعو لإخواننا هناك بالفرج والنصر، بالإضافة إلى المساندة بالمال، ويبقى الأمل بنصر الله الذي وعد به عباده الأخيار من المؤمنين المخلصين.. فاللهم كن لإخواننا ناصرًا يوم قل الناصرون، ومعينًا إذ فقد المعينون.. اللهم آمين.

بدر علي قمبر - البحرين

﴿مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ ۗ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ (سورة البقرة:261).

نحلم بـالمجتمع فهل نراها؟

إقرارًا منَّا بوقوفكم في خندق الكلمة الأمينة والفكرة السديدة والرأي النير ورغبة منَّا في خدمة الأهداف النبيلة للعلم والثقافة ومن أجل مواكبة الأحداث والمتغيرات على الساحة العلمية والسياسية في عالمنا الإسلامي بالدرجة الأولى وفي العالم ككل بدرجة ثانية، لهذا نتقدم إليكم بطلبنا هذا والمتمثل في اشتراك مجاني في مجلتكم المجتمع الغراء، نظرًا للحالة المادية التي نحن عليها وكذلك للنقص الفادح للمجلات في بلادنا.

مع شكرنا وتقديرنا لمساهمات أهل الخير في مثل هذه العطاءات المنيرة.

المراسلات: المكتبة العلمية

لزهر فالي. حي ٦٥ أولاد اعدي۲۸۱۲۰ المسيلة. الجزائر

ردود خاصة

  • الأخ عبد المجيد القادري - كندا: وصلت الرسالة ومعها الشيك وجدد الاشتراك وما يصلنا من مقالات أو كلمات ينشر ما كان منه صالحًا، أما التأخير فيكون عادة بسبب زحمة المشاركات، وثق أننا نستفيد من كل ما يصلنا مع الشكر والتقدير.

  • الإخوة المسلمون في أوروبا: وصلتنا رسالتكم متضمنة نشيد «رسالة الإسلام» الذي ينشده أطفال المسلمين في الصباح كما جاء في الرسالة لكننا نعتذر عن عدم النشر لأن الرسالة غير مذيلة باسم مرسلها.

  • الأخ هيثم إبراهيم بجي - إربد - الأردن: نحن معك في أن هناك من لم يقدم للشعب الفلسطيني الذي ينتفض في مواجهة الوحشية الصهيونية غير الشجب والاستنكار، لكن هذا لا يدعونا إلى تيئيس الفلسطينيين من انتظار أي دعم لأن هناك بالمقابل من يبذل قصارى جهده لنصرة الشعب المصابر.. أما العناوين التي طلبتها فهي غير موجودة.

  • الأخ محمد أحمد محمد الشهري - شرورة - السعودية: وصلتنا رسالتك نشكرك على الإشادة والإطراء وحُسن الظن، ونرجو أن نكون دائمًا كما يتمنى قراؤنا الأعزاء.

تنبيه 

نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

الرابط المختصر :