العنوان العام الأول على الولاية الثانية في حكم روسيا.. استطلاع للرأي: زوجانوف أقوى المرشحين بخلافه يلتسين
الكاتب د. حمدي عبد الحافظ
تاريخ النشر الثلاثاء 05-أغسطس-1997
مشاهدات 62
نشر في العدد 1261
نشر في الصفحة 42
الثلاثاء 05-أغسطس-1997
في مناسبة مرور العام الأول على الولاية الثانية للرئيس الروسي يلتسين، تسابقت الصحف الروسية في تنظيم الاستفتاءات المحلية واستطلاعات الرأي لتبيان توزيع القوى بين الأحزاب والمنظمات السياسية المتصارعة.
فتحت عنوان «ماذا لو جرت الانتخابات غدًا» نشرت مجلة «إيتوجي» «المحصلة»، التي تصدر بالاشتراك مع مجلة «نيوزويك» نتائج استطلاع بين طائفة عشوائية من المواطنين الروس، تمثل كافة شرائح المجتمع ومناطقه الجغرافية المترامية الأطراف واظهرت نتائج الاستطلاع في مجلة «إيتوجي» «المعروفة بولائها الكامل للوبي الصهيوني الروسي» تفوق زعيم المعارضة اليسارية والمرشح الأسبق للانتخابات الرئاسية جينادي زوجانوف على بقية المرشحين المحتملين، شريطة أن تجرى الانتخابات الرئاسية في الوقت الحاضر.
واحتل زوجانوف المرتبة الأولى بحصوله على ۱۷.۱٪ من أصوات المشاركين في الاستطلاع، وجاء النائب الأول لرئيس الحكومة بوريس نيمتسوف في المرتبة الثانية بحصوله على 15%، وسكرتير مجلس الأمن القومي الأسبق الجنرال ليبيد في المرتبة الثالثة بحصوله على 11.8%، وعمدة موسكو يوري في المرتبة الرابعة بحصوله على 7%، بينما احتل زعيم تكتل بابكلو الإصلاحي والمرشح الأسبق للانتخابات الرئاسية جيورجي يافلينسكي المرتبة الخامسة بحصوله على 6.5% وشغل الرئيس الحالي يلتسين المرتبة السادسة بحصوله على نسبة 5.5%، والزعيم القومي المتطرف جيرنوفسكي المرتبة السابعة بحصوله على 4%، وجاء رئيس الحكومة الروسية فيكتور تشيرنومردين في المرتبة الثامنة بحصوله على 1.5%، بينما احتل الرئيس البيلوروسي ألكسندر لوكاشينكو المرتبة الأخيرة بحصوله على 1.2%.
وقد أعرب 12.8٪ من المشاركين في استطلاع الرأي عن رفضهم المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة، بينما أشار ۱۱۷ إلى أنهم لم يحددوا موقفا قاطعاً بعد سواء فيما يتعلق بمشاركتهم في الانتخابات أو في انحيازهم لهذا المرشح المحتمل أم ذاك.
وعندما افترضت «إيتوجي» إمكانية حدوث جولة ثانية من الانتخابات على غرار ما حدث عام ١٩٩٦م بين يلتسين وزوجانوف، والتي فاز فيها الأول بفارق ١٠٪ من الأصوات، وطرحت اسم الجنرال ليبيد مع بعض المرشحين المحتملين «باستثناء زوجانوف» جاءت النتيجة لصالح الجنرال المتمرد في أربعة من الاحتمالات التي طرحتها المجلة على المشاركين في الاستفتاء.
وعند افتراض إجراء جولة الإعادة بين ليبيد وعمدة موسكو يوري لوجكوف فاز الأول بنسبة 33.4% مقابل 26.6% للثاني، وعندما تقابل ليبيد في جولة الإعادة مع النائب الأول لرئيس الحكومة بوريس نيمتسوف، فاز الأول بنسبة %٣٠٣ مقابل %٢٩.٦ للثاني، وعندما تقابل ليبيد مع رئيس الحكومة فيكتور تشيرنومردين، حقق الأول فوزاً ساحقاً بحصوله على ٤٠.٥% من أصوات الناخبين مقابل ١٠ للثاني.
ومن الملفت للنظر أنه عند قراءة نتائج استطلاع الرأي وبافتراض إجراء جولة ثانية من الانتخابات كانت النتيجة هي الهزيمة الساحقة لرئيس الحكومة الروسية فيكتور تشيرنومردين أمام كل من تقابل معه في التصفية النهائية.
وهكذا يبدو أن عمدة مقاطعة «نيجني نوفي جورود» الأسبق، والنائب الأول لرئيس الحكومة حالياً بوريس نيمتسوف هو فرس الرهان، بالنسبة للفريق الحاكم لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، ومع ذلك يتوقع المراقبون عدم تمكن نيمتسوف من الوصول إلى جولة التصفية «جولة الإعادة»، حيث من المحتمل أن تجرى بين المرشح الشيوعي جينادي زوجانوف والجنرال ليبيد.
ولم تختلف نتائج الاستطلاع الآخر الذي أجرته صحيفة «أرجو منتي إي فاكتي» «حقائق ووقائع» كثيرًا عن استطلاع «إيتوجي»، وإن ابتعدت الأولى عن ذكر الاسماء، ليتم الاستطلاع على الأحزاب والقوى السياسية المتصارعة في روسيا.
وتحت عنوان «تثق بمن؟» أعربت نسبة 11% من المشاركين في استطلاع الرأي الذي أجرته «أرجو منتي إي فاكتي، عن ثقتها بالرئيس الروسي مقابل 12% بالحكومة، و10% للبرلمان، و48% بالقوات المسلحة في إمكانية إعادة الانضباط وإخراج روسيا من أزمتها الراهنة.
اتجاهات الرأي العام الروسي لو أجريت الانتخابات البرلمانية في الوقت الراهن:
| الحزب | انتخابات 1995 | الانتخابات الجديدة |
| الحزب الشيوعي | 22.3% | 34.73% |
| الحزب الليبرالي الديموقراطي «جيرنوفسكي» | 11.18% | 6% |
| حزب «روسيا بيتنا» الحاكم | 10.13% | 8.38% |
| حزب يابلكو الإصلاحي | 6.89% | 15.11% |
| حزب المرأة | 4.6% | 4.9% |
| حزب روسيا القادمة | 4.5% | 1.0% |