العنوان المجتمع الصحي العدد (2050)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 27-أبريل-2013
مشاهدات 75
نشر في العدد 2050
نشر في الصفحة 62
السبت 27-أبريل-2013
تناول الجوز بانتظام يقلل فرص الإصابة بالسكري
توصل باحثون بريطانيون إلى أن السيدات اللاتي يتناولن نحو ٢٩ جرامًا من الجوز أسبوعيًا ينجحن في خفض نحو ٢٤% من فرص إصابتهن بمرض السكري من النوع الثاني، في الوقت الذي عرف فيه أن المكسرات بصفة عامة تعمل على خفض الالتهابات والوقاية من الإصابة بالسرطان وأمراض القلب، بالإضافة إلى التهاب المفاصل.
وشدد الباحثون على أن الحرص على تناول المكسرات خاصة الجوز يقلل بمعدل الربع أخطار الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
وتعد هذه الدراسة الأولى من نوعها التي تكشف النقاب عن فائدة المكسرات في إبعاد شبح الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
نصائح من أجل «حمية غذائية ناجحة»
يحاول الكثيرون إنقاص أوزانهم من خلال اتباع أنظمة الحمية الغذائية، وعلى الرغم من أنهم غالبًا ما ينجحون في تحقيق نتائج جيدة، فإنهم لا يستطيعون الثبات على أوزانهم بعد ذلك وسرعان ما يستعيدون أوزانهم السابقة.
ويقول المتخصصون إن السبب الرئيس الفشل أنظمة الحمية الغذائية يكمن في أن أغلب الأشخاص يعودون إلى عاداتهم الغذائية القديمة بعد الانتهاء من نظام الحمية.. ويقدمون النصائح التالية:
- تحديد المدة التي يرغب خلالها الشخص بإنقاص وزنه، وكذلك عدد الكيلوجرامات التي يرغب في فقدانها بشكل دقيق.
- تحديد طقوس غذائية معينة والالتزام بها حتى بعد الانتهاء من نظام الحمية الغذائية كالتعود على تناول الإفطار بانتظام، حيث يعمل ذلك على إشباعه لفترات طويلة، ويغنيه عن تناول أطعمة بينية بشكل متكرر مما يعيد الوزن مرة أخرى.
- المواظبة على قياس الوزن أثناء الحمية الغذائية وبعدها أيضًا.
- ممارسة الرياضة والمواظبة عليها.
- الابتعاد عن شراء العبوات كبيرة الحجم أثناء التسوق.
- الاهتمام بمحتوى العبوة أكثر من الاهتمام بحجمها.
- تجنب أنظمة الحمية الغذائية الصارمة التي يتم خلالها إقصاء نوعيات معينة من الطعام كالحلويات مثلا، حيث يفضل تناولها بشكل معتدل.
- عدم النظر لنظام الحمية الغذائية على أنه إجراء استثنائي مرتبط بفترة محددة، إنما يفضل اعتباره بداية لتغيير أسلوب الحياة للإنسان بشكل عام.
۱۰۰ مليون دولار.. لدراسة دماغ الإنسان!
أعلن الرئيس الأمريكي «باراك أوباما» تخصيص ۱۰۰ مليون دولار لتمويل أبحاث متطورة لدراسة الدماغ البشري بهدف اكتشاف طرق لعلاج ومنع أمراض مثل الزهايمر والصرع.
وقال «أوباما»: «يمكننا التعرف على المجرات على بعد سنوات ضوئية، وبمقدورنا دراسة الجزيئات الأصغر من الذرة، ولكننا لم نستطع حتى الآن كشف غموض تلك الكتلة التي تزن ثلاثة أرطال والموجودة بين أذنينا».
وأعلن «أوباما» عن المشروع الجديد في «البيت الأبيض» بجانب مدير معاهد الصحة الوطنية الذي ساهم في رسم خريطة الجينوم البشري «الحمض النووي».
وأطلق على المشروع الجديد اسم «مبادرة أبحاث المخ عبر التكنولوجيا العصبية المبتكرة المتقدمة» «برين»، وأعلن «البيت الأبيض» أن تمويله سيكون من الميزانية الأمريكية لعام ٢٠١٤م.
وقال «البيت الأبيض» في بيان إن المبادرة ستسرع تطوير وتطبيق تكنولوجيا جديدة تمكن الباحثين من إنتاج صور حركية للدماغ، تظهر كيف تتفاعل خلاياه ودوائره العصبية المعقدة عند التفكير: مشيرًا إلى أن التقنيات الجديدة ستفتح أبوابا لفهم العلاقة بين وظائف الدماغ والسلوك.
كيف تحمي ظهرك أثناء العمل؟
نبهت جمعية «الظهر السليم» الألمانية إلى خطورة الثبات في وضعية واحدة أثناء العمل على صحة الموظف.
وأكدت الجمعية أنه يمكن للموظفين وقاية أنفسهم من كل هذه الأخطار باتباع بعض الإرشادات مع تجهيز مكان العمل بشكل يحافظ على صحة الظهر.
الجلوس الديناميكي: حيث يعمل ذلك على الحد من التحميل على العمود الفقري وباقي عضلات الجسم أثناء الجلوس، كما يحفز إمداد الغضاريف بالدم، ومن ثم يقي الموظف من الإصابة بآلام الظهر.
ويتمثل في قضاء الموظف ليوم عمله بشكل مليء بالحركة، من خلال القيام ببعض الأنشطة الحركية داخل المكتب مثل:
- يضع الموظف الطابعة بعيدًا عن متناول يده، كي يجبر نفسه على التحرك عند استخدامها.
- إجراء مكالماته الهاتفية مثلا في وضعية الوقوف بدلًا من الجلوس.
- الصعود على الدرج بدلًا من استخدام المصعد الكهربائي.
- ذهاب الموظف المحادثة زميله بدلًا من إرسال رسالة إلكترونية إليه.
أثاث المكتب: يجب أن يوفر الأثاث إمكانية التعديل وفقًا لحجم وطبيعة جسم كل موظف حتى يتيح للموظف تحقيق مبدأ الجلوس الديناميكي والتبديل بين وضعية الوقوف والجلوس خلال العمل بمنتهى السهولة عن طريق استخدام الأثاث المكتبي المريح والمخصص لذلك.
الأجهزة المريحة: يجب الاهتمام بتوفير أجهزة الإدخال المريحة التي يراعي تصميمها اشتراطات الوضعية الصحية لليدين والذراعين كلوحة المفاتيح مثلا وفارة الكمبيوتر.
زيت السمك يقوي المناعة
كشفت دراسة أمريكية أن زيت السمك يعزز نشاط الخلايا البائية، وهي نوع من خلايا الدم البيضاء التي تشكل جهاز المناعة في الجسم، مما قد يفتح مجالًا جديدًا في استعماله كمنشط للمناعة لدى الإنسان.
ويوجد زيت السمك في المنتجات البحرية مثل السلمون والرنجة والسردين كما يستخرج منها ويباع كمكمل غذائي منفصل، ويحتوي على تركيز عال من أحماض أوميجا الدهنية التي يعتقد أنها تؤدي دورًا مهمًا في الوقاية من الأمراضالمجتمع عبر كبح الالتهاب.
ومع أن الأسماك هي مصدر زيت السمك، فإنها لا تصنعه في أجسامها، بل تخزنه عبر تغذيتها على الطحالب والعوالق التي تنتجه ذاتيًا.
والخلايا البانية تنتج في نخاع العظم وتصنع الأجسام المضادة التي تهاجم الفيروسات والجراثيم والخلايا السرطانية فتقتلها أو تسهل اكتشافها من مكونات جهاز المناعة الأخرى كالخلايا التائية.
تلوث الهواء يزيد احتمال عيوب الولادة
أظهرت دراسة أن النساء اللاتي يتعرضن لتلوث الهواء الناجم عن حركة المرور في بداية الحمل، يواجهن زيادة في خطر ولادة أطفال لديهم أنواع معينة من العيوب الخطيرة عند الولادة.
شملت الدراسة نساء عشن في منطقة وادي سان جوكوين بكاليفورنيا، الأسابيع الثمانية الأولى من الحمل على الأقل، وتعرف هذه المنطقة بأنها واحدة من أكثر المناطق تلوثًا في الولايات المتحدة.
قالت الدراسة: «وجدنا ارتباطًا بين ملوثات معينة للهواء متعلقة بحركة المرور وعيوب في الأنبوب العصبي وهي تشوهات في الدماغ والعمود الفقري».
شملت الدراسة ٨٠٦ من النساء وضعن مواليد مصابين بعيوب ولادية بين العام ١٩٩٧ والعام ٢٠٠٦م، وعلى ٨٤٩ امرأة وضعن أطفالا طبيعيين.
أطباء يحذرون من أخطار «البوتوكس»
حذر أطباء بريطانيون من الأخطار الجسيمة التي قد تتعرض لها النساء عند ذهابهن إلى بعض عيادات التجميل، خاصة فيما يتعلق بإبر البوتوكس» والحشوات المالئة للوجه.
ولخص الأطباء تلك الأخطار في قلة خبرة الأطباء بإجراء مثل تلك العمليات البسيطة نوعًا ما، ونوعية المواد المستخدمة في تلك الإبر.
وقالت باحثة إن بعض المواد التي تستخدم في الحشوات المالئة للوجه، قد تتغلغل داخل الأنسجة وتتلفها.
كما حذرت من اللجوء لعيادات التجميل دون استشارة الطبيب، لافتة إلى أن «تهافت الناس على «البوتوكس» أصبح تقليدًا، وليس من باب الضرورة».
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل