; بسرعة: العقائد الباطلة.. تدرعت نوويًا والإسلام وحده هو.. الأعزل | مجلة المجتمع

العنوان بسرعة: العقائد الباطلة.. تدرعت نوويًا والإسلام وحده هو.. الأعزل

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 04-يونيو-1974

مشاهدات 56

نشر في العدد 203

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 04-يونيو-1974

بسرعة العقائد الباطلة.. تدرعت نوويًا والإسلام وحده هو.. الأعزل ●بتفجير الهند قنبلتها النووية تصبح جميع العقائد العالمية قد سلحت نفسها بالقنابل النووية. -الكاثوليك في فرنسا.. ملكوا القنبلة النووية. -والبروتستانت في بريطانيا وأمريكا.. ملكوا القنبلة النووية. -والشيوعيون في روسيا والصين.. ملكوا القنبلة النووية. -والوثنيون في الهند.. ملكوا القنبلة النووية. -واليهود غارقون في العمل من أجل إنتاج القنبلة النووية.. ونفوذهم في الدول الكبرى مكنهم من الحصول على أسرار هذا السلاح. ●الإسلام وحده هو الذي لا يملك هذا السلاح. لأن أهله بلغوا حدًا من الغفلة جعلهم يخدرون أنفسهم بأن السلام يمكن أن يتحقق بغير ضمانات القوة الضاربة. إن الباطل تسلح.. فلماذا يظل الحق بلا دروع نووية؟ إن القرآن الكريم يقول: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ﴾ (الأنفال: 60) والتنكير في كلمة «قوة» يعنى- مضمونًا– كل أنواع القوة. ويعني- زمنًاـ الوسائل المناسبة والمتكافئة مع العصر. إن العرب - بإمكاناتهم الهائلة - يستطيعون صنع هذا السلاح.. لا للعدوان وإنما لكبح العدوان. وهذا النوع من السلاح أصبح ضرورة استراتيجية وأمنية حتى نستطيع التقدم تحت مظلة نووية. وحتى يحدث التوازن الدولي تحت «الخوف المتبادل» من الرجم النووي. مرآة عاكسة تنقل الامتعاض للتلفزيون ●لايزال طابع الارتجال وهبوط المحتوى والأداء يغلب على برامج التلفزيون. ولا تزال الكلمات السوقية والمشاهد غير المهذبة تحتل شاشته. ●نقترح على العلماء اختراع تلفزيون مضاد أو مرآة تعكس- مباشرة- رأي المشاهدين. وتنقله للمسؤولين عن التلفزيون. ولسوف يشاهد مسئولو التليفزيون- عندئذ- ويسمعون تعليقات المشاهدين الناقدة المتبرمة. سوف يشاهدون- ثوار مشاعر الاشمئزاز والتأفف والامتعاض تعلو وجوه الأفراد والعائلات. مسكين التلفزيون!! من ينقذه.. من يقدم له إسعافات عاجلة تمهيدًا لعلاج طويل؟ التسمية الإلهية.. نعم الدوران حول الأشخاص.. لا ●يسمع الناس ويقرأون دائمًا هذه التعبيرات. -مجموعة الخطي. -جماعة جاسم القطامي. -الناصريون- نسبة لعبد الناصر. -الماركسيون- نسبة لكارل ماركس. إلى غير ذلك من الانتماءات التي تربط بشخص وتدور حوله. ●إن نضج الرجال يرفض هذه التقاليد المذهبية والسياسية. فالرشد الإنساني يرتبط بالأفكار والقيم لا بالأشخاص. ومحاولة تجميع الناس للدوران حول شخص وتسمية الاتجاه باسمه. إنما هي ردة إلى الوراء وانتكاسة للفكر والضمير. إننا نحمد الله ونشكره إذ سمانا هو نفسه- سبحانه- «المسلمين»﴿مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ ۚ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَٰذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ۚ﴾ (الحج:78) إن انتماءنا للملة.. للدين.. للصبغة الربانية.. لإسلام الوجه الله.. وليس لفرد فان أو شخص طموح وهذا هو الانتساب العظيم. والتسمية التي تحرر الناس بما هم فيه من الانتماءات الصغيرة. نحن في نعمة.. والحمد لله من قبل ومن بعد.
الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1457

73

السبت 30-يونيو-2001

المجتمع المحلي (1457)

نشر في العدد 906

110

الثلاثاء 28-فبراير-1989

بريد القراء- العدد 906

نشر في العدد 846

106

الثلاثاء 08-ديسمبر-1987

رسائل الإخاء.. قول على قول