العنوان أخلاق النصر عند جيل الصحابة.. الحرص على الاجتماع والوحدة
الكاتب أ.د. السيد محمد نوح
تاريخ النشر الثلاثاء 15-سبتمبر-1992
مشاهدات 74
نشر في العدد 1016
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 15-سبتمبر-1992
أهمية الاجتماع
والوحدة في ضوء سيرة الصحابة
وتجلى صدق الصحابة- رضي الله عنهم- وهو الذي كان من أسباب نصرتهم على عدوهم،
تجلى كذلك في حرصهم على الاجتماع والوحدة انطلاقًا من قوله تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا
تَفَرَّقُوا﴾ آل عمران: 103، ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا
تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ المائدة: 2، ﴿وَلَا تَكُونُوا
كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ۚ
وَأُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ
وُجُوهٌ ۚ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُم بَعْدَ
إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ * وَأَمَّا
الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾
آل عمران: 105-107، وقوله صلى الله عليه وسلم: «إياكم والفرقة وعليكم
بالجماعة، فإن الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أبعد»[1]، «من فارق الجماعة قيد
شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه»[2]، «يد الله مع الجماعة»[3]، «وأنا آمركم بخمس
الله أمرني بهن: بالجماعة، والسمع، والطاعة، والهجرة، والجهاد في سبيل الله، فإن
من خرج من الجماعة قيد شبر، فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه إلى أن يرجع، قالوا: يا
رسول الله، وإن صلى وصام؟ قال: وإن صام، وصلى، وزعم أنه مسلم»[4]، «إن الشيطان ذئب
الإنسان، كذلك الغنم يأخذ الشاة القاصية.. وإياكم والشعاب، وعليكم بالجماعة
والعامة»[5].
دور الجماعة في حياة
المسلم
وانطلاقًا كذلك من الواقع، فإن الواقع يشهد بأن للجماعة دورًا كبيرًا في حياة المسلم، فهي تعين المسلم على معرفة أبعاد ومعالم شخصيته، وما تنطوي عليه هذه الشخصية من إيجابيات وسلبيات، الأمر الذي ييسر سبيل المحافظة على الإيجابيات وتنميتها، وتلافي السلبيات والتخلص منها، وهي تكسبه كثيرًا من الخبرات والتجارب، ولاسيما في المواقف المفاجئة أو المباغتة، وهي تملأ عليه حياته، فلا تبقى لديه لحظة فراغ يمكن أن يستغلها شياطين الإنس والجن في إغوائه وإضلاله، وهي تفتح أمامه الباب لتحصيل مزيد من الأجر والثواب، وهي تكون سببًا في نزول الرحمات، وإذهاب السأم والملل عن نفس المسلم، بل وتجديد هذه النفس، وهي تعين المسلم على أمره، وتحفظ له حريته وحياته وكرامته إلى غير ذلك من الفوائد والمنافع. للمزيد عن دور الجماعة، يمكنك زيارة موقع (روح الجماعة في الإسلام)
صور من حرص الصحابة على
الاجتماع
ولقد بدا حرصهم على الاجتماع والوحدة من خلال الصور التالية:
الصورة الأولى: موقف ابن مسعود
ما أخرجه عبد الرزاق في المصنف عن قتادة أن رسول الله- صلى الله عليه
وسلم- وأبا بكر وعمر وعثمان «صدرًا من خلافته»، كانوا يصلون بمكة ومنى ركعتين، ثم
إن عثمان صلاها أربعًا، فبلغ ذلك ابن مسعود، فاسترجع، ثم قام فصلى أربعًا، فقيل
له: استرجعت ثم صليت أربعًا، قال: الخلاف شر[6].
الصورة الثانية: موقف أبي ذر
ما أخرجه أحمد في المسند عن رجل قال: كنا قد حملنا لأبي ذر- رضى الله عنه-
شيئًا نريد أن نعطيه إياه، فأتينا الربذة، فسألنا عنه فلم نجده، قيل: استأذن في
الحج فأُذِنَ له، فأتيناه بالبلدة وهي منى، فبينا نحن عنده إذ قيل له إن
عثمان صلى أربعًا، فاشتد ذلك عليه، وقال قولًا شديدًا، وقال: صليت مع رسول الله-
صلى الله عليه وسلم- فصلى ركعتين، وصليت مع أبي بكر، وعمر، ثم قام أبو ذر- رضي
الله عنه- فصلى أربعًا، فقيل له: عِبتَ على أمير المؤمنين شيئًا، ثم
تصنعه، قال: الخلاف أشد، إن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- خطبنا فقال:
إنه كائن بعدي سلطان فلا تذلوه، فمن أراد أن يذله فقد خلع ربقة الإسلام من
عنقه، وليس بمقبول منه توبة حتى يسد ثلمته التي ثلم، وليس بفاعل، ثم يعود فيكون
فيمن يعزه، أمرنا رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ألا يغلبونا على ثلاث: أن نأمر
بالمعروف، وننهى عن المنكر، ونعلم الناس السنن»[7].
الصورة الثالثة: رأي علي بن أبي طالب
ما جاء عن علي- رضى الله عنه- قال: اقضوا كما كنتم تقضون، فإني أكره
الاختلاف حتى يكون للناس جماعة، أو أموت كما مات أصحابي[8]، وسأل ابن الكواء
عليًّا- رضى الله عنه- عن السنة والبدعة، وعن الجماعة والفرقة، فقال: يا ابن
الكواء، حفظت المسألة، فافهم الجواب، السنة- والله- سنة محمد- صلى الله عليه وسلم-
والبدعة ما فارقها، والجماعة- والله- مُجَامَعَة أهل الحق، وإن قلوا،
والفرقة مُجَامَعَة أهل الباطل، وإن كثروا»[9].
سبل تحقيق الوحدة
والاجتماع
وهكذا كان الصحابة- رضي الله عنهم- من أحرص الناس على الوحدة والاجتماع،
ولذلك نصرهم الله على عدوهم رغم قلتهم عددًا وعدة، ويمكن أن ينصرنا الله نحن
المسلمين على عدونا اليوم إذا نحن راعينا ذلك، فحرصنا على الاجتماع والوحدة،
ويساعدنا على ذلك:
1. حسن الصلة بالله عز وجل: تلك التي تتمثل في اتباع منهجه، وإخلاص الوجهة له- سبحانه وتعالى- فإنها إن
تمكنت من النفس جردتها من كل حظوظها، وحينئذ يكون الربط على القلوب، والتأليف بين
النفوس، ومن ثم تكون الوحدة والاجتماع، وقد وردت في ذلك نصوص كثيرة منها قوله
تعالى: ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ
فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ﴾ آل عمران: 31،
وقوله- صلى الله عليه وسلم- من الحديث القدسي يقول الله تعالى: «من عادى لي
وليًا فقد آذنته بالحرب.. وما تقرب إليَّ عبدي بشيء أحب إليَّ مما افترضته عليه،
وما يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به،
وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه،
ولئن استعاذني لأعيذنه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن،
يكره الموت وأنا أكره مساءته»[10]، «وإن الله إذا أحب عبدًا دعا جبريل، فقال: إني
أحب فلانًا فأحبه، قال: فيحبه جبريل، ثم ينادى في السماء فيقول: إن الله يحب
فلانًا فأحبوه، فيحبه أهل السماء، قال: ثم يوضع له القبول في الأرض، وإذا أبغض
عبدًا دعا جبريل فيقول: إني أبغض فلانًا فأبغضه، قال: فيبغضه جبريل، ثم ينادى في
أهل السماء: إن الله يبغض فلانًا فأبغضوه، قال: فيبغضونه، ثم يوضع له البغض في
الأرض»[11]، «وما توادَّ رجلان في الله- عز وجل- فتفرق بينهما إلا بحدث يحدثه
أحدهما، والمحدث شر، والمحدث شر، والمحدث شر»[12].
2. رعاية الآداب الاجتماعية: من التزاور والسؤال عند الغياب وبذل النصيحة، وطلاقة الوجه، والهدية، والمواساة، وإظهار المحاسن والفضائل، وإخفاء المعايب والرذائل، والوفاء والعفو عن الهفوات والزلات، وترك التكلف، وإفشاء السلام، وإجابة الدعوة، وكل ما هو حق للأخ على أخيه، فإن هذه إذا روعيت أثمرت المحبة والمودة، وحينئذ يكون الترابط وتكون الوحدة.
إذ جاء عنه- صلى الله
عليه وسلم- أنه قال: «إن رجلًا زار أخًا له من قرية أخرى، فأرصد الله له على
مدرجته ملكًا، فلما أتى عليه قال: أين تريد؟ قال: أريد أخًا لي في هذه القرية،
قال: هل لك من نعمة تَرْبُّهَا؟ قال: لا، غير أني أحببته في الله تعالى،
قال: فإني رسول الله إليك، بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه»[13]. «لا تدخلوا
الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه
تحاببتم؟! أفشوا السلام بينكم»[14]، «ما من مسلمين التقيا، أخذ أحدهما بيد صاحبه
إلا كان على الله- عز وجل- أن يحضر دعاءهما، ولا يفرق بين أيديهما حتى يغفر لهما»[15]،
«تصافحوا يذهب الغل، وتهادوا تحابوا، وتذهب الشحناء»[16].
3. التدبر في ثمرات الوحدة وعواقب الفرقة: التدبر في ثمرات الوحدة والاجتماع،
وعواقب الفرقة في الدنيا والآخرة، فإن هذا كفيل بدفع أصحاب العقول الراشدة، والفطر
السليمة إلى الحفاظ على الوحدة، ونبذ الفرقة مهما تكن التضحيات والتكاليف.
4. التأمل في واقع الأعداء: فإن هؤلاء حريصون كل الحرص على التلاقي فيما بينهم، والوحدة في شكل أحلاف
عسكرية «حلف وارسو سابقًا، والأطلنطي حاليًا»، أو برلمانات سياسية «البرلمان
الأوروبي»، أو اتحادات جمهورية، وولايات «جمهوريات الاتحاد السوفييتي
سابقًا، الولايات المتحدة الأمريكية الآن»، وهم حريصون كل الحرص على ذلك رغم أنهم
على الباطل، ورغم ما بينهم من خلافات جوهرية تمس أصول العقيدة. ولعل هذا التأمل
يدفع عقلاء المسلمين، وذوي الضمائر الحية منهم لأن يحرصوا على الاجتماع
والوحدة، وأن ينبذوا الفرقة، لا سيما ونحن على الحق، وليس بيننا من الخلافات
العقدية مثل ما عند هؤلاء الخصوم والأعداء، وإلى هذا يشير الحق تبارك وتعالى: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ
إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ﴾ الأنفال: 73.
5. التذكير الدائم بضرورة الحفاظ على الاجتماع: حتى نظل أعزة الجانب، مسموعي الكلمة،
محروسين بعين الله ورعايته، إذ الإنسان بطبيعته ينسى، ولا علاج لهذا النسيان إلا
بالتذكير الدائم، وصدق الله: ﴿فَذَكِّرْ إِن
نَّفَعَتِ الذِّكْرَىٰ﴾ الأعلى: 9، ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ
الْمُؤْمِنِينَ﴾ الذاريات: 55.
6. التجوال الدائم في سيرة السلف: ولاسيما الصحابة الذين نسوق الآن طرفًا من أخلاقهم التي كانت سببًا في
نصرتهم على أعدائهم، وكيف كان حرصهم على الاجتماع والوحدة، وبغضهم وكراهيتهم
للفرقة رغم ما كان يقع بينهم من اختلاف في الرأي، ووجهات النظر، إذ كانوا يوقنون
أن الخلاف لا يفسد للود قضية. للاطلاع على المزيد من سيرة الصحابة، يمكن زيارة
موقع (قصص الأنبياء)
7. الاستعانة التامة بالله ودعائه: ثم الاستعانة التامة
بالله- عز وجل- ودوام الدعاء والضراعة أن يربط على القلوب، وأن يزيل ما بالصدور،
وأن يجمعنا على الحق دائمًا، وقد وعد- سبحانه- بإجابة الدعاء لمن استوفى شرطه،
وكان أهلًا له فقال: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي
عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ
فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ البقرة: 186.
الهوامش
[1] الحديث أخرجه
الترمذي في السنن: «9/10 بهامش عارضة الأحوذي» من حديث ابن عمر- رضي الله عنهما-
مرفوعًا به، وعقب عليه بقوله: «حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه».
[2] الحديث أخرجه أبو
داود في: السنن كتاب السنة، باب في قتل الخوارج 4/241 رقم 4758 من حديث أبي ذر-
رضى الله عنه- مرفوعًا بهذا اللفظ، والبخاري في الصحيح كتاب الفتن، باب قول النبي-
صلى الله عليه وسلم- سترون بعدي أمورًا تنكرونها 7/59 من حديث ابن عباس- رضي الله
عنهما- ولكن بلفظ من «رأى من أميره شيئًا يكرهه فليصبر عليه، فإن من فارق الجماعة
شبرًا فمات إلا مات ميتة جاهلية».
[3] الحديث أخرجه
الترمذي في السنن 4/466 رقم 2166 من حديث ابن عباس مرفوعًا بهذا اللفظ، ثم عقب
عليه بقوله: «هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه من حديث ابن عباس إلا من هذا الوجه»،
والنسائي في السنن، كتاب تحريم الدم، باب قتل من فارق الجماعة 7/92- 93 حديث عرفة
بن شريح الأشجعي مرفوعًا به.
[4] الحديث أخرجه
أحمد في المسند 4/202 من حديث الحارث الأشعري مرفوعًا بهذا اللفظ.
[5] الحديث أورده
الهيثمي في مجمع الزوائد، كتاب الخلافة، باب لزوم الجماعة 5/219 من حديث معاذ.
[6] الحديث أورده
الشيخ محمد يوسف في حياة الصحابة 2/3، نقلًا عن كنز العمال، وقد عزاه بدوره إلى
عبد الرزاق في المصنف من حديث قتادةـ رضي الله عنه به، وأخرجه أبو داود في السنن،
كتاب المناسك «الحج» باب الصلاة بمنى 2/199 رقم 1960 من حديث الأعمش عن إبراهيم عن
عبد الرحمن بن يزيد قال: صلى عثمان.
[7] الحديث أخرجه
أحمد في المسند 5/165 عن رجل، قال: كنا قد حملنا لأبي ذر شيئا.. من الحديث، وأورده
الهيثمي في مجمع الزوائد 5/216، وعزاه إلى أحمد، وعقب عليه بقوله: «وفيه راو لم
يسم، وبقية رجاله ثقات».
[8] انظر حياة
الصحابة للشيخ محمد يوسف 2/413.
[9] انظر حياة
الصحابة للشيخ محمد يوسف 2/413.
[10] الحديث أخرجه
البخاري في الصحيح كتاب الرقاق، باب التواضع 8/131 من حديث أبي هريرة- رضي الله
عنه- مرفوعًا بهذا اللفظ.
[11] الحديث أخرجه
البخاري في الصحيح، کتاب الأدب، باب المقت من الله تعالى 8/17، ومسلم في الصحيح
كتاب البر والصلة والآداب، باب إذا أحب الله عبدًا حببه إلى عباده 4/2030 رقم
2637، كلاهما من حديث أبي هريرة مرفوعًا واللفظ لمسلم.
[12] الحديث أورده
الهيثمي في مجمع الزوائد، كتاب الزهد، باب ما تواد اثنان فيفرق بينهما إلا لذنب
10/275 عن رجل من بني سليط، ثم عقب عليه بقوله: رواه أحمد وإسناده حسن.
[13] الحديث أخرجه
مسلم في الصحيح، كتاب البر والصلة والآداب، باب في فضل الحب في الله 4/1988 رقم
38، وأحمد في المسند 2/292، كلاهما من حديث أبي هريرة واللفظ لمسلم.
[14] الحديث أخرجه
مسلم في الصحيح، كتاب الإيمان، باب بيان أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون 1/74 رقم
93- 94، وأبو داود في السنن كتاب الأدب، باب في إفشاء السلام 4/350 رقم 1593،
كلاهما من حديث أبي هريرة مرفوعًا، واللفظ لمسلم.
[15] الحديث أخرجه
أبو داود في السنن، كتاب الأدب، باب في المصافحة 4/354، رقم 251 – 252، وأحمد في:
المسند 4/289 كلاهما من حديث البراء بن عازب مرفوعًا، واللفظ لأحمد.
[16] الحديث أخرجه
مالك في الموطأ ص 653 رقم 1642 من حديث عطاء بن أبي مسلم، وعطاء فيه مقال.