; الأسرة: (583) | مجلة المجتمع

العنوان الأسرة: (583)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 17-أغسطس-1982

مشاهدات 84

نشر في العدد 583

نشر في الصفحة 44

الثلاثاء 17-أغسطس-1982

نداء إلى حاملات كتاب الله

شيء ما يصدع قلبي ويملؤه حزنًا وهمًّا، ذلك الداء العضال الذي بدأ ينتشر بيننا نحن، ومن نحن؟

نحن حاملات كتاب الله، داعيات له، أتعلمون ما هذا الداء؟!... هو التباهي والتنافس على الملابس وخصوصًا في حفلات الزواج، أصبحنا نتنافس على شيء دنيوي زائل دون أن نعلم، حتى إن الكلام في المجالس يتحول إلى فلانة ذات رداء جميل في الحفل الفلاني، وفلانة تبدو أجمل بذاك الرداء... وهلم جرًا.

ولو سألنا فلانة كم كلفك ذلك الرداء لقالت الشيء الفلاني، وأخرى دونًا منها في المستوى المادي تنظر لنفسها بحسرة لأن رداءها أقل جمالًا من أختها... وماذا بعد هذا لم يبق سوى الحقد والحسد والكراهية تدب إلى الصدور والقلوب ويبدأ البنيان يهوي إلى الهاوية.

فتذكرة مني يا أختي: انتشلي نفسك من ذلك البلاء، وهذه يدي إليك ممدودة فلا ترديها، فإنني أريد أن أعينك ليس إلا بهذه التذكرة. فاتركي كل شيء خلفك وألقي هذه الدنيا وراء ظهرك، وتذكري أن أمامك سفرًا طويلًا وشاقًّا، ولا بد من التزود له من محطات الإيمان، وترك هوى النفس والمعاصي حتى لا تثقلي بالأسفار وتجدي نفسك في آخر الركب إلا أنه ركب الرحمن.

أم عروة

خواطر

1- من أحق بالتعجب:

رأيت في عينها التعجب وهي تنظر إلى صديقتها عندما تحجبت، ولعلها كانت تتساءل: ما الذي جعلها تتحجب وتترك هذه الدنيا بكل ملذاتها وزينتها... كيف استطاعت التغلب على إغراء هذه المفاتن الدنيا... وفي الوقت نفسه الذي كانت تنظر هذه الفتاة إلى صديقتها المحجبة إذ بي أسأل هذه الطالبة المتحجبة حديثًا... عن شعورها عندما نفذت شرع الله وأطاعت أمره وامتثلت لنواهيه... أجابتني إجابة عظيمة فقالت: «لقد شعرت بأن للحياة هدفًا أعلى وأسمى من مجرد التمتع بها... لقد أحسست بقوله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ (الذاريات: 56) والتي كم ضيعتها... لقد كنت ألهو وألعب وأخرج إلى كل مكان وأسافر إلى كل مكان... ومع هذا كنت دائمًا أحس بفراغ.. فراغ روحي... حاولت شغله بشتى الطرق ولكني لم أفلح، ومع أن الطريق كان أمامي... أمام عيني... إلا أنني كثيرًا ما كنت أبتعد عنه... إلى أن هداني الله باتباع أمره الإلهي المذكور في القرآن الكريم، فأحسست للحياة بطعم آخر حمدت الله أنني تذوقته قبل أن ألقاه يوم القيامة كاسية عارية... حمدت الله أنني إن شاء الله سأتزود بالأعمال الصالحة قبل أن ألقاه...» هنا نظرت إلى صديقتها نظرة إشفاق لأنها تنظر إلى صديقتها المتحجبة بتعجب، لأنها لبست لباس التقوى... وتعجبت منها... فمن منا أحق بالتعجب.

2- لبنان... التعيس:

تتحسر أفئدتنا ألمًا وحزنًا عندما نقرأ ونشاهد ما يحدث من مآسٍ في لبنان، وتتقطر أعيننا دموعًا عندما نرى لبنان ذلك البلد الجميل وقد أصبح حطامًا... النساء ثكالى... والأطفال يتامى... والرجال إما مفقودين أو مجروحين... ونسمع يوميًا عن الغارات التي تشنها إسرائيل بحرًا، وجوًا، وبرًا، ساعات طويلة، ونسمع عن حصار بيروت... وكم تمنيت أن أسمع عن سقوط طائرات إسرائيلية أو سقوط قتلى إسرائيليين وجرحى... لكن بدأت أظن أن هذه أمنية مستحيلة التحقيق... ترى أين المجاهدون أين الجيوش العربية... أين... أين... هل من مجيب؟

بقلم/ أم عمر

سألت الأخت أم علوان من صنعاء باليمن الشمالي:

أفيدوني بالله عليكم:

إذا طلق الرجل زوجته، فهل يستطيع القاضي أن يردها له.

الإجابة: إن الشريعة قد أناطت إيقاع الطلاق بالزوج، فإذا طلق الرجل زوجته وقع الطلاق، واحتسب عليه بإجماع العلماء السابقين واللاحقين وبصريح نصوص القرآن والسنة.

قال تعالى مخاطبًا المتزوجين: ﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ﴾ (البقرة: 231) وقال أيضًا: ﴿وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ﴾ (البقرة: 237).

وقال في الطلقة الثالثة: ﴿فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ﴾ (البقرة: 230). فكل آيات القرآن تحتسب الطلاق وتوقعه بمجرد صدوره عن الزوج دون أن تتقيد بإذن القاضي أو موافقته.

التهابات العين

1- التراخوما:

السبب:

جرثومة تصيب العين وتنتقل بالعدوى عن طريق الذباب بالمعانقة والمصافحة واشتراك في اللعب.

الأعراض الأولية:

1- حبيبات جافة تكسو باطن الجفن.

2- تورم في جفون العين وشعور بثقلها.

3- ينزعج الطفل المصاب من النور الساطع.

4- يتسرب الصديد من العين.

دور الأم الوقائي:

اتباع النظافة والعناية بالعين كما يلي:

1- تعويد الطفل عدم لمس عينيه بأصابعه الملوثة.

2- تعويده استعمال منشفة خاصة به، وعدم استعمال المناشف التي يستعملها غيره.

3- عدم النوم على وسادة المصاب.

4- مكافحة الذباب داخل البيت وخارجه.

5- إذا أصيبت عين الطفل فاستشيري لأن المرض إذا أزمن شكل خطرًا على العين والبصر.

أمؤمنون أنتم؟!!

ومن الأمور التي يجب أن تعلموها جيدًا -أيها الآباء- إن مخططات الاستعمار والصهيونية والماسونية والمذاهب المادية الإلحادية تهدف إلى إفساد الأسرة المسلمة، وانفصام عراها، وهذا لا يتم إلا بتمزيق القيم الأخلاقية وإطلاق عنان الغرائز والشهوات وإشاعة الأغلال والإباحية في المجتمع. فالمرأة -عند هؤلاء- هي أول الأهداف في هذه الدعوة الماجنة، فهي العنصر العاطفي، ذو الفعالية الكبيرة، والتأثير المباشر في هذا المجال.

يقول كبير من كبراء الماسونية الفجرة: «يجب علينا أن نكسب المرأة، فأي يوم مدت إلينا يدها فزنا بالحرام وتبدد جيش المنتصرين للدين». ويقول أحد أقطاب المستعمرين: «كأس وغانية تفعلان في تحطيم الأمة المحمدية أكثر مما يفعله ألف مدفع فأغرقوها في حب المادة والشهوات».

ومما قاله القس «زويمر» في مؤتمر المبشرين الذي عقد في جبل الزيتون في القدس «إنكم أعددتم نشأً في ديار المسلمين لا يعرف الصلة بالله، ولا يريد أن يعرفها وأخرجتم المسلم من الإسلام ولم تدخلوه في المسيحية، وبالتالي جاء النشأ الإسلامي طبقًا لما أراده الاستعمار لا يهتم بالعظائم، ويحب الراحة والكسل، ولا يصرف همه في دنياه إلا في الشهوات، فإذا تعلم فللشهوات وإذا جمع المال فللشهوات، وإن تبوأ أسمى المراكز ففي سبيل الشهوات».

بيع الزوجات في أوروبا:

يقول «هربرت سبنسر» الفيلسوف الإنجليزي في كتابه «وصف علم الاجتماع»: إن الزوجات كانت تباع في إنجلترا فيما بين القرنين الخامس والحادي عشر، وشر من ذلك ما كان للشريف النبيل روحانيًا كان أو زمنيًا من الحق في الاستمتاع بامرأة الفلاح إلى مدة أربع وعشرين ساعة من بعد عقد زواجها عليه «أي على الفلاح» وفي سنة 1567 ميلادية صدر قرار البرلمان الإسكتلندي بأن المرأة لا يجوز أن تمنح أي سلطة على أي شيء من الأشياء. ومن الغرائب التي نقلت عن بعض صحف إنجلترا في هذه الأيام أنه لا يزال يوجد في بلاد الأرياف الإنجليزية رجال يبيعون نساءهم بثمن بخس جدًا كثلاثين شلنًا وقد ذكرت الصحف أسماء بعضهم.

 

قصص الأنبياء والرسل للأطفال

قصة إبراهيم عليه السلام:

الحلقة الثالثة:

5- من فعل هذا؟

ورجع الناس ودخلوا في بيت الأصنام وأراد الناس أن يسجدوا للأصنام لأنه يوم عيد ولكن تعجب الناس ودهشوا وتأسف الناس وغضبوا.

قالوا: «من فعل هذا بآلهتنا؟»

«قالوا: سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم».

«قالوا: أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم»

«قال بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون»

وكان الناس يعرفون أن الأصنام حجارة، وكانوا يعرفون أن الحجارة لا تسمع ولا تنطق.

وكانوا يعرفون أن الصنم الأكبر أيضًا من الحجر.

وأن الصنم الأكبر لا يقدر أن يمشي ويتحرك وأن الصنم الأكبر لا يقدر أن يكسر الأصنام. 

فقالوا لإبراهيم: أنت تعلم أن الأصنام لا تنطق.

قال إبراهيم: «فكيف تعبدون الأصنام وهي لا تضر ولا تنفع وكيف تسألون الأصنام وهي لا تنطق ولا تسمع؟ ألا تفهمون شيئًا أفلا تعقلون؟؟»

وسكت الناس وخجلوا.

أم عامر

الرابط المختصر :