; المجتمع المحلي (عدد 1231) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (عدد 1231)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 24-ديسمبر-1996

مشاهدات 77

نشر في العدد 1231

نشر في الصفحة 10

الثلاثاء 24-ديسمبر-1996

▪ خطوة مباركة من وزير الداخلية في الحرب على الفساد

القرار الذي اتخذه وزير الداخلية الكويتي الشيخ محمد الخالد الصباح بترحيل أعداد كبيرة من المفسدين والمفسدات الذين جاءوا إلى الكويت لترويج الرذيلة والفساد هو قرار طيب وخطوة جيدة على طريق قطع دابر الفساد في الكويت، ونأمل منه مواصلة تلك الخطوات الطيبة التي تطهر الكويت وتنظفها من المفسدين والذين قدموا إلى الكويت للفساد والإفساد.

وإننا إذ نشد على أيدي وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد الصباح، فإننا نتطلع أن يتبع تلك الخطوات الطيبة بخطوات أخرى لمحاسبة وإغلاق تلك المكاتب التي تستورد العمالة من الخارج مستخدمة الفاسدات والمفسدين في ترويج الرذيلة في البلاد.

ونأمل من معاليه ألا يأتي شهر رمضان المبارك إلا والكويت تستقبل هذا الشهر وهي نظيفة خالية من الداعرات.

كما نأمل من وزير الداخلية التشديد على أصحاب العمارات بألا يؤجروا إلا للثقات من المستأجرين والتشديد على الوافدين والوافدات بغرض الخنا والفساد والتدقيق على طالبي الدخول للكويت، وهناك طرق كثيرة يمكن للوزير اتباعها لإيقاف هذا الزحف على الكويت.

مرة أخرى فإن الشعب الكويتي يشد على أيدي وزير الداخلية ويطلب منه المزيد من هذه الخطوات الطيبة التي تحفظ الكويت وأبناءه.

▪ قياسات خاصة للحرية

بقلم: خضير العنزي

جاءت إجابة وزير الإعلام على سؤال صحفي عن الجريدة الشعبية بالأمر المتوقع، عندما أشار معاليه إلى أن بعض أصحاب الصحف لا يريدون قيام أو إنشاء جريدة شعبية، وهي الفكرة الجريئة التي أعلن عنها عند توليه منصبه في الحكومة السابقة.

ومع إدراكنا التام بجدية الوزير الدبلوماسي وحماسه لمثل هذه الفكرة، إلا أننا نؤمن أن هناك عوامل مساندة لم تكن بكل أسف بذات حماس الوزير الشيخ سعود ناصر الصباح، والتي من أهمها- أي العوامل- عدم الجدية النيابية في المجلس السابق لدعم الفكرة.

ومع ما نلمسه من جدية من المجلس الحالي إلا أننا لا نخفي عدم تفاؤلنا بنجاح مشروع إصدار صحف جديدة، لا لشيء سوى أن البعض «ممن أشار إليهم وزير الإعلام في تصريحه» لا يرغبون بالمنافسة المتوازنة، وقل إن شئت بأنهم تعودوا على دعم القرار الحكومي لهم في كل شيء بدءًا من دعم حالات الإفلاس التجاري وانتهاء بحماية مشاريعهم التجارية من منافسات السوق.

وهذا باختصار جشع عجيب وتسلط فريد يسمح بتكريس النظرة الشوفينية لدى البعض، فأصبحوا يعتقدون أن الحق معهم، ولهذا نسوا أنفسهم كثيرًا فتمادوا حتى وصلوا إلى عدم التأدب مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم-، وطعنوا الأمة بالصميم دون خجل أو وجل أو مهابة من أحد.

وبشعار الحرية المختصر على حضراتهم فقط يهاجمون الآخرين وبغياب تام لسلطة الدولة والقانون يمارسون هوايتهم في الإثارة غير عابئين بالنتائج.

وإن حاولت الرد أو أوصلت رفضك لمثل هذه الحرية التي تطعن بثوابت الدين التي لا يختلف عليها أحد، فإن القوم يرفضون حتى النشر لأي وجهة نظر مضادة لوجهة نظرهم.

وإن طالبت بفتح المجال لإصدار صحف جديدة انسجامًا مع شعار الحريات الذي يؤكده الدستور، فإن شعار «اللبننة» يرتفع فجأة، ويثار التخوف من الفتنة وخرق جدار الوحدة الوطنية، الذي أثبت الغزو الغاشم لبلدنا عدم صحته وواقعيته.

وها أنت بين أحد هذا «البعض» يرفع درجة حريته ليصل إلى الخطوط الحمراء في التعامل مع هوية وشخصية وثقافة هذا الشعب المسلم، وبين آخر يملك وسائل نشر لا تسمح أخلاقيات زمالة المهنة بالرد على الصحيفة الزميلة.. وعاشت الحريات المفصلة على قياسات البعض.. ودمتم أحرار.

▪ المجلس الأعلى الإسلامي العالمي للمساجد يعقد دورته السابعة عشرة في مكة المكرمة

عقد المجلس الأعلى العالمي للمساجد التابع لرابطة العالم الإسلامي دورته السابعة عشرة يوم الثلاثاء الماضي في مقر رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة.

وقد افتتح اجتماعات الدورة نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة الأمير ماجد بن عبد العزيز.

وقد ألقى سماحة الشيخ عبد العزيز ابن باز رئيس المجلس ومفتي عام السعودية كلمة أكد فيها أن الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة هي الطريق الواجب اتباعه في الدعوة إلى الله.

وتحدث الدكتور كامل الشريف الأمين العام للمجلس الإسلامي للدعوة الإسلامية، فأشار إلى الهجمة الضارية التي يتعرض لها المسلمون من الفتن والنكبات، ودعا المسلمين إلى توحيد الكلمة للخلاص من هذه الفتن والمحن، وأشار إلى أن ماد يعكف عليه المجلس الأعلى للمساجد منذ عشرين عامًا هو حل مشكلات المسلمين والدعوة إلى الوحدة والتكاتف.

كما ألقى الشيخ أبو الحسن الندوي كلمة نيابة عن أعضاء المجلس الأعلى للمساجد، أشار فيها إلى أن قيام المساجد ورفع مكانتها هو معجزة إلهية، وطالب بأن يكون حال المساجد في بلدان العالم على نهج العناية والاهتمام الذي يحظى به المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف.

هذا وقد اختتمت الدورة بكلمة للأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عبد الله صالح العبيد، أكد فيها أن هذه اللقاءات التي يتم فيها تدارس شئون المساجد يجب أن يحرص فيها المجلس الأعلى الإسلامي للمساجد على الدعوة لتحرير المسجد الأقصى المبارك، والحيلولة دون مزيد من هدم ومصادرة المساجد في كافة أنحاء المعمورة، لأن المساجد هي معالم إسلامية ومواقع عبادة رب البشرية، وإننا نأمل أن تمتد رسالة المجلس الأعلى العالمي للمساجد إلى جميع البلاد العربية والإسلامية، وتأهيل الدعاة والأئمة والخطباء لينتشروا في الأرض مبشرين ومنذرين.

▪ صيد وتعليق.. مودة ورحمة

▪ الصيد

أوردت مجلة «المعوقون» وهي نشرة دورية تصدر عن الجمعية الكويتية لرعاية المعوقين العدد «۳۳» لشهر نوفمبر ١٩٩٦م تحت نفس العنوان أعلاه ص39 الآتي: «علنا نفهم قيمة الحب في الحياة واهميته من أجل البقاء والاستمرار، فبالحب نشعر بطعم الحياة، وبدونه يسير الأصحاء إلى الموت.

ولقد قرأت قصة «بربارة براشرز» من ولاية ميسوري في أمريكا، ونشرتها الكثير من الصحف ووكالات الأنباء، هذه المرأة قضت عامين وهي في غيبوية كاملة فاقدة للوعي، كان زوجها «جو» يقصد المستشفى كل يوم، ويجلس إلى جانبها يحدثها عن الأيام الجميلة التي عاشاها معًا يغمرها بحبه وعطفه، ينقلها من السرير إلى كرسيها المتحرك، يصف لها كل ما حولها، يقوم بأعمال متعددة علها تشعر بوجوده فتستيقظ من غيبوبتها، وفيما كان زوجها يقوم بتدليك كتفها، سألها بحنان: هل تريدين أن أستمر في التدليك؟! كل ما سمعه أنه من الزوجة، وفي خلال دقائق استرجعت الزوجة تفصيلات ما قاله وما قام به! هذا الزوج المحب كان مؤمنًا أن عشرين سنة من الحياة الزوجية السعيدة المليئة بالحب والإيمان قادرة على أن تعيد وعيها، فلولا حبه وعطفه ورعايته لقتلت إرادة الحياة في نفسها، إنه العطاء المتدفق المليء بالرحمة والوفاء والإيثار، إنه يمنح كل شيء ولا ينتظر في المقابل أي شيء، هذا هو الحب الذي تتجدد به الحياة، ويعبر عن نموذج بلغت قمة إنسانيته المثل الأعلى».

▪ التعليق

١- نستنتج من الصيد إخلاص هذا الزوج لزوجته حيث صبر عامين كاملين على خدمتها وهي فاقدة الوعي محتاجة إليه، وهكذا يجب إخلاص كل مسلم لزوجته وإخوانه.

۲- قوة إرادة هذا الزوج وتغلبه على اليأس من عدم شفاء زوجته، وعزمه القوي على الاستمرار في الإحسان لها بالحب والحنان والتقدير لشخصها أدى إلى شفائها، وهكذا يجب علينا أن نصبر بالدعاء والاستشفاء عند كل بلاء، فما جعل الله داء إلا جعل له دواء.

٣- إن مد يد العون لأحبائنا- من ذوي الإعاقة- سواء بالمساعدة المادية أو المعنوية، حيث هم في أمس الحاجة إليها تعتبر من شعب الإيمان ومن أبواب الإحسان والصدقة وتفريج كربة المسلم وإدخال السرور عليه، وكل ذلك نحن مأمورون به شرعًا، فلنبادر إلى ذلك فالميادين كثيرة.

٤- إن الحب والحنان والعطف والرعاية والتقدير أساس العلاقات الاجتماعية بين الناس يجب أن يعيها كل داعية مسلم وينميها في نفسه ويعامل الناس والمدعوين وإخوانه المسلمين على ضوئها وضمن إطارها.

5- بعض الدعاة وفي خضم العمل الدعوي ينسون الحنان والرحمة والأخوة فيما بينهم فتجدهم على عكس الآية الكريمة: ﴿أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾ (الفتح: 29)، فهم أشداء على إخوانهم رحماء مع غيرهم، فلا بد من مراعاة بعضنا البعض، وأن يتحرى الأخ عدم جرح مشاعر أخيه، وأن يتفقده حين غيابه، ويعوده حين مرضه، ويواسيه حين مصيبته، ويعينه حين حاجته.

٦- قاعدة في التعامل الدعوي مع المدعوين: «إن الحنان والرحمة أول أبواب الداعية نحو المدعو، وبها يستطيع كسبه إلى الدعوة، وعليه في هذا السبيل أن يوقن أن لكل إنسان مجالاً للخطأ والصواب، فيكون علاج الخطأ دائمًا: «وليتلطف» و«لينوا في أيدي إخوانكم» هو العلاج الأمثل والأحسن أن تقابل المخطئ بابتسامة خير من أن تبدأه بالحساب، حاذر أن يتغير عليك قلب، فإنها خسارة لا تعوض».

«عباس السيسي: الدعوة إلى الله حب، ص٧٦».

عبد الله سليمان العتيقي

 

▪ الغضبة الشعبية والرسمية تتفاعل ضد التطاول على الرسول صلى الله عليه وسلم

▪ مجلس الوزراء يحيل الموضوع برمته إلى النيابة والاتجاه نحو تغليظ العقوبة على المتطاولين

▪ هجوم نيابي حاد ضد المتطاولين على الرسول صلى الله عليه وسلم وعريضة من ٢٦ نائبًا تطالب بتغليظ العقوبة

▪ مظاهرة سلمية من الجماهير تلقي بصناديق الاشتراك أمام جريدة «الأنباء» احتجاجًا على فتح صفحاتها ضد الرسول صلى الله عليه وسلم

كتب: شعبان عبد الرحمن- خالد بورسلي

تفاعلت قضية التطاول على الرسول- صلى الله عليه وسلم- من قبل الدكتور أحمد البغدادي والدكتور سليمان البدر على صفحات «الأنباء»، فقد تزايدت ردود الفعل على المستوى الشعبي والرسمي، حيث خصص مجلس الوزراء اجتماعه يوم الأحد 5/ 12 برئاسة نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد الجابر جلسته لتدارس هذه القضية والواجب الذي ينبغي على المسلمين القيام به من توقير الرسول- صلى الله عليه وسلم- والأدب التام مع ذاته المشرفة.

وأكد السيد ناصر الروضان نائب رئيس الوزراء ووزير المالية أن المجلس قد ناقش الإجراءات القانونية التي قامت وزارة الإعلام باتخاذها وإحالة كل ما كتب في جريدة «الأنباء» بحق المصطفى- صلى الله عليه وسلم- إلى النيابة العامة.

وقد كلف مجلس الوزراء اللجنة القانونية بالنظر في قانون المطبوعات والنشر لمراجعة بعض المواد المتعلقة بما يدور حول أركان الإيمان وعلى الأخص ما يتعلق بالذات الإلهية وشخص الرسول- صلى الله عليه وسلم-، وما يتعلق بالكتابات التي تنعكس نتائجها سلبًا على المجتمع الكويتي ومرتكزاته، بما يؤدي إلى تشديد أحكام العقوبات في هذا الشأن.

وعلى المستوى الشعبي تجمهر عدد كبير من المواطنين الكويتيين عصر يوم الأحد 15/ 12 أمام مقر جريدة الأنباء في مظاهرة سلمية رفعوا خلالها يافطات تحمل استنكار الشعب الكويتي لسب الرسول- صلى الله عليه وسلم- على صفحات الجريدة.

كما حمل المتظاهرون معهم أكثر من مائتي صندوق اشتراك في الأنباء ألقوا بها أمام الجريدة كرسالة مقاطعة من الجماهير «للأنباء».

وقد ألقى أحد المواطنين كلمة في مكبر صوت موجهة إلى الجريدة أعلن فيها أن الجماهير إن كانت تحترم شخص صاحبة الجريدة، إلا أنها تعلن مقاطعتها النهائية لها لما اقترفته من التطاول على سيد الخلق- صلى الله عليه وسلم-.

ويوم الثلاثاء الماضي عقد مجلس الأمة الكويتي جلسة تاريخية حفلت بغضبة برلمانية عارمة ضد التطاول على الرسول- صلى الله عليه وسلم- وضد الاستمرار في إقامة الحفلات الغنائية، وأصدر المجلس توصيتين: أولاهما إحالة كل من يتطاول على الدين أو الرسول- صلى الله عليه وسلم- إلى النيابة العامة، مع إعادة النظر في النصوص الجزائية لقانون المطبوعات، والثانية توحي بمنع إقامة الحفلات الصاخبة ووقف جميع التصاريح الممنوحة لمنظميها فورًا.

وقد تحدث في الجلسة عدد من الأعضاء معبرين عن غضبتهم ضد المساس بذات الرسول- صلى الله عليه وسلم- وضد مواصلة إقامة الحفلات الغنائية الصاخبة، وقال الدكتور ناصر الصانع: إنه مع وجود وزارة الأوقاف ولجنة تطبيق الشريعة إلا أنه فيما يبدو لا تحظى بالأولوية عند الحكومة، وما يحدث من تطاول على ذات الرسول- صلى الله عليه وسلم- وإقامة الحفلات الغنائية وما يحدث من تزامن مع الإباحية التي يشهدها المجتمع الكويتي في بعض الظواهر الغربية دليل على ذلك وقال: أسأل كيف تسمح الحكومة بمثل عروض الأزياء التي يشارك فيها رجال يعرضون أزياءهم ويظهرون أجزاء من أجسامهم؟ كيف يكون ذلك تحت رعاية رسمية وتحت رعاية مؤسسة الكويت للتقدم العلمي؟ التي تتبرع بجزء من أموالها لمثل هذه الحفلات؟ وما يحدث في مهرجان القرين خير دليل على ذلك.

وأكد النائب فهد الميع أنه يؤلم جميع المواطنين أن يتطاول بعض الأشخاص على الرسول- صلى الله عليه وسلم- وهم من أساتذة الجامعة الذين شككوا بشكل واضح في رسالة الرسول- صلى الله عليه وسلم- وطالب بإيقاف مثل هذا التجريح بشخص الرسول- صلى الله عليه وسلم-، لأن هذا الأمر معيب ولا يجب السكوت عنه، أما بخصوص الحفلات الراقصة، فالشعب الكويتي له عادات وتقاليد أصيلة ترفض مثل هذه الحفلات الدخيلة على شعبنا الأصيل.

وقال النائب مخلد العازمي في حديثه أمام المجلس: إننا لن نصبر على ما قيل تجاه الرسول- صلى الله عليه وسلم-، ونطالب الحكومة بأن تقوم بواجبها كاملًا تجاه ما يحدث في البلد، وأشار إلى أن الذين يتطاولون على الرسول- صلى الله عليه وسلم- لم يحترموا حتى توجيهات سمو الأمير في تطبيق الشريعة الإسلامية، وأضاف أن ذلك يحدث من شخص يدعي بأنه معلم ومرب فاضل، لماذا التطاول على الرسول- صلى الله عليه وسلم-، وهو الذي كان نورًا للبشرية؟

وتساءل مرزوق الحبيني: لماذا لم تتحرك الحكومة ضد البغدادي عندما أعلن تطاوله مباشرة، وطالب الحكومة بأن تضع حدًّا لهذه الظاهرة الغريبة على المجتمع الكويتي، وكذلك وقف حفلات الغناء والرقص؟

وقد لفت النائب أحمد باقر نظر الوزراء في حديثه إلى حكم قاطع في الشريعة تم تجاوزه من المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وهو دعوة بعض الفرق الغنائية الراقصة، فيجب محاسبة المسئولين عن ذلك، صاحب سمو أمير البلاد يقول: تهيئة الأجواء لتطبيق الشريعة الإسلامية ونحن نستضيف الراقصات! والغريب أن الإعلام الحكومي يشجع على ذلك، وأسأل الوزراء: أي من هذا يطابق الشريعة الإسلامية؟

وأكد النائب حسين القلاف أنه لولا الرسول- صلى الله عليه وسلم- لما عرفنا الإسلام، فالرسول له منزلة عظيمة يجب أن نحترمها ونقدرها ولا نسمح لأي شخص بالتطاول على ذات النبي- صلى الله عليه وسلم-، وقال إن وزير الإعلام يقول: إن الموضوع تمت إحالته للقضاء، ولذلك فإننا ننتظر النتيجة ومحاكمة من تطاول حسب الشريعة الإسلامية.

وقال النائب فهد الخنة: بدأنا التشكيك بحاملي الدعوة ووصلنا إلى الطعن بالرسول- صلى الله عليه وسلم-، وتلك فتن يرتبط بعضها ببعض وكلما تطاولنا على محظور شرعي أصبح سلمًا لما هو أعلى من ذلك، أما وقد وصلنا إلى مقام النبي، فأقول: إن ثوابت الإسلام في خطر.

وفي نهاية الجلسة تقدم ٢٦ نائبًا بتوصيتين في عريضة موقعة للمجلس هذا نصها: «نقترح نحن الموقعين أدناه أولًا: أن تحيل الحكومة إلى النيابة العامة كل من تطاول أو يتطاول على الذات الإلهية أو مقام الرسول- صلى الله عليه وسلم- عن طريق النشر في الصحف، بما في ذلك رئيس التحرير وفقًا للمادة ٢٣ من قانون المطبوعات.

ثانيًا: إعادة النظر في النصوص الجزائية التي تجرم الأفعال الواردة بحيث يكون الجزاء على مرتكبيها متفقًا مع أحكام الشريعة الإسلامية.

- عدنان عبد الصمد- د. ناصر الصانع- أحمد باقر- عبد العزيز العدساني- خالد العدوة- مبارك الدويلة- مشاري العصيمي- حسين القلاف- أحمد المليفي- مفرج نهار- فهد الميع- مسلم البراك- محمد العليم- د. حسن جوهر- سعود القفيدي- عبد السلام العصيمي- حسين براك- غنام الجمهور- عباس الخضاري- عبد الوهاب الهارون- عبد العزيز المطوع- وليد الجري- منيزل العنزي- مخلد العازمي- طلال السعيد- علي الخلف.

التوصية الثانية:

نحن الموقعين أدناه نطلب إصدار التوصية التالية من مجلسكم الموقر بعد الانتهاء من مناقشة موضوع إقامة الحفلات الراقصة في الأماكن العامة «تمنع إقامة الحفلات الراقصة أو الصاخبة التي تصاحبها مخالفات شرعية واضحة تتعارض مع تقاليدنا الإسلامية، وتوقف وزارة الإعلام منذ اليوم كل التصاريح بهذا الشأن وتلغي كل ما تم إصداره من تصاريح سابقة».

الرابط المختصر :