; المجتمع الإسلامي (العدد 606) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي (العدد 606)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 01-فبراير-1983

مشاهدات 61

نشر في العدد 606

نشر في الصفحة 16

الثلاثاء 01-فبراير-1983

قراءات سريعة

مجلة «الحبيب» التونسية الناطقة باسم الحركة الإسلامية مثلت أمام القضاء في تونس للرد على اتهامات الحكومة التي أدت إلى تعطيلها 6 أشهر!

الشيخ أبو الليث رئيس الجمعية الإسلامية الهندية قال بأن القرآن الكريم يترجم حاليا إلى 13 لغة هندية.

السلطات الباكستانية ستقيم محاكم شرعية في المقاطعات الباكستانية الأربع من أجل ضمان تطبيق العدالة وفقًا للشريعة الإسلامية.

وقعت ثلاث مجموعات إريترية مناهضة للشيوعية اتفاقًا لتشكيل جبهة متحدة تكافح من أجل استقلال إريتريا تحت اسم «جبهة التحرير الإريترية».

السلطات الموريتانية كشفت مؤخرًا محاولة انقلاب واعتقلت الرأس المدبر وهو عسكري مسرح من الجيش!
جميلة إسماعيل السورية الجنسية والمتهمة بمحاولة اغتيال وليد جنبلاط أطلق سراحها بضغط من سوريا وتم ترحيلها من لبنان إلى دمشق.

وليد جنبلاط في حديث لمجلة «حوليات» قال: إن نظيرة جنبلاط والدة كمال جنبلاط المعروفة بنفوذها السياسي كانت تؤيد الانتداب الفرنسي والتحالف الدرزي الماروني!!

  • سنقتل كارمل؟!

قالت وكالة الصحافة الإسلامية الأفغانية في مدينة بيشاور الباكستانية: إن الثوار الأفغان هددوا بإعدام 16 مستشارًا سوفيتيًا يحتجزونهم في مخبأ جبلي في أفغانستان.

وذكرت الوكالة أن من بين هؤلاء الخبراء سيدتين، وأنهم أسروا في كمين في يناير الحالي. ونسبت الوكالة إلى لاجئ أفغاني شاهد الأسرى السوفييت أنه سمع أحدهم يقول لبقية زملائه «إن قتلنا غير مهم ولكن إذا أطلق سراحنا سنقتل بابراك كارمل».

في الهدف

  • الحقد الصليبي

قمت برحلة إلى معسكرات اللاجئين الإرتريين في السودان، وخرجت بحقيقة واحدة وهي أن الصليبية الحاقدة عازمة كل العزم على أن تلاحق المسلمين في عقر دارهم، تفتنهم عن دينهم وتصدهم عن سبيل ربهم باذلة المال الوفير والجهد المستطاع. 

إن الذي أوجد مشكلة أريتريا ليس «منفستو» الملحد، وإنما مجموعة الدول الصليبية التي سلمت البلاد إلى الصليبي الحاقد المعروف «هيلا سلاسي». 

قام الرجل العجوز بمهمة إبادة المسلمين وتشريدهم عن وطنهم خير قيام، مستعملًا في تحقيق هذا الهدف كل ما عرف عن الصليبية من أخلاقيات هابطة قديمًا وحديثًا.

وجاء من بعده «منفستو» الذي لم ينس لحظة من نهار أنه صليبي وابن صليبي وأخو نسب في الصليبيين عريق. فأكمل المشوار على لغة اليساريين العرب، وأتم إفراغ إريتريا من سكانها المسلمين ووجد من يعاونه في فعلته هذه من رجاليحسبون على الإسلام والمسلمين! 

تدفقت أفواج المبعدين إلى السودان البلد المضياف دائمًا والذي يعاني هو الآخر من مشاكل اقتصادية لا حصر لها باعتراف الجميع.

عندئذ وجدت الصليبية فرصتها السانحة وتحركت قيادات مجلس الكنائس العالمي ونشطت رجالات البابا لتقديم الخدمات الإنسانية مجانًا لهؤلاء المنكوبين وهم في الأصل ضحايا مؤامرات هذه الكنائس.

مع هذه الخدمات التي ظاهرها الرحمة وباطنها تدمير الإنسان المسلم تقدم عقيدة التثليث الباطلة في طبق من فضة لأهل التوحيد ليشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانًا. 

لقد صارت النصرانية كالشيوعية تمامًا تبحث عن مناطق الفقر والجوع والجهل والمرض وتبذر بذرتها الدنيئة باسم المنقذ. 

إنها الفتنة ومن واجب المسلمين شعوبًا وحكومات إيجاد البديل وبذل الجهد والمال لوقف هذا الزحف النصراني العاتي.

ابن بطوطة

الدورة الثامنة للمجلس العالمي للمساجد

يواصل المجلس العالمي للمساجد اجتماعاته في نطاق الدورة الثامنة وقد صرح الأمين العام المساعد لرابطة العالم الإسلامي محمد صفوت السقا بأن لجنة الفقه برئاسة رئيس المجلس الأعلى العالمي للمساجد الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز ناقشت موضوع تحكيم الشريعة الإسلامية. وأكدت على التوصيات السابقة وتنفيذها لما في تطبيق الشريعة الإسلامية من ملاذ لما يتخبط فيه عالمنا الإسلامي بل العالم أجمع من مشكلات ومهالك.

كما ناقشت اللجنة موضوع استغلال المطبوعات الإسلامية وتزويرها من جانب بعض الفئات الدخيلة على الإسلام ودرست اللجنة المحاولات التنصيرية لبعض دول إفريقيا وإندونيسيا وشراء أطفال المسلمين لتنصيرهم، وموضوع ترجمات معاني القرآن الكريم وأهميتها. 

وقد اتخذت اللجنة كافة التوصيات اللازمة التي تتناسب وأهمية هذه الموضوعات.

وقال السقا بأن لجنة القضايا الإسلامية ناقشت موضوع فلسطين والقدس والمسجد الأقصى من خلال التطورات والظروف الراهنة، وما جد على الساحة العالمية من تغيرات تجاه قضية فلسطين والقدس، وأكدت اللجنة على ضرورة الحذر من أية خطوات غير مدروسة توقع المسلمين في شراك الصهيونية التي لن تدخل في الإسلام إلا إذا كان سبيلًا لتحقيق مزيد من أهدافها العدوانية.

وناقشت اللجنة موضوع الجهاد الأفغاني ضد الاحتلال السوفيتي ودعم المجاهدين الأفغان لتمكينهم من استرجاع حقوقهم، كما اجتمعت باقي اللجان لبحث الأعمال المدرجةعلى جدول أعمالها.

  • أرفعوا الأيدي العابثة بأمن طرابلس؟

دعا المسؤول السياسي لـ: «الجماعة الإسلامية» المهندس عبد الله بابتي الحكم إلى «الاستمرار في رفض التخاذل والرضوخ واعتماد الصمود حتى انسحاب آخر جندي إسرائيلي من أرضنا، مهما تكبد من متاعب وتعرض لضغوط». 

وقال: «إن الجهد يجب أن ينهي كل ما من شأنه أن يمزق وحدة البلد ويعرض كيانه للتصدع، فوقف حملات الخطف وإعادة المعتقلين وإنهاء الحواجز، وإن عجز السلطة عن تسلم مرافقها وطرقها العامة لا بد أن يوضع له حد، ولا حجة في يد أي طرف في استمرار هذه المآسي وهذا التسلط». 

وطالب جميع الأطراف في طرابلس بوضع حل جذري للحوادث المفجعة «وإزالة أسبابها برفع الأيدي الكثيرة العابثة بأمن طرابلس، ثم تمكينها من معالجة شؤونها على يد قيادة ذاتية تمثل فعالياتها السياسية منها والاقتصادية الرسمية منها والشعبية في ظل غياب كامل للسلاح والمسلحين الذين ما زالوا يعيشون أجواء ما قبل الاجتياح فيعمدون إلى الإرهاب وفرض النفوذ والوصاية حتى لا تقول طرابلس كلمتها فيما يجري بالصراحة والجرأة الكاملتين».

رأي إسلامي

  • الغرب وتركية وممارسات الحكومة

ليس من شيء يزعج القوى الغربية العدوة كما يزعجها التيار الإسلامي وحركته النامية المتصاعدة في مختلف أرجاء العالم الإسلامي.... لذا فإنه لا يألو جهدًا في الكيد لهذه الحركة... ولعل ما حصل في تركية نموذج واضح لكيد الغرب المعادي لهذه الأمة... فعندما شبت الحركة الإسلامية ووقفت على أرجلها تنافس العلمانيون والشيوعيون وعملاء الغرب في الساحة السياسية.. ولاح للغرب المعادي أن الحركة الإسلامية التركية تشكل خطرًا على مصالحه وتواجده في تركية... ومن هنا دفع الغرب بالمعسكر إلى السلطة وأوجد «كنعان أيفرين» ليقوم من جديد بدور «أتاتورك» وهو من يهود الدونمة... وعندما صعد «أيفرين» إلى السلطة تظاهر أولًا بتمسكه ببعض جوانب الإسلام، لكن وقتًا طويلًا لم يمض إلا وبدأت حكومته باتباع الممارسات المعادية للمسلمين وتمسكهم بدينهم. 

فالنظام التركي اليوم يحارب المرأة المتحجبة الملتزمة بأمردينها.. وهو يفرض عليها حظرًا في وظائف الدولة ومدارسها... في محاولة لإجبارها على نزع حجابها!!

والنظام التركي يحارب الشباب المسلم الملتحي... ويحظرعليه التوظف أيضًا في دوائر الدولة!!

ترى... ما تفسير هذه المواقف!

إننا نلفت نظر حكومات العالم الإسلامي ولا سيما حكومات الخليج ذات الدعم المالي وتأمل فيها أن ترفع لواء المعارضة لممارسات النظام التركي... كما نأمل من حكوماتنا أن تعلن موقفًا واضحًا وصريحًا من هذه الممارسات المعادية للإسلام... ونرجو أن تأخذ حكوماتها باعتبارها أثر المعونات المالية التي إن توقفت عن الحكومة التركية بسبب ممارساتها... فلعل ذلك يكون رادعًا لحكومة «أفرين». فتركية مسلمة ويجب أن تبقىمسلمة.

نظام سياسي إسلامي لباكستان

أكد الرئيس الباكستاني ضياء الحق أنه سيقدم في شهر أغسطس -آب- القادم الخطوط العريضة لنظام سياسي إسلامي لبلاده.

ولم يحدد ضياء الحق الذي كان يتحدث للصحافيين في لاهور موعدًا معينًا، لكنه أكد أن النظام السياسي سيتماشى بدقة مع المبادئ الإسلامية، وقال: إنه سيجري استفتاء عامًّا في حالة إثارة أية خلافات حول النظام السياسي المقترح.

من ناحية أخرى أعلن ضياء الحق عن قيام هيئة جديدة للمحاسبة تتولى أعباء ديوان المظالم للفصل في قضايا الفساد وسوء الإدارة.

لا شك أن هذه خطوات طيبة لو جرى تنفيذها بدقة، أما أن تكون مجرد دعاية يتاجر بها نظام ما لعدم وجود، فهذا أمر مرفوض، كما إننا نأمل من كافة الدول الإسلامية أن تتخذ من الإسلام مصدرًا وحيدًا لسياستها في جميع أمور الحياة…

  • يحق لشنودة ما لا يحق للإسلاميين!

من المنتظر أن يصدر خلال الأيام القليلة القادمة قرار «رئاسي» يرفع الحظر عن نشاط الأنبا شنودة بطريرك الأقباط المصريين -الأرثوذكس- وإلغاء تحديد إقامته بدير الأنبا بشوي بمنطقة وادي النطرون وعودته إلى نفس رعايتهللكنيسة بالكاتدرائية القبطية. 

وتؤكد مصادر عليمة أن البابا شنودة سيحضر مؤتمر الكنائس الإفريقية الذي سيعقد في الإسكندرية خلال الشهر المقبل بوصفه ممثلًا للكنيسة المصرية، بعد أن نجحت الاتصالات والمساعي لتصفية آثار قرار السادات بإلغاء اعتراف الدولة بزعامته بطريركا وذلك ضمن قرارات سبتمبر 1981م الشهيرة، والتي سبقت مصرعه بشهر واحد.

الأمر المستغرب أن مبارك سيرفع الحظر عن شنودة وسيسمح له بمزاولة نشاطه، بينما الآلاف من رجال الحركة الإسلامية قابعون في السجون بعضهم حوكم وبعضهم ينتظر المحاكمة لا لشيء سوى لمطالبتهم بتطبيق الشريعة الإسلامية في بلد غالبية أهله من المسلمين!

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 357

86

الثلاثاء 05-يوليو-1977

الجامعة النصرانية في مصر..!

نشر في العدد 550

67

السبت 10-أكتوبر-1981

رسائل - العدد 550