; المجتمع الصحي- العدد 1910 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي- العدد 1910

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 10-يوليو-2010

مشاهدات 52

نشر في العدد 1910

نشر في الصفحة 60

السبت 10-يوليو-2010

علاج العمود الفقري بخلايا جذعية في وبر الفئران

وجدت مجموعة من الباحثين علاجاً محتملا لإصابات العمود الفقري في مكان غير متوقع ألا وهو وبر الفئران. وأفادت صحيفة «ذي كيرنز بوست الأسترالية بأن هذا الاكتشاف الكبير قدم في المنتدى العالمي لأبحاث الشعر في «كيرنز» وهو يعطي بصيصا من الأمل لمن يتعذر عليهم المشي.

وأوضحت أن باحثين أمريكيين ويابانيين اكتشفوا مصدرا جديدا من الخلايا الجذعية في جريبات وبر الفئران. وتبين أن الخلايا الجذعية، التي تم اكتشافها قدرا خلال بحث المحاربة السرطان في مختبر أنتي كنسر به سان دييغو، تعالج الإصابات في أعصاب العمود الفقري لدى الفئران ما يمنحها القدرة على المشي من جديد .

وأظهر البحث أن الخلايا المماثلة المأخوذة من شعر الإنسان تترك التأثير نفسه على الفئران ما يعني أن العلاج نفسه يمكن أن يطبق على البشر الذين يشكون من إصابات في العمود الفقري. وتوصل الباحثون إلى الاكتشاف خلال فحص جلد الفئران في محاولة للتعرف على الخلايا السرطانية.

وقال الباحثون: إنه عندما وضعت الخلايا في عصب متضرر عند الفأرة، كانت النتيجة تماسكه واستعادة عمله من جديد ..

================

الإكثار من الطعام مع تحديد نوعيته.. أفضل طريقة لإنقاص الوزن

دعت دراسة حديثة إلى قلب المفاهيم المتعلقة بالتغذية والحميات الرامية لتخفيف الوزن بشكل يجعلها تعتمد على زيادة كميات الطعام بدل تخفيفها، مع تحديد نوعيتها. وذلك لمعالجة المشكلة الأساسية التي لا تتطرق الحميات لها، وهي عامل الإشباع النفسي. وقالت الدراسة التي اعتمدت على تحليل أكثر من ٤٠٠ بحث، إلى جانب إجراء اختبارات على عشرات الأشخاص إن المشكلة التي تؤدي إلى زيادة وزن المرء تتمثل في عدم قدرة الدماغ على التمييز بين لحظة الشبع ولحظة الانتفاخ، ما يدفعه لأكل كميات إضافية ليس بحاجة إليها.

وأضافت الدراسة أن الحميات التقليدية تؤدي إلى خفض الوزن في الأمد المنظور لكنها تدفع الجسم المعتاد على الدهون إلى تبديل معدلات الأيض، الأمر الذي يزيد جوع المرء مع الوقت ويؤدي به إلى العودة للموائد العامرة التي تزيد وزنه.

واقترحت الدراسة ترك المرء يتناول الكميات التي يرغب بها من الطعام للوصول إلى لحظة الشبع وإرضاء دافعه النفسي للأكل لكن مع تعديل قائمة الأطعمة لتشمل مأكولات غنية بالألياف والمياه، مثل الخضراوات والفاكهة.

وأشارت الدراسة إلى ضرورة أن يقوم المرء باختيار الأغذية ذات النكهات المحدودة وذلك للتحايل على دافعه النفسي الذي يبرز عند تناول الطعام لتذوق كل ما هو موجود على المائدة.

وحذرت الدراسة من خطر سائر أنواع الحميات التي تطلب من الإنسان تحدي جوعه، مشيرة إلى أن الرغبة في تناول الطعام تصدر من الدماغ لدى تراجع مخزون الجسم من السعرات الحرارية الضرورية، وبالتالي فإن تجاهلها قد يؤثر على وظائف الجسم أو طاقة الإنسان 

==============

ترسب المعادن في الجسم سبب الإكزيما وحب الشباب

كشفت دراسة طبية جديدة أن الطفح الجلدي والإكزيما وحب الشباب يتعلق بترسب بعض المعادن في الرئتين والكبد والاثنا عشر دون أن يستطيع الجسم التخلص منها بعكس الاعتقاد السائد بارتباطها بتغير الهرمونات وأنواع معينة من التغذية.

وحسب الدراسة التشيكية فإن الأعضاء الداخلية في جسم الإنسان تتعرض المشكلات في طبيعة عملها متأثرة بمادة «توكسين»: نتيجة ترسب بعض المعادن مثل الفضة والحديد والزئبق التي يقوم باستخدامها أطباء الأسنان وتدخل في بعض المنتجات لتنظيف الأسنان.

وأضافت: إن تعفنات معدنية ناتجة عن الحشوات المزروعة في الأضراس تترسب في الرئتين والكبد والاثني عشر، ومع مرور الوقت تتسرب هذه التعفنات لتستقر في الجسم فيقوم بتحويلها إلى مادة «توكسين» التي يتأثر بها فئة من الناس تكون درجة الحساسية لديهم مرتفعة لتظهر لاحقاً على الجلد.

وقالت الدراسة إن تحليل الدم يبين نسبة المعادن أو التعفنات الموجودة في الجسم، وحسب تلك النسبة يتم التعامل معها من أجل التخلص منها عبر مواد طبيعية غير مركبة ولا تحتوي أي نسبة من المواد الكيميائية ..

============

علاج يخفض اخطار سرطان البروستاتا بنسبة 43 %

توصلت دراسة سريرية حديثة إلى أن العلاج بالهرمونات إذا اقترن بالعلاج بواسطة الأشعة يخفض بنسبة ٤٣٪ من أخطار سرطان البروستاتا الموضعي والمتقدم. وأوضحت الدراسة أن هذه الأبحاث والتجارب السريرية سوف تعيد النظر في القواعد المعتمدة حاليا، والتي تقول: إن المعالجة بالهرمونات تكفي لعلاج سرطان البروستاتا المتقدم.. وقالت الدراسة: إن الرجال الذين تلقوا علاجاً مزدوجاً عاشوا لفترة أطول من الآخرين، كما انخفضت أخطار وفاتهم جراء سرطان البروستاتا الذي يعانون منه. وهذا يؤكد أن إضافة العلاج الإشعاعي إلى العلاج التقليدي السرطان البروستاتا قد يصبح هو العلاج - المعيار. ويلجأ بعض المتخصصين بالأمراض السرطانية إلى التوصية باستخدام العلاج الإشعاعي مقرونا بالعلاج الهرموني كخيار المعالجة سرطانات البروستاتا الموضعية والمتقدمة ..

===================

البطاطس تمتص الدهون وتحمي من مرض السرطان

أكدت دراسة مصرية حديثة أن البطاطس تفيد في التخسيس، كما تقي من الإصابة بمرض السرطان.

وقالت: إن النشويات الموجودة في البطاطس تتحول داخل جسم الإنسان إلى سكريات تمنحه الطاقة وتقيه أخطار السمنة لأن البطاطس المسلوقة تحتوي على مواد يمكنها امتصاص الدهون من الجسم بطريقة لا تضر الإنسان، وإذا تم تناول البطاطس وحدها بدون إضافات أخرى فإنها تعتبر وجبة غذائية متكاملة تساعد على النشاط وتمنح الحيوية وخفة الحركة.

وأوضحت الدراسة أن البطاطس بها مادة قادرة على امتصاص كل السموم في الجسم ولا تضر القلب، كما أنها تحتوي على العناصر الغذائية الضرورية للجسم كالمعادن الحديد والبوتاسيوم والكالسيوم والفوسفور والنحاس، بالإضافة إلى فيتامين «ج» الذي تحتفظ به البطاطس حتى في ذروة موسم الصيف ..

==============

الأكل خلف مقود السيارة يسبب التسمم الغذائي

يعرض الذين يتناولون الأطعمة وهم خلف مقود السيارة أنفسهم ليس لاحتمال التصادم مع السائقين الآخرين فقط، ولكن للتسمم الغذائي البكتيري وللالتهابات الكثيرة والضارة أيضاً.

هذا ما توصلت إليه دراسة بريطانية، مضيفة: «على الرغم من أن العديد من سلالات البكتيريا غير ضارة إلا أن بعضها يسبب أمراضا شديدة.

وتبين بعد فحص عينات من سيارات عائلية تم انتقاؤها بشكل عشوائي أنها تحتوي على بكتيريا باسيلوس سيريوس و «ستافيلوكوس»، وكانت هذه موجودة على المقود وناقل السرعة ومقابض الأبواب ونبهت إلى أن هذه البكتيريا تنتقل من شخص إلى آخر بالعدوى، وقد تسبب التهابات جلدية وتسمما غذائيا، داعية العائلات البريطانية لتنظيف سياراتها بشكل دقيق وعدم ترك أي فتات أو مخلفات طعام فيها مهما كانت صغيرة. وأظهر استطلاع للرأي أن ۷۰٪ من السائقين اعترفوا بتناولهم المأكولات والمشروبات خلال القيادة، وأن نصفهم ترك فضلات الطعام والمشروبات فيها خلال الليل.

وأوصت الدراسة قائلة: على الذين يأكلون في سياراتهم اعتبارها كمنازلهم تماما أو امتدادا لها، ويتعين عليهم المحافظة على نظافتها كما يعتنون بغرف طعامهم المنزلية ..

==================

للحوامل : أكثرن من السمك لحماية أدمغة أطفالكن

نصحت دراسة بريطانية جديدة الحوامل بتناول ما لا يقل عن حصتين غذائيتين من السمك أسبوعيا من أجل خفض خطر إصابة أطفالهن بالاضطرابات الدماغية فيما بعد.

وقالت: إن فوائد زيت السمك تزيد بكثير عن أخطار مضيفة: إن توصيات وكالة المعايير الغذائية للنساء والحوامل عن الأسماك في العام ٢٠٠٤ م كانت متحفظة جدا ...

وأضافت:منذ ذلك الحين نشرت أبحاث كثيرة تشير إلى أن النساء اللواتي أكلن الكثير من السمك، خلافاً لما جاء في التوصيات الطبية، لم يصين بأي أذى وتحسن أداء أدمغة أطفالهن. وكانت هناك مخاوف من أن الإكثار من تناول السمك قد يسبب ضرراً للنساء وبخاصة الحوامل بسبب المواد الملوثة أو الضارة فيه، مثل: «ديوكسين» وميثيل الزئبق.

وقالت الدراسة: إن التوصيات الطبية السابقة تحرم النساء من فوائد السمك وتخيفهن بزعم أن ذلك يشكل خطرا عليهن، مضيفة: على عكس الأمر بالنسبة إلى بقية أعضاء الجسم، فإن الدماغ الذي يتألف بشكل أساسي من الدهون بحاجة إلى الأحماض الدهنية كي ينمو ويتطور ..

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل