العنوان بريد القراء (773)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 01-يوليو-1986
مشاهدات 103
نشر في العدد 773
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 01-يوليو-1986
- متابعات
* يجب تطبيق شرع الله *
ذكرت جريدة الأنباء في عددها الصادر رقم 3715 السبت 17 شبعان 1406 هـ - الموافق 26 نيسان 1986م، موضوعًا بعنوان: «الامتناع عن العقاب لأن القانون لم يحدد العقوبة» هذا نصه:
أهاب
ت محكمة الجنايات بالمشرع الكويتي التدخل لتعديل العقاب المقرر بشأن جريمة الإفلاس بالتقصير، وتحديده على النحو الذي يتناسق مع عقوبة الإفلاس، وذلك لوحدة أساس الخطأ بين التدليس والإفلاس، وبعد هذا الخبر الذي يوضح لنا مدى عيوب وأخطاء القوانين «الوضعية»، التي لا تسمن ولا تغني من جوع، أما آن لنا أن نرجع إلى تطبيق شرع الله، أقول بعد هذه التجربة المريرة: أليس الأجدر بنا أن نطبق شريعة الله في أرض الله، وبين عباد الله، ولا بد لشمس الإسلام أن تشرق على هذا العالم؛ لتبيد هذا الظلام، لقوله تعالى وعز من قائل: ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ (المائدة: 50).
عبد الرحمن عبد الله المطيري
الكويت- جليب الشيوخ
* إلى ياسر عرفات وإخوانه *
المتابع لمسيرة منظمة التحرير الفلسطينية يشعر بالمرارة والأسى للانشقاقات والمنازعات، وحتى حروب التصفية الجسدية بين الأخوة الفلسطينيين، فهذا يريد الشرق، وهذا يريد الغرب، وذاك يفضل نظامًا عربيًّا على آخر، ولكن!!. أقول: لماذا لا تجتمع كلمة القادة والأخوة الفلطسينيين على راية الإسلام والدين الحنيف؟؟، لماذا لا يأخذ القادة الدروس والعبر من الأخوة المجاهدين الأفغان، الذين يقفون بصلابة وثبات للعام السادس على التوالي ضد روسيا الحمراء الشيوعية؟؟، لماذا لا تتبنى قيادة المنظمة المنهج الإسلامي؛ ليكون طريقًا للنصر من عند الله؟؟.
ع. س «أبو أسماء»
السعودية
* شباب العروبة والإسلام *
أخي العربي إن الإسلام يدعوك دائمًا أن تعتز بإسلامك وليس بانتمائك العربي، وأن تحديد الوطن في تلك الحدود الجغرافية نظرة خاطئة، وهذه أمور دنيوية؛ لأن المسلم له بلاد الإسلام، وإن كان غير عربي واعتنق الإسلام فعليه أن يدخل بلاد المسلمين عربًا كانوا أم غير عرب، ذلك فله الحقوق وعليه الواجبات، التي يقتضيها وجوده في تلك البلاد التي يعتنق أهلها الإسلام.
عبد الباقي علي إبراهيم- السودان
* فتاة الإيمان *
لا تظنوا أن الجمال جمال القصر أو الطول
بل إن الجمال يا أختاه جمال العقول
فكم من فتاة بجمالها الغراء
لم يكن عندها نخوة أو كبرياء
وكأن جمالها لنفوس مريضة شفاء
وكأنهم لم يعلموا بأنه في الدنيا فناء
ولن يدوم سوى الله رب السماء
فكم من فتاة مؤمنة حسناء
آيات القرآن في قلبها غذاء
وهي لزوجها مخلصة بالهناء
وهي زرع لزوجها ونور وضياء
وهي في الصباح له بدر وسناء
مخلصة في غيابه وقلبها ملء بالصفاء
فلي عندك يا أختاه رجاء
أن تبعدي عنك الشرك والرياء
وتسجدي لله مخلصة بحق الإخاء
أم الفداء
* المحرر:
الأخت أم الفداء
قيمة الاشتراك السنوي للدول العربية 15 دينارًا كويتيًّا، ويمكنك إرسال كوبون الاشتراك من المجلة أو شيك على عنوان المجلة.
* أني أحترق *
عندما تشتعل حرب عربية - إسرائيلية تندفع الجهود العالمية بسرعة لإيقاف الحرب، وتبدأ الاتصالات المكوكية وضغط العواصم العالمية يتزايد لمنع الدم اليهودي من النزف، وتفتح مستودعات الأسلحة الأمريكية لإسرائيل؛ حتى تبقى قوية ومتفوقة؛ ليرضخ العرب لوقف النار، وتتوقف الحرب بعد عدة أيام.
الحرب العراقية الإيرانية من أبشع وأحقر الحروب الحديثة؛ حيث الدم المسلم يهدر بأرخص الأثمان، وبإرادة تدعي الإسلامي للأسف.
حسام عبد الله
لبنان- طرابلس
* إسلامي المطعون *
نرى الفتيات الكاسيات العاريات ونهتف لهن: «فلتحيا الحرية»!!، ونرى أخريات وقد وضعن جلابيبهن على وجوههن ونطالعهن بنظرات السخرية والاستهزاء، ونصفهن بالجمود والرجعية والتخلف!!، فإلى شبابنا الغافل أقول: ألا يوجد في أحدكم شهامة الفاروق؟ أو مروءة الصديق؟ أو شجاعة سيف الله المسلول؟ أو بطولة البتار أبا الحسنين؟ أو صمود مصعب - رضي الله عنهم أجميعن -؟؟.
وأنتن يا أخواتي في الله لا تقلن: إننا ضعيفات، فلكل واحدة منكن دور كبير في البناء والعمل، فأين نحن من أم المؤمنين خديجة - رضي الله عنها -؟!، وأين نحن من عائشة - رضي الله عنها -؟ وأين نحن من ذات النطاقين؟، والخنساء وأم عمارة؟، فدعوة للعمل والتضحية؛ ليكون الدين كله لله.
بدرية العقل - الرياض
* حفريات!! *
ما إن أوشكت وزارة الأشغال من الانتهاء من ردم الحفر، التي قامت بها في طريق الدائري الرابع عند جامعة الكويت، والذي استمر العمل فيه لمدة تقارب الشهرين، وقد وقعت حوادث كثيرة في المنعطف المؤقت الذي أقامته.
حتى وجدنا الآن حفرًا جديدة لشارع وطريق المغرب السريع؛ حيث العمل الآن في نهاية الطريق ولا ندري ما السر في تكرار الحفريات مع أن الطريق لم يمض على إفتتاحه حتى سنة واحدة!!، فلماذا هذه الحفريات المستمرة، وكم تكلف الدولة من آلاف الدنانير المهدورة، في الوقت الذي نعاني فيه من نقص في ميزانية الدولة وانخفاض في أسعار النفط، وننادي بترشيد الإنفاق، فأين الترشيد من أعمال هؤلاء المقاولين الذين هم بحاجة إلى ترشيد ومحاسبة دقيقة!!.
جاسم سليمان- اليرموك
* أفكار ومتابعات *
(1) التصنيع الحربي: في رأيي أنه لا يمكن في الوقت الحاضر تصنيع حربي خاصة للأسلحة المتطورة المعقدة إلا بعد وقت طويل جدًّا ودراسات مكثفة، ولكن يمكن أن يقوم تصنيع حربي في الوقت الحاضر، ولو أنه يحتاج أيضًا إلى وقت طويل ودراسة عميقة إلى حد كبير، ولكن ليس كالأول من ناحية، ومن ناحية للأسلحة الخفيفة التي يمكن شرائها يكلف مبالغ طائلة، بينما قد لا يحتاج إليها كثيرًا في الحروب إلا في أعمال الفدائيين «الكوماندوز» كالمسدسات وما شكالها.
عبد الله الجاسر- مكة المكرمة
* قشور *
رأيته على المقبرة؛ حيث كنا نشيع صديقًا لنا توفاه الله، كانت رائحة الخمر تفوح من فمه، كان يتحدث مع أحد زملائه عن السوق والتجارة والمال، قلت له: يا أخي إلا تتعظ وتتق الله وتعمل لآخرتك؟، قال «بانفعال»: إن الدين يسر، ولكنكم تعسرونه باهتمامكم بالقشور. قلت: إذا كانت تقوى الله وطاعته قشورًا، فما هو الجوهر يا حضرة المفتي؟!.
زياد أبو هاني
* «أوزال» ودعوة للابتسامة!! *
قرأت في إحدى الصحف اليومية على الصفحة الأخيرة أن رئيس وزراء تركيا «أوزال» قد بدأ حملة واسعة النطاق؛ لفرض الابتسام على الشعب التركي بدلًا من الوجوم والتجهم السائد، وقد صرح مستشاره أن الجماهير التركية ترفض الابتسام للأسباب التالية مع أسباب أخرى.
1- ابتسام المرأة التركية تعتبره دعوة للرجل.
2- ابتسام الرجل، فهو يراه بعيدًا عن سمات الرجولة.
3- الأسنان الصفراء.
الرابعة وهي الأهم ولكنها لم تعط حقها من الدقة والصراحة، وهي أن الشعب التركي يرى صورة مؤسس تركيا الحديثة أتاتورك يوميًّا عابس الوجه على العملات الورقية وفي التلفزيون؛ لذلك فهم يقلدونه، والحقيقة أنه فات على المستشار الخصم لا يقلدونه بل يتشاءمون منه؛ لذلك ترى الوجوم على وجوههم؛ لأن شبحه لا يزال يطاردهم حتى بعد هلاكه، لذلك فهم لا يبتسمون.
خلف المطيري/ الكويت
* الفرق بين الإسلام والإيمان *
قال الله – تعالى -: ﴿قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ﴾ (الحجرات: 14).
والإيمان درجة عظيمة، ولو أننا تدبرنا تدبرًا صادقًا في قول الله – تعالى -: ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ﴾ (التوبة: 111)، إن الله اشترى، ولم يقل يشتري، ولو أنه قال: إن الله يشتري لكان لنا الخيار، ولكنه أتى بها بصيغة الماضي المتحقق وقوعه.
فلذا يجب علينا كأمة مسلمة تدعو إلى الله أن نكون مثالًا للوفاء بهذه البيعة المباركة، فالله - جل جلاله - اشترى نفسك ومالك، فنعم المشتري الذي هو الله سبحانه، ونعم الربح الذي هو الجنة، والبلوى الكبرى هي أن نبيعهما للشيطان ولأعداء الله أعداء شرعه في هذا الزمان.
فالإيمان عند أهل السنة والجماعة اعتقاد في القلب، وقول باللسان، وعمل بالجوارح.
عادل بن عبد الله آل عبد الجبار
الرياض
نحن نجيب
* القارئ/ ع. ن. ت- الحوطة
- ما الفرق بين الحكم العسكري والحكم المدني؟
- وأيهما أنفع للمسلمين الحكم العسكري أم المدني؟؟
* المجتمع: الحكم العسكري عادة ينشأ نتيجة انقلاب عسكري يقوم به مجموعة من الضباط يستلمون السلطة، ثم يستأثر بالسلطة أحد هؤلاء الضباط، فيصبح ديكتاتورًا أي حاكمًا مستبدًا.
والحكم المدني يقتصر دور الجيش فيه على حماية حدود الوطن، ويستلم السلطة فيه فرد أو مجموعة أفراد، إما عن طريق الانتخاب الحر المباشر أو عن طريق الوراثة.
وبالنسبة للمسلمين، فالأنفع لهم هو الحكم الذي يترسم خطى الخلافة الراشدة، فيلتزم بالحكم بما أنزل الله، ويقوم على الشورى.
- ردود قصيرة
* الأخ/ عبد العزيز السالم - السعودية
نشكرك على القصاصة، ونرجو منك أن تديم المرسالة والاتصال معنا، وشكرًا.
* الأخ/ نزال العتيبي- الطائف
الموضوع الذي ذكرته استوفى حقه من المقالات والنشر، ونشكرك على المساهمة، ونحن بانتظار مساهماتك.
* الأخ/ ع. ن. ت - السعودية
ما ذكرته صحيح، ونسأل الله أن يجنب المسلمين المعاصي والفساد الاجتماعي والانحلال الأخلاقي، مع تمنياتنا لك بالتوفيق.
* الأخ/ محمد الغامدي- كاليفورنيا
عندما رجعنا إلى عدد المجلة التي ذكرتها لم نجد ذلك التصريح، الذي أشرت إليه، ونرجو في المرات القادمة إن استطعت أن ثبعت لنا صورة من أية وثيقة أو تصريح أو خبر، وجزاك الله خيرًا.
- رسالة قارئ
* اقتلوا الجوع... تقتلوا الحرب؟
قال تعالى: ﴿لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ، إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ، فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ، الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ﴾ (سورة قريش).
إن في القرآن لعبر، ولكن لمن يعتبر!!، فترى في هذه الآية الكثير من هذه العبر والدروس البليغة.
فالحق - عز وجل – ها هنا في هذه الآية، يلفت انتباهنا إلى جانب دقيق حساس، فإنه عندما أراد أن يمن على قريش، ويلفت انتباههم إلى نعمه التي لا تحصى، لم يذكرهم بكل ما أعطاهم ورزقهم، بل جمع كل هذه المعاني في هذا المعنى، الوثيق الحكيم، الذي يمثل نقطة الانطلاق؟.
نعم، إنها الحقيقة الكبرى، إنها المعنى الذي يشمل حياتنا اليوم وكل نواحيها؟.
فالجوع هو الجوع، وما يلاقيه المجتمع اليوم من ويلات وعذاب لا ينتج إلا من هذا الجوع؟!.
جوع البطن يمثل نصف المعاناة، والنصف الآخر يمثله الجوع النفسي والروحي؟
نعم هذه هي الحقيقة، فجياع البطون لم يوجدوا إلا عندما وجد جياع النفس وذوي الأحاسيس القاسية!!.
فاليوم نجد الجياع الفقراء الذي يموتون بالملايين كل يوم، كما يموت أي حيوان منبوذ، بلا معين، في معظم هذه الأقطار الذين يدينون بالإسلام، وفي بقاع أفريقيا الشاسعة، ومن العجيب أن الحيوانات اليوم أصبحت تعيش في القصور والمراعي الخضراء، والإنسان يموت في القفر والفقر حتى دون أن يجد من يدفنه في العراء.
«تموت الأسد في الغابات جوعًا ولحم الضأن تأكله الكلاب»
ما أكثر المفارقات؟!، وها أغرب هذه المتناقضات؟!، الأموال اليوم أصبحت تنفق على ناطحات السحاب، والسيارات الفارهة، وشياطين الشهوات، على المتع الرخيصة، وعلى الشهوات الدنيئة.
يجب ألا ننسى عهد عمر بن العزيز، عندما لم تجد الزكاة من يأخذها ومن يحتاجها؛ لسبب بسيط هو أنه لم يكن هنالك جياع نفوس، وقلوب قاسية خاوية، بل كان هنالك إيمان وعقيدة راسخة، وروحانيات تحفظ التوازن للبشرية من سيطرة المادة!؛ لذا فلم يوجد في ذلك الوقت جياع بطون؛ لأن جياع النفوس أيضًا لم يوجدوا!!.
* سمير محمود علي
السودان- الخرطوم
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل