العنوان فيما تتوالى الاعترافات الغربية بتحميل النظام الرأسمالي مسؤولية الكارثة.. التمويل الإسلامي يحظى باهتمام متزايد فى الأوساط الغربية
الكاتب د. أحمد عيسى
تاريخ النشر السبت 25-أكتوبر-2008
مشاهدات 69
نشر في العدد 1824
نشر في الصفحة 24
السبت 25-أكتوبر-2008
الخبيرة المالية، سواتي تانيجا.. هناك فرصة ذهبية لبروز قطاع التمويل الإسلامي كبديل اقتصادي ناجح بطبيعته وهو ما يحتاجه العالم الآن.
بريطانيا أول دولة غربية تعتزم إصدار صكوك إسلامية لتمويل ميزانيتها العامة حجم سوق التمويل الإسلامي فيها يصل إلى أكثر من ٣٠٠ مليار دولار.
مساع لتحويل حي المال والأعمال في لندن إلى مركز لعمليات التمويل الإسلامي الدولية.
وزير المالية الألماني: الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية الأزمة المالية العالمية الراهنة التي ستحدث تحولات في النظام المالي العالمي.
بابا الفاتيكان: اليوم.. تفقد الدول التي كانت غنية بإيمانها وبوفرة الوظائف فيها هويتها بفعل التأثير المدمر والمؤذي لثقافة معاصرة بعينها.
رويال بنك أوف سكوتلاند. يتكبد أكبر خسائر في تاريخ البنوك في بريطانيا والمحللون يحذرون من ارتفاع الخسائر إلى ١٫۷ مليار جنيه إسترليني.
وزارة العمل الأمريكية: الاقتصاد الأمريكي فقد ١٥٩ ألف وظيفة في شهر سبتمبر ٢٠٠٨م، وهو أعلى معدل لخسارة الوظائف خلال شهر واحد في خمس سنوات.
ما حدث للنظام المالي العالمي الجديد هو ضربة قاضية للنظام الربوي الاحتكاري الذي فقد الناس الآن الثقة فيه، بعد ما رأوا بيوتهم خاوية وبنوكهم، بل دولهم مفلسة، وطال الليل بهم بسهاده وأرقه، وزاد الاكتئاب والتوتر والشعور بالضياع والتحديق نحو الهاوية.. وهو أحد العناوين التي اختارتها صحيفة الجارديان (۱)؛ لتعكس عمق وحدة الأزمة.
....إنها كارثة لم يخفها الرئيس الأمريكي جورج بوش، حين اعترف بأن اقتصاد أمريكا برمته في خطر، وقال: إننا نواجه أزمة مالية خطيرة جدًّا، والثقة فقدت بهذه الأسواق مما يهدد العديد من قطاعات الاقتصاد الأمريكي، والعديد من المصارف الأمريكية بالإفلاس (۲).
أما عن أسباب الأزمة: فقد انجلى الغبار عن فقاعتين تحكمان الاقتصاد العالمي، ما لبثنا أن انفجرنا لتحدثا الأزمة فقاعة الربا، وفقاعة بيع الديون وكلتاهما ترتبط بالأخرى فمع الارتفاع المتوالي لسعر الفائدة من جانب بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الذي شكل زيادة في أعباء القروض العقارية من حيث خدمتها وسداد أقساطها. خاصة في ظل التغاضي عن السجل الائتماني للعملاء، وقدرتهم على السداد حتى بلغت تلك القروض نحو ۱.۳ تريليونات دولار.
وتفاقمت تلك الأزمة، حين توقف عدد كبير من المقترضين عن سداد الأقساط المالية المستحقة عليهم، وكان من نتيجة ذلك تكبد أكبر مؤسستين للرهن العقاري في أمريكا خسائر بالغة حيث تتعاملان بمبلغ ستة تريليونات دولار، وهو مبلغ يعادل ستة أمثال حجم اقتصاديات الدول العربية مجتمعة.
أما فقاعة بيع الديون، فجاءت من خلال توريق أو تسنيد، تلك الديون العقارية، وذلك بتجميع الديون العقارية الأمريكية وتحويلها إلى سندات وتسويقها من خلال الأسواق المالية العالمية، وقد نتج عن عمليات التوريق زيادة في معدلات عدم الوفاء بالديون الرداءة العديد من تلك الديون، مما أدى إلى انخفاض حاد في قيمة هذه السندات المدعمة بالأصول العقارية في السوق الأمريكية (۳).
أوروبا تتهم أمريكا
تكبد رويال بنك أوف سكوتلاند، خسائر هي الأكبر في تاريخ البنوك في بريطانيا. فقد تأثر بأزمة الرهن العقاري العالمية وفقًا لما ذكرته جريدة الصنداي تايمز البريطانية، وقد حذر المحللون من أن ثاني أكبر البنوك البريطانية قد تصل خسارته إلى ۱.۷ مليار جنيه إسترليني، وفقا لما ورد في تقرير الصحيفة، التي أضافت أن أزمة الرهن العقاري قد تكلف البنك نحو ٦ مليارات جنيه إسترليني (٤).
ومن هنا: اعتبر رئيس الوزراء البريطاني جوردن براون أن الاستهتار داخل الولايات المتحدة هو الذي أدى إلى أزمة الائتمان المالي التي يعاني منها العالم.
وتحاملت صحيفة الفايننشال تايمز البريطانية على السلطات الأمريكية على وجه الخصوص، واعتبرت أن رفض مجلس النواب التوقيع على مشروع قانون خطة الإنقاذ أول مرة هو عار يكشف إخفاقًا كارثيًّا في قيادة البلاد.. ورأت الصحيفة أن معاقبة عدم الكفاءة والغش أمر مطلوب لقد صارت المصارف - حسب الصحيفة - ضرورة من ضرورات الحياة المعاصرة: وهي الآن تحت ضغط شديد.
ووجه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي انتقادات حادة إلى النظام الرأسمالي العالمي وتعهد بحماية اقتصاد بلاده من تبعات الأزمة المالية في الولايات المتحدة، وقال: إن الأزمة عميقة، وإن النظام المالي العالمي كان على وشك كارثة، وإننا في حاجة لإعادة بناء النظام المالي والنقدي العالمي من جذوره.
ومضى «ساركوزي» في انتقاداته للنظام الرأسمالي بقوله: إن فكرة وجود أسواق ب صلاحيات مطلقة دون قيود ودون تدخل الحكومات هي فكرة مجنونة.. فكرة أن الأسواق دائمًا على حق هي فكرة مجنونة.. وكرر دعوته إلى قمة تجمع قادة الدول الكبرى لوضع نظام عالمي مالي جديد قبل نهاية العام (٥).
وأعلن وزير المالية الألماني بير شتاينبروك، في بيان حكومي أمام البرلمان (البوندستاغ) أن الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية الأزمة المالية العالمية الراهنة التي ستخلف آثارا عميقة، وستحدث تحولات في النظام المالي العالمي.
وأضاف «شتاينبروك»، قائلًا: «العالم بعد الأزمة لن يكون كما كان قبلها.. مشيرا إلى فقدان الولايات المتحدة صفتها كقوة خارقة في النظام المالي العالمي، وألقى باللوم في الأزمة على عاتق واشنطن، فيما وصفها بـ حملة أنجلوساكسونية لتحقيق أرباح كبيرة ومكافآت هائلة للمصرفيين وكبار مديري الشركات» (6).
وقال بابا الفاتيكان في قداس بكنيسة القديس بولس يوم الأحد ٥ أكتوبر ٢٠٠٨ م اليوم.. تفقد الدول التي كانت غنية بإيمانها وبوفرة الوظائف فيها هويتها بفعل التأثير المدمر والمؤذي لثقافة معاصرة بعينها.. وذلك في محاولة منه للإشارة إلى ضرورة منح الدين والإيمان مزيدا من المساحة في المجتمعات الغربية التي تسيطر عليها التوجهات المادية، نقلًا عن الأسوشيتدبرس (۷).
وأعجبني قول «روبرت فيسك» في جريدة «الإندبندنت» البريطانية إن الأنظار في الولايات المتحدة تتركز على خطة إنقاذ وول ستريت، والتي تتكلف ۷۰۰ مليار دولار، فيما لا تعير اهتمامًا لما نشر عن حصيلة القتلى الأمريكيين (٤١٦٢جنديًّا و١١ مدنيًّا من العاملين في وزارة الدفاع الأمريكية)، في حرب العراق التي ضاهت في تكلفتها تكلفة خطة الإنقاذ المالية (۸).
خسائر فادحة!!
خسر الاقتصاد الأمريكي ١٥٩ ألف وظيفة في شهر سبتمبر ۲۰۰۸م، حسبما أعلنت وزارة العمل الأمريكية، وهو أعلى معدل لخسارة الوظائف خلال شهر واحد في خمس سنوات، كما أظهرت بيانات الوزارة أن نسبة البطالة حاليًا تبلغ ٦.١%، وهي أيضا أعلى معدل منذ أكثر من ست سنوات ومؤشر بورصة طوكيو ينخفض لأدنى مستوى له منذ ٢٠ عامًا!
وفي روسيا، علقت الشركة التي تدير البورصة الرئيسة التداول في الأسهم إثر انهيارها المستمر، وكانت التطورات الصادمة في الأسواق الأمريكية قد أدت إلى عمليات بيع هائلة للأسهم الروسية، التي هوت إلى أدنى مستوى لها منذ ثلاث سنوات.
وبالمضاربة غير الإسلامية خسرت أسواق المال الخليجية السبع حوالي ثلاثين مليار دولار من قيمتها السوقية في تداولات يوم واحد، وارتفعت خسائرها في أسبوع إلى حوالي ۱۸۰ مليار دولار، حيث بلغت القيمة السوقية للأسواق الخليجية حوالي ٧٣٠مليار دولار.
واتفقت الحكومة والمصارف الألمانية على خطة تبلغ كلفتها ٥٠ مليار يورو لإنقاذ بنك «هيبو ريال إيستيت»، الذي يعد واحدًا من أهم البنوك الألمانية.
وأعلنت الحكومة البريطانية خطة الدعم النظام المصرفي في البلاد تمر عبر تخصيص اعتمادات بقيمة ٢٠٠ مليار جنيه إسترليني، وإعادة رسملة المصارف بمبلغ يمكن أن يصل إلى خمسين مليار جنيه، ما يساوي تأميمًا جزئيًّا لها وستستخدم الحكومة البريطانية أموال دافعي الضرائب للاستثمار في البنوك المتعثرة وتأميم حصص فيها (9).
البديل الإسلامي قادم
وكان تقرير أعدته هيئة تضم كوكبة من خبراء الاقتصاد والمال مجموعة الثلاثين أو (G30)، نشر في 6 أكتوبر، قد كشف أن فقدان الأنظمة الضرورية والمناسبة في هيكلة عمل المصارف من قبل الحكومات - حول العالم، قد أدى إلى الأزمة الاقتصادية الراهنة (١٠).
ويرى فؤاد شاكر: رئيس اتحاد المصارف - العربية أن هذه الأزمة ستؤدي إلى تغيير الطريقة التي تعمل بها البنوك والمؤسسات المالية الأمريكية، إذ لابد من وضع ضوابط أكبر على عمليات الإقراض العقاري، وعلى عمليات بيع القروض بين البنوك كأصول مستثمرة كما يجب أن تتم محاسبة مديري البنوك الذين أخفوا الحقائق عن المودعين، وهو أمر بالغ الخطورة لأنه يهز - ثقة المودعين في النظام المصرفي (۱۱).
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا)(۱۲)عن الخبيرة المالية سواتي تانيجا مديرة مؤتمر منتدى التمويل الإسلامي قولها: إن الفرصة الذهبية هذه تتمثل في بروز قطاع التمويل الإسلامي، كبديل اقتصادي ناجح بطبيعته مضيفة أن هذا النموذج هو ما يحتاجه العالم الآن.
وأوضحت تانيجا أن الفرصة لم تكن - مواتية للمستثمر الحذر الذي اكتوى بنار الأزمة الائتمانية العالمية أكثر من الآن حتى يبدأ باستكشاف ما الذي يمكن للأسواق الإسلامية أن تقدمه، خاصة أن المنتجات المالية الإسلامية تتجنب تمامًا أساليب المضاربات، وهو بالضبط ما يهدف إليه المشرعون في الحقبة الجديدة.
وتعتزم حكومة رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون إصدار صكوك إسلامية لتمويل الميزانية العامة للدولة (١٤): قد لا تبدو الصكوك غريبة عن بريطانيا، التي تسعى لأن يكون حي المال والأعمال في عاصمتها لندن سيتي أوف لندن مركزا لعمليات التمويل الإسلامي الدولية. ويصل حجم سوق التمويل الإسلامي إلى أكثر من ربع تريليون دولار (۳۰۰مليار دولار تقريبا)، ويتوقع تضاعفه في مدة وجيزة، لكن إصدار الصكوك - سندات الدين المطابقة للشريعة الإسلامية - اقتصر على الشركات في الدول الغربية، ومن ثم فقد تكون الحكومة البريطانية أول حكومة غربية تصدر صكوكا، ربما تليها اليابان وتايلاند هذا العام.
وتحظى الصكوك، وقضايا التمويل الإسلامي عمومًا، باهتمام متزايد، الآن، في الأوساط الغربية مع شدة أزمة الانكماش الائتماني العالمي، كما تحظى الصكوك الإسلامية بتصنيف ائتماني جيد، إذ إنها تخضع لضوابط هيئات شرعية، تضم علماء دين يضمنون ألا تمر بعمليات توريق للدين تكتنفها أخطار كتلك التي أدت إليها أزمة القروض العقارية الرديئة في الولايات المتحدة، لأن توريق الدين محظور في إطار قواعد التمويل الإسلامي.
المصارف الإسلامية لم تتأثر
والسؤال الذي يطرح نفسه اليوم: هل من الممكن أن تقع مثل هذه الكارثة في أسواق تخضع في معاملاتها لأحكام الشريعة الإسلامية؟
يجيب الخبير الاقتصادي لاحم الناصر ب«كلا» ويفسر ذلك بأن المعاملات في الشريعة الإسلامية قائمة على تبادل حقيقي للسلع والمنافع فلا تجيز الشريعة الإسلامية الربا، ولا بيع الإنسان ما لا يملك إلا بضوابط دقيقة. كما في بيع السلم، حيث يجري تسليم الثمن بالكامل مع تأجيل المثمن وهنا نقل الأخطار التي تتعرض لها المعاملة.
وأوضح عدنان يوسف الرئيس التنفيذي لمجموعة البركة المصرفية أن البنوك الإسلامية ليست لديها محافظ في السندات أو الأسهم، وهي لا تدخل في شراء الديون، كما هو الحال في البنوك التقليدية أو البنوك الأوروبية والأمريكية مبينا أن ما يميز المصرف الإسلامي عدم إمكانية شراء الديون لأن شراء الدين محرم في الشريعة الإسلامية، ولذلك فالبنوك الإسلامية بعيدة عن هذه الأخطار.
وأشار يوسف إلى أن البنوك الإسلامية باتت ملاذًا أمنًا حاليًا، نظرا للسيولة المتوافرة، وهي في وضع جيد، وليست لديها أي مشكلات ونجاح المصرفية الإسلامية يقود إلى التفكير جديا في الاقتصاد الإسلامي الذي بات يحقق نجاحات عدة. وإمكانية اعتباره البديل المنظومة الاقتصاد العالمي واردة ومتوقعة، مع استمرار هذه الأزمات.
ويتفق مع عدنان يوسف، فيما ذهب إليه الدكتور فؤاد مطرجي مدير عام بيت التمويل العربي، ويضيف: إن المصارف الإسلامية لديها عدة بدائل من خلال صيغ التمويل الإسلامي من إجارة منتهية بالتمليك أو مرابحة أو غيرها، فالفرصة مواتية لإثبات أنها بديل علمي وسليم وينبغي للآخرين الأخذ به معتبرا أنه قد تتأثر البنوك الإسلامية من الأزمة العالمية، ولكن سيكون هذا التأثير هو على الأرباح وليس على رأس المال الذي لديه حصانة قوية لحمايته خلاف ما هو معمول به في البنوك التقليدية الأخرى.
إن الذي حدث يؤكد حرمة الربا، وتجرد من يتعامل بالربا من القيم الإنسانية، فهو جشع وشرير وبخيل يتسم بالأثرة والفردية والمقامرة والكذب والخداع، لا يتورع أن يضحي بكل المثل والأخلاق السامية من أجل درهم ربا، ولذلك وصفه القرآن بأنه مجنون ومسعور وقلق، كما ورد في قوله تبارك وتعالي: ﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ۚ﴾ (البقرة:٢٧٥)
وإن مثل هذه الأزمة تضع عينًا ضخما على عاتق القائمين على الصيرفة الإسلامية. يتمثل في ابتكار وخلق أدوات الصيرفة الإسلامية انطلاقا من الكتاب والسنة، بعيدا عن استنساخ أدوات الصيرفة التقليدية أو تقليدها، وذلك حتى تستطيع أن تقدم الحلول الناجعة لهذا الاقتصاد الذي يترنح نتيجة اعتماده على التجربة الإنسانية القائمة على التجربة والخطأ (۱۳)
فهل للأمة أن تعي الدرس مما حدث؟ وهل تقوم يوقف كل المعاملات الربوية والمحرمة وصدق رسولنا، وفي الحديث عن عبد الله بن مسعود مرة عن النبي ﷺ قال: «لعن الله أكل الربا وموكله، وشاهديه وكاتبه». قال: «ما ظهر في قوم الربا والزني إلا أحلوا بأنفسهم عقاب الله عز وجل»، (رواه الإمام أحمد بسند صحيح).
المراجع
- Staring into the abyss. The Guardian. 9 October 2008
- http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/business/newsid76510007651314/.stm
- http://www.islamonline.net/servlet/Satellitesc Article ACabcid-1221720412176pagename-Zone-Arabic Namah%2FNMALayout
- http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/business/newsid 75390007539607/.stm.
- http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/business/newsid 76360007636903/.stm
- http://www.aljazeera.net/NR/exeres/447771AC-158246-CA- BSF63991-F29E6265.m
- http://arabic.cnn.com/2008/world/105//pope godless society/ index.html
- Robert Fiskis World Bush rescues Wall Street but leaves his soldiers to die in IraqThe independent. Saturday, 27 September 2008
- http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/news/newsid76580007658238/. stm
- Reforms of Banking Regulation Seen as Urgent-Approaches in Many Countries Fall Short in the Face of Today's Market Strains the Pace of Financial Innovation and Globalization. http://www.group.30. org/100608 release.pdf
- http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/business/ newsid 76520007652532/.stm
- http://www.kuna.net kw/ NewsAgenciesPublicSite/ ArticleDetails.aspxsid=1941985 language-ar
- http://www.asharqalawsat.com/details aspisection-58 Darticle-4889 59feature-lissueno-1089
- http://news.bbc.co.uk/ hi/arabic/business/ newsid 72990007299940/.stm
- http://www.asharqalawsat.com/details.aspssection-58 barticle-488061issueno-10892
- http://www.islamonline.net/servlet/
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل