; المجتمع الإسلامي (1949) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي (1949)

الكاتب مراسلو المجتمع

تاريخ النشر السبت 23-أبريل-2011

مشاهدات 62

نشر في العدد 1949

نشر في الصفحة 8

السبت 23-أبريل-2011

وأينما ذكر اسم الله في بلد              عددت أرجاءه من لب أوطاني

  • يتضمن رفع مستوى التصدير إلى ٥٠٠ مليار دولار
  • تركيا: حزب «العدالة والتنمية» يعلن برنامجًا انتخابيًا طويل الأمد

إسطنبول: سعد عبد المجيد

بعد أن تقدم ١٨ حزبًا سياسيًا للجنة العليا للانتخابات بقوائم مرشحيه في الانتخابات العامة المقررة يوم ١٢ يونيو القادم، والتي ضمنها الحزب الجمهوري «علماني يساري معارض» أسماء بعض المتهمين في دعوى تنظيم أرجاناكون الانقلابي أعلن رئيس الوزراء التركي «رجب طيب أردوغان » زعيم حزب «العدالة والتنمية» في خطابه الخاص بتدشين الحملة الانتخابية للحزب الحاكم أن برنامجه الانتخابي طويل الأمد، ويتكون من أربعة عناوين رئيسة هي: تحقيق مستوى ديمقراطي متقدم واقتصاد قوي لمجتمع قوي، وتوفير بيئة نظيفة من التلوث، وأن تأخذ تركيا دورًا رياديًا في المنطقة والعالم. 

ويسعى الحزب الحاكم بخطته التنموية طويلة الأمد إلى خفض نسبة الفقر في المجتمع التركي إلى أقل من 10%؛ حيث تشير الأرقام الرسمية إلى أن نسبة الفقراء تبلغ ١٧% من الشعب.

وعلى المستوى الصحي، قال «أردوغان»:إن الخطة ترمى إلى زيادة عدد المستشفيات في المدن الكبرى، بالإضافة إلى رفع عدد الأطباء إلى ضعف العدد الموجود حاليًا في جميع مستشفيات تركيا. وتهدف خطة الحزب إلى القضاء على البطالة التي تبلغ نسبتها 11% حسب الأرقام الرسمية، وتثبيت الموظفين والعاملين المؤقتين لدى مؤسسات الدولة ورفع مستوى التصدير إلى ٥٠٠ مليار دولار، وزيادة عدد السياح إلى ٥٠ مليونًا سنويًا. كما تتضمن دعايات الحملة الانتخابية لحزب «العدالة والتنمية» عدة أهداف أهمها: وضع دستور جديد للبلاد، وتحسين الحالة المعيشية للأفراد كافة، وتأسيس مدينتين جديدتين في إسطنبول؛ الأولى في القسم الأوروبي، والثانية في القسم الآسيوي من المدينة.

  • السلطات الروسية تراقب الطلاب الذين يدرسون الإسلام في الخارج

كتبت فاطمة المنوفي

أكد نائب رئيس الوزراء وممثل الرئيس الروسي في شمال القوقاز «ألكسندر خلوبونين» أن السلطات الروسية تعتزم تدشين برنامج لمراقبة وتتبع الطلاب الذين يدرسون الإسلام في الخارج. وقال «خلوبونين»: «سنراقب الشباب الذي يغادر القوقاز إلى دول الخليج العربي أو باكستان لدراسة الإسلام، ولابد من معرفة فلسفة حياتهم عند عودتهم إلى بلادهم». وأضاف: «للأسف لقد فشلنا في الماضي في فعل ذلك، ونحن نعلم أننا لا نستطيع أن نوقف ذهاب الطلاب لتعلم الإسلام بالخارج، لكننا بحاجة إلى إقامة نوع من الحجر الصحي على الطلاب العائدين من الخليج وباكستان بعد إقامتهم في تلك الدول لمدة خمس سنوات، وعلينا أن نعلمهم أن الحياة في دولة علمانية مثل روسيا تختلف اختلافا تاما عن الحياة في الدول الإسلامية». وبهذه الخطوة، يبدو أن روسيا تحاول محاكاة طاجيكستان التي وضعت مؤخرًا كل الطلاب العائدين من الدول الإسلامية تحت الرقابة المشددة، كما أعادت قسرًا ما يقرب من ألف طالب كانوا يدرسون العلوم الشرعية في عدد من الجامعات والمدارس الإسلامية في الخارج كما سحبت في نهاية العام الماضي ١٣٤ طالبًا كانوا يدرسون بالأزهر الشريف في مصر، بذريعة «الخوف عليهم من التيار السلفي المتشدد». 

وقد شن الرئيس الطاجيكي «إمام علي رحمانوف» حملة واسعة ضد إرسال الطلاب الطاجيك لدراسة الإسلام في الدول الإسلامية؛ بزعم أن الجامعات الإسلامية في الخارج تلقن الطلاب أفكارًا إسلامية متطرفة، وتدعوهم إلى «الإرهاب» والعنف، وحث الآباء الطاجيك على منع أبنائهم وبناتهم من السفر للدراسة بالدول الإسلامية. وتجدر الإشارة إلى أن الحكومة الطاجيكية تهدف من وراء هذه الحملة إلى منع انتشار الثقافة الإسلامية بين مواطنيها، ودائما تتذرع بالخوف من أن تتحول طاجيكستان إلى أفغانستان أخرى..

  • السلطات الصهيونية اعتقلت ٧٥٠ ألف فلسطيني منذ ١٩٦٧م

کشف تقرير إحصائي أصدره الأسير السابق والباحث المختص في شؤون الأسرى «عبد الناصر فروانة» أن سلطات الاحتلال الصهيوني اعتقلت منذ عام ١٩٦٧م حتى الآن نحو ٧٥٠ ألف فلسطيني، بينهم نحو ١٢ ألف امرأة وعشرات الآلاف من الأطفال. وفي التقرير الذي صدر بمناسبة «يوم الأسير الفلسطيني»، الذي يوافق ١٧ أبريل قال «فروانة»: إنه « لم تعد هناك عائلة فلسطينية إلا وتعرض أحد أو جميع أفرادها للاعتقال، وهناك من تكرر اعتقالهم مرات عديدة، ولم تعد هناك بقعة في فلسطين إلا وأقيم عليها سجن أو معتقل أو مركز توقيف». 

وأوضح التقرير أنه منذ بدء انتفاضة الأقصى يوم ۲۸ سبتمبر ۲۰۰۰م، سجل اعتقال أكثر من ٧٠ ألف فلسطيني، بينهم نحو ثمانية آلاف طفل وعشرات النواب ووزراء سابقون، و ۸۵۰ امرأة منهن أربع أسيرات وضعن مواليدهن داخل السجن كما سُجِّل أكثر من عشرين ألف قرار اعتقال إداري بين اعتقال جديد وتجديد اعتقال.

وأشار إلى أن الاعتقالات باتت ظاهرة يومية، وجزءًا من ثقافة كل من يعمل في مؤسسة الاحتلال الأمنية، وتقليدًا ثابتًا في سلوكهم، حيث لا يمضي يوم واحد إلا ويُسجل فيه اعتقالات، وغالبيتها العظمى ليس لها علاقة بالضرورة الأمنية كما يدعي الاحتلال، وإنما بهدف الإذلال والإهانة والانتقام، حتى أضحت مفردات «الاعتقال والسجن والتعذيب ثابتة في القاموس الفلسطيني، وجزءًا من الثقافة الفلسطينية»

  • .. وتعتقل « شيخ الأقصى » لدى عودته من أداء مناسك العمرة !

أقدمت سلطات الاحتلال الصهيوني, يوم الأحد الماضي, على اعتقال شيخ الأقصى «رائد صلاح» رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة عام ١٩٤٨م، وذلك على معبر أريحا «جسر اللنبي» لدى عودته من أداء مناسك العمرة؛ بادعاء أنه أعاق عمل موظفي الأمن في المعبر. 

وأفادت مصادر في الحركة الإسلامية بأن قوات الاحتلال الشيخ رائد صلاح أوقفت الشيخ صلاح وزوجته، ورئيس مؤسسة الإسراء للتنمية والإغاثة «د. سليمان إغبارية» وزوجته، ورئيس مؤسسة عمارة الأقصى المهندس «جمال رشيد» وزوجته، وبعد ساعات من التوقيف تم إطلاق سراحهم جميعًا، في حين بقي الشيخ صلاح رهن الاعتقال. وقال «إغبارية»: إن «بعض موظفات الأمن حاولن إخضاع زوجة الشيخ للتفتيش العاري، مما جعله يتدخل مدافعا عن حق زوجته في المعاملة اللائقة والمحترمة، وأخذ بتوبيخ موظفي الأمن في المعبر». 

وأضاف: إن «سلطات الاحتلال وثقت كل مراحل اعتقال الشيخ صلاح من خلال تصويره بكاميرا فيديو منذ اللحظة الأولى لدخوله المعبر، وهو ما لم تقم به مع أي شخص آخر من المعتمرين غير الشيخ، مما يدل على التحضير المسبق لعملية الاعتقال، وتلفيق التهم من خلال استفزازه وزوجته»... 

الرابط المختصر :