; ثقافة | مجلة المجتمع

العنوان ثقافة

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 20-يناير-1987

مشاهدات 81

نشر في العدد 801

نشر في الصفحة 44

الثلاثاء 20-يناير-1987

 أخبار ثقافية

  • من أجل العناية بالقرآن الكريم وتحفيظه والتوسع في إنشاء دور القرآن الكريم أنشئت في الأردن مؤخرًا رابطة القرآن الكريم وقد انضم إلى عضوية الرابطة كبار علماء الدعوة والفكر الإسلامي هناك.
  • تلبية لرغبة مراكز الأبحاث الصينية وكليات اللغة العربية والمسلمين الصينيين افتتح مؤخرًا في بكين أول معرض للكتب العربية والإسلامية وقد ضم المعرض أكثر من ألف كتاب إسلامي.
  • صدر في مصر مؤخرًا قرار يقضي بتشكيل اللجنة التحضيرية لمشروع دائرة المعارف العربية وستصدر هذه الدائرة في 30 جزءًا في مختلف فروع العلوم والفنون والآداب.
  • أوعزت وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية إلى وزارة التخطيط في الأردن من أجل إدراج بند ترميم وصيانة مخطوطات وكتب التراث الإسلامي، والآثار في بيت المقدس ضمن مشروع البرنامج التنفيذي للتعاون الثقافي المقترح توقيعه بين حكومتي الأردن وألمانيا الاتحادية للأعوام 1986، 1988.
  • عن المؤسسة القطرية للصحافة والطباعة والنشر تصدر في قطر خلال الشهر المقبل مجلة متخصصة للأطفال باسم «مشاعل».
  • اختتمت في القاهرة الأسبوع الماضي اجتماعات اللجنة الاستشارية لمشروع السلطان قابوس- للأسماء العربية بحضور خبراء من مصر والأردن واليمن الشمالية وتونس بهدف التوثيق والتأصيل للأسماء العربية الشائعة وإصدار معجم لها.
  • تشهد الرياض في أواخر شهر رجب القادم- مارس- افتتاح معرض الرياض الدولي السادس للكتاب والذي تقيمه جامعة الملك سعود بالرياض ويجري التنسيق الآن بين الجامعة ووزارة الإعلام للاتصال بدور النشر واتخاذ إجراءات زيادة المشتركين وشحن الكتب.
  • يعقد في القاهرة يوم 8 مارس القادم مؤتمر التربية الإسلامية الخامس ويشارك فيه 150 من كبار علماء العالم الإسلامي بينهم الشيخ محمد متولي الشعراوي والمفكر الإسلامي الفرنسي رجاء جارودي والدكتور عبدالله نصيف أمين عام رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة ود.عبدالهادي أبوطالب مدير عام المنظمة الإسلامية للتربية والتعليم والثقافة.
  •  افتتح البارحة ۱۹/۱/۸۷ في صالة المعارض بكلية العلوم في جامعة الكويت معرض الكتاب الإسلامي والذي أقامته اللجنة المشاركة في مؤتمر القمة الإسلامي الخامس.

·         صدر حديثًا:

البنوك الإسلامية بين الحرية والتنظير

في سلسلة الكتب التي تصدرها رئاسة المحاكم الشرعية والشؤون الدينية بدولة قطر صدر كتاب الأمة الثالث عشر.. «البنوك الإسلامية بين الحرية والتنظير.. التقليد والاجتهاد.. النظرية والتطبيق» للدكتور جمال الدين عطية.. أهمية الكتاب تأتي من أنه لم يقتصر على توصيف الواقع الذي صارت إليه تجربة البنوك الإسلامية والمشكلات التي تعترضها وإنما حاول الإسهام في تقديم الحلول ووضع البدائل الشرعية لفك قيود التحكم الاقتصادي والثقافي التي وضعتها الأفكار والمؤسسات الأجنبية على حياتنا من أجل أن يستأنف المسلم دوره مستثمرًا إمكاناته الروحية والذهنية والمادية بعيدًا عن المؤسسات الربوية التي تحكم تصرفاته وتنغص عليه حياته كما أنه قدم بعض المعالم الأساسية للسير في اتجاه مصرفي إسلامي مستقل وترجمة المبادئ إلى برامج وإيجاد الأوعية الشرعية لنشاط المسلم الاقتصادي.

·         نتائج جائزة الملك فيصل العالمية

أصدرت الأمانة العامة لجائزة الملك فيصل العالمية بيانًا حول نتائج أعمال الاختيار لجائزة الملك فيصل العالمية في دورتها العاشرة، وقد أعلن البيان أن لجنة الاختيار لجائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام أجمعت على اختيار فضيلة الشيخ أبي بكر محمد جومي من نيجيريا فائزًا بجائزة الملك فيصل العالمية الخدمة الإسلام لعام ١٤٠٧هـ، كما أجمعت لجنة الاختيار لجائزة الملك فيصل العالمية للطب على منح جائزة هذا العام في موضوع «الوقاية من العانة» للأستاذ الدكتور باري جون البريطاني الجنسية ورأت لجنة الاختيار للعلوم منح الجائزة هذا العام في موضوع الرياضيات للأستاذ الدكتور ميخائيل عطية البريطاني الجنسية وأوضح البيان أن لجنتي الاختيار لجائزة الملك فيصل العالمية في الدراسات الإسلامية وفي الأدب العربي قررتا حجب الجائزتين هذا العام كما حدد البيان موضوعات الجوائز للعام المقبل.

تفسير القرآن الكريم للأطفال

يقوم الأستاذ «أحمد نجيب» أستاذ أدب الأطفال المصري الآن بإعداد سلسلة كتب جديدة تتضمن تفسير القرآن الكريم بالقصص للأطفال. وقد انتهى من إعداد الكتب الأربعة الأولى منها. ومن أهم ما يميز هذه السلسلة الاتجاه العصري الذي يربط العلم بالإيمان في إطار يستهوي الأطفال ويلتزم بالدقة الدينية، والعلمية والتاريخية.

·         مجلات

المغترب: مجلة فصلية تصدرها جمعية الطلبة السعوديين بكاربونديل- الينوى في الولايات المتحدة الأميركية وصلنا منها العدد الثاني وجاء حافلًا بالموضوعات الطبية التي تخدم الإسلام والمسلمين ومن أبرزها: الإرهاب صناعة الكبار، لماذا انهزمنا مرتين، الإسلام والغرب.. تفاهم أو تصادم وغيرها من الموضوعات والتحليلات والصفحات الإخبارية.

عنوان المجلة

 IL 62930:

P'O BOX 642 CARBONDALE

SAUDI STUDENT SCEOCI
USA

·         في مواجهة الغزو الإعلامي

الحلقة الرابعة عشرة

بقلم: أبو بشير

التلفزيون

وأما عن مدى تأثير التلفزيون على الأطفال فإن الحديث يطول، لأننا على ثقة من أن كل من يمتلك هذا الجهاز له تجربة شخصية، ولابد أن يكون قد لفت نظره هذا الأمر!

وقد راقبت مجموعة من الأطفال في بيت أحد الأصدقاء كانوا مشدودي الأنظار إلى مسلسل للأطفال، وطلبت من صديقي أن يخرج من الغرفة وينادي ابنه الذي لم يتجاوز العاشرة ثلاث مرات والذي حصل أن الطفل لم يرد في المرة الأولى، ورد في المرة الثانية دون أن يحول بصره، أو يتحرك من مكانه. وكان لا يفصله عن جهاز التلفزيون أكثر من نصف متر. وأما في المرة الثالثة فإنه رد بتضجر، وأشار إلى أخته بيده دفعًا أن تذهب لترى ما يريد والدها!

ولما سألت صاحبي: هل هذه هي المرة الأولى التي يشاهد الطفل فيها هذا المسلسل، تبسم بأسى وقال: لعلها المرة الثالثة! في الوقت الذي يعلم الإسلام أبناءه أنه يجوز قطع الصلاة النافلة عند نداء أحد الأبوين، إذا لم يعلم أن ولده يصلي[1].

وأما عن تأثير التلفزيون على الأطفال، بما يقدمه من مسلسلات فقد ذكرت مجلة «المجتمع» الكويتية نقلًا عن بعض الصحف اليومية تحت عنوان جرائم الطفولة والتلفزيون أن النيابة العامة مازالت تواصل تحقيقها في آخر عملية إجرامية نفذها طفل عمره (۱۲) عامًا وهو طالب بالمتوسطة، فبعد أن شاهد فيلمًا بوليسيًّا يسرق فيه البطل شقة بعملية ذكية، اختمرت هذه الفكرة في ذهنه وأخذ يستجمع المعلومات عن شقة أقاربه، وطبق عملية السرقة بدقة متناهية وبتقليد دقيق البطل المسلسل الإجرامي، واستطاع أن يسرق ذهب أقاربه بما قيمته (۳۰۰۰) دينار كويتي، وبعد أن شعر بأنه متورط بكى أمام إحدى قريباته واعترف لها بما فعل»[2].

ونقول للآباء والمربين والمشرفين على البرامج: هل ما تقدمه محطات التلفزيون من أغان ومسرحيات ومشكلات يصلح في مجمله لأن يطلع عليه الأطفال وفيها العروض الجنسية والمواقف الغرامية المبتذلة، ومشاهد العنف والجريمة، ومناظر الرعب التي تتزلزل معها قلوب الكبار؟

وإذا كان الكبار يتأثرون بدرجات متفاوتة، وقد يدرك بعضهم- ولو بعد حين- سبب تغير مواقفهم تجاه قضية ما، وتبدل نظرتهم إلى أمر معين، فإن الأطفال لا يدركون مثل هذه الأمور، وسرعة تأثرهم بهذه الوسائل كسرعة استجابتهم لما تريد.. وكثير مما تطرحه يبقى أوسع من إدراك الأطفال وأكبر من تصوراتهم.

وقد لاحظ أحد الآباء أن طفلته وطفله يدخلان إلى الغرفة ويوصدان الباب «وقد حصل ذلك أكثر من مرة، ولما دقق في الأمر تبين له أنهما يقومان بإعادة ما شاهداه في مسلسل تلفزيوني يصور لقاء عاشقين مراهقين»[3].

ويقول الدكتور «سبوك» في التلفزيون: أكاد أحطم جهاز التلفزيون أحيانًا لأعبر عن ثورتي وضيقي عندما أرى طفلي يحملق مشدوها أمام مشهد غرامي حاد يعتدي على بكارة طفولته، أو عندما يعرض سلسلة مثيرة عن الجريمة، وكيفية القيام بها وأسلوب تنفيذها وابتكارها»[4].

وهكذا نجد أن ما يخشى منه في مجتمعات نتصورها أباحت كل شيء قد وقع في مجتمعات المسلمين التي تقوم وتدوم أصلًا بالخلق والدين.

وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت

فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا

وإلى جوار هذه السلبيات الموجودة في التلفزيون في بلاد الغرب فإن القوم يحاولون استغلال هذا الجهاز في بعض الأمور النافعة، ففي فرنسا ظهر تفكير جدي بإلغاء عدد من سنوات الدراسة في المرحلة الابتدائية، وذلك باستغلال برامج التلفزيون، بحيث يتلقى الطفل ضمن برامج محددة، ومنهج مدروس، معلومات تؤهله للالتحاق بالسنة الثالثة وهو لم يتجاوز السابعة، باعتبار أنه يتفاعل مع ما يقدم له ابتداء من سن الرابعة على الأغلب، وربما كان في وقت مبكر عن ذلك!

_____________

[1] - مجموعة العبادات على مذهب أبي حنيفة للشيخ أحمد عز الدين البيانوني- ص ۷۳.

[2] - مجلة المجتمع الكويتية العدد – (٧٤٥) ۲۸ ربيع الأول ١٤٠٦.

[3] - حكم الإسلام في وسائل الإعلام «باختصار» تأليف عبدالله علوان- ص١٦.

[4] - أبناؤنا بين وسائل الإعلام وأخلاق الإسلام- ص ٥٣.

الرابط المختصر :