; المجتمع المحلي (العدد 1695) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي (العدد 1695)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 01-أبريل-2006

مشاهدات 70

نشر في العدد 1695

نشر في الصفحة 8

السبت 01-أبريل-2006

أمير الجماعة الإسلامية بالهند د. عبد الحق أنصاري

الوسطية منهج المسلمين في الهند

كتب: عبادة نوح

زار وفد من الجماعة الإسلامية في الهند جمعية الإصلاح الاجتماعي مؤخرًا برئاسة أمير الجماعة الدكتور محمد عبد الحق أنصاري، وكان في استقباله د. عبد الله العتيقي أمين عام الجمعية والشيخ نادر النوري الأمين العام لجمعية الشيخ عبد الله النوري الخيرية وتأتي الزيارة في إطار توطيد العلاقات وتبادل الزيارات والاطلاع على الأنشطة وبحث القضايا المشتركة بين المسلمين.

وتعد هذه الزيارة هي الثانية من نوعها بعد أن أصبح د. أنصاري أميراً للجماعة الإسلامية قبل ثلاث سنوات. وفي كلمة له خلال الزيارة قال د. أنصاري: إن الجماعة الإسلامية في الهند تتناول الإسلام بمفهومه الشامل وتسلك منهج الوسطية، مبينًا أنها منظمة إصلاحية ودعوية وتعليمية وثقافية وخيرية واجتماعية وأخلاقية وروحانية.

وأوضح أن السياسة التي تتبعها الجماعة في الهند قائمة على احترام حقوق الإنسان وحماية حق الحرية والمساواة وتأييد جميع الديمقراطية الهندية، وتوحيد كلمة المنظمات الإسلامية والاعتناء بالأعمال الإنسانية، وإزالة الشبهات الداخلية والخارجية عن الإسلام. بالإضافة إلى تربية الشباب وتأهيل الكوادر القادرة على القيادة والريادة.

وأكد د. أنصاري أن علاقات الجماعة في الهند ممتدة مع كافة الشرائح والمستويات بغض النظر عن الفروق العقدية أو الطبقية أو العرقية، وذلك من خلال المؤتمرات العامة والندوات والأجنحة المختلفة والمنتديات الاجتماعية والأنشطة المتنوعة.

وعرف بعض أنشطة الجماعة في الهند والتي تتمثل في إصدار المجلات والصحف وإنشاء المؤسسات التعليمية، وإقامة الندوات وحلقات الحوار، وبناء المساجد والمراكز الثقافية، ورعاية المنظمات الطلابية، وتقديم الخدمات الاجتماعية والإنسانية، وإنشاء جامعة الفلاح الإسلامية.

وذكر د. أنصاري أن الجماعة تعتني بكل مجالات الحياة في الهند، ففي الجانب الاقتصادي يوجد صناديق لا ربوية وشركة البديل للاستثمارات والقروض، بينما تتبنى في الجانب السياسي.. التدرج في الخطوات وبث القيم الخلقية في الحياة السياسية، أما النطاق الاجتماعي فتوجد فيه المساعدات المالية والعينية للفئات الضعيفة والمحتاجة وعمليات تأهيل بعض العائلات للاكتفاء الذاتي من إقامة صناعات وحرف يدوية، إلى جانب الرعاية الصحية والتي تتضح جليًا في إنشاء عدد من المستشفيات والمستوصفات وجمعية للمتبرعين بالدم.

وأضاف أن الجماعة لها أعمال إغاثة في كل المناطق ولكل الفئات وأنها ما زالت مستمرة إلى اليوم. كذلك قامت بترجمة معاني القرآن إلى ١٦ لغة في الهند لدعوة غير المسلمين.

وكشف د. أنصاري عن الرؤية المستقبلية للجماعة والمخطط لها إلى عام ٢٠١٥ م والتي تتمثل في وجود جمعية المتطوعين ومنظمة الإدارة الكوارث، وشعبة قانونية على مستوى الهند، والمدينة المثالية ومنح دراسية لأكثر من ١٠٠ ألف طالب، والإسكان الداخلي، ودور جديدة للأيتام.

في مؤتمر هوية الأسرة في ظل العولمة:

المطالبة بحظر مواقع الإنترنت غير اللائقة

أوصى مؤتمر هوية الأسرة الكويتية في ظل العولمة، بإنشاء مجلس أعلى للأسرة الكويتية على مستوى الحكومة وتفعيل القوانين الموجودة والتي تحافظ على القيم وتعزز الهوية الوطنية.

وطالب بتطبيق حظر حكومي للمحتوى غير اللائق في الإنترنت على الكبار والصغار وغربلة رسائل البريد الإلكتروني ذات المحتوى اللاأخلاقي.

واقترح المؤتمر الذي عقد بالكويت مؤخرًا مشروعًا بقانون يسهم في الحد من التأثير السلبي للثورة المعلوماتية مع فرض عقوبات جنائية على الشركات المانحة للإنترنت للقاصرين.

وأوصى المؤتمرون بتدعيم المناهج التربوية بمفاهيم الثقافة الأسرية وتبني وزارة الإعلام استراتيجية تستطيع مواجهة المتغيرات والتحديات الجديدة ذات العلاقة الوثيقة بالهوية الكويتية بمختلف وسائلها المتعددة. ودعا المؤتمر إلى دعم الهوية الوطنية في المجال الاقتصادي، من خلال دعم وتشجيع المنتجات الوطنية وتبني المخترعين والمبدعين وتقدير جهودهم.

وطالب المؤتمر بوضع آلية عمل لتنسيق جهود المؤسسات المجتمعية في مجال تعزيز الهوية الوطنية.

الندوة الـ١٥ لقضايا الزكاة المعاصرة تناقش

قانون نموذجي للزكاة يسهل للحكومات تطبيقه

نظم بيت الزكاة الكويتي الندوة الخامسة عشرة لقضايا الزكاة المعاصرة تحت عنوان: القانون النموذجي للزكاة في فترة من ٢7- ٢٩ مارس ۲۰٠٦م، تحت رعاية وزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية الكويتي الدكتور عبد الله معتوق المعتوق.

حضر الندوة عدد من العلماء والفقهاء من مختلف الدول الإسلامية.

وفي كلمته بافتتاح الندوة قال الدكتور عبد الله المعتوق: إن تخصيص هذه الندوة لمناقشة مسودة مشروع قانون نموذجي للزكاة هو دليل على نجاح ندوات قضايا الزكاة المعاصرة، وعلى قطعها شوطًا كبيرًا في بيان الأحكام الشرعية والحلول المناسبة لكثير من قضايا الزكاة، حيث اعتمد مشروع هذا القانون على ما توصلت إليه ندوات قضايا الزكاة السابقة.

وأضاف: إن اجتماعكم اليوم لأجل تحقيق وتيسير تطبيق أحكام هذا الركن العظيم لهو دليل على حرصكم على رفع منارة العلم وإبراز دوره في خدمة المجتمعات الإسلامية.

وقال الشيخ محمد المختار السلامي مفتي تونس في كلمته نيابة عن الوفود: إن مشروع هذا القانون يأتي تتويجًا لجهود الدارسين من علماء الأمة من يوم تأسيس الهيئة الشرعية العالمية للزكاة. كما أن ذلك المشروع يعتبر تحولًا في تقديم أحكام الزكاة ودعوة للدول والحكومات الإسلامية أن تعمل على تعميم هذا الركن الذي قرن بالصلاة في معظم الآيات القرآنية والذي يمثل عنصراً من أهم العناصر البناء الاجتماعي للأمة الإسلامية.

اقرأ كلمة الدكتور عجيل النشمي ص18

في المنتدى الإنساني العالمي

الانخراط في العمل الإنساني الدولي يضمن الممارسة الشفافة والاحترافية

استضافت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية الأحد الماضي أعمال المنتدى الإنساني العالمي الذي يهدف إلى بحث شراكة إسلامية دولية بين المنظمات غير الحكومية الإسلامية والمنظمات الدولية المعنية بالعمل الإنساني الإغاثي والتنموي.

شارك في المنتدى ممثلون عن الجمعيات الخيرية الكويتية والخليجية لنظيراتها العربية والإسلامية بالإضافة إلى ممثلين دوليين من سويسرا وبريطانيا وممثل الأمم المتحدة ومنظمات دولية وإقليمية أخرى.

وتدور فكرة المنتدى حول تكامل المنظمات غير الحكومية الإسلامية مع المجال الدولي في العمل الإنساني والإغاثي والتنموي من خلال بناء القدرات والشراكة وتعزيز الإطار القانوني للمنظمات الدينية وغير الدينية على حد سواء.

ويهدف المشروع إلى بناء قدرات قطاع المنظمات الإسلامية ليعمل بكفاءة وفق المسؤولية وأسس الشفافية المطلوبة من قبل المجتمعات المستضيفة والحكومات والمؤسسات الدولية والمتبرعين والتأكيد على أن العون الإنساني والموارد المتاحة في العالم الإسلامي يمكن إعادة توجيهها إلى المحتاجين بأسلوب احترافي وشفاف.

وكان مقترح المنتدى قد انطلق من هيئة الإغاثة الإسلامية في برمنجهام.

الموجز المحلي

خالد بورسلي

-جاءت زيادة رواتب المعلمين الوافدين لفتة طيبة من الحكومة، أعادت الأمور إلى نصابها، فالسعي إلى نهضة تعليمية يحتم المساواة بين جميع العاملين في المنظومة التعليمية دون تمييز حتى يبذل المدرس كل طاقاته لتخريج أجيال واعدة.

-الحديث عن سوق الكويت للأوراق المالية بدأ يأخذ نمط العقلانية بعد ردود الفعل المتشنجة والانفعالات المتضاربة، فكل المؤشرات تدعو للتفاؤل والأمل أن يستوعب المتعاملون بالبورصة ما حدث بشرط الابتعاد عن التدخل الحكومي لحل الأزمة فقد سبق للحكومة أن ضخت حوالي ٣ مليارات دينار لإنقاذ السوق في إحدى أزماته السابقة.. وحتى لا يتم استنزاف الفائض النفطي المقدر بـ ٦ مليارات دينار.

-لا يزال موضوع إنشاء شركة ثالثة للاتصالات المتنقلة بين الشد والجذب وكل طرف يدفع بالأدلة والدراسات نحو إقرار وجهة نظره، فالمؤيدون والمعارضون يحاولون بكل الطرق، ولكن يجب ألا يكون ذلك على حساب المال العام أو تنفيع فئة معينة أو أشخاص يتكسبون ماديًا وسياسيًا.

-تنظم اللجنة التعليمية البرلمانية مؤتمرًا موسعًا لبحث تطوير التعليم في البلاد وإيجاد آليات فاعلة لتحصين المناهج الدراسية والبحث في جدوى تعديلها بمشاركة كبيرة من المتخصصين على المستوى الإقليمي الخليجي والعربي. وأشار عضو اللجنة التعليمية د. محمد البصيري إلى أن هدف المؤتمر مناقشة قضايا التعليم على مستوى إقليمي لبحث هموم التعليم في العالم العربي والخليج.

-زيادة بدل الإيجار أو رفع سقف الراتب للمستفيدين من هذا البدل كما أعلنت الحكومة ومنح بدل السكن من يسكن عند والده.. كلها في صالح استقرار الأسرة الكويتية وبالتحديد عند بداية نشأتها، فيجب دعم هذا التوجه والأموال المدفوعة في هذا الاتجاه تحرك الاقتصاد الوطني.

الرابط المختصر :