العنوان مساحة حرة.. العدد 1929
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 04-ديسمبر-2010
مشاهدات 65
نشر في العدد 1929
نشر في الصفحة 62
السبت 04-ديسمبر-2010
الدعاء.. وما يصنع.. سلاح المظلوم
تصرخ من قسوة الظلم فلا تسمع سوى صدى صوتك، وتتأوه من شدة الألم فلا تجد غير رجع الأنين، وتنهمر من عينيك العبرات من وقع القهر .. فاعلم أنك تملك سهاما نافذة يغفل عنها الظالمون ولا يغفل عنها ربهم، تنطلق من قوس دعائك لحظة أن تصدح بهتاف يا رب.. حيث تشكل ذنوبك سدا يحول بينك وبين النور، وحين يعلو الران قلبك وتستحكم الأقفال أمامك فاعلم أن لك ربا يغفر الذنوب إذا سمع منك ابتهال: يا رب..
حيث تسلك الطرق فتجدها قد سدت تطرق الأبواب فتجدها قد أغلقت، وتطلب العون فما ثم إلا عاجز أو جبان .. فاعلم أنما سد عليك الأبواب كلها لتطرق بابه، وقطع عنك الحبال كلها لتعتصم بحبله وحده وأنه اشتاق إلى أن يسمع منك هتاف يا رب.. حين يستند الغني إلى ماله، ويعتمد الدعاء.. وما يصنع.. سلاح المظلوم القوي على سلطانه، ويركن صاحب الجاه إلى نفوذه؛ فإن المؤمن يطرح كل هذه القوى بعيدًا ويستند إلى موجدها وربها، ويؤوي إلى ركن شديد، حين تنطلق من أعماقه استغاثات وهتافات يا رب.
حيث تحل النكبة، وتستحكم البلية وتكون ظلمات بعضها فوق بعض فتيقن أن نورا عظيما يبدد دياجير هذه الظلمات يشرق من ثنايا هتاف يا رب.. حين يضطرب الموج، وتهيج العاصفة، وتطيش العقول، ويفتضح الضعف، ويعترف الناس بعجزهم وفقرهم .. يتيسر ذلك عندما تلهج الألسنة في ضراعة باستنجادات وهتافات يا رب.. فيا أخي المؤمن، كيف تغفل عن الدعاء؟! وكيف تنسى قول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَقَالَ رَبِّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ (غافر: ٦٠)؟!
يحيى أحمد حمران – اليمن
ملاحظات على إيقاف القنوات الإسلامية
هل المواثيق الإعلامية كماشة» تحاصر الفضائيات الدينية فقط؟ إن قرار إيقاف القنوات الدينية تجعل المراقب يستنتج ملاحظات عدة، أذكر منها :
أولاً: نلاحظ ولله الحمد أنه لم توقف أية قناة إسلامية بسبب المال، وفي المقابل يوجد قنوات عامة توقفت بسبب قلة التمويل (حيث لا يوجد بركة).
ولكن كل القنوات الإسلامية التي أوقفت كان بقرار من القمر الصناعي، وبحجة وثيقة البث الفضائي، ونحن نتساءل : لماذا لم يطبق القانون الجديد على قنوات الطوائف الأخرى؟
ثانيًا : من مكر «النايل سات أنها قامت بتوقع اتفاقيات مع الأقمار الأخرى حتى تضمن عدم ظهور أي قناة إسلامية.
ثالثًا: في الإعلام وفي زمن الإنترنت الآن أصبح هناك دمج للوسائل الإعلامية فالتلفاز يمكن مشاهدته عن طريق الإنترنت أو الجوال والإنترنت يقرأ عن طريق التلفزيون والجوال؛ لذلك أطالب أن تبث كل القنوات الإسلامية عن طريق الإنترنت.
رابعًا: تعتبر القنوات الإسلامية إحدى الأدوات المهمة في نشر الدعوة الإسلامية. خامسا: وفاة مصطلح «الجمهور عايز كده»، فغالبية العرب الآن لا يشاهدون إلا القنوات الإسلامية»، فهل ألغي في الإعلام أحد أضلاعه وهو الجمهور، وبقي فقط مرسل الرسالة الإعلامية وهو التلفزيون.
سادسًا : شكر خاص لأمير قطر لتبرعه لإنشاء قمر صناعي، ونسأل الله أن يكون في موازين حسناته.
سابعًا : بعد إيقاف القنوات، هل نقول: إن الحرية في مصر زادت أم نقصت؟ إن ما حدث يدل على أن العلمانية والبدع لا تعيش إلا في إبعاد الالتزام والتدين عن الساحة، وعندما تكون هناك حرية كاملة للدعاة؛ فإن الناس يختارون اتباع عقيدة السلف الصالح أهل السنة والجماعة.
ثامنًا: إيقاف القنوات الإسلامية تجعلنا نقف أمام مشكلة فكرية ..
مازن عايض الجعيد – السعودية
مستقبل مصر بغير إرادته للسياسة العليا
ما كان لهذا الوعي العام في الشارع المصري أن يتحقق لولا جهود مخلصة بذلت - وما تزال - من أقطاب الحق الغيورين في بلادنا على مدى عقود في مجالات شتى ممن جاهدوا وصبروا وصابروا، وثابروا على لأواء السياسة المصرية، ورابطوا وما يزالون، على اختلاف تياراتهم وانتماءاتهم مستخدمين في ذلك كل ما في وسعهم من صبر وحلم وفكر وعلم وخبرة وتكتيك.
وما تشاهده اليوم من قبل الشباب في المدارس والجامعات، والنخب المصرية المثقفة، وكثير من العاملين في مؤسسات الدولة - أيا كان تيارهم - في التفاعل مع الأحداث برموز وأشكال ولافتات وكيفيات قوية ومختلفة لهو من دلائل الإدراك الجيد، والوعي اللافت لمسيرة العمل السياسي المصري، على الأقل في العقود الثلاثة الماضية، وبالأخص أواخرها، بما فيها التيار المتصاعد للمعارضة المصرية وتحديدا أصحاب شعار «الإسلام هو الحل» وما حققوه من إنجازات في دورتهم البرلمانية الماضية، وما قد يُنتظر منهم لاحقا أو يُتوقع؛ للمساهمة في إنقاذ البلاد والعباد، مما قد حل بها، وبسواد أهلها، من كرب وبلاء، بعد أن عَجَزَ النظام الحالي عن إيجاد مخرج من تتابع تلك الأزمات والكوارث، معتمدا سياسة التنكيل والبطش بأصحاب الأصوات الحرة والأبواق الصادقة، وبالأخص من حملة ذلك الشعار، ناهيك عن فرض الطوارئ، والتلاعب بالدستور، ورفض العمل بأحكام القضاء وإلغاء الإشراف القضائي على الانتخابات الفرض الهيمنة على حساب الشعب وحقوقه المغتصبة ..!!
وشعار الإسلام هو الحل هو شعار صحيح صريح، يوافق دستور الدولة، الذي ينص على أن دينها الإسلام، وأنه المصدر الرئيس للتشريع، وهو شعار - في الوقت نفسه - يؤكد مفهوم «المواطنة، وليس ضدها، بل هو أحرص عليها من غيرها، بل ومن نفسها، ولا حل المشكلات الأمة ولا مُوَاطَنة فيما سواه، ولا ارى سوى الجهل والغباء والنفاق والحقد في مكافحته ومحاربته، بينما هو شرف لكل الملل والنحل، والفئات والطوائف لعدله وإنصافه وشهادة التاريخ عبر قرونه السالفة تؤكد ذلك !
بتغير إرادته السياسية العليا نحو الرغبة الحقيقية في الإصلاح والتغيير لتحقيق مصالح شعبنا المنكوب!
إن من اللافت - بوضوح - أن الرأي العام قد توافق بالفعل على حرب الإصلاح والتغيير في كافة الميادين، يتقدمها الميدان السياسي، ما دام مصبوغا بصبغة إسلامية، وما دام قدومه - يومًا ما - يمكن أن يكون مُحْتَمَلاً أو مُؤَكَّدًا على يد من يحملون الإسلام في كافة شؤون الحياة، ولديهم رؤى ربانية لتطبيع المجتمع والأمة والحياة على منهج الله ورسوله، بشكله الوسطي الشامل والمعتدل، ليس في مصر فحسب، بل في أي مكان من العالم .
عبد السميع محمد راضي
مرض خطير يغزو مجتمعاتنا
مرض خطير يغزو مجالسنا ومجتمعاتنا، إنه مرض الإشاعات والغيبة والنميمة وقول الزور ونهش العرض. لماذا القيل والقال وضياع الأوقات الذي يحبط ويهدم إنجازات العظماء؟ قال الشافعي: ثلاثة أشياء تهدم البدن كثرة الكلام وكثرة النوم، وكثرة الجماع.. نسمع دائما أن النجاح والتفوق له أعداء وله خصوم. النجاح مضاده الفشل، ولا يأتي الفشل إلينا إلا بالفوضى، والإشاعات التي تحدث لتنسف معالم البناء وجهود المفكرين والأدباء.
ولكن لنعلم جميعًا قول رسولنا الكريم ﷺ : كفى بالمرء إثمًا أن يحدث بكل ما سمع.
محمد حسن
لماذا كل هذا الصمت؟
نسمع ونشاهد والنتيجة هي الصمت ... الصمت المليء بالحزن والأسى، نسمع عن الإساءة للرسول الكريم، ونشاهد الرسوم الكاريكاتيرية، وأوراق القرآن الكريم تحرق وتهان أمام مرأى ومسمع العالم كله.
واثقون بأننا لا ولن نستطيع القيام بأي رد فعل جاد وقاطع، وأن أكثر شيء يمكن أن نفعله هو مقاطعة المنتجات.. ما أهون المقابل، لكنني من هذا المنطلق أقول لهم: إننا سنظل أقوياء بإيماننا ورسولنا الكريم.
فاجمعوا من الأوراق ما شئتم واحرقوا .. فلن تحرقوا إلا قلوبكم الميتة. فيا مسلمون ويا عرب اجتمعوا واتحدوا على كلمة الله ﴿ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ (آل عمران : ۱۰۳).
فإن لم تجدوا مائدة تجمعكم فاجلسوا على الأرض، واسجدوا سجدة واحدة تنصروا بها الله فلا غالب لكم ..
أشرف النحاس - الإسكندرية
شكر وتقدير
تتقدم هيئة ميداناو للتنمية في الفلبين بخالص الشكر والتقدير الأسرة تحرير مجلة المجتمع الغراء لموافقتهم على استمرار اشتراكنا المجاني في المجلة ووصولها إلينا بشكل منتظم... حيث يستفيد منها عدد كبير من الإخوة القائمين على المؤسسات التعليمية التابعة للهيئة.
فالمجلة تعد بحق مجلة كل المسلمين التي تقف صامدة أمام الباطل، وترفع صوت الضعفاء والمضطهدين، وتكشف عن مخططات الأعداء، وتلقي الضوء على قضايا الأمة ليعرفها كل مسلم غيور على دينه ..
سعيد النداب
رئيس مجلس الإدارة
ص.ب: ٦٥٤ مدينة كوتباتو الفلبين