العنوان آفات على الطريق ... الخوف
الكاتب أ.د. السيد محمد نوح
تاريخ النشر الثلاثاء 20-يونيو-2000
مشاهدات 77
نشر في العدد 1405
نشر في الصفحة 56
الثلاثاء 20-يونيو-2000
الخوف
الخوف من الله تعالى يقتضي عدم انتهاك محارمه والالتزام بمنهجه حتى الممات
إياك أن تعيش في وسط يسيطر عليه الخوف من المخلوقين أو أن تستسلم لذلك
متى يكون محمودًا أو مذمومًا؟ وهل له علاقة بالرهبة والهيبة؟
«الخوف» آفة قعدت بكثير من المسلمين عن أداء دورهم وواجبهم في الشهادة على العالمين، الأمر الذي أدى إلى عواقب وخيمة وآثار خطيرة ليس في حياة المسلمين وحدهم، بل في حياة البشرية جمعاء.
وكي يتحرر منها من ابتلي بها، ويتوقى من سلمه الله -U- منها، فإنه لابد من تنفيذ سلسلة من المهام في مقدمتها: تعرف أبعاد ومعالم هذه الآفة على النحو التالي:
أولًا: ما هية الخوف لغة واصطلاحًا:
أ- لغة: يأتي على معان منها:
1- الفرع، تقول: خاف من كذا فزع واخافه الأمر فرعه منه.
2- توقع حلول مكروه أو فوت محبوب تقول خَافَ خَوْفًا، ومخافة، وخيفة توقع حلول مكروه أو فوت محبوب (۱).
ولا تعارض، إذ توقع حلول مكروه أو فوت محبوب يؤدي إلى الفزع والاضطراب غالبًا.
ب- اصطلاحًا: اختلفت ألفاظ العلماء في تعريف الخوف مع اتفاقهم على معناه، وإليك هذه الألفاظ:
1 - يقول أبو حامد الغزالي (ت ٥٠٥هـ ) الخوف تألم القلب واحتراقه بسبب توقع مكروه في المستقبل (۲).
2- ويقول أبو القاسم الجنيد: «الخوف توقع العقوبة على مجاري الأنفاس(۳) أي إذا صرفت في غير ذكر الله.
3- ويقول آخرون: الخوف انفعال في النفس يحدث لتوقع ما يرد من المكروه أو يفوت من المحبوب(٤).
4- ويقول الكفوي: «الخوف: عم يلحق لتوقع المكروه، وكذا الهم، وأما الحزن فهو غم يلحق من قوات نافع، أو حصول ضار(٥).
ولعل أكثر هذه التعاريف دقة وقبولًا تعريف الغزالي والكفوي، إذ هما الموافقان لما في كتاب الله في مواطن كثيرة، ومنها هذا الموطن، وهو قوله سبحانه : ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُاْ ٱلزَّكَوٰةَ لَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ﴾ (البقرة : 277).
قال في أنوار التنزيل: "الخوف على المتوقع والحزن على الواقع"(٦).
جـ - علاقة الخوف بالخشية والرهبة والوجل، والهيبة:
یری ابن القيم أن هذه الألفاظ متقاربة بالمعنى ولكنها غير مترادفة ويفرق بينها بقوله: والخشية: أخص من الخوف، فإن الخشية للعلماء بالله، قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَخۡشَى ٱللَّهَ مِنۡ عِبَادِهِ ٱلۡعُلَمَٰٓؤُاْ﴾ (فاطر : 28).
فهي خوف مقرون بمعرفة، وقال النبي ﷺ : "إني أتقاكم لله وأشدكم له خشية".
فالخوف حركة، والخشية انجماع، وانقباض وسكون، فإن الذي يرى العدو، والسيل، ونحو ذلك له حالتان: إحداهما: حركة للهرب منه وهي الخوف، والثانية: سكونه، وقراره في مكان لا يصل إليه فيه وهي الخشية، ومنه انخش الشيء.
وأما الرهبة: فهي الإمعان في الهرب من المكروه، وهي ضد الرغبة التي هي سفر القلب في طلب المرغوب فيه.
أما الوجل: فرجفان القلب وانصداعه لذكر من يخاف سلطانه، وعقوبته أو لرؤيته.
وأما الهيبة: فخوف مقارن للتعظيم والإجلال وأكثر ما يكون مع المحبة والمعرفة والإجلال: تعظيم مقرون بالحب.
فالخوف للعامة المؤمنين، والخشية للعلماء العارفين، والهيبة للمحبين والإجلال للمقربين، وعلى قدر العلم والمعرفة يكون الخوف والخشية(۷).
ثانيًا: مظاهر الخوف وموقف الشارع منه: هناك مظاهر كثيرة دالة على الخوف سواء من الخالق أم من المخلوق:
أ - مظاهر الخوف من الخالق:
كثيرة نذكر منها:
1 - عدم انتهاك محارم الله، لاسيما في الخلوة والبعد عن الناس.
2 - المبادرة بالتوبة النصوح عند الوقوع في الذنب.
3 - المبادرة بتنفيذ حكم الله، ولو كانت مع المتاعب والمشقات.
4- القيام بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في حدود الطاقة والوسع.
5 - استمرار الالتزام بمنهج الله إلى الممات إلى غير ذلك من المظاهر.
ب - مظاهر الخوف من المخلوق:
كثيرة أيضًا نذكر منها:
1- طاعة المخلوق في معصية الخالق إلى حد التفاني في مرضاة هذا المخلوق ولو مع الذل والهوان.
2 - القعود عن القيام بواجب الجهاد، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
3 - تتبع عورات المسلمين، والتجسس عليهم بلا مبرر ولا موجب.
4- ترك التعاون مع العاملين لدين الله، وإن كان هذا التعاون لم يتجاوز تهذيب النفس وتقويمها، وإعدادها لتقوم بواجبها في الأرض.
4- الوشاية بالعاملين لدين الله لدى خصومهم تنفيذًا لأمر هؤلاء الخصوم أو مجاملة لهم ومحاباة، إلى غير ذلك من المظاهر.
ج - موقف الشارع الحكيم من الخوف:
لما كان الخوف دائرًا بين أن يكون من الخالق أو من المخلوق اختلف موقف الشارع منه.
فما كان من الخالق بصورة تحجز عن محارم الله، وتحمل على الطاعة، والتوبة النصوح عند المعصية، وتنفيذ حكم الله، وإن خالف هوى النفس وكذلك القيام بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، واستمرار الالتزام بمنهج الله إلى الممات، ما كان من الخالق بهذه الصورة فمحمود وممدوح، دعا إليه الشارع صراحة، وضمنًا، بأسلوب مباشر وغير مباشر.
قال تعالى: ﴿فَلَا تَخَافُوهم وَخَافُونِ إِن كُنتُم مؤمِنِينَ﴾ (آل عمران : 175).
وقال تعالى: ﴿فَإِيَّٰيَ فَٱرۡهَبُونِ﴾ (النحل : 51).
وقال: ﴿فَلَا تَخشَوهُم وَٱخشَونِ﴾ (المائدة : ۳).
وقال تعالى: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ هُم مِّن خَشيَةِ رَبِّهِم مُّشفِقُونَ وَٱلَّذِينَ هُم بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِم يُؤمِنُونَ وَٱلَّذِينَ هُم بِرَبِّهِم لَا يُشرِكُونَ وَٱلَّذِينَ يُؤتُونَ مَاءَاتَواْ وَّقُلُوبُهُم وَجِلَةٌ أَنَّهُم إِلَىٰ رَبِّهِم رَٰجِعُونَ أُوْلَٰئِكَ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلخَيرَٰتِ وَهُم لَهَا سَٰبِقُونَ وَلَا نُكَلِّفُ نَفسًا إِلَّا وُسعَهَا وَلَدَينَا كِتَٰب يَنطِقُ بِٱلحَقِّ وَهُم لَا يُظلَمُونَ﴾ (المؤمنون : 57:62).
عن عائشة - زوج النبي ﷺ - قالت: سألت رسول الله ﷺ عن هذه الآية: ﴿وَٱلَّذِينَ يُؤتُونَ مَآ ءَاتَواْ وَّقُلُوبُهم وَجِلَةٌ ﴾، قالت عائشة: هم الذين يشربون الخمر، ويسرقون؟ قال: "لا يا بنت الصديق، ولكنهم الذين يصومون، ويصلون، ويتصدقون، وهم يخافون ألا يقبل منهم، أولئك الذين يسارعون في الخيرات"(۸).
وما كان منه بصورة تحمل على اليأس والقنوط من رحمة الله أو القعود عن أداء الواجب، والتفريط في الرسالة فمذموم مقبوح.
قال تعالى: ﴿ وَلَا تَاْيـَٔسُواْ مِن رَّوحِ ٱللَّهِ إِنَّهُۥ لَا يَاْيـَٔسُ مِن رَّوح ٱللَّهِ إِلَّا ٱلقَومُ ٱلكَٰفِرُونَ﴾ (يوسف : 87).
وقال تعالى: ﴿ قَالَ وَمَن يَقنَطُ مِن رَّحمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّالُّونَ﴾، (الحجر : 56).
وقال تعالى: ﴿ قُل يَٰعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ أَسرَفُواْ عَلَىٰ أَنفُسِهِم لَا تَقنَطُواْ مِن رَّحمَةِ ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ يَغفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُۥ هُوَ ٱلغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ﴾(الزمر : 53).
وما كان من المخلوق بصورة تقعد عن أداء واجب، أو التطاول على الحرمات بغير مشقة ولا رهبة، فمذموم مقبوح كذلك، قال تعالى: ﴿ وَتَخشَى ٱلنَّاسَ وَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخشَىٰهُ﴾ (الأحزاب: ۳۷).
وقال تعالى : ﴿ ٱلَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَٰلَٰتِ ٱللَّهِ وَيَخشَونَهُۥ وَلَا يَخشَونَ أَحَدًا إِلَّا ٱللَّهَ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ حَسِيبا﴾، (الأحزاب : 39).
وقال تعالى: ﴿أَتَخشَونَهُم فَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخشَوهُ إِن كُنتُم مُّؤمِنِينَ ﴾، (التوبة : 13).
ثالثًا: أسباب الخوف وبواعثه:
للخوف المذموم أسباب تؤدي إليه، وبواعث توقع منها:
۱ - العيش في وسط يسيطر عليه الخوف:
المرء إذا نشأ وشب في وسط يسيطر عليه الخوف لاسيما من المخلوقين: سرت إليه عدوى هذا الوسط، وتأثر به وحاكاه سواء كان هذا الوسط قريبًا كالبيت، أم بعيدًا كالمجتمع والأصدقاء والقران.
وقد كان ﷺ مضرب الأمثال في الشجاعة في بيته وخارج بيته، اقتلاعًا لهذا السبب من النفوس وشجاعة للأمن والرخاء.
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «كان رسول الله ﷺ أحسن الناس، وكان أجود الناس، وكان أشجع الناس، ولقد فزع أهل المدينة ذات ليلة فانطلق ناس قبل الصوت، فتلقاهم رسول اللهﷺ- وقد سبقهم إلى الصوت - وهو على فرس طلحة عري في عنقه السيف، وهو يقول: "لم تراعوا، لم تراعوا"، قال: «وجدناه بحرًا، أو إنه البحر»، قال: "وكان فرسًا يبطأ "(۹).
2- الأذى النفسي والبدني لاسيما إذا كان بصورة لا تطاق:
قد يكون الأذى البدني والنفسي ولاسيما إذا كان بصورة لا تطاق من بين الأسباب والبواعث التي تدعو للوقوع في الخوف.
ذلك أن المرء إذا لقي من الآخرين إيذاءً لا يطاق بدنيًّا كان أم نفسيًا لزمه الرعب، والخوف والفزع خاصة إذا كان في أول حياته وتنقصه المعرفة الحقة بالله عز وجل.
وقد كان النبي الله يداوي ذلك بالدعوة إلى تأمين الآخرين، وعدم إيذائهم أو ترويعهم في أي صورة من صور الإيذاء والترويع.
إذ يقول ﷺ : «من أشار إلى أخيه بحديدة، فإن الملائكة تلعنه حتى وإن كان أخاه لأبيه وأمه» (۱۰).
يقول الإمام النووي -رحمه الله- تعليقًا على ذلك:
"فيه تأكيد حرمة المسلم، والنهي الشديد عن ترويعه، وتخويفه، والتعرض له بما قد يؤذيه، وقوله لله وإن كان أخاه لأبيه وأمه مبالغة في إيضاح عموم النهي في كل أحد سواء من يتهم فيه، ومن لا يتهم، وسواء كان هذا هزلًا ولعبًا أم لا، لأن ترويع المسلم حرام بكل حال، ولأنه قد يسبقه السلاح كما صرح به في الرواية الأخرى، ولعن الملائكة له يدل على أنه حرام"(۱۱).
ويقول ﷺ: «لا يأخذ أحدكم عصا أخيه لاعبًا أو جادًا، فمن أخذ عصا أخيه فليردها إليه»(۱۲).
وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: "حدثنا أصحاب محمد ﷺ أنهم كانوا يسيرون مع النبي ﷺ فنام رجل منهم، فانطلق بعضهم إلى حبل معه فأخذه؛ ففزع، فقال رسول الله ﷺ: « لا يحل لمسلم أن يروع مسلمًا»(۱۳).
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ:« كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله، وعرضه»(١٤).
ومر هشام بن حكيم بن حزام بالشام على أناس وقد أقيموا في الشمس وصُب على رؤوسهم الزيت، فقال: ما هذا؟ قيل: يعذبون في الخراج فقال: أما أني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن الله يعذب الذين يعذِّبون في الدنيا» (١٥)، إلى غير ذلك من الأساليب.
3- الوقوف على كل ما يخيف ويؤذي:
قد يكون ذلك الوقوف -سواء بالمشاهدة، أو بالقراءة، أو بالسماع- من بين الأسباب التي تؤدي إلى الخوف، والبواعث التي توقع فيه، لاسيما إذا كان هذا الواقف ممن نشأ في بيئة ناعمة مترفة لم تتمرس على خشونة العيش، ولم تألف قسوة الحياة؛ لذا كان من اللائق عدم الاطلاع على ذلك، إلا بعد تأديب النفس وتعويدها الصبر والتحمل، ومعاناة الحياة.
ويمكن أن يستشف هذا السبب، والباعث من خلال ما طلبه الشارع من حضور طائفة من المؤمنين إقامة الحد على الزناة ليكون ذلك تخويفًا وزجرًا لهم من أن يأتوا مثل هذا العمل، وإلا حل بهم من العقاب مثل ما حل بهؤلاء الزناة، قال تعالى: ﴿ٱلزَّانِيَةُ وَٱلزَّانِي فَٱجلِدُواْ كُلَّ وَٰحِد مِّنهُمَا مِاْئَةَ جَلدَة وَلَا تَأخُذكُم بِهِمَا رَأفَة فِي دِينِ ٱللَّهِ إِن كُنتُم تُؤمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱليَومِ ٱلأخِرِ وَليَشهَد عَذَابَهُمَا طَائِفَة مِّنَ ٱلمُؤمِنِينَ﴾ (النور: 2).
وقد جاء عنه ﷺ الدواء الشافي لمثل هذا السبب، إذ يروي ابن إسحاق فيقول: "ولما افتتح رسول الله ﷺ القموص (حصن بني أبي الحقيق) أتي رسول الله ﷺ بصفية ابنة حيي بن أخطب وبأخرى معها، فمر بهما بلال - وهو الذي جاء بهما على قتلى من قتلى يهود- فلما رأتهم التي مع صفية صاحت وصكت وجهها، وحثت التراب على رأسها، فلما رأها رسول الله ﷺ قال: «اغربوا عني هذه الشيطانة»(١٦) ، وأمر بصفية فحيزت خلفه، وألقى عليها رداءه، فعرف المسلمون أن رسول الله ﷺ قد اصطفاها لنفسه، فقال رسول الله ﷺ لبلال - فيما بلغني - حين رأى بتلك اليهودية ما رأى، «أنزعت منك الرحمة يا بلال حين تمر بامرأتين على قتلى رجالهما» (۱۷).
الهوامش:
1- القاموس المحيط ٢٠٤/٣. المعجم الوسيط ٢٦٢/١.
2- إحياء علوم الدين ٤ / ١٥٥ط التجارية الكبرى – مصر دارج السالكين لابن القيم: ١ / ٥١١.
3- الدكتور إبراهيم أنيس وأخرون المعجم الوسيط ١ / ٣٦٢ لكليات ص ٤٢٨.
4- نوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي: ١ / ١٤٥
5- مدارج السالكين ١ / ٥١٢ ٠ ٥١٣
6- أخرجه الترمذي في السنن: وكتاب التفسير: باب: ومن سورة المؤمنون ٣٠٦/٥ - ٣٠٧ رقم ٣١٧٥.
7- وابن ماجه في كتاب الزهد باب التوقي على العمل ١٤٠٤/٢ رقم.
8- كلاهما من حديث عائشة - رضي الله عنها – مرفوعًا للترمذي.
9- أخرجه البخاري في الصحيح: كتاب الجهاد: باب الحمائل وتعليق السيف بالعنق ٤٧/٤، وكتاب الأدب: باب حسن الخلق والسخاء وما يكره من البخل، ٠١٦/٨ومسل في الصحيح: كتاب الفضائل: باب في شجاعة النبي ﷺ وتقدمه للحرب ۱۸۰۲٤ - ۱۸۰۳ ، رقم ٢٣٠٧ / ٤٩٤٨.
10- الحديث أخرجه مسلم في الصحيح: كتاب البر والصلة، والآداب: باب النهي عن الإشارة بالسلاح إلى مسلم ٤ ٢٠٢٠ رقم ٢٦١٦ / ١٣٥.
11- المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج ١٦ / ٣٨٥ م ٨.
12- أخرجه أبو داود في السنن كتاب الأدب: باب من يأخذ الشيء على المزاح ٥/ ۲۷۳ رقم ٠٥٠٠٣ والترمذي في السنن: كتاب الفتن: باب ما جاء لا يحل لمسلم أن يروع مسلمًا ٤ ٤٠٢ رقم ٢١٦٠ كلاهما من حديث يزيد بن السائب مرفوعًا واللفظ للترمذي، وعقب بقوله: "وهذا حديث حسن غريب".
13- أخرجه أبو داود في السنن: كتاب الأدب: باب من يأخذ الشيء على المزاح ٣٧٣٥ - ٢٧٤ رقم ٥٠٠٤ من حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أصحاب النبي الله مرفوعًا بهذا اللفظ.
14- سبق تخريجه.
15- أخرجه مسلم في الصحيح كتاب البر والصلة والآداب: باب الوعيد الشديد لمن عذب الناس بغير حق ٢٠١٧/٤ ۲۰۱۸ رقم ٢٦١٣ / ۱۱۷ - ۱۱۹ بهذا الإسناد واللفظ.
16- اغربوا ابعدوا، النهاية في غريب الحديث والأثر، مادة (غرب).
17- الخبر أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ۸ ۱۲۰ وتاريخ الملوك والأمم المعروف بتاريخ الطبري ١٣٣، ودلائل النبوة للبيهقي ٤ ۲۳٢ بهذا اللفظ وبنحوه.