العنوان صحة الأسرة (1398)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 02-مايو-2000
مشاهدات 88
نشر في العدد 1398
نشر في الصفحة 62
الثلاثاء 02-مايو-2000
■ الاكتئاب عدو القلب
يحتاج مرضى القلب أكثر من غيرهم إلى التفاؤل والتفكير الإيجابي، والابتعاد عن الاكتئاب.. وقد أظهرت دراسة جديدة أجراها العلماء في جامعة واشنطن بولاية سياتل أن الاكتئاب - في ظل الإصابة بأمراض القلب . يضاعف الصعوبات التي يواجهها المرضى في ممارسة أعمالهم اليومية، أو أنشطتهم الاجتماعية.
ووجد الباحثون - في دراسة أجريت على ١٥٧ مريضًا بالقلب و ۱۹ شخصًا مصابين باكتتاب شديد و ۲۸ آخرين يعانون من الاكتئاب المعتدل - أن هؤلاء المرضى يواجهون صعوبات في أداء وظائف حياتهم اليومية بعد سنة من تشخيص المرض، وذلك مقارنة بـ ۱۱۰ مرضى بالقلب، ولكن غير مصابين بالاكتئاب
وبعد تصنيف أعراض الاكتئاب والتوتر العصبي للمرضى المشاركين في الدراسة باستخدام ثلاثة اختبارات معيارية، وإجراء مقابلات شخصية معهم لفحص قدراتهم على أداء المهام اليومية، بينت النتائج التي نشرتها مجلة الطب النفسي والجسدي، وهو فرع من فروع الطب التي تبحث في الاضطرابات الجسدية الناشئة عن اعتلال عقلي أن الاكتئاب المعتدل قد يكون مهمًا بصفة خاصة للمرضى الذين يعانون من مشكلات مرضية أخرى وقال الدكتور مارك سوليفان المختص في الجامعة إن الدراسات التي تهتم بتأثير الأدوية والعلاج النفسي تحسن من الاكتئاب المعتدل، وتساعد على تحديد الأخطار التي قد يتعرض لها مثل هؤلاء المرضى، مؤكدًا أهمية متابعة مرضى القلب المصابين بالاكتئاب الشديد أو المعتدل، وذلك لأن الأمراض القلبية ترجع بصورة أساسية إلى ظهور اضطرابات عضلية هيكلية خاصة بعدم القدرة على الحركة العادية. ولم يتمكن الباحثون بعد من تحديد كيفية تأثير الاكتئاب على الأداء الوظيفي لمرضى القلب، ولكنهم يعتقدون أن الأنشطة الروتينية قد تكون صعبة إذا زاد الاكتئاب عن أعراض مرض القلب مثل الألم في الصدر، الأمر الذي يحد من الرغبة في ممارسة أنشطة الحياة اليومية..
■ الشاي الأخضر يحرق الدهون
كشف الباحثون في سويسرا النقاب عن إمكان تخفيف الوزن بشكل فعال باستخدام خلاصة الشاي الأخضر التي تحتوي على مكونات نباتية طبيعية تساعد على زيادة حرق الدهون والسعرات الحرارية في الجسم. وأوضح الباحثون في جامعة فرايبورج أن بعض المكونات النباتية كالموجودة في الشاي الأخضر تساعد على تعديل النظام الكظري الودي في الجسم الذي ينظم السعرات الحرارية، وعمليات حرق الدهون، ومواد كيميائية عصبية معينة عبر الجهاز العصبي الودي السيمبثاوي والغدد الكظرية فوق الكلوية، مشيرين إلى أن الإشارات العصبية الكظرية الودية تغير معدل حرق الدهون لذلك فإن المركبات التي تؤثر على هذا النظام قد تغير بنية الجسم بشكل ملحوظ.
وهدف البحث السويسري إلى تعرف خصائص حرق الدهون التي يتمتع بها الشاي الأخضر من خلال اختبار أثاره على استهلاك الطاقة في ٢٤ ساعة، وأكسدة الدهون في البشر، وبحث ما . إذا كانت آثاره الأيضية أكبر من تلك التي تحدثها الكمية نفسها، من الكافيين الذي يعتبر عاملًا حراريًا خفيفًا . وأشار الباحثون إلى أن عملية توليد الحرارة أو حرق السعرات الزائدة، تنتج حرارة أكبر في عمليات الأيض في أثناء فترة الراحة، لذلك فإن تناول مادة مولدة للحرارة يزيد استهلاك الجسم للطاقة الناتجة عن حرق الدهون.
واستند الباحثون في دراستهم إلى متابعة عشرة رجال أصحاء تلقوا ثلاث جرعات يومية إما من دواء عادي أو ٥٠ ملليجرامًا من الكافيين أو خلاصة الشاي الأخضر التي تحتوي على ٥٠ ملليجرامًا كافيين و ٩٠ ملليجرامًا من مادة ايبيجا للوكاتيشين جاليت، أحد أهم مركبات الكاتيشين الموجودة في الشاي. ولاحظ هؤلاء في الدراسة التي نشرتها المجلة الأمريكية للتغذية السريرية - أن تناول خلاصة الشاي الأخضر سبب زيادة كبيرة في استهلاك طاقة الـ ٢٤ ساعة، ونسبة السعرات الدهنية المحروقة بصورة أكبر مما أحدثه الكافيين النقي والدواء العادي.
وخلص الباحثون إلى أن خلاصة الشاي الأخضر قد تؤدي دورًا في السيطرة على بنية الجسم من خلال التنشيط السيمبثاوي للتوليد الحراري أو عملية أكسدة الدهون أو كليهما معا.
■ بدانة الأمهات بعد الولادة سببها «جين»
يفقد الكثير من السيدات رشاقتهن بعد الحمل والولادة، وقد يعانين من البدانة والإفراط في الوزن.. وقد أرجعت دراسة المانية السبب في اكتساب هذا الوزن الزائد إلى عوامل وراثية وجينية معينة. فقد اكتشف الباحثون الألمان في مشفى الجامعة في ايسين بعد. مقارنة أوزان ۷۹۲ امرأة أن وجود جين تي ٨٢٥» عند السيدات يزيد خطر إصابتهن بإفراط الوزن في السنة التي تلي إنجاب الأطفال.
وقال هؤلاء إن عدم انتظام السيدات اللاتي يملكن ذلك الجين على ممارسة الرياضة يعرضهن لاكتساب الوزن، ولخطر أعلى للإصابة بالبدانة بعد الحمل والولادة أما السيدات اللاتي لا يملكن هذا الجين فإنهن سرعان ما يعدن إلى أوزانهن الطبيعية دون الحاجة إلى ممارسة تمرينات رياضية قاسية.
ووصف العلماء في الدراسة التي نشرتها مجلة «ذي لانسيت» الطبية البريطانية – جين «تي ٨٢٥» بأنه جين «مزدهر» أي يزيد قدرة الجسم على تخزين الدهون وبخاصة عندما تقل كمياتها، وأشار الألماني وينفريد سيفيرت إلى أن السيدات اللاتي يملكن الجين يكتسين وزنًا أكثر من الأخريات حتى وإن تناولن الغذاء نفسه. ونبه إلى أن ثلث السيدات الأوروبيات من ذوات البشرة البيضاء يملكن ذلك الجين مع نسبة ترتفع بين المواطنات الإفراط في الوزن الأصليات لتصل إلى 8 من كل 10 سيدات.
وأكد الخبراء أن والبدانة يزيد خطر الإصابة بالسكري وأمراض القلب، إلا أن ممارسة الرياضة كالمشي السريع، أو السباحة قد يساعد على تخفيف الوزن بين السيدات اللاتي يملكن الجين، ولا سيما أن معظم الأطباء لا ينصحون بعمل حميات غذائية بعد الولادة وبخاصة بين المرضعات.
وفي دراسة نشرتها المجلة، ربط الدكتور بيرتهولد وزملاؤه من جامعة هامبولدت في برلين بألمانيا وجود هذا الجين نفسه في الأمهات بأوزان الولادة القليلة لأطفالهن .
■ «ك» يحفظ العظام
تناول فيتامين «ك» يحافظ على سلامة العظام وخصوصًا عند السيدات بعد انقطاع الحيض.. هذا ما توصل إليه الباحثون في اليابان وأوضح الباحثون من مشفى لوزي - نينكين في مدينة أوساكا ليابانية، أن نقص فيتامين «ك» في الجسم يقلل الكثافة العظمية يعطل عملية تمعدن العظم لأن لجسم لا يستطيع تصنيع البروتين الرئيس غير الكولاجيني المتواجد في العظام الذي عرف باسم أوستيوكالسين، بدون فيتامين «ك» مما يؤثر على عمليات الأيض.
وأشارت الدراسات إلى وجود نوعين من فيتامين ك هما «ك1»، و «ك 2»، حيث تتواجد كميات ضئيلة من فيتامين ك لدى المرضى المصابين بالكسور الناتجة عن مرض تخلخل وهشاشة لعظام.
وأظهرت نتائج الدراسة بعد قياس مستويات روتين «أوستيوكالسين» وفيتامين «ك» وعلامات خرى لتفاعلات العظام الأيضية في دماء ۷۱ مرأة بعد بلوغهن سن انقطاع الحيض، و ٢٤ خريات في السن نفسه من اللاتي يخضعن العلاج الهرموني البديل، أن النساء في المجموعة لأولى اللاتي يعانين من كثافة عظمية قليلة يملكن مستويات أقل من فيتامين ك ا ، و ك2 .. مقارنة مع أولئك اللاتي يتمتعن بمستويات طبيعية من الكثافة العظمية.
وبينت النتائج التي نشرتها مجلة علوم النسائية والتوليد. الأمريكية أن مستويات بروتين أوستيو كالسين، قلت خلال فترة العلاج الهرموني البديل في المجموعة الثانية، في حين لم يلاحظ أي تغير على مستويات فيتامين «ك» لديهن، مشيرة إلى أن فيتامين ك مادة مساعدة فعالة في منع الخسارة العظمية بعد سن انقطاع الحيض.
وأكد الباحثون أن العلاج التقليدي المرض تخلخل وهشاشة العظام الذي يزيد خطر الإصابة بالكسور، تشمل تناول فيتامين د. الكالسيوم. وهرمون الكالسيتونين المسؤول عن منع الارتشاف العظمي، إضافة إلى هرمون الاستروجين، منبهين إلى أن هذا المرض ينتج بشكل رئيس عن نقص أحد هذه المركبات في الجسم.
وحسب الأطباء، فإنه يمكن الحصول على هذا الفيتامين إما بواسطة الأقراص الدوائية، أو عن طريق الطعام، حيث يتوافر في اللبن والحليب وصفار البيض والخضراوات الورقية، ونبات الفصة، وزيت العصفر، بالإضافة إلى زيت كبد، السمك، وأعشاب البحر .
تخفيف الوزن.. بتناول الطعام على مراحل
تناول الطعام على مراحل أي بكميات قليلة وبصورة متكررة، يساعد على فقدان الشهية وتخفيف الوزن. هذا ما خلصت إليه دراسة جديدة أجريت في قسم علوم النفس في المركز الطبي بجامعة ويتواتر سراند في جنوب إفريقيا. فقد أظهرت الدراسة التي تابعت مجموعتين من الرجال تناولوا طعام الإفطار نفسه، ولكن بينما جلست المجموعة الأولى لتناول وجبتها المنتظمة، حصلت المجموعة الثانية على المقدار نفسه من الطعام، ولكن على وجبات متفرقة مرة كل ساعة ثم سمح للمجموعتين بتناول ما يريدانه من الطعام عندما حان وقت الغداء أن الرجال الذين تناولوا وجبة كاملة عادية من طعام الإفطار تناولوا أيضًا وجبة كاملة عادية من طعام الغداء في حين تناول الأشخاص الذين أكلوا طعام الإفطار على مراحل مقدارًا أقل من طعام الغداء بنحو 27 % وحسب مجلة أبيتايت الصادرة في الولايات المتحدة، لم يتمكن الباحثون من تفسير ملاحظاتهم بعد، ولكنهم يعتقدون أن لهذه النتائج علاقة باستجابات الأنسولين في الجسم، أو كمية الشد في جدران المعدة.
■ نصف مليون مصابون به
علاج جديد لمرض النوم في إفريقيا
توصلت مجموعة من الباحثين إلى أسلوب جديد لعلاج مرض النوم الذي أصبح وباء في بعض مناطق وسط إفريقيا، وقال الباحثون إن هذا الداء الذي يتسبب فيه نوع من الطفيليات التي تنقلها ذبابة تعرف باسم ذبابة تسي تسي» قد يؤدي إلى الموت ما لم يعالج.
وأوضح هؤلاء أن الطفيل المسبب للمرض يعيش في الدماء، والغدد الليمفاوية للمصاب الذي تعرض للدغة ذبابة تسي تسيء الحاملة لهذا الطفيل فيأخذ في التكاثر بصورة سريعة ثم ينتقل بعد ذلك إلى الجهاز العصبي مسببًا اختلاله بصورة خطيرة، مشيرين إلى أن وصول المرض إلى هذه المرحلة يخلف أثارًا مستديمة على الجهاز العصبي حتى لو عولج. وقدر الباحثون عدد المصابين بالمرض بنحو نصف مليون شخص، بينما يصل عدد المهددين به إلى ما يزيد على ٦٠ مليونًا، وأوضح الباحثون أن أسلوب العلاج التقليدي لهذا الداء طويل ومعقد، في حين أن البرنامج العلاجي الجديد قصير المدة، وسهل التطبيق، كما أنه سيوفر بديلًا أجدى من الناحيتين العملية والاقتصادية بالمقارنة بالأسلوب المتبع حاليًا.
وقد جرب فريق طبي من سويسرا وأنجولا بنجاح هذا البرنامج العلاجي القصير الذي يعتمد على تناول عقار يعرف باسم ميلار سبرول بنجاح على ٢٥٠ مصابًا بمرض النوم، بحيث تناولوا العقار لمدة ٢٦ يومًا، كما أخضعوا في الوقت نفسه عددًا مماثلًا من المرضى للعلاج بالعقار، ولكن في إطار برنامج علاجي مدته ١٠ أيام فقط.
ووجد الأطباء أن نتائج العلاج جاءت مشابهة بين المجموعتين، لكن عددًا أكبر ممن خضعوا لفترة العلاج الطويلة لم يلتزم بتناول الجرعات المطلوبة من العقار في مواعيدها المحددة ..