العنوان باختصار - أم على قلوب أقفالها؟
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 25-مارس-1986
مشاهدات 64
نشر في العدد 760
نشر في الصفحة 3
الثلاثاء 25-مارس-1986
على الرغم من أن حسني مبارك قد أكد في خطابه الذي ألقاه في أعقاب ثورة جنود الأمن المركزي من أن الجماعات الإسلامية لا علاقة لها البتة بما حصل إلا أن السلطات المصرية لا تزال مصرة على السير في نفس الطريق الذي سارت عليه الحكومات المصرية السابقة في التصدي للعناصر الإسلامية الخيرة، التي لا تريد للأمة والوطن إلا الخير والحياة الرغيدة في ظلال الشريعة الإسلامية.
إن ما حصل في جامعة أسيوط يوم الأربعاء الماضي من اعتقال العشرات من العناصر الإسلامية ومن ثم تقديمهم للنيابة العامة يؤكد هذه الحقيقة حيث ألقت قوات الأمن المصرية القبض على ٧٩ طالبًا من العناصر الإسلامية بتهمة التظاهر داخل الحرم الجامعي والمطالبة بتطبيق الشريعة الإسلامية وإلغاء تطبيع العلاقات مع العدو الصهيوني ورفض الوصاية الأمريكية على مصر.
ترى هل أصبحت مثل هذه المطالب العادلة في نظر النظام المصري جرائم يستحق أصحابها السجن والاعتقال؟ وهل الذين يعملون في مصر اليوم تدميرًا وتخريبًا في كل أسس الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية هم الوطنيون المخلصون لمصر وشالحرم الجامعي عب مصر؟
حقًا إنها مأساة، لكن النظام المصري لن يجني من ورائها إلا المزيد من الأزمات على كافة الأصعدة وسيكون مصير النظام في النهاية كمصير من سبقه فهل يعي هذه الحقيقة أم على قلوب أقفالها؟
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل