العنوان إضراب طلاب الجامعة.. هل هو فخ؟
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 14-مارس-1972
مشاهدات 80
نشر في العدد 91
نشر في الصفحة 7
الثلاثاء 14-مارس-1972
إضراب طلاب الجامعة.. هل هو فخ؟
ليس من حق رجل مخلص مستقر أن يمنع الطلاب من التعبير عن إرادتهم ومطالبهم، فهذا حق طبيعي ينبغي أن يحصل عليه كل إنسان، بل هو القاعدة الأساسية التي يقوم عليها أي مجتمع رشيد.
والتعبير عن الإرادة والمطالب شيء طبيعي في مجتمع ديمقراطي، والطلاب جزء من المجتمع، بل هم القطاع المهم منه إذا قدرنا قيمة المعرفة، والاهتمام بالمستقبل.
ولقد تابعنا أنباء إضراب طلاب جامعة الكويت، وقرأنا مطالبهم، وفي غير عناء يستطيع الإنسان أن يدرك أن الأمور جرت وكأنها فرصة «للتوريط»، إن الطلاب لهم مطالب كثيرة وأساسية فلماذا عدل عنها إلى مطالب فرعية ثانوية؟.
هنا يتبدى احتمال أن في الأمر مغزى «التوريط»، بمعنى أن بعض العناصر لم يكتب لها النجاح في الانتخابات الطلابية الماضية في الجامعة، أرادت- استعدادا للانتخابات القادمة- أن تحرج الهيئة التنفيذية الحالية، وتظهرها أمام الطلاب- حين لا تحقق المطالب بسبب مضمونها وتوقيتها- وكأنها هيئة لا تستطيع القيام بأعباء المسؤولية التي أنيطت بها.
إن هذا رأي محايد، قد تثبته الأيام المقبلة، أو تنفيه، وهو رأي ما أُبدي إلا من أجل الاعتدال في الجامعة، لان الاعتدال ضمان للاستقرار في الجامعة ومناخ يتوفر فيه الهدوء للدراسة والتحصيل.
«قلبك هو صحتك» شعار.. يوم الصحة العالمية لهذا العام
في السابع من أبريل عام ۱۹۷۲ تحتفل منظمة الصحة العالمية بيوم الصحة العالمية ذكرى لمولدها عام ١٩٤٨، وهي بهذه المناسبة تطرح شعارًا عالميًا يشكل قضية صحية حيوية تستقطب اهتمام الأوساط الطبية، وتتبع من واقع المجتمع الإنساني حتى يجري تسليط الأضواء عليها، أملًا في مساهمة شاملة شعوبًا وحكومات في حلها والقضاء عليها.
وقد كان لهذا العام شعار ينبع من حقيقة فرضت نفسها على الإنسان وهي التزايد المطرد في أمراض القلب حتى أصبح يحتل مركزًا طليعيًا بين أسباب الوفيات والعجز لبني الإنسان، لذا فقد كان الشعار المرفوع حاليًا هو «قلبك هو صحتك».
وذلك لما لمأساة أمراض القلب من جذور تمتد إلى طبيعة حياة الإنسان الحاضرة بما فيها من عادات غير مستحبة صحيًّا، كالتدخين والإفراط في الطعام وتمادٍ في الاتكال على أسباب المدنية التي حرمت الإنسان من نشاطه العضلي، وافتقاد الراحة النفسية والاطمئنان والاستقرار، وتخلخل الروابط الأسرية والاجتماعية، وهذه كلها أمور تستحق أن توضع على بساط البحث أملًا في الوصول إلى حل تشترك فيه الدولة، كما يساهم فيه المواطن في سبيل تدعيم أسباب الوقاية، ولا شك أن هذا الموضوع الذي جعلته منظمة الصحة العالمية شعارًا لها في هذا العام؛ موضوع جدير بالاهتمام من قبل دولة الكويت والأطباء في وزارة صحتها.
ولعل الفهم العميق لنفس الإنسان ومشاعره وظروف حياته تدفع ذوي العقول إلى التفكير في مخرج للإنسان من أمراض العصر الذي نعيش فيه، والتي تقف أمراض القلب على رأسها، ولا شك أن إعادة النظر في طريقة تنظيم المدن الحديثة وبناء المساكن وتخطيط الشوارع وتوفير الحدائق وتوعية المواطن بصحته وصحة أسرته واستتباب الأمن والطمأنينة لبني البشر، لعل إعادة النظر في مثل هذه الأمور، ونشدان المصلحة والمنفعة للناس من ذلك أمور أيضًا تستحق من العلماء البحث والتفكير.
تصويب
• في العدد ٨٩ وفي عرض ما قيل في ندوة الهجرة صفحة ٦ جاء استشهاد بآية: ﴿فَفِرُّوا إلى اللَّهِ ۖ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِين﴾ (الذاريات: 50)، ناقصا ولم يذكر منها إلا «ففروا إلى ...» مما جعلها غير ذات معنى.
• كما حدث خطأ آخر في آية أخرى جاء في العدد نفسه في مجلة الأسرة تحت عنوان «من أخبارنا، إذ جاءت الآية خطأ: «ثم قست قلوبهم بعد ذلك فهي كالحجارة... إلخ»، والصحيح في الآية: وثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة... إلخ».
• وفي العدد ٩٠ أيضًا سقط في المطبعة جزء من آية فجاءت الآية خطأ كما يلي: «وإذا كنت فيهم فأقمت الصلاة فلتقم طائفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم، ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا فيميلون عليكم ميلة واحدة... إلخ».
والصواب في الآية: ﴿وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِن وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَىٰ لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ ۗ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً ۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَىٰ أن تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ ۖ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ ۗ أن اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا﴾ (النساء: 102)
• هذا و«المجتمع» إذ تعتذر عن هذه الأخطاء التي حدثت بسبب ضغط عوامل كثيرة؛ تعد القراء بالتدقيق في نصوص القرآن والحديث قبل إخراجها فـي الجريدة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل