العنوان صحة الأسرة (1474)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 27-أكتوبر-2001
مشاهدات 70
نشر في العدد 1474
نشر في الصفحة 62
السبت 27-أكتوبر-2001
تخلص من الأفكار السلبية دوريًا
الاسترخاء وتصفية الذهن يساعدان على تخفيف الآلام
الاستخدام الجيد للعقل والتفكير هو السر في القدرة الطبيعية على تخفيف الألم.. هذا ما أكده عدد من المختصين الأمريكيين الذين قالوا -في دراسة نشرتها مجلة الجمعية الطبية الأمريكية: إن استخدام العقل وتصفية الذهن يعتبران وسيلة طبيعية للتخلص من الآلام المزمنة دون تعاطي الأدوية الكيمائية المسكنة للألم. ويوضح بعض الخبراء أن الاسترخاء والتأمل بعمق قد يساعدان على تخفيف الألم المزمن دون الحاجة إلى الجراحة أو العقاقير الدوائية الأمر الذي يشكل تغيرًا مهما في المعتقدات الطبية التقليدية في الولايات المتحدة.
-وقد أدرك خبراء الطب أن الاسترخاء علاج قيم يستحق أن يجرب المعالجة أوجاع أسفل الظهر والصداع والتهابات المفاصل وغيرها من الاعتلالات التي تسبب آلامًا مزمنة.
-وكان الأطباء لسنوات عدة يصفون الأدوية والعقاقير الكيميائية المسكنة للألم المعظم الأشخاص المصابين بالأم مزمنة في الظهر، والذين يعانون من الصداع وآلام المفاصل، إلا أن أثارها الجانبية الشائعة كتأكل بطانة المعدة قلصت من استخدامها بشكل كبير، وزادت الحاجة إلى اكتشاف وسائل طبيعية لتخفيف الألم وبعكس العمليات الجراحية والأدوية القاتلة للألم التي تسبب إرهاقًا جسديًا وماديًا فإن الاسترخاء -الذي يعتمد على الجلوس والتركيز على عملية التنفس -يحتاج إلى زيارات طبية قليلة ولا يسبب أثاراً جانبية مزعجة.
- المقصود بالاسترخاء هو الحالة الذهنية البسيطة الناتجة عن تصفية الذهن والتخلص من الأفكار السلبية التي تشجع الألم، وذلك بالتركيز على تكرار كلمة أو صوت أو فكرة معينة أو التفكير بعدد مرات التنفس.
- إن الأفكار السلبية المزعجة مثل طنين النحلات التي تدور حول الرأس، فإذا ضربتها أغضبتها ودفعتها لتلسعك وتؤلمك، أما إذا أهملتها فإنها ستطن قليلًا ثم تتحرك بعيدًا عنك، والاسترخاء كالتوتر تمامًا ينشأ داخل الجسم ويؤثر فيه، فعندما يسترخي الإنسان ترتخي عضلاته المشدودة، ويبطؤ تنفسه ويقل ضغط دمه، وعمليات الأيض، في جسمه مقارنة مع حالة التوتر أو القلق التي تهيئ الجسم للكر أو الفر فتشد العضلات، ويرتفع ضغط الدم. ويتسارع التنفس وتبدأ الآلام في مراحل مبكرة مؤكدًا أن الاسترخاء العميق لا يخفف الألم فقط بل يقلل من حدة العواطف والانفعالات المصاحبة له.
ويعرب الدكتور دينيس تورك -بروفيسور علوم التخدير وبحوث الألم في كلية الطب بجامعة واشنطن، عن اعتقاده بأن أسوأ حالة تنتاب الإنسان هي الشعور بالضعف والعجز وعدم القدرة على القيام بأي عمل فمثلًا عندما يستيقظ الشخص في ساعة متأخرة من الليل بسبب صداع رهيب أو ألم شديد في الظهر، فإن الوساوس تتحكم به، وتجتاح عقله ونفسيته، ولكن لو استخدم تقنيات الاسترخاء جيدًا لاكتساب بعض السيطرة على نفسه، فإن حالات التوتر والانزعاج التي تصيبه ستقل بشكل كبير.
وعلى الصعيد ذاته، أكد الخبراء في جامعة روشيستر بولاية نيويورك، أن الاسترخاء بالجلوس على كرسي هزاز يمنح الإنسان شعورًا بالصحة والسعادة ويجعله أكثر راحة، وأقل إحساسًا بالألم.
العلاج بالضوضاء للتخلص من حب الشباب
- بفضل التقنية الجديدة التي تعتمد على مزج الضوعين الأزرق والأحمر، يبدو أنه قد أصبح بالإمكان التخلص من حب الشباب بصورة آمنة وفعالة.
- فقد وجد الأطباء عند اختبار العلاج الجديد الذي يعتمد على الضوء مع إزالة الآثار الضارة للضوء فوق البنفسجي، أنه أكثر العلاجات فاعلية في التخلص من حب الشباب، إذ قلل عدد البقع الظاهرة على الجلد بنحو٧٥%.
ويعاني واحد من كل ٢٠ شخصًا من البالغين من حالة مرضية دائمة من حب الشباب لا تنفع معها الكريمات أو الغسولات المطهرة أو حتى عقاقير المضادات الحيوية، غير أن بعض حالات المرض قد يُشفى تمامًا عند تعريض الجلد للأشعة فوق البنفسجية، ولكن هذه الطريقة غير مناسبة كعلاج طويل الأمد، لأنها تزيد مخاطر الإصابة بسرطان الجلد.
- وبدلًا من استخدام هذه الأشعة، فقد تم إنتاج الطول الموجي للضوءين الأزرق والأحمر من صندوق ضوئي خاص استخدمه المرضى المصابين بحالة خفيفة إلى متوسطة من حب الشباب لمدة 15 دقيقة يوميًا خلال ١٢ أسبوعًا.
ومع نهاية المدة، أظهر هؤلاء المرضى انخفاضًا في عدد البقع المرئية بنسبة ٧٦% في المتوسط في المنطقة الخاضعة للعلاج، مما يدل على أن هذه التقنية كانت أفضل من أي علاجات نشطة أخرى، بالرغم من أن عدد المرضى المشاركين في الاختبارات كان قليلاً.
فمزيج الأضواء يهاجم البكتيريا المسببة لحب الشباب بصورة أفضل ويشجع شفاء الجلد، مع ملاحظة أن لنفسية المصاب أثرًا ملحوظًا على حالته المرضية والصحية.
دون حاجة إلى الأدوية
الرياضة الخفيفة تحسن نمو العظام المصابة
- الاستعانة بأساليب التنشيط الميكانيكي الخفيف باستخدام نوع خاص من الصفائح الاهتزازية، يساعد على تقوية العظام لا سيما عند الأشخاص المعرضين الخطر أعلى للإصابة بمرض هشاشة العظام وتخلخلها.
- وأظهر البحث الحديث حول هذه الفكرة أن الاهتزاز الخفيف يحسن النمو العظمي في الجسم ويمنع الخسارة العظمية الناتجة عن هشاشة العظام دون الحاجة الى الأدوية.
- وقال الباحثون من جامعة نيويورك إن هذا الأسلوب نجح في تقوية العظام عند الخراف التي أجريت عليها التجارب: إذ اكتسبت الحيوانات. التي خضعت للاهتزازات لنحو ٢٠ دقيقة يوميًا لمدة سنة -عظامًا إضافية في أرجلها بنسبة ٣٠%، مقارنة مع الخرفان غير المعالجة.
وقد أظهر الكثير من الدراسات أن الرياضة تقلل خطر إصابة العظام بالترقق والهشاشة لكن الدراسة الجديدة أثبتت أن المستويات الخفيفة من النشاطات البدنيةتشجع نمو العظام بصورة سليمة.
وأشار باحثو الجامعة إلى أن مرات عدة من الشد والإجهاد الخفيف قد تشجع أثر الشد والإجهاد الكبير الناتج عن التمارين القاسية، فيما يتعلق بتغير البنية التركيبية للعظام، منبهين إلى أن الصفائح الاهتزازية التي استخدمت في الدراسة سببت شدًا وتوترًا بنسبة واحد على خمسمائة من الشد المطلوب لكسر العظام.
اكتشاف الجين المسؤول عن إجهاضات الحمل
-تمكن الباحثون في النمسا مؤخرًا من اكتشاف المورث الجيني المسؤول عن حالات الإجهاض المتكرر التي تصيب بعض الحوامل.
- فقد وجد العلماء في جامعة فيينا النمساوية أن السيدات اللاتي يحملن الجين المطفر المسؤول عن تصنيع مادة أكسيد النيتريك في الجسم. أكثر عرضة من غيرهن للإجهاضات المتكررة.
- وأوضح هؤلاء الباحثون -في دراسة نشرتها مجلة: التناسل البشري -أن مادة أكسيد النيتريك تؤثر على طريقة عمل الأوعية الدموية ووظائفها الحيوية، وطريقة ارتخاء العضلات فيها وأن نقصها يسبب ارتفاع ضغط الدم والنزيف وأمراض القلب، كما يعتقد أنها تسبب تلف المشيمة أيضًا.
- وقال الباحثون: إن نحو خمس حالات الحمل ينتهي بالإجهاض، ولكن ٢ منهن يتعرضن لإجهاضات متكررة قبل مرور الأسبوع العشرين من الحمل، مشيرين إلى أن اكتشاف جين أكسيد النيتريك سينتيز «NOS» قد يفسر مثل هذه الحالات.
- وأوضح الخبراء أن الخلل في هذا الجين يزيد خطر الإجهاض بسبب انخفاض إنتاج أكسيد النيتريك بكميات كافية تمكن الأوعية الدموية في المشيمة من النمو بصورة مناسبة هذا ما يسبب جوع الجنين، ويقطع عنه الإمدادات الغذائية الضرورية لحياته.
ووجد الباحثون النمساويون بعد مقارنة ١٠٥ سيدات تعرضن لإجهاضات متكررة، و۹۱ % من الأمهات اللاتي أنجبن طفلين على الأقل -أن السيدات اللاتي يحملن هذا الطفرة الجينية يتعرضن لخطر أكبر للإجهاضات المتكررة بنحو٦٠%.
ويرى هؤلاء الباحثون أن تعريف العلاقة بين الإجهاضات المتكررة غير المفسرة ونوع معين من المورثات الجينية المسؤولة عن تنظيم عمل المشيمة والاستقرار الوعائي الدموي، سيعطي نظرة واضحة لهذه الحالة، ومعلومات أكثر عن السيدات الأكثر عرضة للخطر.
قلل كوليسترول الدم.. بالطعام النيئ
- الغذاء المعتمد على تناول الأطعمة النيئة فقط قد يساعد على تقليل مستويات الكوليسترول في الدم بدرجة فاعلية العقاقير الدوائية نفسها.
- مثل هذه الحمية ذات فوائد صحية عدة، لا سيما أن تناول المأكولات النباتية يقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب وبعض أنواع السرطانات. ومع ذلك، نبه المختصون إلى أن طهي الخضراوات ليس بالأمر السيئ، لأنه يساعد على إطلاق بعض العناصر الغذائية مثل مادة "لايكوبين" المضادة للأكسدة التي يمكن للجسم امتصاصها من منتجات الطماطم المطبوخة أكثر من الثمار النيئة.
- ويرى إخصائيو علم السموم أن الأطعمة النيئة ليست مفيدة دائمًا، لأن العديد من النباتات يحتوي على سموم لذلك لا بد من طبخها أو معالجتها قبل تناولها، مثل نبات كاسافا الذي يحتوي على مواد كيميائية تتحطم في الجسم وتنتج مادة السيانيد السامة، كما قد تحتوي المكسرات والحبوب النيئة أيضًا على سموم أفلاتوكسين التي تسبب أمراض الكبد والسرطان.
الأعشاب لعلاج آلام الأذن
- خلاصة عشبية طبيعية أثبت البحث أنها علاج فعال لآلام الأذن التي تصيب الأطفال ربما أكثر من العلاج الدوائي التقليدي.
-فقد وجد باحثون -بعد متابعة ۱۰۳ أطفال، تراوحت أعمارهم بين 6 أعوام و١٨عامًا من المصابين بآلام الأذن ومشكلات أخرى في طبلة الأذن، وعولجوا إما بالعلاج العشبي أو بوصفات الأذن الدوائية الشائعة، لمدة ثلاثة أيام، ومقارنة مجموعتي العلاج على أساس السن، والجنس، ودرجة الآم الأذن.
- أن مجموعتي الأطفال شهدتا تحسنًا كبيرًا في آلام الأذن خلال فترة العلاج، مما يدل على أن الخلاصة العشبية فعالة في علاج الألم كقطارات الأذن تمامًا.
- وحسب تقرير نشرته مجلة «طب الأطفال والمراهقين»، تعد الام الأذن من أكثر الحالات المرضية شيوعًا بين الأطفال.