العنوان الأسرة- العدد 638
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 27-سبتمبر-1983
مشاهدات 64
نشر في العدد 638
نشر في الصفحة 44
الثلاثاء 27-سبتمبر-1983
حالات الإجرام.... من أین؟!
أخي المسلم... أختي المسلمة
إن تأمين الأجواء الصالحة للأطفال ضمن الأسرة في نطاق من الدين والعقيدة والأخلاق تكفل بلا شك إبعادهم عن مواطن الانحراف وعوامل الاضطراب وتعمل على تنشئتهم نشأة طيبة صالحة. وقد ثبت أن أغلب حالات الإجرام وأغلب مرضى العيادات السيكيولوجية خرجوا من:
البيوت الآثمة.
البيوت المحطمة.
البيوت التي خلت من الود والحب والعطف.
البيوت التي فشل أربابها في الاحتفاظ بتوازن جميل بين الانطلاق والضبط.
البيوت التي فرقها الموت أو بعثرها اختلاف الأزواج.
البيوت التي فشل أربابها في إشباع حاجات الطفل الأساسية لذلك فإن عليكما أخي المسلم وأختي المسلمة العمل على توفير هذه الأجواء لتخريج أبناء صالحين يكونون حسنة لكم إلى يوم الدين.
أم خالد
القوامة في الأسرة
أختي المسلمة:
تعالي نجلس معًا لنتحاور... لنفرض أنك أردت إنشاء مكتب تجاري استثماري.. لا بد أنك ستفكرين في أن تضعي رئيسًا لهذا المكتب أو مديرًا ليصرف أموره وتأتي الأوامر والتوجيهات من مصدر واحد.. إذن تتفقي معي أن كل مؤسسة أو إدارة في الحياة تحتاج إلى رئيس ومدير... حتى الأسرة بحاجة لرئيس لكن من هو القادر على توجيه وتصريف أمور الأسرة قد تقولين المرأة والرجل معًا أقول لك هذا صحيح لكننا اتفقنا أن كل مؤسسة وإدارة تحتاج لرئيس ومدير واحد فقط والرجل بما وهبه الله من الملكات الجسمية والعقلية أقدر على توجيه وقيادة الأسرة ومع هذا فهناك كثير من النسوة اللواتي يفقن الرجل في العقل والتفكير والتدبير ولكن القاعدة العامة أن المرأة تغلب عليها العاطفة. هذه هي القوامة التي جعلها الله للرجل ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ﴾ (النساء: ٣٤).
والتفضيل هنا كما يقول الأستاذ محمد محمد علي الهابشيهي في كتيب «رسائل إلى ابنتي» ليس في أصل الخلقة أو في الأعمال فلكل منهما خصائصه التي يمتاز بها، ولا يفضل أحدهما الآخر فيها، إنما التفضيل في المقدرة على سياسة الأسرة والحفاظ عليها». فما يفرضه الإسلام على الزوجة من طاعة للزوج ليس من قبيل الاستعباد كما يعتقد البعض وليس ما يتنافى مع المساواة بين الرجل والمرأة لأن الإسلام دين عدالة.
أم حسين
ظاهرة خطيرة
هناك ظاهرة انتشرت بين كثير من النساء المتحجبات وهي «وضع المكياج» ظاهرة تشوه الاحتشام الإسلامي الذي أمرنا الله سبحانه وتعالى به الكل يعرف أن هدف الحجاب إخفاء زينة المرأة حتى لا تفتن الرجال ومن ثم تقع في مشاكل لا تحمد عقباها لكن أن تلبس المرأة الحجاب وتضع المساحيق التي تضفي عليها الزينة فهذا هو الأمر الخطير لماذا؟
لأن المرأة المتحجبة لا يظهر منها إلا الوجه والكفين والناظر إليها لا تقع عينه إلا على وجهها وكفيها فبوضعها المكياج يشد انتباه الرجل إلى وجه المرأة لأنه هو الظاهر منها مع وجود عامل الجذب ألا وهو المكياج فينتفي هدف الحجاب من عدم إبداء الزينة بل يصبح أمر المتحجبة المتبرجة أخطر من السافرة المتبرجة.
هناك سؤال أريد أن أطرحه على المتحجبة المتبرجة لمن تضعين المكياج؟ لا تقولي لنفسي أو للنساء فالواقع يشهد على عكس كلامك.
فالملاحظ أن المتزوجة يجب أن تتزين لزوجها بشتى أنواع الزينة فلماذا إذا خرجت خارج المنزل وضعت المكياج أهو للزوج غير الموجود. أم لمن؟ كذلك المتحجبات غير المتزوجات يضعن آخر صيحات المكياج إذا أردن الذهاب إلى السوق أو حفلة أو أي مكان خارج المنزل وفي البيت لا يهتمن بمظهرهن بقدر اهتمامهن به عند الخروج هل هو من أجل اصطياد زوج؟ اعلمي رحمك الله أن الزواج الذي يقوم على الجمال والاهتمام بالقشور المزيفة سرعان ما ينهار عند إزالة ذلك القناع الذي تضعينه على وجهك.
فاتقي الله يا أختي المسلمة واحذري أن تكوني سببًا في انتشار الفتنة والفساد أعاذنا الله وإياك منه.
أم سليمان
الحب في الله... ماذا يعني بالنسبة للزوجين؟
لا سبيل لدوام المحبة بين الزوجين إلا بالحب في الله تبارك وتعالى ففي:
الحب في الله تعالى تصبح العلاقة بين الزوجين ذات طعم خاص.
وفي الحب في الله تكون العلاقة بين الزوجين في غاية الود والسمو.
وفي الحب في الله تصير رحلة الزوجين الدنيوية صعودًا متواصلًا نحو رضوان الله.
والحب في الله بين الزوجين يكفل استقرار الحياة الزوجية ويمدها بالاستمرار.
والحب في الله بين الزوجين يروي الحياة الزوجية في سعيها المتواصل نحو الكمال.. نحو رضوان الله.
والحب في الله بين الزوجين يعني وعيًا كاملًا وعاطفة ناضجة يقومان على دعامة ثابتة من المعرفة الصادقة بتعاليم الإسلام وتصوراته.
أم خالد
فتاة اليوم وزوجها المعذب
أكتب إليك أختي المسلمة من منظار حياتي اليومية التي أعايشها مع بعض رفيقاتي.. ولا يسعني إلا أن أذكر لك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم «الدين النصيحة».
أختي المسلمة... ألمني كثيرًا ما أرى من أخواتنا في الله من معاملة لأزواجهن، والله إن العين لتدمع والقلب ليبكي عندما أرى فتاة يومنا الحاضر، تجبر زوجها على تحدي الزمن ومشاكسته حتى يتغلب عليه ويأتي لها بالأموال الطائلة هل تعلمين لماذا؟ لا لتتبرع بها في صندوق أفغانستان ولا لتكسي عريانًا ولا لتسعى على الأرملة والمسكين ولا وألف لا... بل لتسافر بها إلى ديار الغرب حيث ينتشر الفساد والعياذ بالله.. نسأل الله العافية.
هذه هي فتاة اليوم للأسف..
الفتاة التي كرمها الله عز وجل ورسوله الكريم بالإسلام، ولكنها أرادت حياة الذل والهوان. ألم تعلمي أختي المسلمة أن هناك من الفتيات المراهقات من تقول إنني لا أريد أن أتزوج إلا برجل يعطيني مهرًا كبيرًا!! والأخرى تصرف كل أموال زوجها على الموديلات واللبس والزينة!!... وغيرهن أخريات لسانهن لا ينطق إلا بالفلوس التي غيرت النفوس...
والآن نصيحة أقدمها لك لوجه الله لا أريد أجرًا مقابلها إن أجري إلا على الله:
يا فتاة اليوم...
عندما تزوجت الرجل الذي جعل الله منه لك سكنًا، هل تعلمين أنه رجل أو صندوق مالي مليء بالدرهم والدينار!.
فاتقي الله في زوجك اتقي الله فيمن يسعى ويكد ويكدح من أجلك ومن أجل أطفالك، فالحياة ليست فقط مادة بل هي محبة ورضى بالقدر وبما قسمه الله لك من حياة طيبة هانئة مملوءة بالحب والوئام... أما زينة الحياة الدنيا فاتركيها لمن أرادها وتفكري في الصحابيات الجليلات تفكري في فاطمة بنت أشرف خلق الله كم كان مهرها، لم يكن مهرها مليون بل كان وسادة ورحى للطحين، والآن هل علمت من يكون زوجك، فاتقي الله فيه..
أمة الله
بوظة الليمون
المقادير:
- 8 ليمونات حامض
- ٢٠٠ غرام، سكر بودرة.
- 4 بيضات.
- ٢٥ غرام طحينًا.
التحضير:
اغسلي الليمون جيدًا، انزعي القشر بطبقة رقيقة وافرميها، اعصري الحامض حتى تحصلي على ٢٥ سنيلترًا من العصير.
۲- افصلي صفار البيض عن بياضه واخلطي أولًا الصفار مع السكر في وعاء وبواسطة ملعقة من الخشب وأضيفي عليه الطحين عصير الحامض والقشر المفروم، اخلطي الجميع جيدًا، وضعيه في طنجرة. وارفعيه على النار الهادئة دون أن تتوقفي عن التحريك حتى تتأكدي. من أن الكريم صار يعلق بالملعقة. اترکیه يبرد.
3- اخفقي بياض البيض حتى تحصلي على رغوة قوية مثل الثلج.
واسكبيه فوق الكريم البارد بواسطة فرشاة مع تحريك الخليط برفق.
4- اسكبي الخليط في وعاء زجاجي عميق، وضعيه في الثلاجة لمدة ثلاث ساعات قبل تقديمه.
ملاحظة: هذا النوع من البوظة يستعمل في جميع الفصل وهي لذيذة ومفيدة بما تحتويه من ليمون حامض وبيض طري.
أم معاذ
ضياع الأبناء
كم وكم من الأسر تعاني هذه الأيام من عدم إدراك أبنائها لمسؤوليتهم في هذه الحياة، فأبناؤهم قد بلغوا سن الشباب وما زالوا عالة عليهم، فلا هم حصلوا علمًا مفيدًا ولا هم تعلموا حرفة وكانت النتيجة أن عاشوا هملًا على هامش الحياة والمسؤولية كل المسؤولية في ضياع هؤلاء الأبناء تقع على عاتقك أيها الأب لأنك لم تحدد لولدك منذ الصغر الطريق المناسب له والذي يجب أن يسير فيه ليكون في المستقبل عضوًا نافعًا لنفسه وأسرته ووطنه فظللت تصرف عليه وتشفق عليه حتى علمته الكسل والخمول وأصبح من الصعب عليك بعد أن كبر ابنك أن يتعلم حرفة أو مهنة يشق بها طريقه في الحياة.
إن من أهم الواجبات المفروضة على كل أب تجاه أبنائه أن يشجعهم منذ الصغر على العمل الحر مهما كان نوعه فلا عيب في ذلك إنما العيب كل العيب أن ينشأ الولد عالة على غيره ورسولنا الكريم محمد صلوات الله عليه وسلامه يقول: «لأن يأخذ أحدكم حبله فيحتطب على ظهره خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه».
فالإسلام إذن يندد بالبطالة ويحض على الكسب والعمل والأنبياء قدوتنا في ذلك فهذا نوح عليه السلام كان تجارًا ﴿وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا ۚ إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ﴾ (هود: ٣٧)
وهذا داوود عليه السلام كان حدادًا ﴿وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ، أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ ۖ وَاعْمَلُوا صَالِحًا ۖ إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ (سبأ: 10-11).
وهذا موسى عليه السلام كان راعيًا وهذا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم كان راعيًا وتاجرًا. فيا أيها الآباء عودوا أبناءكم على العمل منذ الصغر فالمسؤولية مسؤوليتكم أنتم وحدكم وصدق رسول الله: كلكم راعٍ وكل مسؤول عن رعيته....
فاطمة
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل