; المجتمع المحلي(1745) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي(1745)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 31-مارس-2007

مشاهدات 66

نشر في العدد 1745

نشر في الصفحة 8

السبت 31-مارس-2007

جمعية الإصلاح تعيد تشكيل مجلس إدارتها برئاسة الرومي

زكت الجمعية العمومية بجمعية الإصلاح الاجتماعي في اجتماعها يوم الأربعاء 21/3/2007م المرشحين الجدد لاستكمال أعضاء مجلس الإدارة، بعد رحيل الرئيس السابق الشيخ عبد الله العلي المطوع (العم أبو بدر) مؤسس ورائد الجمعية، يرحمه الله.

وقد تشكل مجلس الإدارة الجديد برئاسة حمود حمد الرومي الذي كان قد تم تكليفه بالرئاسة مؤقتًا، بعد رحيل العم أبو بدر، إضافة إلى يوسف العتيقي نائبًا للرئيس، ود. عبد الله العتيقي أمينا للسر، ووليد المير أمينًا للصندوق. أما بقية أعضاء المجلس فهم: عبد الواحد أمان، ويعقوب الأنصاري، وأحمد الفلاح، ويحيى العقيلي، وسعد الراجحي ومحمد الرحماني، وخالد الجيران.

وصرح د. عبد الله العتيقي أمين السر بأن الجمعية العمومية انعقدت في جو من الألفة والأخوة والتواد والمحبة، وقد اطلع أعضاؤها على التقريرين الإداري والمالي وأجازوهما، مثنين على جهود المجلس السابق في نشر الدعوة الإسلامية، وتحقيق أهداف الجمعية الراشدة من مكافحة الرذيلة، ومقاومة الآفات الاجتماعية والعادات الضارة والمحرمات، وإرشاد الشباب إلى طريق الحق والاستقامة وشغل أوقات الفراغ بما يفيد وينفع، وتقديم المناهج الصالحة للجهات المختصة كالتربية والتعليم والإعلام فيما يعود بالخير على الصالح العام وفقًا للتشريع الإسلامي، وإيجاد الحلول الناجعة للمعضلات التي تواجه مجتمعنا الإسلامي، والسعي نحو تحقيقها والعناية بالدين والدعوة إليه، وبث الأخلاق الفاضلة بين الأفراد لتحفظ لهذا المجتمع کیانه.

 

بمناسبة ذكرى المولد:

جمعية الإصلاح تدعو الحكام والشعوب إلى استلهام سيرة الرسول ﷺ

بمناسبة ذكرى مولد رسولنا الكريم ﷺ دعت جمعية الإصلاح الاجتماعي -في بيان لها- المجتمع الكويتي، والعالم العربي والإسلامي شعوبًا وزراء وحكامًا، إلى استلهام سيرة الرسول، وتحقيق أهداف رسالة الإسلام السامية.

وقال أمين سر جمعية الإصلاح الاجتماعي الدكتور عبدالله سليمان العتيقي: إن على رأس هذه الأهداف، تحذير العصاة مما هم عليه، وتخويفهم من العاقبة، وإعلان ربوبية الله تعالى وعظمته وجلاله، وتوجيه الناس إلى التخلي عن الأرجاس الظاهرة والخفية في العقيدة والعمل، وتعليم الناس، ونشر دعوة الإسلام بين الناس، وتحمل جميع المتاعب التي تواجه المسلم في هذا السبيل، مستجيبين لقول الله تعالى: ﴿إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ﴾ (النور: 51، 52)، واضعين في اعتبارهم المصاعب والمعاناة التي عاناها رسول الله صلى الله عليه وسلم في سبيل نشر الحق والعدل، ورفع الظلم عن البشرية. 

وأضاف البيان: إننا ندعو قادة الدول الإسلامية والعربية والخليجية إلى الاعتزاز برسالة رسولهم والوقوف بقوة وصدق أمام كل من يحاول تشويه هذه الرسالة، ومقاطعته إلى أن يتوب، وندعوهم إلى سحب اعترافات بعضهم بـ «إسرائيل»، التي احتلت واغتصبت وشردت وقتلت أبناء المسلمين والعرب في فلسطين وبلاد الشام ومصر، وإعداد العدة لصدها عن غيها، وإيقاف ما تقوم به من حفر أنفاق تؤدي إلى هدم المسجد الأقصى، منتهكة كل القرارات الدولية والقانون الدولي الذي ينص على ضرورة حماية المقدسات.

كما نناشد القادة العمل المتكامل لحقن دماء المسلمين وإصلاح ذات بينهم في العراق والصومال، والدفاع عن مستضعفيهم في كل مكان، وندعوهم لتوحيد دولهم، وعملتهم، وسوقهم المشتركة، ومواصلاتهم وإعلامهم.

كما ندعوهم وأنفسنا إلى تحقيق ما وعظنا به رسولنا صلى الله عليه وسلم في أول خطبة له في عاصمة الدولة الإسلامية. المدينة المنورة بقوله صلى الله عليه وسلم: أوصيكم بتقوى الله وإن تقوى الله - لمن عمل بها على وجل ومخافة من ربه- عون صدق على ما تبغون من أمر الآخرة، ومن يصلح الذي بينه وبين الله يكن له ذلك ذكرًا في عاجل أمره، وذخرًا بعد الموت، وإن تقوى الله تبيض الوجوه وترضي الرب، وترفع الدرجة، فأحسنوا كما أحسن الله إليكم، وعادوا أعداءه، وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وسماكم المسلمين ليهلك من هلك عن بيئة ويحيي من حي عن بيئة والله أكبر، ولا قوة إلا بالله العظيم.

وفي الختام فإن جمعية الإصلاح الاجتماعي تهدي تهانيها القلبية إلى الوزراء في التشكيل الوزاري الجديد، وتتمنى أن تكون هذه الأهداف على رأس أولوياتهم.

محمد العليم ممثلاً للحركة الدستورية بها

حكومة كويتية جديدة

أصدر أمير دولة الكويت سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، مرسومًا بتشكيل الحكومة الجديدة برئاسة سمو الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح، وتضم 15 وزيرًا، وهي الحكومة الـ 24 في تاريخ الكويت، والثالثة في عهد سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، والثالثة التي يرأسها سمو الشيخ ناصر المحمد، وقد تشكلت الحكومة من:

1- جابر مبارك الحمد الصباح - نائبًا أول لرئيس مجلس الوزراء ووزيرًا للداخلية ووزيرًا للدفاع.

2- الدكتور محمد صباح السالم الصباح - نائبًا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرًا للخارجية.

3- فيصل محمد الحجي بوخضور- نائبًا لرئيس مجلس الوزراء ووزير دولة لشؤون مجلس الوزراء.

4- بدر مشارى الحميضي – وزيرًا للمالية.

5- شريدة عبد الله سعد المعوشرجي - وزيرًا للمواصلات ووزير دولة لشؤون مجلس الأمة.

6- صباح الخالد الحمد الصباح - وزيرًا للشؤون الاجتماعية والعمل.

7- عبد الله سعود المحيلبي - وزيرًا للإعلام.

8- الدكتور عبد الله معتوق المعتوق - وزيرًا للعدل ووزيرًا للأوقاف والشؤون الإسلامية.

9- سمو الشيخ ناصر عبد الواحد محمد العوضي – وزير دولة لشؤون الإسكان.

10- علي جراح الصباح - وزيرًا للنفط.

11- فلاح فهد محمد الهاجري – وزيرًا للتجارة والصناعة.

12- محمد عبدالله هادي العليم – وزيرًا للكهرباء والماء.

13- الدكتورة معصومة صالح المبارك - وزيرًا للصحة.

14- موسى حسين عبد الله الصراف - وزيرًا للأشغال العامة ووزير دولة لشؤون البلدية.

15- نورية صبيح براك الصبيح – وزيرًا للتربية وزيرًا للتعليم العالي.

ومن جانبها أكدت الحركة الدستورية الإسلامية تعاونها التام مع الحكومة الجديدة في المرحلة المقبلة بغض النظر عن شخوص وزرائها وتركيبتها، آملة في صفحة عمل جديدة تعزز العلاقة بين السلطتين وتبعدهما عن التأزيم.

وأكدت الحركة أن ممثلها في الحكومة محمد العليم سيعامل جميع النواب في كل الكتل معاملة واحدة، وسيلتزم بواجباته الدستورية في الإجابة عن الأسئلة التي ستوجه له في المواعيد المحددة، وسيضع خطة محكمة لمعالجة أزمة الكهرباء والماء المتوقعة خلال الصيف المقبل بالتعاون مع وزارات الدولة ومجلس الأمة.

 

نحو مرحلة جديدة شعارها المصداقية

خالد بورسلي

مع بداية النشاط السياسي في الساحة المحلية وعودة جلسات مجلس الأمة وتشكيلة حكومية جديدة من المفترض تدارك سلبيات الفترة السابقة وتجاوز مطبات وسقطات كدرت صفو العلاقة بين السلطتين.. نعم لا بد من تقديم حسن النية والثقة والتعاون نحو العمل الجاد والبناء التنموي الفاعل والإنجاز الطموح وفق رؤية ثاقبة، واستراتيجية شاملة أساسها الإصلاح ومكافحة الفساد لنتفاءل بمرحلة عمل جديدة يسودها الإخلاص والاحترام، مرحلة شعارها المصداقية والشفافية.

نعم التركة ثقيلة، والتراكمات لا تعد ولا تحصى، وهناك نفوس مريضة تتربص لنهب خيرات البلاد، ولكن علينا مواصلة العمل الجاد وتعزيز خطوات الإصلاح التي انطلقت.. نعم، على أهل الحكمة والمخلصين في هذا الوطن الطيب أن يدعموا الخطوات الإصلاحية التي تحققت؛ فليس المطلوب عصا سحرية تحل كل المشكلات العالقة منذ زمن، ولكن المطلوب نفوس صادقة مخلصة تزينها الهمة والإيجابية نحو عمل جاد ومخلص.

الرابط المختصر :