العنوان لقاء المجتمع مع رئيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت «فرع الكويت»
الكاتب صالح المسباح
تاريخ النشر الثلاثاء 05-مايو-1981
مشاهدات 96
نشر في العدد 527
نشر في الصفحة 14
الثلاثاء 05-مايو-1981
الاتحاد الوطني لطلبة الكويت من المنابر الحرة التي تعني بكل شيء يمس الطالب، والجامعة والمجتمع من جميع النواحي، والهيئة الإدارية لهذا العام 80 - 81 الممثلة لطلبة جامعة الكويت اختتمت أعمالها، وبدأت في الاستعداد لعقد الجمعية العمومية لإقرار التقريرين الأدبي والمالي، وانتخاب الهيئة الإدارية الجديدة، وحول هموم العمل الطلابي، وما أنجزته الهيئة الإدارية الحالية التي احتفظت بمقاعد الاتحاد لعامين متتاليين 79 -80 , 80 - 81 وغيرت من سير الاتحاد وأسلوب عمله، كان لنا هذا اللقاء مع الطالب عبد المحسن العثمان رئيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت - فرع جامعة الكويت.
هل لك أن تحدثنا عن أهم المنجزات التي تعتقد أنكم قد حققتموها خلال وجودكم في الهيئة الإدارية؟
نحن وصلنا لقيادة الفرع -وأقصد بالفرع الاتحاد الوطني لطلبة الكويت- فرع الجامعة منذ عامين فقط، وهي مدة قصيرة جداً لا تسمح عادة بتحقيق منجزات تذكر، ولكن بفضل الله تعالى استطعنا خلال هذه الفترة القصيرة أن نحقق بعضا منها، فمثلاً:
إعادة ثقة القواعد الطلابية بالاتحاد كممثل لهم في حل مشاكلهم، وتحقيق آمالهم بعد أن كانت الثقة مهزوزة بالاتحاد خلال السنوات الأخيرة.
الالتزام بالإسلام في قيادة الاتحاد، سواء من حيث تحديد المواقف أو تنظيم الأنشطة.
تحقيق التوازن من اهتمامات الاتحاد بحيث لا يطغى جانب على آخر، مع إعطاء الجانب الطلابي الأولوية بطبيعة الحال.
تحقيق الاستمرارية في أنشطة الاتحاد على مدار العام.
عدم قصر المشاركين في أنشطة الاتحاد على نوعية معينة.
ما هي الأمور التي لم ينجزها الاتحاد بنظرك؟
نحن كائتلافية لدينا طموحات واسعة، وبرنامج عمل ضخم، فمن الطبيعي أن تكون هناك أشياء كثيرة لم تتحقق بعد، خاصة إذا كانت الجامعة غير جادة في تحقيق مبدأ التعاون مع الطلبة، وأن الحالة التي عليها الأوضاع الجامعية، سواء على صعيد العمل الطلابي أو الناحية العلمية أو على صعيد الناحية الإدارية، تحتاج إلى فترة ليست بالقصيرة لإصلاحها.
* برنامج عملنا للمرحلة القادمة يمتاز بالاستمرارية في المحافظة على الإنجازات التي حققها الاتحاد خلال الفترة السابقة مع التطوير نحو الأفضل.
خضتم الانتخابات السابقة تحت شعار «الائتلافية قائمة كل مسلم محب لشرع الله وكل وطني يريد مصلحة البلاد وكل طالب ينشد جامعة أفضل» فهل كانت مجرد شعارات أم مسيرة حققتموها؟
أستطيع أن أؤكد لك أنها كانت شعارات التزمنا بها، فجاءت مسيرة ائتلافية مسيرة جامعية.. ودليلاً على ذلك:
موقفنا من المطالبة بأن تكون شريعتنا الإسلامية الغراء مصدر التشريع.
الدروس والندوات الإسلامية المتنوعة على مدار العام.
طرح العديد من القضايا من منظور إسلامي وإبراز دور الإسلام فيها.
محاولة ربط الطالب والطالبة بالقضايا الإسلامية محليًا وخارجيًا.
المساهمة في احتفالات دخول القرن الخامس عشر الهجري.
مسيرة وطنية.. ودليلًا على ذلك:
موقفنا من ضرورة عودة الحياة البرلمانية وأن تنقيح الدستور يجب أن يكون وفق الطريق الذي رسمه الدستور نفسه، وأن التنقيح يجب أن يكون في اتجاه توسعة المشاركة الشعبية.
الدعوة للمحافظة على أمن واستقرار البلد.
الندوات العديدة التي تناولت عددا من القضايا المحلية.
مسيرة طلابية.. ودليلًا على ذلك:
متابعتنا الحثيثة لعقد المؤتمر الثامن للاتحاد الوطني لطلبة الكويت، لأنه الانطلاقة لإحياء الاتحاد ككل.
متابعتنا لعديد من القضايا الطلابية مثل الإرشاد والتسجيل، الشعب المغلقة، الإنذارات، لجنة التظلم، مشاكل السكن، مشاكل التغذية.
ما أهم نقاط برنامج عملكم كقائمة للمرحلة القادمة؟
- برنامج عملنا للمرحلة القادمة يمتاز بالاستمرارية في المحافظة على الإنجازات التي تحققت خلال الفترة السابقة، مع التطوير نحو الأفضل، ولكن سنركز على إنهاء بعض القضايا الطلابية، والتي قطعنا فيها شوطًا لا بأس به، مثل قضية الإنذارات، قضية لجنة التظلم، قضية بعض اللوائح الجامعية مثل لائحة نظام المقررات ولائحة السلوك الطلابي، وكذلك إنهاء قضية عقد المؤتمر الثامن، بالتعاون مع الفروع بهذا الخصوص.
وإقامة الملتقى الإسلامي الأول الذي أجل بسبب التعارض مع بعض الأنشطة التي أقامتها بعض الجمعيات العلمية.
كلمة أخيرة تحب توجيهها للقواعد الطلابية؟
أن ألفت نظر الإخوة والأخوات بأنه في أيام الانتخابات، خاصة، تكثر الأقاويل والشائعات التي تصدر من بعض ضعاف النفوس، نحو بعض القوائم كالتشهير بها مثلًا، ونسب أشياء إليها غير حقيقية، فالمطلوب عدم التصديق بها والتحري بتوجيه الأسئلة للمعنيين بكل قائمة لمعرفة الحقيقة، وتفنيد الشائعات، والمشاركة في الحضور للجمعية العمومية التي ستعقد يوم الثلاثاء 12/5 في صالة الألعاب بنادي الكويت الرياضي الساعة التاسعة، ونرجو أن يستشعروا الأمانة الملقاة على عاتقهم في ضرورة اختيار الأفضل لقيادة الاتحاد.
وفي الختام أشكر القواعد الطلابية التي ساندت الاتحاد وتعاونت مع الهيئة الإدارية في إنجاح مسيرة الاتحاد الوطني.