; الحركات الإسلامية والوطنية تعلن رفضها للاتفاق | مجلة المجتمع

العنوان الحركات الإسلامية والوطنية تعلن رفضها للاتفاق

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 14-سبتمبر-1993

مشاهدات 48

نشر في العدد 1066

نشر في الصفحة 40

الثلاثاء 14-سبتمبر-1993

الإخوان المسلمون: نطالب الأطراف العربية بالإفصاح عن كل الشروط حتى تكون الشعوب على بينة من أمرها

في إطار ردود الفعل للحركات الإسلامية على اتفاق (غزة - أريحا) أصدرت جماعة الإخوان المسلمين بيانًا في الخامس من سبتمبر الجاري حول الاتفاق، اعتبرت فيه الجماعة أن القضية الفلسطينية تمر بمنعطف تاريخيٍ هامٍ، وأكدوا فيه الثوابت العقائدية التي ينطلق منها الإخوان المسلمون بالنسبة للقضية، والتي تلخصت في التالي:

إن قضية فلسطين لا تخص الشعب الفلسطيني وحده، وإنما هي قضية كل العرب والمسلمين، وتحريرها فريضة على كل مسلم، وإن الجهاد في سبيلها بكل صوره هو طريق التحرير، وإن حق التعايش لكل المواطنين مسلمين ونصارى ويهود على أرض فلسطين مكفول بشرط عدم الاعتداء على حرمات ومقدسات المسلمين.

أما بخصوص الاتفاق، فقد وضع الإخوان المسلمون الحقائق التالية أمام الرأي العام العربي والإسلامي، وهي:

  • الاتفاق يشمل (2%) من أرض فلسطين، أي قرابة 400 كم2.
  • إن سلطات الحكم الذاتي هي نفس السلطات التي يمارسها الفلسطينيون حاليًا.
  • أخطر الواجبات على إدارة الحكم الذاتي هو وقف الانتفاضة، وحماية الاحتلال الصهيوني، وهذا ينذر بحربٍ أهلية.
  • إن الاتفاق يمثل قمة التنازلات.
  • إن الاتفاق لم يشر إلى وقف الهجرة أو الاستيطان.

واختتم (الإخوان المسلمون) بيانهم بالتأكيد على أن هذا الحل المهين المفروض على الفلسطينيين لن تكتب له الحياة، وسيعتبر تحت أقدام المجاهدين في سبيل الله من أبناء فلسطين، ومن كل المسلمين؛ ذلك لأنه يمثل الظلم كل الظلم، والظلم لا يدوم، ولا يبقى وإن طالت به الحياة.


الحركة الدستورية الإسلامية في الكويت: ندعو الكويت ودول الخليج لعدم التورط ودعم جهاد الشعب الفلسطيني

أصدرت الحركة الدستورية الإسلامية الكويتية في الخامس من سبتمبر بيانًا حول اتفاق (غزة – أريحا) بينت فيه أن هذا الاتفاق جاء ترجمةً دقيقةً للمنطلقات العقائدية، التي تحكم قرار العدو "الإسرائيلي"؛ حيث نص البروتوكول التاسع من بروتوكولات حكماء صهيون على طموحهم، وجاء فيه: «وبهذا التدبير تتعذب الحكومات وتصرخ طلبًا للراحة، وتستعد من أجل السلام؛ لتقديم أي تضحية، ولكننا لن نمنحهم أي سلامٍ حتى يعترفوا في ضراعة بحكومتنا الدولية العليا»، وأشار البيان إلى أن العدو الصهيوني قد يرضى بتنازلات شكلية في (غزة – أريحا)، التي لا تتجاوز مساحتها بضع مئات الكيلو مترات مقابل اغتصاب فلسطين وهيمنته عليها، ويحقق بهذه التنازلات الصورية أحلامه في تعميق الخلاف العربي الذي بدت بوادره منذ التوقيع على كامب ديفيد، وتسعير حدة الصراع (الفلسطيني- الفلسطيني)، وإخضاع الدول العربية شعوبًا وحكومات للإرادة اليهودية.

وأكدت الحركة في بيانها على أن الصراع في فلسطين هو صراع (يهودي – إسلامي) قبل أن يكون صراعًا ("إسرائيليًا" – عربيًا)، وأن التفريط بفلسطين وبالقدس الشريف جريمة في حق الأمة الإسلامية قاطبة، كما أكدت الحركة على أن القضية هي قضية عقائدية تمس كل مسلم وليس من حق المنظمة ولا غيرها التفريط بها.

وفي ختام بيانها دعت الحركة الحكومة الكويتية ومجلس الأمن وحكومات دول الخليج العربية إلى عدم التورط في المستنقع الخياني، والحرص على عدم المشاركة في الجريمة النكراء بل واستنكار هذه المؤامرة والوقوف سندًا وعونًا للشعب الفلسطيني، الذي رفض الاتفاق بشدةٍ، وندد بقيادة المنظمة، وأعربت الحركة عن ثقتها بأن الشعب الفلسطيني وخاصة المرابط بالداخل سيواجه هذه المؤامرة، وسيستمر في جهاده حتى ينتزع حقه كاملًا بإذن الله، ودعت إلى تضافر الجهود الرسمية والشعبية الإسلامية والعربية؛ لدعم صمود المجاهدين في الأراضي المحتلة.


حركة حماس: نطالب جيش التحرير الفلسطيني أن يرفض التحول إلى (جيش لحد جديد)

كما أصدرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بيانًا في مؤتمرها الصحفي، والذي عقد في (4 / 9 / 1993م)، وباعتبارها المعارض الأول لهذا الاتفاق، والمستهدف من جراء أي عمليات تصفوية داخل فلسطين المحتلة، أوضحت الحركة أنه بات واضحًا بما لا يدع مجالًا للشك أن مشروع (غزة - أريحا) لا يمثل الشعب الفلسطيني على الإطلاق، ولا يمثل قواه المجاهدة ورموزه الوطنية المخلصة، ولا يمثل حتى مؤسسات منظمة التحرير نفسها، فغالبية أعضاء المجلس الوطني يرفضون هذه المؤامرة، والشيخ عبدالحميد السائح استقال من رئاسة المجلس الوطني احتجاجًا على مؤامرة بيع القدس، والتنازل عن أرض فلسطين، وكثير من أعضاء اللجنة التنفيذية للمنظمة واللجنة المركزية لفتح يرفضون مؤامرة (غزة - أريحا).

وأشارت (حماس) إلى أن القيادات المنتفعة والمستسلمة بزعامة عرفات قد عملت على تدمير منظمة التحرير الفلسطينية وكافة مؤسساتها، والتضييق على جميع المؤسسات الوطنية؛ تمهيدًا لتمرير اتفاق الخيانة والتفريط، وقالت: إن مشروع (غزة أريحا) قنبلة متفجرة تهدد شعبنا الفلسطيني ووحدته الوطنية، وتنذر باشتعال فتنة أهلية لا يعلم مداها إلا الله، فها هم قادة العدو الصهيوني يؤكدون أن (م.ت.ف) بزعامة عرفات أصبحت الآن حليفهم، الذي يجب أن يقفوا معه، ويمدوه بكل أسباب القوة؛ للتصدي للعدو المشترك المتمثل بحركة (حماس).

وحول وضوح أبعاد الاتفاق للشعب الفلسطيني أكدت (حماس) على قيام القيادة الفلسطينية المنتفعة والمستسلمة بمحاولة تضليل شعبنا وخداعه، وتقديم هذه المؤامرة على أنها إحدى انتصاراتها ومنجزاتها الوطنية، تمامًا مثل إنجازاتها الأخرى بإقامة الدولة الفلسطينية وتتويج رئيسها في الهواء، وفي الختام دعت (حماس) جميع القوى والفصائل والشخصيات المستقلة في شعبنا إلى السعي لعقد مؤتمر وطني عام لمواجهة المؤامرة، واتخاذ الخطوات العملية لإنقاذ قضيتنا.


الإخوان المسلمون في الأردن: لنعمل جميعًا إبراء للذمة حول إسقاط الاتفاق

أصدر المكتب الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن بيانًا حول ما يسمى مشروع (غزة - أريحا أولًا) في (2 / 9 / 1993م)، وقالت فيه: إن جماعة الإخوان المسلمين وهي تقف على ثغرة من ثغر الإسلام، لتدعو كل الغيورين والصادقين من أبناء الأمة إلى الوقوف صفًا واحدًا؛ لدحر وإفشال هذا المخطط المؤامرة، وإنهم يحذرون كل مفرط بحقوق الأمة من مغبة فعله، ويذكرون بمصائر الغابرين على هذا الدرب المهين، واعتبرت الجماعة أن ما يجري الآن من مساومة على الأرض المباركة خرج عن كل توقع، وجاوز كل حد في التنازل والتفريط، وأكد (الإخوان) على أنهم يدينون هذا الاتفاق والقائمين عليه والداعين له، وكل من ساهم أو يساهم في التوصل إليه، وذلك انطلاقًا من إيمانهم بعقيدتهم وفهمهم لطبيعة الصراع مع اليهود المحتلين، وموقفهم المبدئي من قضية فلسطين القائم على عدم الاعتراف بشرعية الاغتصاب والعدوان. وأجملت الجماعة مخاطر هذا الاتفاق باعتباره:

  • تجاوزًا لقضية القدس.
  • يبقي المستوطنات على حالها في الضفة والقطاع.
  • يعطي مشروعية للاحتلال على الجزء الأكبر من أرض فلسطين.
  • يقزم الحق الفلسطيني إلى حكم ذاتي مسخ تحت سيادة الاحتلال على أقل من 2٪ من أرض فلسطين.
  • قبول بالتفاوض المبكر للصلاحيات في جميع أرض الضفة الغربية عدا أريحا.
  • ينص على وقف أعمال المقاومة ضد الاحتلال، وفي المقدمة منها وقف الانتفاضة.
  • ولأن أغلب التوقعات تتجه إلى أن هذا الاتفاق المرحلي سيكون هو الحل النهائي.
  • ولأنه يلغي حق العودة لأكثر من ثلاثة ملايين فلسطيني في الشتات.
  • لأنه سينقل الصراع إلى داخل الصف الفلسطيني.
  • لأنه صفقة أبرمت بليل، انفرد بالتفاوض عليها نفر قليل لا يمثل إلا نفسه، ولا يلزم الأمة من اتفاقاته بشيء.
  • ولأنه تنكر واضح لدماء وأرواح شهداء الأمة الذين سقطوا على أرض فلسطين الطاهرة.

أمير الجماعة الإسلامية في باكستان « للمجتمع»: اتفاق «غزة - أريحا» خيانة كبرى في حق الأمة

أعلنت الجبهة الإسلامية الباكستانية رفضها لمحاولة بيع القدس الشريف أو التنازل عن أية بقعة مباركة من أرض فلسطين المقدسة.

وقال القاضي حسين أحمد -رئيس الجبهة الإسلامية، وأمير الجماعة الإسلامية في باكستان- في تصريح خاص للمجتمع: إن فلسطين -كل فلسطين- أمانة في عنق كل مسلم، ولا يجوز التنازل عن أي شبر منها مهما كانت المسميات لهذا التنازل. وقال: إن الاتفاقية المزعومة باسم الحكم الذاتي الهش خيانة كبرى ترتكب في حق الأمة الإسلامية لم ولن تسمح الأمة بتنفيذها. وقال: إن الذي يدعي بقبول الشعب الفلسطيني لهذا الغدر الخادع عليه أن يثبت صحة هذا الادعاء بإجراء الاستفتاء الشعبي العام بين الشعب الفلسطيني. وأضاف قاضي حسين أحمد: إن طائفة صغيرة من المخدوعين لا تمثل الشعب الفلسطيني، ولا تملك حق التلاعب بمصير الأمة الإسلامية، التي ترفض رفضًا قاطعًا الاعتراف بوجود السرطان "الإسرائيلي".


جبهة الإنقاذ الوطني الفلسطيني: ليس من العدل أن يحاسب الشعب بجريرة القيادة والرموز المتساقطين

بدورها أصدرت جبهة الإنقاذ الوطني الفلسطيني، والتي تتخذ من دمشق مقرًا لها في (30 / 8 / 1993م) بيانًا حول اتفاق (غزة - أريحا) بينت فيه: أن هذه التحركات التي تستهدف تصفية قضية فلسطين وضرب حقوق الشعب الفلسطيني، وتمثل تآمرًا مكشوفًا ومخجلًا على كل أهداف ونضال شهداء الشعب الفلسطيني وكرامته ومستقبله، وبنفس الوقت تراجعًا وتخليًا عن القدس الشريف -عاصمة فلسطين- بكل ما تمثل لشعبنا وأمتنا من رمز للكرامة والصمود، كما يمثل ويكرس حلًا استسلاميًا تصفويًا مدبرًا، وخطوة تجسد كل أبعاد المؤامرة على الشعب الفلسطيني، وتنكمًا لحقوق شعبنا الثابتة في أرضه ووطنه.

وأكدت الجبهة على أن: «هذا الاتفاق (المؤامرة) تم ويتم على أرضية مفهوم الأمن "الإسرائيلي"، الذي يستلزم تصفية الانتفاضة، وضرب الثورة ومنظمة التحرير الفلسطينية، وبالتالي فهو يمثل تآمرًا على الشعب الفلسطيني في كل مكان، وطالبت الجبهة الشخصيات والقوى الوطنية الوقوف بمسؤولية وشجاعة أمام مخطط التصفية والتفريط هذا، وأكدت أنه أمام جدية وخطورة استحقاقات المرحلة الخطيرة الراهنة لم يعد مقبولًا لدى شعبنا استمرار المواقف الوسطية».

واختتمت الجبهة بيانها بقولها: ليس من العدل أن يحاسب الشعب الفلسطيني المناضل بجريرة هذه القيادة، وهؤلاء الرموز المتساقطين والمستسلمين وسلوكهم المخجل.


أبناء فلسطين في الكويت: مواجهة الاختراق الصهيوني (التطبيع) بقوة ووعي وطني

تعبيرًا عن موقفهم الرافض للاتفاق أصدر أبناء فلسطين في الكويت بيانًا حول اتفاق الخزي والعار (غزة - أريحا)، وذلك في (6 / 9 / 1993م): إن الاتفاق بين (عرفات) وزمرته (م. ت. ف)، وحكومة الكيان الصهيوني، والذي فتح المجال أمام تهويد القدس، والاستمرار في مشاريع الاستيطان الصهيونية. واعتبر البيان الاتفاق بأنه الميلاد الثاني لدولة "إسرائيل"، وبداية الطريق نحو "إسرائيل" الكبرى؛ حيث يسعى (يهود) إلى فرض هيمنة سياسية واقتصادية وثقافية على الوطن العربي من الفرات إلى النيل من خلال الاختراق الصهيوني للمنطقة بما يعرف بعملية (التطبيع) وبناء علاقات دبلوماسية مع دول المنطقة، وإذا كنا نتوقع مثل هذه المرحلة فإننا نناشد شعوبها باليقظة والحذر؛ لتقف أمام محاولات (الاختراق الصهيوني)، كما وقف الشعب المصري المسلم أمام كل عمليات (التطبيع) مع العدو الصهيوني.


الاتحاد الإسلامي لفلسطين في أمريكا الشمالية:

صفقة «غزة - أريحا» تكريس للنظام العسكري "الإسرائيلي"

«يأتي الإعلان عن اتفاق (غزة - أريحا أولًا) مخيبًا لآمال الفلسطينيين في الداخل وفي الشتات، ويأتي التراجع عن الحكم الذاتي من قبل بعض القيادات مقابل دخولها كطرف في المفاوضات التي انبثق عنها الاتفاق على الحكم الذاتي في غزة وأريحا، وستكون المهمة الأساسية للحكومة الذاتية «حفظ الأمن والنظام العام».

إن النظام القائم على الأرض المحتلة هو النظام العسكري "الإسرائيلي"، ولن تغير الصفقة من الأمر شيئًا؛ حيث إنها لم تتطرق إلى الحاجات الأساسية للشعب الفلسطيني، وحقه في التحرر والاستقلال الكامل، كما أنها لم تتطرق إلى حقوق غالبية الشعب الفلسطيني في الشتات فضلًا عن أنها تترك مصير المقدسات الإسلامية والمسيحية للمجهول.

إننا ندعو ونشدد على فلسطينيي الولايات المتحدة والجاليات العربية والإسلامية إلى بذل الجهود لدعم صمود فلسطينيي الداخل الذين يرزحون تحت الاحتلال "الإسرائيلي"، وأن يسعوا لمنع الاقتتال الداخلي الذي يدبر له لشق الصف الفلسطيني وإلهائه عن إكمال مسيرة التحرير، والعودة إن الإيقاع بين الفلسطينيين لن يؤدي إلى السلام الشامل بل سيضمن السلام للكيان الغاصب عبر نقل المعركة إلى داخل الصف الفلسطيني».


فتح الانتفاضة: نهيب بجماهيرنا في الأردن مواجهة مؤامرة الوطن البديل

كما أصدرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح الانتفاضة) بيانًا سياسيًا صادرًا في (30 / 8 / 1993م) عن اللجنة المركزية للحركة استهلته بقولها: «توقفت اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني -فتح- في اجتماعها اليوم (8 / 30) أمام الأوضاع التي آلت إليها قضية فلسطين؛ نتيجة لسلسلة التنازلات الخيانية التي يقدم عليها نهج التفريط والخيانة المتسلط على القرار في (م.ت.ف) وفريقه المفاوض في مدريد وواشنطن، والتي كان آخرها ما تم التوصل إليه من خلال الاتصالات مع العدو الصهيوني والإدارة الأمريكية، والمعبر عنها بخيار (غزة - أريحا أولًا) كخطوة تنفيذية لتطبيق المشروع (الأمريكي- الصهيوني) مشروع الحكم الإداري الذاتي التصفوي وتجسيدًا لمسار خياني».

وأكدت الحركة أن هذه الصفقة - المؤامرة - الجديدة تأتي تتويجًا لمسار تفريطي خياني شكل نهجًا للمتسلطين على القرار في (م.ت.ف) منذ سنوات طويلة، وحول خطورة هذا الاتفاق حذر البيان من أن هذه الصفقة المؤامرة من شأنها تكريس الاحتلال الصهيوني لفلسطين، والإقرار بشرعيته تمهيدًا لتهويد الأرض، واستكمالًا لاستيطانها، والتخلص من الغالبية العظمى من سكانها عبر طردهم من وطنهم، تكريسًا لخطة ومؤامرة الوطن البديل، التي من شأنها إثارة الفتن والصراعات الدموية مع أهلنا في الأردن خدمة لبرنامج التطويع والإخضاع والتفتيت. وحول أبعاد الاتفاق أوضحت الحركة أنه سيكون الجسر الذي سيؤمن عبور المشروع الصهيوني المعادي لأمتنا إلى وطننا العربي، عبر حفنة من الخونة من خلال فيدرالية صهيونية - فلسطينية تمتد أخطبوطًا في نسيج هذه الأمة لضرب إرادتها وتمزيق وحدتها ونهب ثرواتها ومنع تطورها وتقدمها.

ودعت الحركة في ختام بيانها القوى الفلسطينية إلى التقدم باتجاه الإعلان أن القوى الوطنية والإسلامية هي (م.ت.ف) التي تحمل راية الثورة؛ حتى تحرير كامل ترابنا الفلسطيني. 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل