العنوان مساحة حرة (العدد 1873)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 17-أكتوبر-2009
مشاهدات 60
نشر في العدد 1873
نشر في الصفحة 62
السبت 17-أكتوبر-2009
الدموع الباسمة:
يشتهر بين الناس تشبيه الأولين لعمل المصلح المتجرد بشمعة تحرق نفسها لتضيء للآخرين.. وكان الكتاب، أصحاب الأقلام والتدوين والتأليف، والصحف يرون أنفسهم أصفى هذه الشمعات، ويظنون شعاعهم أوهج اللمعات، لما في وصف الناس للعلم بالنور من قرينة تصرف تفسير التشبيه إليهم.
وذاك شرف، نعما هو، يحق معه لهم ولغيرهم أن يتنافسوا في الانتساب إليه، والسباق إلى التحلي به.
ولكني رأيت من خفي الحكمة ما هو أبرع في وصف الأقلام، ودورها في التوجيه والبهجة التي تبعثها، فقد أطل ذكي على ساحة الحياة، يتتبع مكامن البسمات بعد أن امتلأت أحزانًا ، فاكتشفها فقال: «لم أر باكيًا أحسن تبسمًا من القلم».
هكذا هو الكاتب، وإنها لكذلك الأقلام حقًا إذًا سال منها المداد، وذرفت الدمعات السود .. يجوب صاحب القلم الكبير الميادين وتكون له سياحة في آفاق الأعمال، وينقب في الماضي يستخرج السوابق، ثم يرجع ليختلي بنفسه، يقيس ويقارن، ويحلل ويعلل، لتسطر دمعات قلمه التجارب وما وجد لتجف دمعات قلوب التائهين، ويكون ثم ابتسام.
إنها متاهات الحياة يهيم فيها أكثر البشر، فتأتي تجارب المربين، عبر دموع الأقلام، تعصم من الخطأ وتوجه، وتنتشل من التخبط وتسدد ، وترسم الطريق وتخطط فيعقل ساذج، ويتململ راقد، ويتنافس قانع ويتأنى متهور، وما بين هذا التعقل والتنافس والإسراع والإبطاء : تكون البصائر، وتتكشف أصول المباهج، فتغمر القلب برودة السكينة، بعد حرارة القلق ولذعات الحيرة، وتنفرج أسارير الوجه عن ابتسام وضاء، بعد عبوس أو ذهول.
هكذا واجب الأديب المسلم المربي، يتولي دوره هذا في إتمام دور الفقيه إذا بين دلائل التوحيد، وحدد قواعد السلوك الشرعي، فيشرب ويفسر، ويستشهد بتواريخ الناس وما كانت لهم من مواقف، ويذهب في الإقناع إلى مدى التفصيل والتبسيط والتمثيل، بعد إجمال أوجزه الفقيه.
فابتسامة من يبتسم من الناس لن تأتي سهلة أبدًا ، والذين ما زالت أفواههم مفتوحة حيرة ليسوا بقادرين على تصور ابتسامة تبتسمها الصفحات، ولا على فهم دور الأقلام فيها، وجهد أصحاب هذه الأقلام ..
أيمن الشاذلي الكويت
الحكمة من إبقاء العين مفتوحة أثناء السجود
تعاني عضلات العين من التصلب النسبي بمرور الأيام مما يؤدي إلى عدم قدرتها على زيادة أو إنقاص تحدب عدسة العين بالشكل المطلوب، لذا احرص على اتباع السنة في صلاتك بأن تبقي عينيك مفتوحتين أثناء السجود.
فقف وأنت تنظر إلى موضع سجودك وابق عينيك مركزة على تلك المنطقة، عند ركوعك ستقترب العين من موضع السجود مما سيجبر عضلات العين على الضغط على العدسة لزيادة تحديها، وعند رفعك سترتخي العضلات ويقل التحدب عند سجودك ستنقيض العدسات أكثر من الركوع: لأن المسافة بين العين ونقطة السجود قريبة جدًا وعند الرفع سترتخي.
هذا التمرين ستنفذه بشكل إجباري ۱۷ مرة في اليوم.. يمكنك تكراره عدد المرات التي تريد .
سبحان الله... الرسول صلى الله عليه وسلم دائمًا كان يدعو على إبقاء العينين مفتوحتين أثناء السجود ... وها هو العلم الآن يثبت أن ذلك يعمل على عدم إضعاف النظر ..
عبد الله عبد الرحمن , مصر
الآلاف يعلنون رفضهم للسلطة ورموزها
ما زالت التوقيعات تتوالى على البيان الجماهيري الذي يتبرأ من «سلطة أوسلو» ورموزها وممارساتها ونتائجها، ويُشارك أبناء الشعب العربي أشقاءهم الفلسطينيين في هذا التبرؤ الذي تحول الثورة جماهيرية في وجه «زمرة أوسلو»، بإجماع غير مسبوق من أفراد ومؤسسات وهيئات وفصائل وغيرها، مطالبة جميعها بمحاسبة من اقترفوا «جريمة جنيف»، التي تشكل الحلقة الأخيرة في سلسلة من الجرائم المتواصلة.
إن الجميع مدعون اليوم لاتخاذ الموقف الذي يمليه عليه ضميرهم وأخلاقهم، للوقوف في وجه طغمة الفساد والإفساد التي تحاول ترقيع ما جرى من خلال تبنيها رفع التقرير المجلس الأمن، والذي سيستخدم بالتأكيد حق النقض «الفيتو» فيه، وهذا يختلف تمامًا عن تبني مجلس حقوق الإنسان له وتحويله المحكمة الجنايات، لكنها محاولة للقول: «قلنا لكم سيستخدمون الفيتو، لذلك طلبنا التأجيل»، لن تنطلي خدعتهم ومحاولاتهم على شعبنا، كما لن يقبل شعبنا «كباش فداء» للحفاظ على رأس مؤسسة الفساد والإفساد المسماة «سلطة»، أو لجان تحقيق وهمية مرجعيتها من ارتكبوا الجريمة.
الإخوة الكرام على كامل تراب وطننا العربي شاركونا بتوقيعاتكم على البيان الجماهيري، مع التذكير بأن الكثير من التوقيعات لم تقبل وحذفت لأنها باسم منفرد تفقد الحملة مصداقيتها ، ومن هنا أرجو إعادة التوقيع بالاسم الثنائي على الأقل لقبولها علمًا بأن عدد من وقعوا خلال ساعات ربما يفوق عدد أعضاء بعض التنظيمات الممثلة في اللجنة التنفيذية للمنظمة!
للتوقيع : www.petitiononline.com/Bayan/petition.html
ولا نامت أعين الجبناء ..
د. إبراهيم حمامي , فلسطين
الأحداث القادمة.. وعودة السيد المسيح
لقد وصل عالم اليوم إلى درجة عالية من الغرور، وذلك لسببين أولهما: إمهال الله سبحانه للبشرية وحلمه وصبره عليهم، وثانيهما: هذه الحضارة وهذه المدنية التي لم يسبق لها مثيل... والناظر الأحوال العالم يجد أن السواد الأعظم من الناس يديرون ظهورهم لله وللدين، وخصوصًا أولئك الذين يظنون أنهم ملكوا زمام الأرض والسماء... فهل الله عز وجل غافل عما يعمل الظالمون.. الجواب: ﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ (42)﴾ (إبراهيم: الآية 42) ولكن هل سيعاقبهم الله تبارك وتعالى في الحياة الدنيا؟
الجواب نعم وقد آن الأوان لذلك. قال الله تعالى: ﴿إِنِّمَا مَثَلُ الْحَيَاْةُ الدُّنيَا كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مَا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَيِّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (٢٤)﴾(يونس: الآية 24).
لقد أخذت الأرض زخرفها وازينت ويظن أهلها اليوم أنهم قادرون عليها، وسيأتيها أمر الله.
ولأن الدنيا تعيش الآن الجزء الأخير من عمرها، فإن الله سيعيد للأرض نبيه ورسوله المسيح عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام لينجز مهمة أنيطت به وحده، سيعود لينهي أعظم وأطول فتنة وفساد ودجل في التاريخ البشري، وسيقتل بيده وبحربته رجلاً يعيش على الأرض منذ آلاف السنين، مفسدًا فيها، مضللاً لأهلها، متكبرًا على كل البشر؛ لأنه يمتلك ما لا يمتلكون ويبصر ما لا يبصرون.
إنه «المسيح الدجال» ..
أحمد عبد الكريم الجوهري
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل