; فتاوي 836 | مجلة المجتمع

العنوان فتاوي 836

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 29-سبتمبر-1987

مشاهدات 88

نشر في العدد 836

نشر في الصفحة 48

الثلاثاء 29-سبتمبر-1987

أخي القارئ:

يجيب على أسئلة واستفسارات هذا العدد سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية ويبين فضيلته بالتفصيل والأدلة الشرعية أحكام هذه الأسئلة:

إذا أم صبيين أين يضعهما؟

•أم رجل صبيين أو أكثر لم يبلغوا أين يقف الصبيان خلفه أم عن يمينه؟

الإجابة:

السنة للصبيان إذا بلغوا سبعًا فأكثر أن يقفو خلف الإمام كالبالغين... فأما إن كان الموجود واحدًا فإنه يقف عن يمينه لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى في بيت أبي طلحة وجعل أنسًا واليتيم خلفه، وأم سليم خلفهما... وثبت عنه صلى الله عليه وسلم- في رواية أخرى أنه صلى بأنس وجعله عن يمينه، وصلى بابن عباس وجعله عن يمينه.

التسبيح باليمني فقط

•صلى بنا أحد الشباب وبعد الصلاة صار يسبح بيده اليمنى فقط... فاستغرب بعض المصلين، وسألوا الشاب عن ذلك، فقال: إن هذه هي السنة... أرجو أن تفيدونا عن صحة ذلك؟

الإجابة:

ما فعله الإمام هو الصواب... فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يعقد التسبيح بيمينه... ومن سبح باليدين فلا حرج لإطلاق غالب الأحاديث... لكن التسبيح باليمين أفضل عملًا بالسنة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم... والله ولي التوفيق.

حكم التلثم والاستناد في الصلاة

•هل يجوز التلثم في الصلاة، وكذلك الإسناد إلى جدار أو عامود ونحو ذلك؟

الإجابة:

يكره التلثم في الصلاة إلا من علة ولا يجوز الاستناد في الصلاة صلاة الفرض- إلى جدار أو عمود لأن الواجب على المستطيع الوقوف معتدلًا غير مستند، فأما النافلة فلا حرج في ذلك، لأنه يجوز أداؤها قاعدًا وأداؤها قائمًا مستندًا أفضل من الجلوس.

 

الإسراع والركض لإدراك الصلاة

كثير من المسلمين يحرصون على أن لا يفوتهم من الصلاة شيء، فإذا أقبلوا على المسجد وسمعوا الإمام يصلي أخذوا يجرون ويسرعون إلى المسجد لإدراك الصلاة فما حكم هذا العمل، أو هذه الظاهرة؟

الإجابة:

الإسراع والركض أمر مكروه لا ينبغي لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا أتيتم الصلاة فامشوا وعليكم السكينة والوقار، فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا» ... واللفظ الآخر: فلا تأتوها وأنتم تسعون وأتوها وعليكم السكينة والوقار، فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا... والسنة أن يأتيها ماشيًا خاشعًا غير عاجل، متأنيًا يمشي مشي العادة بخشوع وطمأنينة حتى يصل إلى الصف... وهذه هي السنة.

تغيير المكان لأداء السنة

•ما الحكمة في أن المصلي إذا انتهى من أداء الصلاة، وقام يؤدي السنة غير مكانه إلى مكان آخر غير الذي صلى فيه الفريضة؟

الإجابة:

لم يثبت في تغيير المكان حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما نعلم، وإنما ورد في ذلك بعض الأحاديث الضعيفة... وقد ذكر بعض أهل العلم أن الحكمة في ذلك على القول بشرعيته، هي:

شهادة البقاع التي يصلي فيها... والله أعلم.

 

المرأة لا تزور القبور

•ما حكم زيارة المرأة للقبور. محمد بن عبد الله- الظهران

الإجابة:

لا يجوز للنساء زيارة القبور، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لعن زائرات القبور ولأنهن فتنة وصبرهن قليل، فمن رحمة الله وإحسانه أن حرم عليهن زيارة القبور، حتى لا يفتن ولا يفتن.

الذكرى للميت في اليوم الثالث بعد موته

•من أين أتت الذكرى التي تقام للميت في اليوم الثالث من وضعه في القبر؟

الإجابة:

ابتدعها من جهلوا الإسلام. وما يجب عليهم نحوه من المحافظة على أصوله وفروعه، وليس لديهم وازع ديني سليم بل مشوب بتقاليد أهل الضلال، فهو إذن بدعة مستحدثة في الإسلام، فكانت مردودة شرعًا.

التلفظ بنية الصلاة بدعة

•ما حكم التلفظ بالنية جهرًا في الصلاة؟

الإجابة:

التلفظ بالنية بدعة، والجهر بذلك أشد في الإثم... وإنما السنة النية بالقلب، لأن الله سبحانه وتعالى يعلم السر وأخفى، وهو القائل عز وجل: ﴿قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ (سورة الحجرات: ١٦)

ولم يثبت عن النبي صلى لله عليه وسلم ولا عن أحد من أصحابه لا عن الأئمة المتبوعين التلفظ بالنية علم بذلك أنه غير مشروع، بل من البدع المحدثة

الرابط المختصر :