العنوان استراحة المجتمع
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر الأحد 12-يناير-1992
مشاهدات 67
نشر في العدد 984
نشر في الصفحة 48
الأحد 12-يناير-1992
أقوال وحكم
التواضع
سئل الفضيل بن عياض عن التواضع فقال: «يخضع للحق وينقاد له ويتقبله
ممن قاله».
حاجة أخي
قال بعض السلف: «من امتنع أن يمشي مع أخيه خطوات في حاجته أمشاه الله
أكثر في غير طاعته».
نصيحة
لا تنظروا في أعمال الناس كأنكم أرباب وانظروا في أعمالكم كأنكم عبيد،
فإنما الناس رجلان مبتلى ومعافى، فارحموا أهل البلاء، واحمدوا الله على
العافية.
التقوى ثلاث مراتب
إحداها: حمية القلب والجوارح عن الآثام والمحرمات.
والثانية: حميتها عن المكروهات
الثالثة: الحمية عن الفضول وما لا يغني.
فالأولى: تعطي العبد حياته.
والثانية: تفيده صحته وقوته.
والثالثة: تكسبه سروره وفرحه وبهجته.
أنواع الرجاء:
للرجاء ثلاثة أنواع:
1- رجل عمل
بطاعة الله وهو راج لثوابه.
2- رجل أذنب
ثم تاب وهو راج لمغفرة الله.
3- رجل متناه
في التفريط والخطايا ويرجو رحمة الله بلا عمل.
موسى راشد
العازمي
صباح
السالم
التوازن بين الإيجابيات والسلبيات
قال الذهبي: ثم إن الكبير من أئمة العلم إذا كثر صوابه وعلم تحريه
للحق واتسع علمه وظهر ذكاؤه وعرف صلاحه وورعه واتباعه، يغفر له زلــله ولا نضلله
ونطرحه وننسى محاسنه، نعم ولا نقتدي به في بدعته وخطئه ونرجو له التوبة من
ذلك (سير أعلام النبلاء 5/279).
وقال ابن القيم: ومن له علم بالشرع والواقع يعلم قطعًا أن الرجل
الجليل الذي له في الإسلام قدم صالح وآثار حسنة وهو في الإسلام وأهله بمكان، قد
تكون منه الهفوة والزلة هو فيها معذور بل مأجور لاجتهاده، فلا يجوز أن يتبع فيها
ولا يجوز أن تهدد مكانته وإمامته ومنزلته في قلوب المسلمين (إعلام الموقعين
م/ 283).
قال الشعبي: لو أصبت تسعًا وتسعين وأخطأت
واحدة لأخذوا الواحدة وتركوا التسع والتسعين. (السيد 4/308).
قال محمد بن عبدالوهاب في إحدى رسائله: ومتى
لم تتبين لكم المسألة لم يحل لكم الإنكار على من أفتى أو عمل حتى يتبين لكم خطؤه
بل الواجب السكوت والتوقف، فإذا تحققتم الخطأ بينتموه ولم تهدموا جميع المحاسن
لأجل مسألة أو مئة أو مئتين أخطأت فيهن فإني لا أدعي العصمة. (ملاحظة: تاريخ نجد
2/161).
منتقاة من الرسالة القيمة «منهج أهل السنة والجماعة في تقويم الرجال
ومؤلفاتهم أحمد الصويان»
اختيار
محمد الدباغ 16/9/1401 هـ
المدينة
المنورة
من نوادر الجاحظ
نزلت على صديق لي فلم آكل عنده لحمًا فعرضت له فقال: إني لا أكثر من
اللحم منذ سمعت الحديث: «إن الله يكره البيت اللحم»، فقلت: يا أخي إنما أراد البيت
اللحم الذي تؤكل فيه لحوم الناس بالغيبة! فلم يؤخر حضور اللحم من ذلك اليوم.
وقال: مرض علي بن عبيدة الريحاني فدخلت عليه عائدًا وقلت له: ما
تشتهي يا أبا الحسن؟ فقال: عيون الرقباء، وألسن الوشاة، وأكباد الحساد.
وقال: أتيت منزل صديق لي فطرقت الباب فخرجت إلى جارية سندية: فقلت:
قولي لسيدك: الجاحظ بالباب.
فقالت: أقول الجاحد بالباب؟ -على لغتها- فقلت: لا قولي له:
الحدقي بالباب. فقالت: أقول: الحلقي بالباب؟
فقلت: لا تقولي شيئًا.. ورجعت.
قال أهل اللغة:
الأعشى: الذي لا يبصر إذا أظلم عليه الوقت بالليل.
والأغطش: الضعيف البصر.
والأخفش: الضعيف البصر وصغير العين.
والأحور: الشديد سواد العين الشديد بياض الأبيض منها.
والأشهل: أن تكون الحمرة أكثر من صاحب الشكلة.
ماهر علي
السعيد
السعودية
قالت الحكماء
-
يدرك
بالرفق ما لا يدرك بالعنف.
-
إن الماء
على لينه يقطع الحجر على شدته.
كما قال عليه الصلاة والسلام: «إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه
ولا ينزع من شيء إلا شانه».
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل