; وفد جمعيات النفع العام في مقابلة صاحب السمو أمير البلاد | مجلة المجتمع

العنوان وفد جمعيات النفع العام في مقابلة صاحب السمو أمير البلاد

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 31-يوليو-1990

مشاهدات 59

نشر في العدد 976

نشر في الصفحة 8

الثلاثاء 31-يوليو-1990

لقاء أمير البلاد بوفد من جمعيات النفع العام

في الساعة العاشرة من صباح يوم الثلاثاء 2 محرم 1411هـ الموافق 24 يوليو 1990م، قابل سمو أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح وفدًا من جمعيات النفع العام يمثل جمعية الإصلاح الاجتماعي والجمعية الطبية الكويتية وجمعية الصحافيين الكويتية وجمعية المعلمين الكويتية ورابطة الاجتماعيين وجمعية الخريجين الكويتية وجمعية النجاة الخيرية والجمعية الجغرافية الكويتية وجمعية إحياء التراث الإسلامي وجمعية الهلال الأحمر الكويتية ولجنة مسلمي أفريقيا ورابطة الأدباء وجمعية الشيخ عبد الله النوري الخيرية وجمعية طب الأسنان الكويتية والجمعية الصيدلية الكويتية وجمعية المحامين مع السادة عبد المحسن المشاري وأحمد بزيع الياسين وخالد عبد الله الصالح وأحمد سعد الجاسر. وقد أناب الوفد السيد عبد الله العلي المطوع رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي بإلقاء كلمة عنهم أكدوا فيها على تضامنهم مع قيادتهم السياسية الحكيمة ووقوفهم صفًّا واحدًا معها.

وكان اللقاء لقاء الأسرة الواحدة، أُكّد فيه على التضامن وعلى وحدة الصف ووحدة المصير.

نص كلمة الجمعيات:

حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد حفظه الله

نحمد الله تعالى ونستعينه ونستهديه، ونصلي على نبينا أفضل الصلاة والسلام، ونبتهل إليه أن يحفظ لنا بلدنا من كل مكروه، كما ندعوه أن يشملنا بعطفه ورعايته، وأن نكون له عبادًا شاكرين.

يا صاحب السمو:

لقد كان للمذكرة العراقية المرسلة إلى جامعة الدول العربية أثر مؤلم في نفوس الشعب الكويتي كله، فلقد أثارت دهشة واستنكار كافة المواطنين، إذ جاءت باتهامات ليس لها أساس في إطار لم تألفه الأعراف الدولية ولا علاقات حسن الجوار، كما تضمنت أسلوبًا مرفوضًا شعر منه الكويتيون أن القضية أكبر من أن تكون خلافًا سياسيًا، بل هي قضية كرامة شعب وعزة وطن. ولقد هبت جموع الكويتيين لتعبر عن أسفها للمذكرة العراقية من جانب، والتفافها حول قيادتها من جانب آخر، وصونًا لعلاقات الإخاء بين الشعبين الشقيقين.

إن جمعيات النفع العام بما تمثله من فئات مهنية وشرائح اجتماعية جاءت لتؤكد وقوفها وراء أية خطوة تتخذونها للذود عن كرامة الوطن وعزته، وخلف كل قرار تصنعونه للحفاظ على كامل سيادة الأراضي الكويتية، ومع كل إجراء من شأنه صيانة الثروة الوطنية.

وإنها لواثقة كل الثقة بقيادة وحكمة أميرنا المفدى بما عُرف عنه من رؤية وحسن تبصُّر أنه سيجد الحل الملائم لتطويق هذه الأزمة الطارئة في نطاق أسرتنا العربية عن طريق الحوار والتفاهم مع الأشقاء في العراق وبمشاركة قادة أمتنا العربية، تعزيزًا للتضامن وتأكيدًا على وحدة الصف والمصير الواحد.

وننتهز هذا اللقاء المبارك لنعلن يا صاحب السمو عن وضع كافة إمكانات هذه الجمعيات وقدراتها البشرية والمادية بين أيديكم، مؤكدين لكم تماسك الجبهة الداخلية ووحدتها لما فيه خير الكويت ورفعة شأنها.

هذا ونسأل الله العلي القدير أن يأخذ بأيديكم لما يحبه ويرضاه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


كلمة جمعيات النفع العام في لقاء سمو ولي العهد

نص الكلمة:

حضرة سمو ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد العبد الله حفظه الله.

نحمد الله حق حمده، ونصلي ونسلم على من لا نبي بعده، ونسأله سبحانه أن يحفظ لنا بلدنا من كل سوء، كما ندعوه أن يشملنا برحمته ويرعانا بعطفه، وأن نكون له عبادًا شاكرين.

يا سمو ولي العهد:

في الوقت الذي استبشر فيه العرب والمسلمون بانتهاء الحرب العراقية الإيرانية، وانتهاء ما جَرَّته وراءها من ويلات، وفي الوقت الذي شهد الجميع فيه لمواقف الكويت النبيلة تجاه شقيقتها العراق، وما بذلته من غالٍ ونفيس من أجل إقرار السلام في المنطقة، تأتي مذكرة وزير الخارجية العراقي المقدمة لجامعة الدول العربية لتشعل الأجواء وتوتر النفوس وتكدر صفو العلاقات بين البلدين. لقد جاءت هذه المذكرة باتهامات لا أساس لها من الصحة، كما اتسمت بلغة مشحونة ومضمون يجافي الحقيقة، بل إنها جرحت مشاعر الشعب ودفعته للتعبير عن امتعاضه من هذا الأسلوب واستيائه من هذه اللهجة.

إن المذكرة لم تُراعِ المودة بين الشعبين ولم تضع في اعتباراتها الروابط الإسلامية والوشائج العربية التي تجمع الكويتيين والعراقيين، كما لم تُقدِّر موقف الكويت إبان سنوات الحرب، بل راحت تصوغ كل عبارات الاستفزاز والتجريح ناسية بذل الكويت وعطاءها وتضحياتها.

إن جمعيات النفع العام بجميع شرائحها الاجتماعية والمهنية ذهبت بالأمس إلى صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله لتؤكد له وقوفها معه والتفافها حول القيادة السياسية، وإنها اليوم تقف أمامكم يا سمو ولي العهد لتؤكد لكم ما أكدته بالأمس من وقوفها وراء أية خطوة تتخذونها للذود عن كرامة الوطن وعزته، وخلف كل قرار تصنعونه للحفاظ على كامل سيادة الأراضي الكويتية، ومع كل إجراء من شأنه صيانة الثروة الوطنية. وإنها لواثقة كل الثقة بالقيادة السياسية وعلى رأسها أمير البلاد حفظه الله، ومدركة بأنكم سوف تجدون الحل المناسب لتطويق هذه الأزمة الطارئة في نطاق الأسرة العربية وعن طريق الحوار والتفاهم مع الأشقاء في العراق.

كما ننتهز هذا اللقاء المبارك لنؤكد من جديد عن وضع كافة إمكانات هذه الجمعيات وقدراتها البشرية والمادية بين يدي القيادة، مؤكدين لكم تماسك الجبهة الداخلية ووحدتها لما فيه خير الكويت ورفعة شأنها.

هذا ونسأل الله عز وجل أن يأخذ بأيديكم لما يحبه ويرضاه.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 10

145

الثلاثاء 19-مايو-1970

مجتمعنا - العدد 10

نشر في العدد 17

130

الثلاثاء 07-يوليو-1970

إعادة النظر في مناهج التعليم