العنوان الأسرة
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 12-أبريل-1983
مشاهدات 82
نشر في العدد 616
نشر في الصفحة 44
الثلاثاء 12-أبريل-1983
هل لهذا الليل من آخر؟!
ترى
إلى متى تبقى رؤوسنا في التراب، متناسين أن هذه الدنيا زائلة، فيتزايد تعلقنا بها،
إنها لو وضعت هذه الدنيا بكل ما تحويه من مظاهر ومراكز وشهوات في كفة ووضعت في
الكفة الثانية جناح بعوضة لرجحت الكفة الثانية، إنني لأتألم حزنًا عندما أرى
فريقا من الشباب والشابات، وقد أضاعوا وقتهم فيما لا ينفعهم بل يضرهم، فقد نقلت لي
إحدى أخواتنا في الله خبرًا حز في نفسي كثيرًا عندما طلبت إحدى الطالبات من
صديقتها أن تكتب لها أغنية ماجنة، فانبهرت، وأجابت بصوت عالٍ دون وجل ولا حياء من
الله قائلة: «إن عصر كتابة الأغاني بالعربية قد ولّى وانتهى، أما الآن فقد جاءت
موضة كتابة الأغاني العربية باللغة الإنجليزية، وأن من يكتب الأغنية بالعربية فإن
هذا من مظاهر الرجعية والتخلف»! يا سبحان الله! هل إلى هذا المستوى انحدرنا؟ ربنا
لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا.
إنني
أتساءل: ما دور الآباء والأمهات؟ ما دور المدرسة؟ أيتركون أبناءهم
يضيعون، أم أن الكل قد جرفه التيار؟! ترى كم من الوقت قد أضاعته هذه وتلك لكتابة
الأغنية الواحدة، وذلك بعد ترجمتها؟ وما الحصيلة من المعلومات المنحطة، التي خرجت
بها؟ فما بالنا، وقد أصبحت الأغنية الماجنة هي السلعة الرائجة المتداولة، التي
تهدر في سبيلها الأموال، وإخواننا هناك يذبحون ويستغيثون؟! وما من مجيب فهل لهذا
الليل من آخر؟!
أم عماد
لماذا هذا الجدل حول لباس المرأة؟
نحن
اليوم أمام أمر خطير، وهو لباس المرأة المسلمة، وقد اختلط على الناس الأمر بعدما
وقعت فيه بلاد الإسلام من النكبات والمزالق؛ بسبب سيطرة القوى غير الإسلامية على
الديار والبلاد، وبعد أن استوردت القوى الحاكمة للديار نظم الشرق أو الغرب، ونبذت
نظم الإسلام وشرعه، وأصبحت كل أدوات التوجيه وقوى التأثير في بلاد الإسلام تأخذ كل
وجهة إلا وجهة الإسلام، الأمر الذي أدى إلى تهيئة الجو والأسباب لفتنة الكثيرين عن
كل مقومات الإسلام وضوابطه ونظمه.
لقد
كان أول ما قررته القوى المعادية للإسلام من كيد أن تدفع المرأة للتخلي عن
معاني العفة ومكارم الحياة، فزينت لها أسلوب الجاهلية في كل نواحي حياتها، وخاصة
في موضوع حجابها ولباسها.
ولقد
كان من نعم الله على هذه الأمة ورحمته بها أن تتحرك نوازع الخير في النفوس
والقلوب؛ لتدفع فريقا مباركًا من أبنائها وبناتها للذود عن دينهم، وإحياء
سنته، والعمل بأوامره، والتحلي بفضائله.
يفرح
القلوب ويسعدها عودة فتياتنا إلى زيهن الإسلامي الذي شرعه الله لهن، متمسكات
بالفضيلة، ملتزمات سبيل العفة، إلا أن هذا الأمر قد أخذ اليوم طريقين
في صفوف بناتنا من الطالبات وربات البيوت، واللاتي اضطرتهن ظروفهن
للعمل. ونقول ابتداء: إن لباس المرأة المسلمة يجب أن يكون فضفاضًا، لا يشف،
ولا يحد، ولا يصف، وكل بدن المرأة عورة إلا الوجه والكفين، وستر الوجه عند التأكد
من الفتنة جائز، وغض البصر واجب.
نستطيع
أن نقول: إن هناك سفورا يقره الدين، وسفورًا لا يقره الدين، أما السفور الذي يقره
الإسلام، فهو أن يكون كل البدن مستورًا بما لا يشف، ولا يحد، ولا يصف، وسفور
الوجه خالٍ من الزينة، متروك على أصل خلقته، التي خلقه الله عليها، والمرأة التي
تعيش حياتها في ظل عقيدتها، وفي محيطها ستجد لنفسها قيمة، ولذاتها كرامة،
ولشخصيتها كيانًا، أما حين تمسخ ذاتها، وتلجأ إلى رخيص ما تحدثه في
وجهها وملبسها من زينة مصطنعة، وتتهالك على إثارة الجنس الآخر، فإنها تكون قد
سارت في طريق الهدم والدمار، هدم ذاتها، وهدم المجتمع حولها. فالمسلمات يعشن
حياتهن في سمو ورفعة، فليمضين في الطريق في عزة نفس، وكمال خلق، لا يشغلهن
جدل أو نقاش في أمور، لها في محيط ما اتصف به الإسلام وشرعة الله الخالدة
من يسر مجال وتيسير.
مسلمة
كيفية تكوين العادات الغذائية الصحيحة:
1- تعويد الطفل على تناول مختلف
الأغذية مبكرًا.
2- عدم إظهار الكراهية لأنواع من
الغذاء أمام الطفل من قبل الكبار.
3- تقدم
الأطعمة الجديدة في فترات، الواحدة بعد الأخرى، وتدريجيًّا إلى أن يعتاد
عليها.
4- السماح
للطفل بتناول الطعام بنفسه حالما يبدي رغبته في ذلك.
نظام الأسرة في الشريعة الإسلامية:
جعل
الإسلام أساس الحياة الزوجية المودة والرحمة، فإذا اهتز كيان الأسرة بخلاف، فإن
الإسلام يبادر لوضع علاج متدرج، يحاول به رأب الصدع، وإزالة السحب، وإعادة
المياه إلى مجاريها الطبيعية، ففي حالة نشوز المرأة رسم الإسلام سلمًا تدريجيًّا
للعلاج قال تعالى: ﴿فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي
الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ۖ﴾ (النساء:٣٤)، أولى الدرجات الثلاثة: عظة
بالحسنى والرفق واللين، فعسى أن يلين القلب أو يرجع العقل، ويذهب الشيطان.
ثانيهما: إذا
لم يُجد الوعظ، فليكن الهجر في المضاجع، يكون الزوج فيه قريبًا من زوجته
بعيدًا عنها في الوقت ذاته، وفي هذا من الإيلام للنفس ما يرد الناشز إلى
رشدها، إن كان لديها بقية إحساس، فما يؤلم صاحبة الحس أكثر من ذلك.
ثالثهما:
إذا لم ينفع الوعظ ولا الهجر المطلوب، فليكن ضرب، ولكنه غير مبرح، وهذا النوع
لا يجدي معه غير الضرب الذي حدده الرسول -عليه الصلاة والسلام: «لا تضرب
الوجه ولا تقبح».
وقد
انتهز أعداء الإسلام فكرة وجوب الضرب في تشريع التأديب في الإسلام، فراحوا
يولولون ويتباكون، يا للقسوة في التشريع، ولكن لمرض في نفوسهم أو جهل في
معرفتهم.
أم منيرة
الغيبة:
وأخيرًا
ماذا تفعلين أختي المسلمة إذا كنت في مجلس تقطع فيه أعراض الناس وأجسادهم من كثرة
غيبتهم.
أنا
أقول لك بما إن أمر الغيبة محرم في الإسلام بذكرنا أختنا بشيء تكرهه، إذن يحرم على
السامع سماع هذه الغيبة، فعليك أختي المسلمة أن تنهي من يقوم بالغيبة، فإذا لم
تنته واستمر المجلس في غيبته، فيجب مفارقة المجلس، وإنكار ما يدور فيه في نفسك،
أما إذا جلست فحاولي أن تقطعي الحديث وتغيري مجراه إلى حديث أفيد، قال تعالى: ﴿وَإِذَا
سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ
أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ﴾ (القصص:55). إذن
لنتب يا أختي من هذه الغيبة بأن نندم على كل ما بدر منا، ونعقد الاتفاق مع الله
على عدم العودة لمثل هذا الفعل الشائن.. أخيرًا اسمعي أختي المسلمة واقرئي معي
هذا: «لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم،
فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس، ويقعون
في أعراضهم».. أتعلمين من قائل هذا، إنه نبينا الكريم الذي وصانا بعدم
الغيبة.
أم أنس
ظاهرة خطرة في مجتمعنا:
المتتبع
للصحف والمجلات يجد أنها لا تكاد تخلو في يوم من الأيام خاصة في صفحة «المجتمع» من
ظاهرة خطرة جِدًّا ألا وهي ظاهرة عيد الميلاد، التي انتشرت في مجتمعنا المسلم
انتشار النار في الهشيم؛ حتى رياض الأطفال وُجدت فيها هذه الفكرة أو العادة
الصليبية، التي يستهين بها كثير من المسلمين، متخذين صغر سن الأطفال وادعائهم بعدم
قصدهم اتباع النصارى، وإنما إدخال الفرحة في قلوب الصغار.
أختي
المسلمة: استمعي معي إلى قول المصطفى المحبوب الذي لا ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي
يوحى، محمد -صلى الله عليه وسلم: «خالفوا اليهود والنصارى»، وقوله: «من تشبه
بقوم فهو منهم»، واعلمي أن من خطط الصليبين ما يسمى بخطة «التذويب»، المقصود
منها سلخ المسلمين من دينهم عن طريق اتباعهم للنصارى في كل ما يفعلونه؛ لأنهم على
يقين أنهم لا يستطيعون إخراج المسلمين من دينهم لإدخالهم في المسيحية، ومن ثم يصبح
المجتمع المسلم مجتمعا متذبذبا لا هو مسلم ولا هو مسيحي؛ لذلك عليك أختي المسلمة
القضاء على هذه الظاهرة الدخيلة على المجتمع المسلم، وعدم الاستهانة بها،
فإن أعظم النار من مستصغر الشرر.
أم سليمان
العوامل التي تؤثر في إفراز الحليب عند
المرضع
تختلف
القابلية لإفراز الحليب من امرأة إلى أخرى حسب طبيعة الجسم، وإفراز الغدد.
وقد
تحدث عوامل الاختلاف في قابلية المرأة من وقت لآخر للأسباب التالية:
1- التهيج
العصبي، والتعب الشديد يقللان من إفراز الحليب في الوقت، الذي توفر فيه الحياة
الهادئة والراحة النفسية والجسمية زيادة في الإفراز.
2- الغذاء
الجيد النوعية والكمية من العوامل المهمة؛ لزيادة إفرازه، وتوافر العناصر
الغذائية والسعرات فيه، وذلك عند وجود قابلية إفراز الحليب عند المرضع.
3- تفريغ
الثدي تفريغًا كاملًا عند الرضاعة يحفز الغدد على الإفراز.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل