العنوان انتقادات «بالجملة» للحكومة ... الحكومة طالبت بجلسة سرية لمناقشة الأوضاع المالية
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 21-أبريل-1998
مشاهدات 60
نشر في العدد 1296
نشر في الصفحة 10
الثلاثاء 21-أبريل-1998
- بوادر أزمة سياسية جديدة بسبب ضابط المخدرات... والشيخ صباح يدعو النواب إلى التعاون المثمر
وافق مجلس الأمة في جلسة يوم الثلاثاء الماضي على عقد جلسة سرية في الثاني من مايو المقبل المناقشة أوضاع احتياطي الأجيال القادمة والأوضاع المالية للبلادبعد طلب تقدمت به الحكومة.
أكد النائب مفرج نهار المطيري على ضرورة الإسراع في مناقشة مركز الدولة المالي في ظل الانهيار المستمر لأسعار النفط والعجز الذي تواجهه البلاد، وتساءل النائب عدنان عبد الصمد عن حقيقة الأرقام المعلنة بشأن ميزانية الدولة مؤكداً أن الأرقام المنشورة في الصحف تدل على زيادة تقدر بـ ٥٠٠ مليون دينار وهذا ما يدعو إلى عقد جلسة لمناقشة الوضع.
من جانب آخر صوت ٢٦ نائبًا من أصل ٣٥ نائبًا على اقتراح يقضي بإحالة مشروع الرد على برنامج الحكومة والخطاب الأميري إلى لجنة الرد مرة أخرى لإضافة بعض الملاحظات التي أثارها عدد من النواب وبخاصة إعطاء قضية الأسرى أولوية كبرى ومن ثم يتم رفع مشروع الرد على الخطاب الأميري إلى سمو أمير البلاد، حيث طالب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد بالاكتفاء بالتقرير ومناقشته حفاظاً على الوقت داعيًا النواب المزيد من التعاون المثمر، فيما أكد النائب الدكتور ناصر الصانع - رئيس لجنة مشروع الرد على الخطاب الأميري - أن اللجنة سعت لرصد جميع وجهات النظر والآراء من خلال دراسة مضابط، المجلس الماضية والاستفادة منها لتكوين صورة كاملة عن توجهات أعضاء المجلس وأرائهم حول العديد من القضايا المعروضة على المجلس من جانبه رفض النائب الدكتور وليد الطبطبائي - مقرر اللجنة - القول بأن الرد على الخطاب الأميري جاء لينقل صورة ورأي واحد أو أن الرد وضع ودرس داخل غرفة مغلقة مؤكداً على احترام جميع الآراء والأطروحات لدى أعضاء المجلس والذين شكلوا هذه اللجنةوكلفوها بهذا الأمر.
وتوتر الجو في المجلس بعد المساجلة الكلامية بين النائبين خلف دميثير ومشاري العصيمي وطالب عدد من النواب بالموافقة على اقتراح يقضي بفتح باب النقاش لمناقشة قضية ضابط الأمن المتهم بالاتجار بالمخدرات في حين رفض نائب رئيس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ناصر الروضان الربط بين القضية ومناقشة ظاهرةانتشار المخدرات، مشيرًا إلى أن القضية بين يدي القضاء والنيابة ولا يمكن الخوض فيها خوفًا من اختراق مبدأ الفصل بين السلطات، بيد أن النائبين خالد العدوة وعلى الخلف رفضا اقتراح الحكومة بإحالة الطلب المقدم من النواب لإحدى اللجان معتبرين أن الأمر خطير ويمس جميع الشرائح مؤكدين على أهمية المحافظة على سمعة رجال الأمن وعدم المساس بها.
في الوقت نفسه طالب النائب الدكتور فهد الخنة وزير الإعلام بمتابعة ما أثارته إحدى الصحف حول توسط ثلاثة نواب ووزير في إخراج الضابط المذكور، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يحتاج إلى إثبات وتأكيد أو نفي من قبل الصحيفة نفسها أو عن طريق وزارة الإعلام مع الاحتفاظ بحق متابعة الموضوع بشكل سريع.
وسمح رئيس الجلسة النائب طلال العيار لعدد من النواب بالتحدث حول هذا الموضوع مع إعطاء الحكومة أحقية إيضاح وجهة نظرها، حيث طالب وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة محمد ضيف الله شرار بإعطاء الحكومة مهلة لمدة أسبوعين لاستكمال الرؤية حول الموضوع، وقد وافق المجلس على طلب الحكومة، في حين طلب النائبان سعود القفيدي وخالد العدوة من وزير الصحة الدكتور عادل الصبيح إعادة التحقيق في قضية الطفل الذي وافته المنية في مستشفى العدان المعرفة أسباب وفاته والوقوفعَليها.
موجهًا السؤال لوزير الدفاع
الدويلة يسأل عن صحة شراء كتيبتي مدافع ثقيلة من الولايات المتحدة
كتب - المحرر البرلماني: قدم النائب مبارك الدويلة سؤالًا إلى وزير الدفاع عما نشرته الصحف الكويتية نقلًا عن مصادر في وزارة الدفاع الأمريكية من أن الكويت قررت شراء كتيبتين من المدافع الأمريكية الثقيلة من عيار 155 ملم من طراز A6
وقال الدويلة: أرجو إفادتي عما يلي:
1- ما مدى صحة الخبر؟
2- ما حقيقة ما يقال من أن الوفدالكويتي الذي زار الولايات المتحدة الأمريكية في الفترة ما بين ٥/١١/٢٤ إلى ٩٥/١٢/٤ قد أوصى بعدمصلاحية هذه المدافع للجيش الكويتي.
3- هل فعلًا هناك تقرير للجنة تجاربمدافع مؤرخ في ١٩٩٦/٩/٢٦م أوصت فيه بعدم إدخال هذا المدفع بالخدمة في الجيش الكويتي لعدم ملاسته لمتطلبات مدفعية القوةالبرية؟
4- هل كتبت القوة البرية إلى معاونرئيس الأركان العامة لهيئة العمليات والخطط في ٢٣/ ۱۹۹۷م توصي برفض المدفع الأمريكي A6
أرجو تزويدي بكل المستندات المؤكدة للإجابة مع نسخة من تقرير اللجنة المختصة التي زارت الولايات المتحدة خلال الفترة من ۱۹۹۸/۲/۲۸م حتى
١٩٩٨/٣/١٢.
الخنة يستغرب تأويل لقاء النواب مع الشيخ سعد
استغرب النائب الدكتور فهد الخنة في تصريح خاص للمجلة المحلية تأويل اللقاء الذي جمعه وزملاءه النواب أحمد باقر ود. ناصر الصانع، و د. وليد الطبطبائي مع سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء واصفًا اللقاء بأنه ودي وأتى للاطمئنان على صحة سموه وإن تخلله البحث في بعض القضايا.
ورفض الدكتور الخنة تأويل هذه الزيارة حيث قال: ألا يكون اللقاء في الله؟ وهل يتعين أن يكون وراءه شيء؟!»، مؤكداً أنه جرى التطرق إلى بعض القضايا كون أن اللقاء يجمع رئيس الوزراء بعدد من النواب.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل