العنوان شكوى وهموم قلب
الكاتب عدنان النحوي
تاريخ النشر السبت 01-يونيو-2013
مشاهدات 83
نشر في العدد 2055
نشر في الصفحة 49
السبت 01-يونيو-2013
| فما شكواي من ألم بجسمي | أضر مع الجراح به سنينا | |
| فكم علل تجمع في ضلوعي | كتمت على تجمعها الأنينا | |
| فعُذْتُ بخالقي مِنْ كُلِّ ذنب | لأَرْجُوَ رَحْمَةً وحمى أمينا | |
| تردد كل جارحة بجسمي | إليه الحمد والذكر المعينا | |
| أقدم توبتي ورجاء عفو | وعافية، وصبر المشفقينا | |
| وأبقى بين قلب مطمئن | وبين مخافة حينا وحينا | |
| ولكن الشكاة هموم قلب | يرى من حوله الآفاق جونا | |
| يرى الأعداء جاسُوا واستباحوا | ديارًا ما عهدنا أن تهونا | |
| ديارًا مزقت شرقًا وغربًا | تناثر في الفضاء أسى وهونا | |
| كأنا حفنة في كف طاغ | فينثرها شمالًا أو يمينا | |
| ونطلق من حناجرنا دويًا | شعارات الغفاة العاجزينا | |
| فلا نهج نسير على هداه | ولا نظر من المتوسمينا | |
| ونستجدي الفتات على هوان | نرد به فترجع خاسرينا | |
| يجول بنا العدو على هواه | فيهدم من معاقلنا الحصونا | |
| ونمضي في مساومة وذل | يتيه بنا هوى المستضعفينا | |
| تفتحت الديار لكل غاز | وفتحت القلوب المرجفينا | |
| تَسَلَّلَ بَيْنَنا أهواء قوم | لتنشر من زخارفها فتونا | |
| فترمي بينَنا شركا فتلقى | حبائله الشقي المستكينا | |
| وأما المؤمنون فَهُمْ هُداةٌ | ووعد الله ينجي المؤمنينا | |
| عسى أن ينجز الرحمن وعدًا | ويهدينا الصراط المستبينا | |
| إذا ائتلفتْ قُلوب واستقامت | على درب الهدى صفًا متينا | |
| ولم تركن لطاغ ذي احتيال | يسوق بكيده فينا المنونا | |
| غدًا تَتَبَدَّلُ الأَحوال حقًا | فَتَطْلُعُ أُمَّةُ الإسلام فينا | |
| فَتَطْلُعُ أُمة تعلو وصفًا | يُرَص، وتُجْتَلَى صَرْحًا مكينا | |
الرابط المختصر :