العنوان المجتمع الصحي (1717)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 02-سبتمبر-2006
مشاهدات 55
نشر في العدد 1717
نشر في الصفحة 62
السبت 02-سبتمبر-2006
العسل يحمي القلب من الأمراض
أظهرت دراسة أجريت مؤخرًا أن تناول العسل يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب على الرغم من محتواه العالي من السكريات.
وأوضح الباحثون أن عسل النحل يتكون من سكريات رئيسة هي السكروز والجلوكوز والفركتوز المعروفة بتأثيراتها السلبية في القلب وعوامل الخطر المسببة لمرضه، ومع ذلك ثبتت فعالية العسل في حماية العضلة القلبية ووقايتها من التلف والاضطرابات.
وأشار الخبراء إلى أن الغذاء الغني بسكر المائدة «سكروز» أو سكر الفاكهة «فركتوز» يزيد أخطار البدانة ومقاومة الأنسولين وارتفاع ضغط الدم، كما يقلل مستويات الكوليسترول الجيد، ويزيد مستويات الشحوم الثلاثية في الدم، أما العسل فهو خليط غذائي معقد يحتوي إلى جانب السكريات على عدد كبير من الإنزيمات المفيدة والأحماض الأمينية والصبغات الطبيعية وحبوب اللقاح والشمع وكميات ضئيلة من العناصر الغذائية الموجودة في النحل والنباتات وهو ما يكسبه خصائصه العلاجية والصحية.
ويؤكد الخبراء أن للعسل تأثيرات إيجابية فريدة على عوامل الخطر المسببة لأمراض القلب، ففي وقت قصير تمكن الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول من تحقيق انخفاضات ملحوظة في مستوياته وفي مستويات المواد الالتهابية في الدم.
وفي الوقت الذي يحذر فيه الخبراء من السكريات وخطورتها على القلب والشرايين والصحة العامة للإنسان ثبت أن العسل ليس آمنًا وحسب، بل مفيدًا للصحة وللقلب على وجه الخصوص.
السمنة تنتشر في العالم أكثر من المجاعة
اعتبر خبراء دوليون أن العالم يشهد تحولًا كبيرًا إذ أصبح عدد من يعانون السمنة أكثر ممن يواجهون مجاعة، ودعوا الحكومات لوضع إستراتيجيات أقتصادية للتأثير على الأنظمة الغذائية الوطنية.
وقال البروفيسور الأمريكي باري بوبكين أمام المؤتمر السنوي للجمعية الدولية للخبراء الاقتصاديين بمجال الزراعة: إن هذا الانتقال من عالم يعاني المجاعة إلى عالم يعاني السمنة، حصل بسرعة هائلة.
وأضاف أن الواقع يشير إلى أن انتشار السمنة في العالم أوسع من انتشار سوء التغذية، مشيرًا إلى أن هناك أكثر من مليار شخص يعانون الوزن الزائد فيما هناك ٨٠٠ مليون يعانون سوء التغذية.
وأوضح أن السمنة أصبحت عرفًا عالميًا فيما لم يعد سوء التغذية المرض المهيمن رغم استمرار وجوده بقوة في بعض الدول ولدى بعض شرائح السكان بعدة دول أخرى.
وإعتبر أن السمنة مع الأمراض المرتبطة بها أصبحت تنتقل أيضًا من أوساط الأغنياء إلى الفقراء، ليس فقط في المدن وإنما في الأرياف أيضًا بكل أنحاء العالم.
احذروا مكعبات الثلج في المطاعم
قام مسؤولون من قسم الصحة في الولايات المتحدة الأمريكية، بأخذ عينات من خمسة مطاعم وجبات سريعة، وقاموا بفحصها مخبريًا، كما أخذوا عينات من ماء الحمامات في تلك المطاعم وقارنوا العينات، فكانت النتائج مذهلة للغاية، حيث وجدوا أن ماء الحمام كان أنظف بنسبة ۷۰% من مكعبات الثلج التي تقدمها المطاعم مع المشروبات الغازية.
وهذه نسبة مخيفة، إذا أخذنا بعين الإعتبار أن الأطفال هم أكثر الأشخاص الذين يتناولون الوجبات في هذه المطاعم.
ومن بين مجموعات البكتيريا التي وجدت في هذه المكعبات، بكتيريا أي كولاي أو البكتيريا التي تنتج من بقايا مخلفات الحيوانات. لذلك ينصح الخبراء بشراء عليهغ المشروبات الغازية المغلقة، وغسلها جيدًا قبل فتحها، كذلك إستبدالها إذا أمكن بعصير طازج، لعمل توازن معقول مع القيم الغذائية للوجبة السريعة.
انخفاض مستوى هرمون الذكورة يهدد حياة الرجال
أفادت دراسة حديثة بأن انخفاض معدلات هرمون الذكورة «تستوستيرون» المرتبط بالطاقة، قد يمكن اعتباره مؤشرًا على قرب وفاة الرجل.
وذكرت الدراسة التي نشرت في دورية «أرشيف الطب الباطني» أن الرجال الذين جاؤوا في القسم الأخير من ثلاثة تصنيفات طبقًا لمستويات الهرمون، كانوا أكثر عرضة للوفاة بعد أربعة أعوام ونصف العام مقارنة مع أولئك الذين كانوا في الفئة العادية.
ملابس معطرة للقضاء على الأمراض
ابتكر طبيب مصري طريقة جديدة للعلاج من خلال تثبيت العطور بالملابس، واستخدام الروائح التي تنبعث منها في علاج بعض الأمراض.
وأشار د. سعيد شلبي صاحب هذه الفكرة إلى أنه استفاد من تجارب الدول المتقدمة في تثبيت الروائح العطرية بالملابس مثل «الكرافتة» والقميص و«الجاكت»، بحيث تحتفظ الملابس بهذه الروائح أطول فترة ممكنة قد تصل إلى ستة أشهر.
وأضاف أن تثبيت رائحة العطر بأي قطعة ملابس من شأنه علاج الصداع النصفي الناتج عن الإجهاد الشديد في العمل أو كثرة الجلوس أمام الكمبيوتر، مؤكدًا أن انبعاث رائحة هذا العطر من «الكرافت» أو القميص أثناء العمل يهدئ الأعصاب ويقضي على الصداع المزمن.
هذا بالإضافة إلى وجود زيوت عطرية تستخدم في حالات أمراض القولون والضغط العصبي وزيادة ضربات القلب والأمراض النفسية.
النظام الغذائي النباتي هو الأفضل لمرضى السكر
ذكرت دراسة أمريكية حديثة أن النظام الغذائي النباتي قد يكون الطريقة الأفضل لمقاومة مرض السكري.
وحسب ما يراه الخبراء؛ فإن خطورة السكري لا تكمن في المرض نفسه وإنما في الأمراض الآخرى التي قد تنتج عنه، كالإصابة بالفشل الكلوي، وأمراض القلب، والسكتة الدماغية، وفقدان البصر، أو أي طرف من أطراف الجسم.
وأجرى الباحث «نيل بارنارد» من جامعة جورج واشنطن، دراسة على ۹۹ شخصًا من مرضى النوع الثاني من السكري، وتم توزيعهم عشوائيًا على مجموعتين، حيث أعطيت المجموعة الأولى نظامًا غذائيًا نباتيًا، فيما أعطيت المجموعة الثانية نظامًا غذائيًا آخر معتمدًا من الجمعية الأمريكية للسكري.
وبعد ۲۲ أسبوعًا من بدء الدراسة وجد الباحثون أن ما نسبته ٤٣٪ من أعضاء المجموعة الأولى، و ٢٦٪ من المجموعة الثانية؛ إما توقفوا تمامًا عن أخذ العقاقير التي تساعد في السيطرة على مستوى الأنسولين والجلوكوز، أو استمروا في أخذ كميات بسيطة من تلك العقاقير.
كما ذكر الباحثون أن المرضى ضمن المجموعة الأولى قد فقدوا ما معدله 6.5 كيلو جرامات من وزنهم، بينما خسر أعضاء المجموعة الثانية ما معدله ۳۱ كيلو جرامات.
وعلاوة على ذلك؛ فقد انخفضت نسبة الكوليسترول الضار بنسبة ٢١% لدى المرضى الذين إتبعوا النظام الغذائي النباتي، فيما إنخفضت نسبته بمعدل ۱٠% لدى أعضاء المجموعة الثانية.
ويقول «برنارد »: إن هذا النوع من النظام الغذائي هو الأكثر فعالية في الوقاية من تطور السكري، مضيفًا أن الأعراض الجانبية الناتجة عن إتباع تلك الحمية هي أعراض جيدة، وتشمل فقدان الوزن وإنخفاض نسبة الكوليسترول الضار.
الأسبرين العلاج الأفضل للوقاية من أمراض القلب
ما زال الأسبرين أفضل علاج للوقاية من أخطار الإصابة بأمراض القلب بعد مرور أكثر من قرن على إكتشافه، كما تؤكد نتائج دراسة دولية عرضت أمام المؤتمر السنوي الـ ٥٥ «للكلية الطبية لأمراض القلب».
وتهدف هذه الدراسة إلى معرفة ما إذا كان تناول جرعة يومية لمركب الأسبرين و«البلافيكس» لتسييل الدم وتفادي التخثر الدموي في الشرايين لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض قلبية، يساعد أكثر على تقليص أخطار حصول أزمة قلبية وجلطة في الدماغ أو ذبحة صدرية، أم أنه يكفي فقط تناول الأسبرين.
ويؤكد الدكتور ديباك بات المدير المساعد للمركز الطبي لأمراض القلب في كليفلاند والمشارك في هذه الدراسة أن نتائج الدراسة بتناول المركب كانت سلبية في مجملها، باستثناء الأشخاص الذين عانوا أصلًا- كما يبدو- من أزمة قلبية أو جلطة في الدماغ.
وأشار بات إلى أن مركب الأسبرين- البلافيكس مقارنة مع الأسبرين وحده لا يؤدي إلى نتيجة مختلفة كثيرًا، بل قد يؤذي أكثر مما قد يفيد بالنسبة للأشخاص المعرضين لأخطار عديدة الإصابة بأمراض قلبية مثل المدخنين ومرضى السكري وأولئك الذين يشكون ارتفاعًا في ضغط الدم أو نسبة كوليسترول مرتفعة.
وتقول مديرة المعهد الوطني للقلب والرئة والدم إليـزابيث نابل: «إن البلافيكس لا يتوجب استخدامه وقائيًا فالأسبرين وحده يكفي».