; زيارة الاتحاد الوطني الرابعة لمخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الأردن | مجلة المجتمع

العنوان زيارة الاتحاد الوطني الرابعة لمخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الأردن

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 11-فبراير-1986

مشاهدات 66

نشر في العدد 754

نشر في الصفحة 15

الثلاثاء 11-فبراير-1986

  • القشعان: ٣٠ ألف دينار وشاحنتان تم توزيعهم على الأسر المستحقة.

نظمت لجان الاتحاد الوطني لطلبة الكويت- فرع الجامعة الزيارة الرابعة لمخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الأردن، وذلك في الفترة من ٢٨ يناير وحتى 1 فبراير الحالي، وقد شارك في الزيارة عشر طالبات يمثلن مختلف كليات الجامعة، وترأس الوفد نائب رئيس الاتحاد الوطني حمود القشعان. 

وقد كان للمجتمع هذا اللقاء مع القشعان للتحدث حول انطباعاته ونتائج هذه الزيارة.

استهل القشعان حديثه قائلًا:

كان في استقبالنا الملحق الثقافي بالسفارة الكويتية السيد يعقوب العبد الجليل، وعضو جمعية المركز الإسلامي السيد وصفي العليان، استعد الوفد لزيارة المستشفى الإسلامي، وقد كان في استقبالنا هناك المدير الإداري بالمستشفى السيد خليل القطارنة، وقد توجهنا مباشرة إلى قاعة الاجتماعات، وقد ألقى القطاونة كلمة قال فيها:

إن المستشفى الإسلامي يشكل الآن بحجمه وكفاءة خدماته وأجهزته المتقدمة واحدًا من بين أكبر وأحدث المستشفيات في الأردن حيث يتسع لــ ٣٢٥ سريرًا، وقد خُصص جزء كبير منها لمعالجة المرضى الفقراء على نفقة صندوق المريض الفقير في المستشفى الإسلامي. 

ثم شاهد الوفد بعد ذلك فيلمًا إعلاميًّا من إنتاج المستشفى يبين المراحل التي مر فيها منذ تأسيسه وحتى وصوله لهذه المرحلة من التطور والتقدم، والذي يُعد فيه المستشفى الآن منأرقى المرافق الصحية في الأردن. وفي قرابة الساعة السابعة والنصف من مساء نفس اليوم عقدنا مؤتمرًا صحفيًّا بهذه المناسبة نشرته الصحف الأردنية في اليوم الذي يليه، وقد أكدت فيه أن زيارتنا تأتي انطلاقًا من قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ (الحجرات: 10)، وبينت لهم المراحل والتجهيزات التي قمنا بها حتى تظهر الزيارة بشكل جيد. وأشرتُ إلى أن الاتحاد حمل معه ٣٠ ألف دينار أردني بالإضافة إلى شاحنتين محملتين بالأغطية والملابس؛ وذلك لتوزيعها على الإخوة اللاجئين.

وفي الثانية من صباح يوم الأربعاء ٢٩ يناير توجه الوفد إلى مدينة الزرقاء؛ وذلك لزيارة كلية المجتمع الإسلامي، وقد كان في استقبالنا عضو الكلية الشيخ ذيب الذي قال: إن الجمعية تأسست عام ١٩٧٥ ونحن دائمًا نضع في تصوراتنا بناء المراكز الإسلامية التي تشمل المسجد والمعاهد والمدارس الإسلامية من أجل إنشاء جيل يفهم الإسلام جيدًا، ويطبقه على نفسه، ويدعو الناس إليه بالحكمة والموعظة الحسنة. وقد أنشأنا مسجدًا يتسع لألف مُصلٍّ، وكذلك مستوصفًا يفتح أبوابه لمعالجة الفقراء والأيتام يوميًّا من الثامنة صباحًا وحتى الواحدة ظهرًا، وفيه طبيب مقيم يعالج المرضى. وكذلك هناك ناد رياضي من أهدافه تنمية الجسم على التدريب والرياضة وتربية الشباب على الأخلاق الإسلامية الأصيلة.

وفي يوم الخميس ٣٠ يناير توجهنا في التاسعة صباحًا إلى مخيم الحصن وانقسمنا هناك إلى مجموعات؛ وذلك لتقديم أكبر عدد ممكن من المساعدات، وقد قمنا بذلك أيضًا في مخيمات سوف والبقعة. 

وفي يوم الجمعة ٣١ يناير توجهنا إلى مقر السفارة الكويتية والتقينا سعادة السفير السيد محمود البحوة الذي رحب بالوفد المشارك، وأكد أن هذا الإنجاز الطلابي يُعد نقطة بيضاء وعلامة مشرفة لطلبة الكويت. واختتمنا زيارتنا في يوم السبت ١ فبراير بعدة زيارات اشتملت مخيم الحسين والوحدات ومدرسة المكفوفات الإسلامية.

كما عقدنا مؤتمرًا صحفيًّا في نفس ذلك اليوم حضره لمى الماجد وضياء الراشد، وقد ناشدنا من خلال المؤتمر قيادة منظمة التحرير الفلسطينية للاهتمام باللاجئين صحيًّا وعلميًّا وثقافيًّا، وقد أشرنا خلال المؤتمر أن تلك الأسر أكدت لنا أنه لا تزورهم أي مؤسسة أو منظمة طوال العام سوى لجان الطالبات في الاتحاد الوطني، لدرجة أن وكالة غوث اللاجئين بدأت تقطع المساعدات عن بعض الأسر.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل