العنوان رأي القارئ (عدد 1231)
الكاتب أحد القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 24-ديسمبر-1996
مشاهدات 99
نشر في العدد 1231
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 24-ديسمبر-1996
▪ ردود خاصة
• الأخت: آمنة بواشرين مليانة- عين الدفلي- الجزائر:
وصلت رسالتك المؤرخة في 15/ 11/ 1996م والتي تعتبين فيها لعدم وصول المجتمع، أرجو أن تكون قراءتك لهذه الكلمات في أحد أعداد المجلة التي ستصلك بانتظام إن شاء الله.
• الأخ/ عبد الحكيم سلجلي محمد- أتاوا- كندا:
من المقرر شرعًا أن الزكاة تؤخذ من أغنياء البلد وتصرف على فقرائهم فإن زاد على حاجتهم وزع على المستحقين في البلدان الأخرى، كما دل على ذلك وصية النبي- صلى الله عليه وسلم- لمعاذ بأن يأخذها من الموسرين ويردها على المحتاجين في اليمن بعد أن تولى أمورها، ثم إن إيرادات بيت الزكاة واللجان الخيرية الكويتية يصل كثير منها إلى مختلف دول العالم الإسلامي فتمسح دموع اليتامى وتواسي الأرامل وتخفف عن المعوزين.
• الأخ: عبد الله المقهور- السُّعُودية:
نشكرك على تصويبك لبعض الأخطاء اللغوية ونرجو أن لا تتكرر مستقبلًا، سواء كانت من المطبعة أو من غيرها، مع تحياتنا.
• الأخت سلمى أبو رأس الطويرقي- جدة- السُّعُودية:
نعتذر عن تلبية رغبتك لعدم توفر العنوان لدينا ونعدك بأن نرسله إليك حال حصولنا عليه، وشكرًا للثقة.
▪ تنويه
نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ بحق اختصار الرسائل، كما نحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
▪ الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي في رسالة لـ المجتمع: الرابطة تعمل على حل مشكلة مسجد روما
قرأت ما نشرته المجتمع في عددها رقم «۱۲۲۷» الصادر في ١٥ رجب ١٤١٧هـ- ٢٦ نوفمبر ١٩٩٦م تحت عنوان «من ينقذ مسجد روما من محاولات تخريبه» بقلم الأخ أحمد منصور الذي طرح فيه وجهة نظره حول إدارة المركز الإسلامي في روما.
وإنني إذ أشكر لكم اهتمامكم بطرح مثل هذه المواضيع الصحفية الجادة التي تهم المسلمين، لأن ذلك يعد من قبيل التعاون على البر والتقوى، فإن ما آمله أن تكون أعمالنا جميعًا خالصة لله عز وجل، كما أود الإشارة إلى أن رابطة العالم الإسلامي ظلت تدعم المركز الإسلامي في روما منذ ما يزيد على عشرين عامًا دون أن يكون لها علاقة مباشرة بالإشراف على إدارته أو أي سلطة على من فيه من إداريين، ثم إنه بعد الافتتاح الرسمي للمباني الجديدة للمركز الذي أقيم قبل عامين، وبعد مداولات ومناقشات واتصالات عديدة بين الرابطة ومجلس إدارة المركز تمت دعوة الرابطة لتقديم المزيد من الدعم للمركز والإشراف على إدارته وتسيير شئونه وقد تجاوبت الرابطة مع طلبات مجلس الإدارة وهي تعمل حاليًا على وضع الترتيبات الإدارية والمالية اللازمة بما في ذلك مضاعفة الدعم المالي للمركز، وذلك بهدف زيادة فعالية النشاط الإسلامي داخل المركز الإسلامي على مدار ساعات النهار وزلفًا من الليل وطوال أيام العام، راجيًا أن يوفق الله الرابطة للقيام بواجبها نحو الإخوة المسلمين في إيطاليا وفي جميع أنحاء العالم.
مجددًا شكري وتقديري لمجلة المجتمع على ما تطرحه من قضايا إسلامية جادة تتصل بواقع المسلمين، متمنيًا لها المزيد من التوفيق والنجاح، والله أسأل أن يلهمنا وإياكم الحق والخير والصواب ويعيننا على طاعته والفوز برضوانه، إنه سميع مجيب.
الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي
د. عبد الله بن صالح العبيد
▪ خدمات المنصرين الطبية في إفريقيا والأهداف الخبيثة
يرى المرء يوميًا عجائب وغرائب تنتمي إلى المسيحية المنحرفة عبر وشائج مزورة مختلفة، هدفها طمس هوية الإسلام وإبادة المسلمين أينما وجدوا، إنها مسيحية بوليسية مصطنعة لها فروع متعددة وتعمل كلها تحت حكومة مركزية واحدة، والتطبيب فرع أساسي من فروعها المتنوعة؛ إذ اتخذوها وسيلة لبلوغ مرامهم فتخضع لهم الشعوب، ومن ثم تعود الهيمنة الغربية الاستعمارية إلى الساحة الشرقية لتتغطرس فيها وتقلب حياتها رأسًا على عقب ليصبح الشرق بستانًا للغرب يحرث ويستهلك فيه كل الإباحيات ويعود بالفوائد.
والمقالة التي كتبها المنصر (SA. Morrison) في مجلة العالم الإسلامي التنصيرية دليل على ذلك إذ قال: «نحن متفقون بلا ريب على أن الغاية الأساسية من أعمال التنصير بين المرضى «الخارجيين» في المستشفيات أن نأتي بهم إلى المعرفة المنقذة معرفة ربنا يسوع المسيح، وأن ندخلهم أعضاء عاملين في الكنيسة المسيحية الحية».
ونحن في غامبيا وبمدينة سيركندا بالذات زاحمتنا أيام رقص ولهو في الفترة من 15- 20 أكتوبر الماضي! نظمها مستشرق منصر يدعى «R-Bonnke» ألماني الجنسية الذي يعتبر من أغلب النصرين كذبًا حيث مال إلى دربهم المعتاد في محاولة تنصير الشعوب المسلمة وهو التطبيب فزعم أنه يداوي المرضى باسم اليسوع! ولكن الغريب في الأمر أن العلاج لا يتم إلا في ثلث الليل وتحت ضوء قوي يضعف الأبصار فتكون الرؤية صعبة لدى الجمهور، وهناك يتفنن في التحايل ويأمر المرضى أن يضع كل واحد منهم يده على موضع ألمه، ويشرع في نداء اليسوع ليبرئهم من دائهم الذي هم فيه.
وفي آخر المطاف يسأل المرضى ما إن كانوا قد برئوا أم لا؟ فيجيبون بالإثبات نعم لأنهم أعوانه فهم يسترخون على الأرض وأمام المنصة قبل مجيء الجمهور، وأغلبهم لا يحسنون اللهجات المحلية، الأمر الذي کشف مزاعمهم وأنهم غير مرضى، فقط أمرضوا أنفسهم ليرضوا زعيمهم فيكسبوا بذلك قليلًا من المال، ولكن شاء المولى أن قدم له الأولاد أحسن جزاء في اليوم الختامي لرقصاته وهو الرشق بالحجارة.
إنها مأساة أن يتغلغل هذا المنصر وأمثاله في العالم الإسلامي وخاصة عالم إفريقيا لعلهم يظفرون بالذين في قلوبهم مرض فيجمعونهم- كحاطب الليل- تحت حظيرتهم التي ستدمرها الصحوة الإسلامية المعاصرة إن شاء الله.
ولذلك فإني أنادي كل غيور على دينه أن يساهم مساهمة فعالة لحماية هذا الدين الحنيف ويطلع على أحوال إخوانه في الأقطار النائية لتتقوى الأخوة الإسلامية فلا يجد الأعداء منفذًا يتخذونه قنطرة توصلهم إلى ديار المسلمين.
يحيي كبيا فاتي
السكرتير العام لمنظمة الصحوة الإسلامية
سيركندا- غامبيا
▪ وثائق وزارة الخارجية الفرنسية تؤيد ما نشره الدكتور الشاوي في المجتمع
مثل كثير من الإخوان الجزائريين المقيمين في فرنسا تابعنا باهتمام بالغ ما نشرته المجتمع من مقالات الدكتور توفيق الشاوي التي تصور مسيرة الحركة الوطنية في الجزائر وشمال إفريقيا خلال خمسين عامًا منذ عام ١٩٤٥.
ويسرني أن أخطركم بأنني اطلعت على بعض وثائق أرشيف الثورة الجزائرية في فرنسا، وقد عثرت في إحدى صفحاتها على تقرير يشير إلى ما قدمه الدكتور محمد صلاح الدين وزير خارجية مصر في عام ١٩٥١م، وكذلك الدكتور توفيق الشاوي المستشار القانوني من جهود لدعم الحركة الوطنية في الجزائر وشمال إفريقيا، وأرى أنها تهم قراء المجتمع لأنها تؤيد ما ورد في المقالات المنشورة في المجتمع التي أشرت إليها.
ونص ترجمة التقرير كالتالي:
«إن وزير خارجية مصر الدكتور محمد صلاح الدين باشا الذي كان يمثل الجناح اليساري في حزب الوفد آنذاك قد أعطاها رؤيته النظرية وحماسه، وكان يؤيده في ذلك مستشارون ممن درسوا الحقوق في فرنسا، ومنهم .د. توفيق الشاوي الذي كان على علاقة وثيقة بالوطنيين الجزائريين أثناء سنوات دراسته الجامعية «في فرنسا» وهذا الأخير «توفيق الشاوي» هو الذي استطاع في عام ١٩٤٥م أن يدفع عبد الرحمن عزام باشا للتدخل لدى الأمريكان لكي يضغطوا على فرنسا لوقف سياسة القمع في سطيف وجلما.
إن مكتب المغرب العربي في القاهرة كان يجد عند هذين الرجلين دعمًا قويًا رغم ما تعرض له هذا المكتب من ضغوط سياسية بعد الانقلاب العسكري في يوليو ١٩٥٢م الذي أوصل عبد الناصر إلى السلطة».
أحمد حمدي مصابح إبراهيم الجزائري- باريس
▪ فالشعب المختار يعيش بحقوق الإنسان!
كان أمل أسرته الوحيد.. كان بصيص النور في عين أخته الصغرى ولكن فجأة ودون سابق إنذار، انطفأ هذا النور.. انطفأت هذه الشعلة المضيئة، وانطفأ معها نور الأمل في قلوب أفراد العائلة، ومما يدمي الفؤاد أن الجريمة كانت بفعل جان عهدناه دائمًا يعامل معاملة مجني عليه.. هذه هي مأساة الطفل «حلمي شوشة» الذي قتل في الخليل بعد أن اعتدى عليه أحد المتطرفين اليهود بالضرب المبرح، مما أدى لوفاته ومن ثم هدد بوفاة أخته الصغرى التي كانت تنتظره لينقل إليها شيئًا من نخاعه الشوكي، ولكن حدثت الجريمة أمام سمع العالم وبصره، وغطى على الحادثة إعلاميًا وطمست معالم الجريمة.. أين ذهبت الآن حقوق الإنسان؟ أين ذهب دعاة السلام والاستسلام؟ أين ذهب المحاربون للإرهاب الأصولي؟ أين الذين يلهثون خلف أحفاد القردة ويتزلفون إليهم ويتقربون؟ كل هؤلاء اختفوا لمجرد أن الفاعل كما يزعمون.. من شعب الله المختار؟
ثائر أحمد سيد يوسف
جدة- السُّعُودية
▪ تعليقًا على ما نشرته المجتمع: البابا يشيد بنظرية داروين
ليس غريبًا أن يقف بابا الفاتيكان مؤيدًا لنظرية داروين؛ ولكن هناك تساؤل هو: من أي أصل وإلى أي ملة ينتمي هذا البابا؟ ربما يكون من سلالة الذين اعتدوا في السبت فمسخهم الله قردة وخنازير، ثم لبس زي النصارى لإحكام الهيمنة الصهيونية على الكنيسة الصليبية، فهو بهذا التأييد وباعترافه بالكيان الصهيوني الغاصب يقرر حقيقة لا تغيب عن ذهن المسلم العاقل الواعي مفاده «أن الكفر كله ملة واحدة».
لا فرق بين عبدة النار، ولا المغضوب عليهم، ولا الضالين، فالكل حشد طاقاته لحرب الإسلام والمسلمين، فيجب علينا الاستعداد واليقظة لتلك المواجهة لعلها تكون الخاتمة والحاسمة بإذن الله.
عبد الله الزاهد
المملكة العربية السُّعُودية