العنوان الذاتية والتقليد أدب علي أحمد باكثير
الكاتب أحمد محمد عبد الله
تاريخ النشر الثلاثاء 13-مارس-1973
مشاهدات 78
نشر في العدد 141
نشر في الصفحة 32
الثلاثاء 13-مارس-1973
... أخي أحمد محمد عبد الله في ... - على صفحات هذه ... عن سمات أدب إسلامي... وقد أوضح بعضًا من خطوطه ... والتزاماته وحدود انطلاقه، وكشأن كثير من الباحثين لم ... إلى الناحية التطبيقية والعملية الواقع فأبقى آراءه في إطار... المجردة وحرصا مني على الغاية المنشودة فإنني أعرض ... أدبية هامة في الأدب العربي ... وهي تجربة الكاتب الكبير أحمد باكثير
... أحمد باكثير أديب من الدرجة... امتهن الأدب وتنقل بين القصة ... حتى أصبح بحق عميد... العربي ورائد القصة الهادفة فكتب نحوًا من أربعين قصة ... تنقل خلالها بين الجانب ... والسياسي وبين الجانب ... على أنه آمن بأن الجمع ... بين التاريخ والسياسة ... أمر ضروري للعمل الأدبي... ضمن الإطار الأدبي الفياض ونرى ذلك واضحا في التقسيم.
الجانب السياسي
مسرح السياسة «تمثيليات»
حبل الغسيل «مسرحية»
الزعيم الأوحد «مسرحية»
شعب الله المختار «مسرحية»
إمبراطورية في المزاد «مسرحية»
إله إسرائيل «مسرحية»
الجانب الاجتماعي
الدنيا فوضى «مسرحية»
قطط وفيران «مسرحية»
هاروت وماروت «مسرحية»
جلفدان هانم «مسرحية»
أوزوريس «مسرحية»
الدكتور حازم «مسرحية»
الجانب التاريخي
سلامة القس «قصة»
وا إسلاماه «قصة»
الثائر الأحمر «قصة»
هاروت وماروت «مسرحية»
ملحمة عمر «مسرحية ١٨ جزءا»
شادية الإسلام «أوباریت»
... الأوحد «مثلا» اجتماعية أو تاريخية لأن المسرحية تدور حول أحداث ثورة ١٤ تموز وتسلط عبد الكريم قاسم وثورة يوليو في مصر وعبد الناصر.
ضمن إطار الاضطهاد والأحداث الشعبية والرسمية في العراق وهكذا نلاحظ مصداق الفكرة السابقة الذكر وهي الجمع الانسيابي بين التاريخ والسياسة والاجتماع ضمن الإطار الأدبي الفياض.
لقد كانت حياة باكثير - رحمه الله - حياة حافلة بالإنتاج فلقد تمنى أن يطيل الله في عمره ليتمكن من كتابة بقية الملاحم الإسلامية - التابعة لملحمة عمر - وهي آخر ما صدر له من فن المسرحية، ولكن المنية وافته قبل بلوغه لذلك الهدف النبيل والذي يعنينا في هذا المقال أن نلفت الأنظار إلى أن باكثير قد تنقل بين لونين من الأدب: اللون التقليدي - الذي بدأه بروميو وجولييت ١٩٣٦ - وبين اللون الذاتي وهو الذي بدأه بالثائر الأحمر.
ولقد عمل جاهدًا كي يكتشف اللون الأنسب لإكمال الطريق في أدب هادف، فوجد أن اللون الذاتي هو بيت القصيد في ذلك فاصطبغ به وبدا يأخذ من لونه ويعطيه من لونه حتى .......
الأدبي - الذاتي - ولأن القصة الهادفة... وحسبنا أن نعرض قطوفا من هذه وتلك للتدليل على الفكرة ... يقول باكثير عن مسرحيته «روميو وجولييت»: «كانت ترجمتي لروميو وجولييت هذه تجربتي الأولى في قرض الشعر المرسل على هذا الوجه الذي تراه في هذا الكتاب، وقد دفعني إلى ذلك روح شكسبير ونمطه في التعبير مما جعلني اعتقد أن ترجمته شعرا على وجه آخر غير هذا الوجه لا يمكن أن تفي بهذا الغرض، والنسخة التي اعتمدت عليها في هذه الترجمة هي طبعة «مكميلان» وقد تقيدت بالأصل ولم أتصرف تصرفا يخالفه إلا في موضعين أو ثلاثة مواضع نبهت عليها في أماكنها».
ومما هو واضح أن باكثير قد نقل النسخة الإنجليزية إلى نسخة عربية دون أي تصرف أو تعديل حفاظاً على روح شكسبير ونمطه في التعبير، ولذا فإننا نلاحظ بعد التدقيق في الترجمة أن الطريقة النقلية السابقة هي طريقه ممجوجة بالنسبة للتذوق العربي، وهي مجرد تعابير مرصوصة لا يربطها رابط عاطفي أو شعوري إلا ظلال باهتة منهما رسمًا بقلم المترجم البارع ... ولا أدل على ذلك من القطف.
الرابط المختصر :
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل